موقع الرأي السوري - 0

x

ارسال إلى صديق


أخبار إعادة الإعمار
تحقيقات صحفية
نشاطات الأحزاب
الصفحة الرئيسية  » أخبار حول المنطقة والعالم » المفوضية الأوروبية: عودة الدواعش من سورية مسؤولية فردية لدول الاتحاد


المفوضية الأوروبية: عودة الدواعش من سورية مسؤولية فردية لدول الاتحاد

الوطن - 24/02/2019

شددت المفوضية الأوروبية على أن عودة الدواعش الأجانب الأوروبيين من سورية والعراق مسؤولية تقع على عاتق الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، لأنها تتمتع بسلطة قضائية حصرية بشأن السماح لهم أم لا، بالعودة إلى أوطانهم.
وقالت المتحدثة باسم الجهاز التنفيذي الأوروبي، ناتاشا برتود، وفق وكالة «آكي» الإيطالية للأنباء، حول إذا كان المسلحون الأجانب يمكنهم العودة مع عائلاتهم إلى أوروبا: «المسألة، أولاً وقبل كل شيء، اختصاص وطني للدول الأعضاء فرادى». ونوهت بأن «للاتحاد الأوروبي قواعد أمنية صارمة نافذة، فالتنقل للقيام بأعمال إرهابية ومغادرة الاتحاد الأوروبي أو العودة إليه لمثل هذه الأغراض هو جريمة جنائية في جميع أراضي الاتحاد الأوروبي».
وأضافت برتود: «فضلاً عن ذلك، منذ كانون الأول من العام الماضي، تلتزم الدول الأعضاء بإصدار تنبيهات عبر نظام فضاء شنغن الإلكتروني المعلوماتي الموحد بشأن جميع الحالات المتعلقة بالإرهاب، وهذا يعني أن السلطات في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي ستكون على دراية بها، ولكن القرار حول قبول عودة المواطن أو عدمه هو من الصلاحيات الوطنية البحتة للدول الأعضاء».
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، طالب مؤخراً بريطانيا وفرنسا وألمانيا وحلفاء أوروبيين آخرين باستعادة أكثر من 800 من مسلح أوروبي منضوين في تنظيم داعش الإرهاب، وتقديمهم للمحاكمة، وهدد في تغريدة «البديل ليس جيداً لأننا سنضطر إلى الإفراج عنهم». في سياق متصل، جاء في وكالة «أ ف ب» للأنباء: يقلن إنهن مجرّد ربات بيوت وخاب أملهنّ أو أعلن التوبة عن الجهاد، لكن بالنسبة لبلدانهنّ الأصلية التي ترفض عودتهنّ، فإن نساء الخلافة الزائلة يبقين قبل كلّ شيء مقاتلات يحتمل أن يكنّ خطيرات جداً.
وأشارت الوكالة إلى ما كتبته الخبيرة في شؤون الإرهاب في مركز الدراسات الأسترالي «لوي»، ليديا خليل، التي رأت في تحليل أن «دور النساء الجهاديات يجري التقليل من قيمته تقليدياً».
وأوضحت ليديا، أنه «في هذا المجال، كما في غيره من المجالات، غيّر تنظيم داعش قواعد اللعبة، وبعيداً عن الفكرة المبتذلة بأن زوجات الجهاديين مخدوعات، جرى تلقينهنّ العقيدة الجهادية أو أجبرن على الانضمام إلى التنظيمات الجهادية، فإنهنّ هنّ من كنّ يدعين إلى الانضمام للقتال أو المشاركة في تنظيم عمليات إرهابية».
من جانبها، اعتبرت المختصة في الإسلام السياسي في معهد التعليم العالي للعلوم الاجتماعية في باريس، أميلي شيللي، وفق «أ ف ب»، أن النساء الداعشيات «عندما كنّ يبقين بعيدات عن أعمال العنف والانتهاكات المرتكبة باسم التنظيم، كانت النساء الجهاديات يحتللن مكانة مهمة في عيون المجموعة من خلال تعليمهنّ للأطفال».
وتابعت: «ما ينتظر منهنّ هو ضمان دوام العقيدة عبر تعليمها داخل الخلافة أو عبر طرق خفيّة في بلدانهنّ».
على صعيد متصل، كشف مصدر فرنسي قريب من الملف، حسب «أ ف ب»، عن أن «من بين 20 امرأةً فرنسيةً محتجزةً في مخيمات للنازحين في شمال شرق سورية، سبع أو ثماني على الأقل مدرجات على أنهنّ في غاية الخطورة».
وأكد المصدر، «أنهنّ مقاتلات شرسات في تنظيم داعش، ويقمن، إذا احتاج الأمر، بمحاولة تطبيق النظام في المخيم على اللواتي لا يحترمن الشريعة»، واعترف المصدر، أن «تحمّل مسؤولية إعادتهن أمر ثقيل. إنه خطر حقيقي».
الى ذلك، ذكرت مواقع الكترونية داعمة للمعارضة، أن أسرة امرأة مولودة في الولايات المتحدة كانت قد ذهبت إلى سورية للانضمام إلى تنظيم داعش، رفعت دعوى قضائية ضد الحكومة الأميركية بعد أن جردتها السلطات من جنسيتها، وقالت إنها لن تسمح لها بالعودة إلى البلاد، وذلك دون قرار قضائي.

عدد المشاهدات [106]
ارسال لصديق

التعليقات

لايوجد تعليقات

اضافة تعليق

الاسم :
التعليق