موقع الرأي السوري - 0

x

ارسال إلى صديق


أخبار إعادة الإعمار
تحقيقات صحفية
نشاطات الأحزاب
الصفحة الرئيسية  » مقالات » سوريا تحت النار.. ماذا وراء الضربات الإسرائيلية


سوريا تحت النار.. ماذا وراء الضربات الإسرائيلية

غازيتا.رو - 23/01/2019

تحت العنوان أعلاه، نشر "قسم الجيش"، في "غازيتا رو" مقالا حول الضربات الإسرائيلية المستمرة لأهداف في سوريا، واستبعاد الرد السوري.

وجاء في المقال: وجهت إسرائيل ضربة أخرى إلى أراضي سوريا، ما أسفر عن مقتل أربعة جنود سوريين.

قبل فترة وجيزة، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن استعداده لتصعيد الهجمات على الأهداف الإيرانية في سوريا من أجل منع تعزيز الوجود العسكري الإيراني في ذلك البلد.

وفي الصدد، قال كبير الباحثين في مركز دراسة الشرقين الأدنى والأوسط بمعهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فلاديمير ساجين، لـ"غازيتارو": قصف سلاح الجو الإسرائيلي للمنشآت الإيرانية في سوريا، مستمر منذ فترة طويلة، وقد تجاوز إجمالي الضربات الصاروخية والجوية 200 ضربة".

ووفقاً لساجين، فإن إسرائيل لن تتوقف عند هذا الحد، بل ستواصل ضرباتها في المستقبل القريب جداً. بنيامين نتنياهو، على الرغم من وجود علاقة شخصية جيدة مع فلاديمير بوتين، ووجود مجموعة القوات الروسية في سوريا، قال غير مرة إن وجود التشكيلات الإيرانية على مقربة من الحدود الإسرائيلية بالنسبة لإسرائيل مسألة حياة وموت.

وفي الشأن، قالت مستشارة مدير المعهد الروسي للدراسات الاستراتيجية، إيلينا سوبونينا، لـ"غازيتارو": "ردع إيران في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك في سوريا، يبقى بالنسبة لإسرائيل وأقرب حليف لها، الولايات المتحدة الأمريكية، إحدى المهام العسكرية السياسية ذات الأولوية".

يريد الإسرائيليون، بكل أعمالهم، التأكيد على أن  إسرائيل، سواء غادر الأمريكيون أم بقوا، ستستمر في العمل على إبعاد إيران.

 ووفقا لرئيس قسم الأبحاث في معهد أبحاث حوار الحضارات، أليكسي مالاشينكو، " لن يكون هناك رد من القوات المسلحة السورية، باستثناء تصدي الدفاعات الجوية، التي تبقى فاعليتها تحت إشارة استفهام". وأضاف، لـ"غازيتا رو": "لا أستطيع تخيّل أين سيضرب السوريون، في إسرائيل؟ هذا مستحيل. لذلك، هناك الكثير من الضجيج الآن، لكن لن يكون هناك أي رد".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

عدد المشاهدات [116]
ارسال لصديق

التعليقات

لايوجد تعليقات

اضافة تعليق

الاسم :
التعليق