موقع الرأي السوري - في «مؤتمر موسكو الثامن للأمن الدولي» وبمشاركة 100 دولة ومقاطعة «الناتو» … نقاشات حول إعمار سورية وعودة اللاجئين

x

ارسال إلى صديق


أخبار إعادة الإعمار
تحقيقات صحفية
نشاطات الأحزاب
الصفحة الرئيسية  » أخبار حول المنطقة والعالم » في «مؤتمر موسكو الثامن للأمن الدولي» وبمشاركة 100 دولة ومقاطعة «الناتو» … نقاشات حول إعمار سورية وعودة اللاجئين


في «مؤتمر موسكو الثامن للأمن الدولي» وبمشاركة 100 دولة ومقاطعة «الناتو» … نقاشات حول إعمار سورية وعودة اللاجئين

الوطن - 24/04/2019

أعلنت وزارة الدفاع الروسية التي تنظم مؤتمر موسكو الثامن للأمن الدولي، أن نقاشات المؤتمر ستركز على قضايا الاستقرار العالمي والإقليمي، وإعادة إعمار سورية.
وفي بيان نقله موقع «روسيا اليوم»، قالت الوزارة: «ستتمحور الجلسات المنفصلة (للمؤتمر) حول تبادل الآراء في مسائل الأخطار والتهديدات العسكرية الحديثة، بما في ذلك تحديث نظام الرقابة على السلاح. كما ستتم مناقشة الوضع في الشرق الأوسط، وخاصة مسألة الاستقرار الشامل للوضع في سورية».
وأفاد نائب وزير الدفاع الروسي، ألكسندر فومين بحسب الموقع، بأن مؤتمر موسكو سيشارك فيه كل من سكرتير مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف، ووزير الدفاع سيرغي شويغو، ووزير الخارجية سيرغي لافروف، ومدير جهاز الأمن الفدرالي ألكسندر بورتنيكوف، ومدير مصلحة الاستخبارات الخارجية سيرغي ناريشكين.
وأوضح فومين أن المؤتمر يعقد بمشاركة وفود من أكثر من 100 دولة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة والدول الأعضاء في حلف الناتو رفضت المشاركة في أعماله.
وقال وزير الدفاع الروسي في وقت سابق: إنه من المخطط أيضاً بحث «قضايا الدفاع المضاد للصواريخ، وحفظ السلام والمواقف الجديدة من التعاون العسكري الدولي»، مشيراً إلى أن المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام يشارك فيه وزراء دفاع 35 دولة.
وفي التاسع عشر من الشهر الجاري أكد سفير سورية لدى موسكو رياض حداد، أن دمشق ستشارك في مؤتمر موسكو السنوي حول الأمن الدولي بوفد عال على مستوى وزارة الدفاع، وفق وكالة «سبوتنيك» الروسية التي نقلت عن حداد قوله: «إن احتمال مشاركة وزير الدفاع السوري، علي عبد اللـه أيوب حتى الآن غير معروفة، وستعلمون بذلك في وقته».
من جهتها، ذكرت وكالة «إرنا» الإيرانية الرسمية للأنباء، أن المؤتمر سيركز على تطورات الوضع في الشرق الأوسط خاصة آفاق دفع التسویة فی سوریة، وسیتناول آفاق إحلال الأمن والسلام فی العالم.
وأول من أمس، قال فومين، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام روسية: «سيكون الملف السوري والعراقي، كونهما جارتين، موضوعين مهمين على طاولة النقاش وستُكرس لهما جلسات عامة وأخرى خاصة. كما سنناقش القضايا المتعلقة بعودة اللاجئين، وإيجاد الظروف الملائمة لذلك، وتقديم المساعدات الإنسانية، والمادية للدولة السورية من العالم ليعود اللاجئون إلى ديارهم، والحياة إلى مجراها الطبيعي».

عدد المشاهدات [108]
ارسال لصديق

التعليقات

لايوجد تعليقات

اضافة تعليق

الاسم :
التعليق