موقع الرأي السوري - توقيع عقد استثمار مرفأ طرطوس بين الحكومة السورية وشركة روسية سيضاعف الإنتاج والأرباح ويسهم في تنشيط الاقتصاد

x

ارسال إلى صديق


أخبار إعادة الإعمار
تحقيقات صحفية
نشاطات الأحزاب
الصفحة الرئيسية  »  حديث الناس  » توقيع عقد استثمار مرفأ طرطوس بين الحكومة السورية وشركة روسية سيضاعف الإنتاج والأرباح ويسهم في تنشيط الاقتصاد


توقيع عقد استثمار مرفأ طرطوس بين الحكومة السورية وشركة روسية سيضاعف الإنتاج والأرباح ويسهم في تنشيط الاقتصاد

د. رزق الياس - 27/04/2019

إن قيام الحكومة السورية بتوقيع عقد استثمار مرفأ طرطوس بينها وبين الشركة الروسية
(ستروي ترانس غاز
CTG)، حيث تقوم هذه الشركة المختصة بإدارة وتوسيع وتشغيل مرفأ طرطوس وفق نظام العقود التشاركية المعمول به في سورية، سيؤدي إلى تطوير المرفأ ومضاعفة الإنتاج والربح بما يعادل عشرة أضعاف عما هو عليه الآن، وإيجاد حل ذو بعد دولي لموضوع الحصار المفروض على سورية، وتنشيط قطاع النقل البري والسككي بكل أنواعه، والاستفادة من علاقات روسيا مع مختلف الدول وخاصة الدول المجاورة، وتنشيط الصادرات السورية إلى الخارج، وجذب استثمارات جديدة. ومن الطبيعي استمرار عمل أجهزة الدولة في المرفأ لمكاتب جوازات السفر والجمارك والحراسة والأمن، ومثل هذه العقود أصبحت سارية في العديد من دول العالم سواءً للموانئ أو الفنادق أو الاتوسترادات أو المنشآت السياحة والرياضية، وغيرها.

وحول ما يثار بشأن هذا العقد استقبل موقع "الرأي السوري" العديد من تساؤلات المواطنين السوريين الموجهة للحكومة السورية حول أسباب تأخيرها باتخاذ هذا الإجراء، على الرغم من المزايا الكبيرة التي يحققها حسب تصريحات المسؤولين.

لقد لمس الشعب السوري ورأى بأم عينيه المستوى المتقدم الناجح للاتفاقيات والعقود الدفاعية بين سورية وروسيا، والتي تتفوق بأهميتها الاستراتيجية على العقود الاقتصادية، على الرغم من أننا ما زلنا مع شعار مركزنا (مركز الرأي السوري) "لا أمن من دون تنمية ولا تنمية من دون أمن"، وقد كان لهذه الاتفاقيات دور أساسي في تقديم الدعم للقوات المسلحة السورية وتحقيق الانتصار في حربها ضد الإرهاب.

ويكاد يكون هناك إجماع شعبي على أن الرؤية الاستراتيجية لكلتا الدولتين (سورية وروسيا) تبدو متطابقة تماماً حول وحدة سورية أرضاً وشعباً، ودور سورية في المنطقة وعلى المستوى الدولي، وإعادة اللاجئين السوريين، والبدء بعملية إعادة الإعمار، وكل ذلك يتطلب التنسيق وتضافر الجهود مع الحليف الروسي لتسريع خطط التنمية في سورية بما يحقق الاستقرار الداخلي الذي هو هدفهما المشترك، إذ من دونه ستبقى السفينة السورية عرضة للأمواج العاتية التي تعبث بها من كل صوب.

عدد المشاهدات [127]
ارسال لصديق

البوم الصور


التعليقات

لايوجد تعليقات

اضافة تعليق

الاسم :
التعليق