موقع الرأي السوري - 0

x

ارسال إلى صديق


أخبار إعادة الإعمار
تحقيقات صحفية
نشاطات الأحزاب
الصفحة الرئيسية  »  أخبار  » رداً على ضغوطات الاحتلال لتهويدها … الجولانيون: أرضنا عربية سورية لا تتغير ولا تتبدل


رداً على ضغوطات الاحتلال لتهويدها … الجولانيون: أرضنا عربية سورية لا تتغير ولا تتبدل

الوطن - 05/03/2019

في إطار المشروع الصهيوني لتهويد الجولان العربي السوري المحتل، يضغط ما يسمى «دائرة أملاك إسرائيل» على الأهالي في القرى المحتلة لتسجيل أراضيهم في الطابو التابع لكيان الاحتلال، وتهديدهم بأن تلك الأراضي ستعتبر من «أملاك الغائبين» إن لم يقدموا على ذلك، وكذلك مصادرة أراضي من نزحوا قسراً عن أرضهم، وسيطرة الاحتلال عليها.
في المقابل، أكد الجولانيون، أن «إسرائيل» محتلة ولا يحق لها مصادرة شبر واحد من أراضي الجولان، وتعود ملكيته للجمهورية العربية السورية ووحدها المخولة بالتصرف بها، وشددوا على أن الأرض كما الإنسان عربية سورية لا تتغير ولا تتبدل.
مدين الدمقسي ابن قرية عين قنية الذي رغم برودة الطقس ووضعه الصحي الصعب إلا أنه اعتاد على المسير يومياً بين أراضي القرية الزراعية، قال لـ«الوطن»: إن روحنا مرتبطة بأرضنا وبها كل تاريخ آبائنا وأجدادنا، ولا يمكن أن نتنازل عنها.
وأضاف: في السابق دفعنا الأثمان ولا بأس إذا دفعنا اليوم أيضاً، وتابع: «إسرائيل دولة احتلال ولا يحق لها مصادرة شبر واحد من أراضي الجولان المحتل، وملكية الجولان للجمهورية العربية السورية ووحدها المخولة بالتصرف بها». من جانبه، قال جاد الكريم ناصر، لـ«الوطن»: إن «تاريخ الجولان المعمد بدماء أبطال تشرين، وتضحيات أبنائه وصمودهم عبر خمسة عقود ونيف لا يمكن أن يغير هويته بقرار صهيوني، فالأرض كما الإنسان عربية سورية لا تتغير ولا تتبدل.
وأضاف: الاحتلال صادر ما يقارب 95 بالمئة من أراضي الجولان وهجر سكانه قسراً واليوم يبحث المحتل عن أسلوب جديد لتهجير ما تبقى من السكان من بيوتهم وأرضهم بعدما بقوا متمسكين بتراب الجولان ومؤكدين على سورية الأرض والإنسان مما أفشل وفضح مشاريع الكيان أمام العالم أجمع.
بدوره شدد هايل مسعود، على موقف الجولانيين الثابت والصامد والذي لا يمكن أن يتغير، وقال لـ«الوطن»: مشاريع الاحتلال اعتدنا عليها، وبات إفشالها من أبجدياتنا وصمودنا فقدرنا أن نتصدى لهذا المحتل حتى بزوغ فجر الحرية وإعادة الجولان إلى حضن الوطن الأم سورية. وبدأت محاولات الكيان الصهيوني السابقة عام 1992 في قرية عين قنية المحتلة، حيث رفض حينها أبناء القرية تسليم الطابو الممنوح من الجمهورية العربية السورية بأراضيهم لأحد، ليعود كيان الاحتلال اليوم من جديد ويحاول الفرض على السكان في قرى عين قنية ومسعدة ومجدل شمس وبقعاثا تسليم وثائق ملكية أراضيهم.
ويعتبر المشروع خطيراً جداً ويشكل رفض الأهالي له محطة هامة في تثبيت هوية الأرض السورية التي أخفق الاحتلال بتهويد سكانها، ويأتي بالترافق مع رفض السكان السوريين في الجولان المحتل مشروع التوربينات الهوائية التي ستلتهم ما يقارب 6 آلاف دونم من أراضي المواطنين في الجولان ويقضي على زراعتهم.

عدد المشاهدات [139]
ارسال لصديق

التعليقات

لايوجد تعليقات

اضافة تعليق

الاسم :
التعليق