موقع الرأي السوري - الأردن يكشف عن اجتماع ثلاثي مع روسيا وأميركا هذا الشهر لإغلاقه … خروج عشرات العائلات من محتجزي مخيم الركبان إلى مناطق سيطرة الدولة

x

ارسال إلى صديق


أخبار إعادة الإعمار
تحقيقات صحفية
نشاطات الأحزاب
الصفحة الرئيسية  » أخبار حول المنطقة والعالم » الأردن يكشف عن اجتماع ثلاثي مع روسيا وأميركا هذا الشهر لإغلاقه … خروج عشرات العائلات من محتجزي مخيم الركبان إلى مناطق سيطرة الدولة


الأردن يكشف عن اجتماع ثلاثي مع روسيا وأميركا هذا الشهر لإغلاقه … خروج عشرات العائلات من محتجزي مخيم الركبان إلى مناطق سيطرة الدولة

الوطن - 11/04/2019

أعلنت عمان أمس أنها ستستضيف اجتماعاً ثلاثياً هذا الشهر مع أميركا وروسيا لإغلاق «مخيم الركبان»، بالترافق مع وصول دفعة جديدة من محتجزي المخيم إلى معبر «جليغيم»، للعبور إلى مناطق سيطرة الدولة.
وذكرت مصادر خاصة لـ«الوطن» أن دفعة جديدة تضم عشرات العائلات المحتجزة في المخيم وصلت إلى «جليغم»، وسيتم نقلها إلى مركز الإقامة المؤقت في مدينة حمص وتقديم المساعدات الإنسانية والطبية لها، ليتم بعدها نقلهم إلى مناطقها وقراها في ريفي حمص الشرقي والجنوبي الشرقي.
وأشارت المصادر إلى أنه حتى ساعة إعداد التقرير لم يتم إحصاء عدد المدنيين الذين غادروا المخيم في هذه الدفعة ووصلوا إلى المعبر ولا يوجد إحصائية دقيقة لعددهم.
وبعد أن أشارت المصادر إلى أنه «لم يغادروا المعبر حتى اللحظة»، أكدت أن الجهات المعنية ستقوم بنقلهم إلى مدينة حمص خلال الساعات القليلة القادمة.
على خط مواز، نقلت مواقع إلكترونية معارضة عن رئيس ما يسمى «المجلس المحلي» للمخيم محمد درباس الخالدي تأكيده أن 100 عائلة مؤلفة من 400 شخص غادرت المخيم إلى «جليغيم» أمس.
وبينما بينت المصادر لـ«الوطن» أن أعداد الخارجين من المخيم تزداد يوماً بعد يوم، لفت الخالدي إلى أن عدد الخارجين من المخيم خلال الأسبوع الفائت هو أكثر من 1700 شخص خرجوا إلى مناطق سيطرة الجيش العربي السوري. وكشفت المصادر لـ«الوطن» أن الأوضاع الإنسانية والصحية داخل المخيم تتفاقم وتزداد سوءا يوميا، حيث إن معتمدي مادة الخبز في المخيم أبلغوا المدنيين المحتجزين في داخله أن عملية إعداد مادة الخبز توقفت بسبب انقطاع مادة الطحين، بالإضافة إلى انقطاع كامل لمادة حليب الأطفال والأدوية المسكنة، علاوةً على أن سوق الخضار في المخيم بات لا يحوي أية أنواع من الخضراوات اللازمة للمعيشة وما يوجد فيه فقط عشبة صحراوية والفطر البري وبعض الحشائش الأخرى التي لا توفر قيمة غذائية كافية للأطفال وكبار السن وباقي قاطني المخيم. وأضافت المصادر: إن المخيم بات حالياً يشهد انقطاعاً شبه تام لمختلف المواد التموينية والاستهلاكية اليومية، وفي حال وجود هذه المواد فإنها تباع بأسعار خيالية، موضحةً أن سعر كيلو السكر بداخله وصل إلى ألف ليرة سورية، بالإضافة إلى شبه انعدام للمحروقات من بنزين ومازوت، وقد وصل سعر اللتر الواحد من مادة المازوت إلى 750 ليرة للتر في حال وجوده، وسعر لتر البنزين إلى نحو 1500 ليرة سورية.
في غضون ذلك، نقلت وكالة «عمون» الأردنية للأنباء عن مصدر في الخارجية الأردنية قوله: إن الأردن في حوار مع روسيا والولايات المتحدة حول عودة قاطني «الركبان».
وبيّن المصدر أنه استمراراً لهذا التنسيق، سيعقد في عمّان خلال شهر نيسان الجاري اجتماع أردني أميركي روسي لبحث مسألة «الركبان»، وسيجدد الأردن موقفه خلال هذا الاجتماع بضرورة عودة النازحين من مخيم الركبان إلى بيوتهم، وأن «الركبان قضية سورية، لأن المخيم على أرض سورية ومن فيه هم سوريون». ومن المنتظر وفق المصدر أن يناقش الاجتماع آليات إغلاق المخيم.

عدد المشاهدات [147]
ارسال لصديق

التعليقات

لايوجد تعليقات

اضافة تعليق

الاسم :
التعليق