موقع الرأي السوري - الرئيس الأسد: لا يمكن لإنسان يخون الوطن أن يكون مؤمناً حقيقياً.. والوضع اليوم أفضل من قبل الحرب

x

ارسال إلى صديق

الشريط الإخباري
المصرف التجاري السوري يطلق القروض المتوسطة وطويلة الأجل   ::   اجتماع في وزارة السياحة لمناقشة... الموازنة والخطة الاستثمارية.. المشاريع المتعثرة.. تعديل وتطوير تصنيف المنشآت...   ::   وزير الإدارة المحلية والبيئة يلتقي المدير القطري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي   ::   استعرض علاقات الصداقة التاريخية وسبل تطويرها … المعلم يلتقي رئيس هيئة الرئاسة لمجلس الشعب الأعلى في كوريا الديمقراطية   ::   عقد اجتماعه في دمشق تحت شعار «من القدس إلى الجولان.. الأرض لنا» … المؤتمر العام للأحزاب العربية: فلسطين لا تباع ولا تشترى   ::   كبد الدواعش خسائر فادحة في باديتي تدمر والسخنة … صواريخ الإرهابيين تمطر السقيلبية مجدداً والجيش يرد ويقضي على العديد منهم   ::   مجلس الشعب يلغي اتحاد المصدرين ..   ::   رئيس الوزراء : السورية للتجارة جندت نفسها لخدمة بعض رجال الأعمال   ::   ترامب: سأمحو إيران في حال تعرضَت «لأي شيء أميركي»!   ::   من الصين إلى تركيا.. سورية الرقم الصعب   ::   في ذكرى تحرير القنيطرة.. تأكيد للنهج   ::   المعارضة الموريتانية ترفض فوز مرشح السلطة   ::   اجتماع روسي أميركي إسرائيلي بالقدس المحتلة وخلافات حول جدول الأعمال … تعزيزات عسكرية شمالاً والحربي يغير على معاقل الإرهاب في جسر الشغور   ::   حسون أكد أنها تدفع اليوم ضريبة الحفاظ على كرامتها ووحدتها … سوسان لوفد كوبي: مستقبل سورية حق حصري للسوريين   ::   كيف ينظر نواب إدلب لما يجري في محافظتهم؟ … القربي: كم المعلومات التي قدمها أهالي إدلب للجيش فاجأ الجميع   ::   الجيش استقدم مزيداً من التعزيزات إلى جبهات ريف حماة الشمالي … سلاحا الجو والمدفعية يدميان الإرهابيين شمالاً وشرقاً   ::   موسكو تصر على مناقِشة إعمار سوريّة.. وواشنطن وتل أبيب تشددان على «التمركز الإيراني» …   ::   الفلسطينيون يعلنون غداً يوم غضب وإضراب شامل تنديداً بعقدها … «ورشة البحرين» إعادة إنتاج لوعد بلفور المشؤوم   ::   مساعد وزير الخارجية البريطاني في إيران.. وترامب: لم أرسل رسالة تحذير لمهاجمتها …   ::   بين حساب الفلك الفارسي والتقويم الأميركي   ::   النتيجة- الحدث   ::   سلالم التصحيح ستكون مرنة … وزير التربية: لا علاقة لقرارات حلب بالعملية الامتحانية.. وتطول التعليم الخاص فقط   ::   لجنة الموازنة والحسابات في مجلس الشعب توصي الحكومة بإجراءات لضبط أسعار الصرف …   ::   الطائرة الأمريكية المسيرة Global Hawk   ::   متبعاً أساليب حرب «الاستنزاف» لإنهاك قواهم … الجيش يوسع عملياته إلى عمق خطوط إمداد الإرهابيين في حلب   ::   الجيش يدمى الإرهابيين بأرياف حماة وإدلب وحمص.. ويسقط طائرة مسيرة   ::   بعد الصين.. المعلم في بيونغ يانغ تلبية لدعوة من نظيره الكوري   ::   صباغ يؤكد أن العلاقة بين سورية وكوبا متجذرة ومتجددة …   ::   «الائتلاف الإخونجي» سينقل عمله إلى مناطق يحتلها النظام التركي   ::   مقتل جندي أميركي في دير الزور … «قسد» ترد بالرصاص على تظاهرات ضدها في الرقة   ::   المهجرون السوريون يتصدرون سوق العمل في مدينة ألمانية   ::   عشية الاجتماع الأمني الروسي الأميركي الإسرائيلي في القدس المحتلة …   ::   الصدام الأميركي الإيراني وتجليات الصمت: عندما يترنّح «الإعلام المقاوم»   ::   سومر نجار: أهم جانب في عملية صناعة الأغنية هو الإنتاج، وتفعيل دور شركات الإنتاج في سورية   ::   جمعيات صاغة: انخفضت مبيعات الذهب 70 بالمئة بسبب ارتفاع السعر.. و«المالية»: غير صحيح والسعر سوف ينخفض   ::   علي: لتنشيط الإقراض والمساهمة بحلّ مشكلة السكن والترميم … «العقاري» يلغي شرط الوديعة للحصول على قروضه   ::   840 عقاراً آيلاً للسقوط في حمص …   ::   حروب أميركا الخاسرة   ::   موسكو: مستعدون لضمان مصالح إيران الاقتصادية إذا فشلت أوروبا في ذلك   ::   كواليس تراجع ترامب عن ضرب إيران   ::   الرئيس الأسد يصدر قانونا يجيز تعيين 5 % من الخريجين الأوائل في كل معهد أو قسم أو تخصص يمنح درجة دبلوم تقاني   ::   المعلم يزور الجناح السوري لمعرض «إكسبو» العالمي للبستنة والزهور في الصين   ::   اجتماع لقوى فلسطينية وسورية وعربية في دمشق رفضاً لــ«صفقة القرن» و«ورشة البحرين» …   ::   لتكريس النزعة الانفصالية.. وفد سويدي في مناطق سيطرة «قسد»   ::   روسيا توجه دعوة للبنان للمشاركة في «أستانا» … عون: معنيون بالمشاركة من دون إلغاء حقنا في بحث عودة المهجرين مع سورية   ::   دمشق وموسكو تتهمان الأمم المتحدة بالتقليل من كارثة «الهول» … القضاء على دواعش في البادية الشرقية.. وخروج دفعة من «الركبان»   ::   مزارعوها يحيون حقولهم من جديد … الغوطة الشرقية إلى سابق عهدها سلّة غذائية لدمشق   ::   تقرير: واشنطن أخطأت بالاعتماد على السعودية لتطبيق «صفقة القرن» بدلاً عن الأردن ومصر   ::   روحاني: أميركا تمارس حرباً إرهابية اقتصادية ضد إيران   ::   ترامب يطلق رسمياً حملته الانتخابية لولاية ثانية واحتمالات مساءلته قانونياً قائمة   ::   حريري مصر   ::   أصابع التخريب الأميركية في السفينة اليابانية   ::   نواب يدلون بمقترحاتهم في دعم التنمية السكانية في سورية …   ::   لا أعلاف مغشوشة في السوق … سعد الدين: قروض لبناء وتشغيل المداجن المدمرة والمتوقفة   ::   النداف من السويداء: نحن بصدد الإعلان عن استيراد 100 ألف طن من السكر للسورية للتجارة …   ::   نسرين طافش تؤكد «قبلة الحب جميلة في التمثيل أو في الحقيقة» … فيفي عبده بلا حاجبين وهيفاء وهبي تخرج من المستشفى ودرّة تنفي تجميل أنفها   ::   وانغ يي: حريصون على دفع العلاقات الثنائية مع سورية إلى الأمام … المعلم: تركيا تحتل جزءاً من أراضينا وسنقضي على الإرهاب في إدلب   ::   أكد أن بلاده لن ترهبها التهديدات ولن تتنازل عن حقوقها … السفير الإيراني: حريصون على أمن واستقرار المنطقة والإدارة الأميركية فاشلة   ::   مقبرة جماعية لسجناء لدى التنظيم في أحد المنازل.. والميليشيا و«التحالف» اعتقلوا 11 مواطناً بدير الزور …   ::   روسيا: الغرب أنفق مليارات لدعم من يسميهم «معارضة مسلحة»   ::   السيرة الهلالية للسبهان   ::   تكتيكات واشنطن الناعمة في الجغرافية الشمالية من سورية   ::   قطاع التعاون السكني مريض وفي العناية المشددة وهناك فساد في مجالس إدارة الجمعيات والاتحادات …   ::   إزالة الأحجار المخالفة في برج صافيتا وإعفاء مدير آثار طرطوس   ::   الجيش «يرد» اعتبار الكرة السورية آسيوياً   ::   المصدرون يرفضون التعهد بإعادة القطع … تجارة دمشق: سننقل وجهة نظرهم للحكومة وهي تتخذ القرار المناسب   ::   الرقص يحقق لي المتعة وعلاقتي معه أبدية خاصة … غادة بشور لـ«الوطن»: لا أخاف من التقدم في العمر وطموحي لن يتوقف حتى لو بعد مئة عام   ::   نائب الرئيس الصيني شدد على استمرار بلاده بدعم سورية … المعلم: دمشق وبكين تقفان في خندق واحد بمواجهة العقوبات الأميركية   ::   حذر من محاولات «التشويش» وأكد أن المسألة مرتبطة بأداء الإرهابيين … حيدر: ملف المختطفين تقوده الدولة وجهودها قائمة لاستعادتهم في كل المناطق   ::   مهجرات تعرضن للتحرش: المساعدات مقابل الجنس! … أنباء عن مواصلة لبنان ترحيل سوريين دخلوا بطرق غير شرعية   ::   «تحالف واشنطن» أرسل تعزيزات إلى قواعده.. ومزيد من القتلى في صفوف «قسد» … استشهاد مدنيين ومقتل مسلحين من «الأسايش» في تفجير بالقامشلي   ::   مسلحون يسعون لتوتير الأوضاع في السويداء .. مساعدات إنسانية إلى أهالي درعا البلد   ::   الاحتلال يهدد بهدم منازل مقدسيين لإقامة حديقة «تلمودية» … إسرائيل: عباس سيدفع ثمن تعنته إزاء ورشة البحرين وصفقة القرن!   ::   تحذيرات من عودة «داعش» إلى العراق ومنشورات لـها في البصرة تُثير قلق السلطات   ::   إيران تعطي الأوروبيين فرصة قصيرة للحفاظ على الاتفاق النووي   ::   اجتماع القدس للمستشارين   ::   رشاوى ترامب للصهاينة   ::   المواطن من أزمة إلى أخرى.. ووزراء يتحدثون عن الإعجاز في الإنجاز! …   ::   اختصار حواجز صيدنايا التل إلى واحد أو اثنين … ودراسة لنقل حاجز التاون سنتر إلى مدخل دمشق باتجاه الكسوة   ::   وزير التربية ينفي تسرب أسئلة الرياضيات للثالث الثانوي العلمي …   ::   «العقاري» ينوي منح قروض «شخصية» جديدة   ::   براءة اختراع بسرقة الكهرباء! … أفلام تصوير داخل العدادات تمنعها من الحركة   ::   المعلم في بكين لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والارتقاء بها   ::   «النصرة» تجر أنقرة إلى مستنقع إدلب … الجيش يرد على اعتداءات تركيا وأدواتها شمال حماة   ::   سورية تشارك باجتماع تنسيقي في عمان للدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين … مهجرون في لبنان يدعون للمشاركة في «إضراب الكرامة» لثلاثة أيام   ::   بعد تقارب «أنجب» الإرهاب الإخواني … الإعلام القطري يهاجم مرتزقة تركيا شمالي البلاد!   ::   كيان الاحتلال يكافئ ترامب باحتفالية في الجولان.. ومناورات واسعة النطاق لجيشه في الشمال …   ::   خبير روسي: إيران تقف «حجر عثرة» أمام خطط أميركا في سورية   ::   «فتح» تدعو لإضراب شامل وتصعيد المقاومة يومي انعقاد ورشة البحرين …   ::   باحث عراقي: رئيس الحكومة أخفق داخلياً وخارجياً وبقاؤه في منصبه مهدد …   ::   قوات بريطانية في مياه الخليج لحماية سفنها … الكرملين يدعو إلى انتظار بيانات مؤكدة قبل تقييم حادثة خليج عمان   ::   بين بطرسبرغ وشنغهاي مسار القوة العالمية يتركز شرقاً   ::   إقليم أولاد العم   ::   لماذا عدلت الحكومة أسعار البنزين؟   ::   إزالة كل التعديات على حرم نبع الفيجة … شبلي لـ«الوطن»: العمل على إنشاء ضاحية عمرانية لتعويض الأهالي   ::   نهجان ونتيجتان   ::   قمحنا وإعلامنا   ::   خطة كوخافي وتآكل قدرة الردع   ::   اجتماع حكومي لدراسة سبل دعم قطاع الدواجن … رئيس الوزراء: الحلول موجودة لكنها تحتاج إلى تروّ لإصدارها   ::   ربط الاستيراد بالتصدير قرار وطني يفرضه الوضع الراهن   ::   بعد غياب «مؤشرات إيجابية» من الأطراف الموقعة … إيران تواصل تقليص التزاماتها في الاتفاق النووي.. وترامب جاهز لعقد مفاوضات معها | وكالات   ::   فلسطينيون يتظاهرون ضد مؤتمر المنامة الاقتصادي الذي يقاطعونه … أبو ردينة: صمود شعبنا أسقط «صفقة القرن» وسيسقط «الورشة»   ::   تحذيرات أوروبية من اعتماد التنظيم على النساء في الغرب … بلجيكا تستعيد ستة من أطفال الدواعش في سورية   ::   جمود يشهده «نصيب» نتيجة رضوخ عمان لإملاءات واشنطن   ::   داعش واصل قتله لقياديي الميليشيا … تأكيدات على تأجيج «قسد» للاقتتال بين عشائر دير الزور!   ::   إبراهيم يؤكد أن عودتهم بحاجة لقرار سياسي كبير غير موجود … باسيل: 75 بالمئة من المهجّرين يمكنهم العودة.. وداوود: يجب التنسيق مع دمشق   ::   الحكومة «الإسرائيلية» تصادق اليوم على «هضبة ترامب»!   ::   رد على استهداف الإرهابيين لريف محردة.. وعزز نقاطه في بادية السخنة … الحربي يدمي «النصرة» وحلفاءها والجيش يخلي قريتين في ريف حماة تكتيكياً   ::   «النصرة» ترافق وتحمي إعلاميين أميركيين في «إدلب»! … الحربي يرد على اعتداءات «محردة» والجيش يخلي «تل ملح» و«الجبين» تكتيكياً   ::   ضاع الكثير من السوريين في الحروب واستثماراتها! … عابد فهد: تصريحات رضوان تعبر عنه والعمل ليس بحاجة لأبعاد فردية   ::   بدء أعمال «برج دلتا» في «ماروتا سيتي» … خلال أيام وتراخيص بناء جديدة قريباً   ::   محصول الشعير بين إمكانيات «الأعلاف» المتواضعة وجشع التجار.. ولأول مرة فرق 50 ليرة في سعر الشعير بين الخاص والحكومي لمصلحة الدولة …   ::   تقي الدين لـ«الوطن»: من الممكن أن تقوم غرف الزراعة والصناعة والتجارة بمهام الاتحاد … مشروع قانون إلغاء اتحاد المصدرين أجيز دستورياً وأحيل إلى اللجنة الاقتصادية   ::   القضاء على دواعش في البادية وخروج دفعة من محتجزي «الركبان»   ::   وفد أميركي في «عين عيسى» للتباحث في أوضاع المنطقة!   ::   الأزمة السورية على طاولة اجتماع وزاري بمجلس الأمن   ::   أنباء عن هدنة في ريف حماة الشمالي والإرهابيون يرفضونها ويخرقونها   ::   جنود أميركيون إلى سورية.. وموسكو: واشنطن تريد فرض مخططاتها … بدعوة رسمية صينية المعلم في بكين الأحد القادم   ::   تركيا تطلب من ميليشياتها «الثبات» حتى نهاية الشهر الجاري … لا خروقات شمالاً والطيران الحربي يستهدف إرهابيي ريف حماة   ::   الخسائر دفعتهم لفتح باب الالتحاق بهم وفرض الأتاوات على المواطنين … سلاح الجو والجيش يدميان الإرهابيين في ريفي حماة وإدلب والبادية الشرقية   ::   «نورديك مونيتور»: تركيا درّبت مسلحين على عمليات «التخريب» في سورية   ::   موسكو: سيتم القضاء على الإرهاب في إدلب رغم تسويف النظام التركي   ::   استبقت مؤتمر المنامة لتمرير «صفقة القرن» … واشنطن تزيف تاريخ الجولان المحتل لمصلحة الكيان «الإسرائيلي»   ::   الميليشيا تفقد خمسة من مسلحيها بينهم قيادي.. و«تحالف واشنطن» اعتقل مدنيين بإنزال جوي … «قسد» تفتعل اقتتالاً عشائرياً في دير الزور و«با يا دا» يعتقل مسؤولاً للمصالحات   ::   الاحتلال يقرر الاستيلاء على عقارات للكنيسة الأرثوذكسية في القدس ويجرف مساحات واسعة في الأغوار   ::   باريس تسلّمت من تركيا عائلة من التنظيم مؤلفة من 12 شخصاً … العراق ينفي وجود صفقة مع فرنسا بخصوص إعدام مواطنيها الدواعش   ::   عائلة بارزاني تتقاسم سلطة إقليم كردستان العراق … بعد نيجيرفان.. مسرور رئيساً للحكومة   ::   أميركا في سورية.. إستراتيجية ثابتة وتكتيك متغير   ::   حرب حزيران نكسة أم نكبة؟   ::   يتضمن إحداث هيئة للتدريب السياحي مستقلة مالياً وإدارياً … «الشعب» يعيد مشروع قانون خاص بـ «السياحة» للجنة الخدمات بعدما أثار جدلاً   ::   الشمس والرياح ثروات مهدورة.. لماذا لا يستثمر القطاع الخاص في الكهرباء؟ …   ::   بشرى سارة للمدخنين.. رسم على التدخين لإنقاذ التأمين الصحي   ::   عقبات إنجاز السكن التعاوني على طاولة مجلس الاتحاد في دمشق …   ::   أحيا ذكرى رحيل القائد حافظ الأسد.. وصباغ: سورية انتقلت خلف قيادته من الكمون والسكون إلى الفعل والنهوض …   ::   لافروف: ردنا سيكون «ساحقاً» على الاعتداءات من إدلب … الجيش يعزز مواقعه شمال محردة وهدوء حذر في أرياف حماة وإدلب   ::   داعش يشارك إلى جانب «النصرة» في معارك الشمال … الجيش يقضي على عشرات الإرهابيين في ريفي حماة وإدلب   ::   عون أمل بأن يأخذ التفهم الأميركي لعودة المهجرين طابعاً عملياً … دمشق وموسكو: الحل الأمثل لـ«الهول» و«الركبان» إنهاء الاحتلال الأميركي   ::   الأمم المتحدة تهول بأعداد من يتوقع نزوحهم! … روسيا: الدولة السورية أعدت أماكن لاستقبال النازحين من الشمال   ::   معدات عسكرية ولوجستية أميركية جديدة إلى شرق الفرات … أهالي ريف دير الزور يقضون شهداء وجرحى بنيران «قسد» و«التحالف» لرفعهم العلم الوطني   ::   وفد من خارجيتي البلدين تسلل إلى الرقة وشجع «الإدارة الذاتية» على الانفصال … فرنسا وهولندا تستعيدان 14 طفلاً من أبناء مواطنيهما الدواعش   ::   المالكي: فريدمان يساعد الاحتلال الإسرائيلي على ضم أجزاء من الضفة   ::   لم نلحظ أي إجراءات من الاتحاد الأوروبي لإنقاذ الاتفاق النووي … طهران: نرغب في الانضمام إلى منظمة شنغهاي ولم نتقدم بطلب لشراء «إس 400»   ::   جنون وحماقة ترامب   ::   إدارة ترامب وخطة الحروب المقبلة   ::   المشروع التركي يشهد دك أقوى لبناته   ::   أمين جمارك نصيب: الحديث عن فساد في المنفذ إشاعات … معقبو معاملات جمركية يبتزون المواطن..   ::   2.3 مليار ليرة ربحها القطاع العام الصناعي في 3 أشهر والمبيعات الفعلية زادت 5 مليارات   ::   حرائق لـ75 ألف دونم قمح وشعير في الحسكة معظمها بفعل فاعل   ::   ساهمت في تعديل المشهد الدرامي التلفزيوني … الوجوه الشابة أصبحت أمراً واقعاً.. لكنها تحتاج إلى فرصة لإثبات وجودها   ::   صفقة القرن الأمريكية جزء من مخطط أمريكي-إسرائيلي بعيد المدى يجري تنفيذه في الشرق الأوسط   ::   تركيا توعز ببناء خطوط دفاع لإرهابييها في جبل الزاوية! … الجيش يستعيد «تل ملح» ويمنع تقدم الإرهاب إلى «الجلمة»   ::   النواب البعثيون يوبخون نائباً لإساءته للإسلام والحزب ويطالبونه بالاعتذار.. والثاني يطلب مهلة لجلسة اليوم للرد   ::   وصول 110 آلاف طن قمح مستورد …   ::   «الفقر» يخفض الأسعار!   ::   تشكيل فريق لتحسين جودة الشبكة في سورية وجذب استثمارات في الاتصالات   ::   العكام توقع مضي أميركا بمخططاتها ووصف المرحلة القادمة بـ«الخطيرة»   ::   أنزور: معركة إدلب لم تجعل اتفاق «سوتشي» وراء الظهور لكنها ستجمد «مسار أستانا»   ::   بذريعة «حرية التعبير».. النظام التركي برأ إرهابياً ينتمي إلى التنظيم! … المخابرات العراقية تعلن تسلمها أكثر من 1100 داعشي من «قسد»   ::   «المعارضة» بأحضان الصهاينة   ::   فلسطين بصدد مقاضاة السفير الأميركي لدى كيان الاحتلال أمام الجنائية الدولية   ::   السودان يدخل في العصيان المدني   ::   كرامة العرب بين بصمة أو لعنة التاريخ   ::   أردوغان أمام خيارات صعبة أحلاها مر   ::   إيران تشغّل منظومتها «خرداد 15» للدفاع الجوي   ::   قال «إنّ اللـه يأتي بالشمس من المشرق»   ::   بتوجيه من الرئيس الأسد.. رئيس مجلس الوزراء في ريف حماة للاطلاع على موسم الحصاد وحل مشاكل الفلاحين   ::   تركيا تنهزم في تحديها للجيش السوري ولروسيا في «المنزوعة السلاح» … الجيش يتقدم في «كرناز» ويخوض معارك عنيفة في ريف حماة الشمالي   ::   استبعدنا المراقبين ورؤساء المراكز الذين كانت حولهم مشاكل.. ونقلنا المراكز من القرى إلى المدن …   ::   العقوبات الأميركية على شركات البتروكيماويات الإيرانية إرهاب اقتصادي … طهران: استعداد واشنطن للتفاوض معنا بلا شروط «كذب وخداع»   ::   واشنطن تعطي «الحق» لكيان الاحتلال بضم أراض من الضفة الغربية!   ::   روسيا والصين وإنهاء هيمنة الدولار: معركة قرارٍ أم خيار؟   ::   الحرب التجارية الأميركية والهزيمة المحتومة   ::   مسائل المحور المقاوم   ::   مرجانة: موقف دمشق من «حماس» لن يؤثر في دعمها للشعب الفلسطيني   ::   1054.6 مليار ليرة ودائع الزبائن في 13 مصرفاً   ::   لا تأجيل للامتحانات في منطقتي محردة والغاب   ::   طموحات إنكلترا وسويسرا تتوقف بالمركز الثالث لدوري الأمم الأوروبية … البرتغال وهولندا على موعد مع المجد   ::   أسعار الخبز في أغلى وأرخص مدن العالم   ::   محمد صلاح يقود ليفربول للفوز بلقب دوري الأبطال   ::   نتنياهو: الغارات على سوريا نفذت بإيعاز مني!   ::   تركيا يائسة وتطالب إرهابييها بخروقات حقيقية … الجيش يحبط هجوم «جب رملة» وتصعيد صاروخي بريف حماة   ::   محلا: لا بدل نقدياً لمن ترك البلد من دون خدمة العلم إلا وفق القانون النافذ .. اقتراح لرفع سن التأجيل لطلبة الدكتوراه إلى 37 سنة   ::   67 بالمئة من المجتمع السوري يعيشون على الرواتب و3.7 بالمئة رجال أعمال و 29.3 يعملون لحسابهم الخاص   ::   «تتريك» أردوغان لإعزاز يتواصل.. وافتتاح حديقة «الأمة العثمانية»!   ::   أكد أن الأسلحة الأميركية وصلت إلى داعش عن طريق السعودية … ظريف: «الكيميائي» وضع تحت تصرف الإرهابيين في سورية عبر دول المنطقة   ::   أردوغان وأدواته عاجزون في الشمال … الجيش يحبط هجوماً للإرهابيين ويرد على خروقاتهم   ::   «هيئة التفاوض» ستضم «مسد»!   ::   مراقبون شككوا بإمكانية تطبيق قراراتها … «القمة الإسلامية» تطالب بانسحاب «إسرائيل» من الجولان وتدعو لمقاطعة الدول التي نقلت سفاراتها إلى القدس   ::   مؤتمر في بيروت لرفع العقوبات عن سورية   ::   بكين تحذر واشنطن: عليكم عدم التقليل من حزمنا   ::   قراءة في العلاقات الإيرانية السورية من منظور جديد   ::   عن إزالة «إسرائيل» ومعركة إدلب: هل من تمايزٍ روسي   ::   «كيا موتورز» تفتتح صالة جديدة في حلب   ::   «محروقات»: خطة لتعديل مخصصات البنزين للسيارات الخاصة تشمل خدمة المسافر   ::   هل أنت مع «شلة الصديقات»؟ … هل أصبح من المقبول أن تسهر الزوجة بعيداً عن زوجها برفقة صديقاتها اللواتي اختارتهن؟   ::   واشنطن تتباكى على «النصرة» بمجلس الأمن … الجيش يدمي الإرهابيين شمال البلاد ويحبط هجوماً لداعش شرق تدمر   ::   خطة رضا المواطن … انتقاء الخدمات ذات الأولوية لتبسيطها ومرونة في تنفيذ الخدمات الحكومية   ::   المقداد: مساعي العدو الصهيوني للهيمنة على المنطقة تواجه الفشل   ::   شيطنة الدولة السورية   ::   بهدف التسويق عبر الشاشات أو استغلال جمالهن … لماذا «فنانات» الحب في الدراما السورية «لبنانيات» فهل سحبن البساط من السوريات؟   ::   أقوى دول الشرق الأوسط عسكريا 2019   ::   اعتداءات على قمحانة وسلحب والجيش يمهد لاقتحام الهبيط … دمشق: لن نألو جهداً في تخليص أبناء إدلب من الإرهاب   ::   جلسة غزل بين وزير التعليم العالي ونواب «الشعب» …   ::   «من دمشق إلى العالم» رسالة تعافي سورية …   ::   بعد العصيان بداخلها… «قسد» تتظاهر بالقوة وتشن حملة تجنيد إجباري   ::   مطالبات فلسطينية بمقاطعة مؤتمر البحرين … عباس: صفقة القرن ستذهب إلى الجحيم   ::   موجة حشرات طائرة تجتاح دمشق والسكان يسألون: أين المحافظة؟ … سكان الأحياء الشعبية الأكثر معاناة ووصفوه بأنه غير مسبوق   ::   طبول الحرب.. للمفاوضات ليس أكثر   ::   النهائي الإنكليزي الثاني في اليوروباليغ بين آرسنال وتشيلسي … ديربي قاري بنكهة لندنية والكراهية عنوان   ::   نظام أردوغان دفع لتوحيد الإرهابيين بزعامة الجولاني … نيران الجيش تحرق معاقل «النصرة» وحلفائها في أرياف حماة وإدلب وحلب   ::   وزير التموين في مواجهة نواب الشعب … النداف: الحكومة سوف تستلم كل القمح السوري ولن نتوقف عن الاستيراد   ::   أنزور: مضمون رسالة أعضاء في الكونغرس الأميركي لترامب بشأن سورية غير قابل للتطبيق   ::   أنباء عن اتفاق بين روسيا و«قسد» لإقامة نقاط مراقبة روسية في تل رفعت …   ::   واصلت ارتكاب أبشع الانتهاكات بحق أهالي عفرين … ميليشيات أردوغان تعدم طفلاً معوقاً!   ::   تصاعد التوتر الأمني في الحسكة.. ومحاولات لاحتواء الأهالي من «قسد» في ريف دير الزور …   ::   «الائتلاف» يدعو لتدخل دولي في سورية لحماية «النصرة»!   ::   روسيا: خطوات نشيطة تتخذها دمشق لزيادة عودة المهجرين   ::   العراق يحبط عمليتين إرهابيتين في بغداد والأنبار   ::   أردوغان عارياً حتى من ورقة التوت   ::   72 مليار ليرة لثلاثة عقود لاستيراد 600 ألف طن قمح وإعلان آخر للاستيراد في حزيران   ::   التجار والدولار يتحكمون بتكلفة وأجور الأسنان …   ::   استخدموا فروع شركة حوالات مرخصة لنقل أموال مصدرها دول خارجية …   ::   العزب: 8 آلاف فرصة للناجحين بالمسابقة من الفئة الثانية   ::   أسر 3 مجموعات من «جيش العزة»… وروسيا تعزز قواتها في تل رفعت … الجيش يسحق الإرهابيين ويستعيد كفر نبودة مجدداً ويتجه نحو الهبيط   ::   أول عصيان داخل «قسد» في ريف الحسكة … الجيش يحبط هجوماً لداعش شرق حمص وتعزيزات إلى بادية دير الزور   ::   أولئك هم سرّ البريّة!   ::   لحوم فاسدة في مخازن سرية في باب سريجة … كميات من نتر الفروج معدة لصناعة النقانق وأسماك مجهولة المصدر ومعروك بمواد منتهية الصلاحية   ::   المصفاة لم تتوقف عن العمل ووصول متواتر … وصول ناقلة نفط خام بـ136 ألف طن إلى مصفاة بانياس   ::   بايرن ميونيخ يتوج بلقب كأس ألمانيا.. وفالنسيا يعمق جراح برشلونة ويحرز لقب كأس ملك إسبانيا   ::   الرئيس الأسد: ضرورة تحديد أولويات العمل بمشروع الإصلاح الإداري بما يضمن إنجازاً حقيقياً على الأرض   ::   زيادة عدد المسنين الذين «تتركهم» عائلاتهم في «دور المسنين» …   ::   تقدر قيمتها بملياري ل.س … مشروع قانون لجدولة قروض الري الحديث وإعفائها من غرامات وفوائد التأخر   ::   منشورات حول «معركة تحرير إدلب الكبرى»… والفلتان الأمني يعصف بمناطق سيطرة «النصرة» …   ::   الأمن العام نفى إجباره السوريين على توقيع أي استمارة عودة إلى بلدهم … ضابط تركي يذل أحد صحفيي «الثورة».. و«المعارضة» تلوذ بالصمت   ::   واشنطن سترسل 1500 جندي إلى الشرق الأوسط.. وطهران: الخطوة خطرة ويجب مواجهتها …   ::   «ذا هيل»: الرئيس الأسد انتصر وعلى ترامب الخروج من سورية   ::   ترامب يتحدى الكونغرس ويسمح ببيع أسلحة للنظام السعودي   ::   146 مكتب سيارات في طرطوس ولكل مكتب 3 مواقف!!   ::   17 مقترحاً للبدء بالتأمين الزراعي …   ::   خطر جديد غير متوقع للسجائر الإلكترونية   ::   المجموعات الإرهابية تعتدي بالصواريخ على مدينة السقيلبية وبلدة عين الكروم في ريف حماة الشمالي   ::   رداً على اعتداءاتهم على القرى الآمنة… الجيش يدمر منصات إطلاق صواريخ للإرهابيين بريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي   ::   دمشق: الهدف من "الحملة الكيميائية" ضد سوريا عرقلة تقدم الجيش في إدلب   ::   جبهة النصرة تتخذ قرارا انتحاريا   ::   مسؤول عسكري إيراني: قواتنا قادرة على إغراق السفن الأمريكية "بأسلحة سرية"   ::   صحيفة إسرائيلية: نتنياهو والجيش الإسرائيلي يسعيان لإنقاذ حماس منعا للحرب   ::   السيدة أسماء الأسد تزور مركز الأطراف الاصطناعية للجرحى في حماة   ::   ختام مثير للسييراA على وقع بطاقتي دوري الأبطال … الكاتالوني والبافاري يسعيان للثنائية   ::   رجال أعمال «متعثرون» سددوا للتجاري 30 مليار ليرة خلال عامين … 30 مليار ليرة حصّلها «التجاري السوري» من القروض المتعثر   ::   ثلاثة وزراء يجتمعون بصناعيي الري الحديث لدعمهم … نصائح وزير المالية للصناعيين: ابتعدوا عن الإحباط ومن يعتقد بإعادة معمله بلمح البصر فهو مخطئ   ::   فقط 12 مطعماً في دمشق تلقى مخالفات في رمضان …   ::   عقدة العداء لإيران وللآخرين   ::   القمة العمياء   ::   لاجئون فلسطينيون في لبنان يسعون للعودة إلى سورية «مهما كان الثمن»   ::   الأمم المتحدة قلقة بشأن القيود في المخيمات التي تديرها الميليشيات الكردية … «يونيسف»: 29 ألف طفل أجنبي من أبناء الدواعش ما زالوا في سورية   ::   الجيش يشتبك مع الدواعش بمحيط بادية السخنة.. و«قسد» تتخبط شرق الفرات   ::   انسحب من كفرنبودة لإعادة هيكلة قواته والتقدم من جديد … الجيش يخوض معارك كر وفر في ريف حماة الشمالي   ::   وفد روسي اجتمع بوجهاء الصنمين … دمشق وموسكو تدعوان أميركا للانسحاب من «التنف» وتفكيك «الركبان»   ::   مواقع معارضة تنفي مزاعم أميركا بوجود «دلائل» في ريف اللاذقية … موسكو: واشنطن تتجاهل بـتحد تحذيراتنا الكيميائية في سورية   ::   نحو 100 سجين فار سلموا أنفسهم وآخرون تم القبض عليهم …   ::   «الإسكان» على خطا الدمج.. وقانون بإحداث شركة للدراسات الهندسية   ::   بوتين يبحث مع ميركل وماكرون الأوضاع في سوريا في ظل انتهاكات وقف إطلاق النار بإدلب   ::   «النصرة» تصعِّد شمالاً.. والجيش يدك مواقعها بمدفعيته   ::   12 مليار ليرة رواتب توزع عبر الصرافات شهرياً .. وخدمتها خاسرة …   ::   مخالفات مالية وليس السجن لمن تخلفوا عن دفع الفواتير   ::   تركيا لميليشياتها: سنطيل عمر «اتفاق إدلب» قدر الإمكان … هجوم عنيف للإرهابيين في حماة.. الجيش يصد والطيران الروسي يعود للأجواء   ::   سلوم حداد: الدراما التركية سيئة فنياً   ::   موسم الحوالات … 12 مليون دولار قيمة الحوالات من الخارج يومياً .. 130 ليرة خسارة كل دولار في الحوالات عبر القنوات الرسمية   ::   عودة المهجرين والنازحين تتواصل.. ونحو مليون و800 ألف عادوا لمنازلهم   ::   ترامب.. سرابك ليس ماء   ::   استعمال الكيميائي.. كذبة إرهابية متجددة   ::   أهالي الحسكة أحرقوا مقرات لـ«با يا دا» والتنظيم أعلن مقتل وإصابة 8 جنود لـ«التحالف»   ::   السودان: إخفاق المفاوضات مجدداً للخلاف حول رئاسة مجلس انتقالي يحكم البلاد   ::   سفارة واشنطن في بغداد: «داعش» يشكل تهديداً للعراق …   ::   بعد إصدار تعليمات منح القروض المتوسطة والطويلة الأجل … شركة صناعية متضررة تطلب قرضاً بقيمة 1.5 مليار ليرة من «التجاري»   ::   أهالي حرستا أعدوا مخططاً تنظيمياً لمدينتهم وقدموه لشركة الدراسات … إبراهيم: تكليف مؤسسة «الإسكان» بناء محاضر لمتضرري عيني الفيجة والخضرة وبسيمة وبسعر التكلفة   ::   47 ليتر مجاناً للمسؤولين ولسيارات الخدمة … 45 ألف سيارة حكومية أصبحت «ذكية»   ::   تنقلات لأكثر من 60 ضابطاً في الجمارك مطلع حزيران تليها تنقلات واسعة للعناصر   ::   القادري: لم تكن الحكومة بعيدة عن العمال كما هي الآن ولدينا غصة كبيرة لتسويف القضايا العمالية.. رئيس الحكومة: إذا قارنا وضعنا مع دول الجوار فهو مقبول جداًً   ::   هدنة الشمال تتهاوى مع خروقات الإرهابيين.. والجيش يدميهم   ::   أنقرة تعود إلى «اتفاق إدلب» لإنقاذ الإرهابيين   ::   يستخدم درون «انتحارية» … «سبوتنيك»: الجيش السوري تصدى لعدوان «إسرائيلي» جديد..   ::   المعلم لـتيرومورتي: لعلاقات إستراتيجية طويلة الأمد وتشجيع مشاركة الهند في عملية إعادة إعمار   ::   الرئيس الأسد: لا يمكن لإنسان يخون الوطن أن يكون مؤمناً حقيقياً.. والوضع اليوم أفضل من قبل الحرب   ::   «وثيقة مسربة» تفضح تزييف «منظمة الكيميائي» للحقائق بشأن دوما   ::   ألمانيا استقبلت 11 ألفاً عبر برنامج إعادة التوطين … عودة أكثر من 950 مهجراً سورياً من الخارج   ::   تعزيزات للميليشيات نحو الجبهات.. وفلتان أمني يقض مضاجع «النصرة» …   ::   250 أمير حرب في حمص يملكون 500 مليار   ::   تركيا ستطلب تمديدها مقابل البدء «على وجه السرعة» بتنفيذ «اتفاق سوتشي»! … الجيش يلتزم ب«هدنة إدلب» ويرد على خروقات الإرهابيين   ::   إخماد 175 حريقاً في 48 ساعة … قانون لرفع التعويض المعيشي لأساتذة الجامعات   ::   أمام قيادة حزب البعث ممثلو العمال يوصّفون الواقع بشفافية …   ::   هل لاحظتم الفرق؟   ::   أميركا وجامعاتها الخاصة ومشاريع تغيير الأنظمة!   ::   الفلتان الأمني واصل استنزافها … أنباء تركية عن نية «قسد» والتحالف الاعتداء على مواقع غرب دير الزور   ::   برلين تحذر من تفاقم الأوضاع في الشرق الأوسط   ::   حمدان: الاستثمار في المنطقة فرصة ذهبية وأقترح أن تكون على غرار خلف الرازي   ::   انخفاض في استهلاك السوريين من الخبز بقيمة 15 مليون ليرة يومياً في رمضان   ::   مصدر ميداني: ملتزمون بقرار قيادتنا وجاهزون للرد على أي خرق.. ومضاداتنا الأرضية تتعامل مع أجسام غريبة جنوباً   ::   قائد ميداني: وقف لإطلاق النار على جبهات إدلب وريفي حماة واللاذقية لمدة 72 ساعة   ::   مصادر عسكرية سورية تكشف عن طبيعة الأجسام التي اعترضتها الدفاعات الجوية   ::   وزير الخارجية الفلسطيني: عباس مستعد للقاء نتنياهو في موسكو وترامب سائق متهور   ::   الجعفري: اتفاق خفض التصعيد في إدلب مؤقت وحفظه يتطلب إنهاء النظام التركي احتلاله أراضي سورية   ::   نيبينزيا: سنواصل محاربة الإرهابيين في إدلب رغم عويل الغرب   ::   منقوع البابونج يخفض مستوى السكر   ::   «قسد» تواصل قمع تظاهرات الأهالي.. واستشهاد اثنين برصاص مسلحيها بريف الحسكة   ::   توقعات بتهاو سريع للتنظيمات الإرهابية في المحافظة … «النصرة» تفتقد الحاضنة في إدلب والأهالي يترقبون دخول الجيش   ::   خروج دفعة جديدة من محتجزي «الركبان».. ودمشق وموسكو تحمّلان أميركا المسؤولية عن البطء بإجلائهم   ::   دمشق: سنعيد الجولان المحتل إلى الوطن بكل الوسائل المتاحة   ::   في الذكرى 71 لـ«النكبة».. فلسطين تقاضي أميركا دولياً.. وشعبها يغلي   ::   الجيش يسيطر على الحويز رغم الدعم التركي للإرهابيين   ::   موظف براتب 30 ألفاً شهرياً يمكنه الحصول على قرض 1.6 مليون ليرة في حال وفر ضمانة عقارية   ::   كيف يرى نواب مجلس الشعب صورتهم في الإعلام؟   ::   تراجع ملحوظ في مسلسلات الأجزاء … لا بد من إيلاء هذه الظاهرة تعاطياً جدياً للابتعاد عن الثرثرة والإطالة والحشو   ::   خريطة وطنية للسكن تؤمن عودة آمنة للسكان إلى مناطقهم   ::   نواب: السياحة أصبحت حكراً على الأغنياء وضرورة الاهتمام بالسياحة الشعبية …   ::   الفلسطينيون ينظمون مليونية النكبة اليوم والاحتلال يعلن الاستنفار شرق قطاع غزة   ::   الجيش يوسع سيطرته بريف حماة الشمالي.. ويدمي الإرهابيين   ::   أنزور: إدلب عائدة إلى سيطرة الدولة وكذلك المنطقة الشرقية   ::   «الائتلاف» يناشد العالم لحماية إرهابيي إدلب ومعارضون: هيئة التفاوض غير مرغوب فيها   ::   الملتقى الوطني العراقي»: مساع لفتح الملحقية التجارية في السفارة نهاية الشهر..   ::   الرئيس الأسد للحكومة: الأهم للتواصل مع المواطن الشفافية وتزويده بالمعلومة   ::   سباق الأغاني الرمضانية بين التوّهج والخبّو … سوريون مبدعون في شارات المسلسلات في الموسيقا والغناء   ::   بعد رفع سقف القرض إلى مليون ليرة … «التسليف الشعبي»: يسمح للمقترضين بتسديد بقية أقساطهم وطلب قرض بالسقف الجديد   ::   حراك الشمال سيحدد مصير الشرق   ::   ترامب ومصيدة «الضفدع»   ::   الخارجية: مذابح «قسد» في ريف دير الزور لإخضاع المواطنين المطالبين بعودة الدولة   ::   بعد نصائح أوجلان وتغزل الميليشيا بنظام أردوغان … اتصالات بين «قسد» وتركيا بوساطة أميركية   ::   «قسد» تواجه التظاهرات باعتقال مؤيدي الدولة … الملحم: العشائر مستعدة لأي تحرك تطلبه القيادة   ::   «أونروا»: نحتاج إلى 60 مليون دولار لتقديم الغذاء في غزة   ::   تدني مستوى النظافة في شوارع «مزة ٨٦» … 16 ملياراً رواتب شهرية على صرافات التجاري وانخفاض عدد الصرافات من 470 إلى 270 فقط   ::   الدندن: لا نسمع إلا الشعارات من الوزراء المتعاقبين على «الصناعة» … طعمة: ترؤس وزير المالية للجنة الاقتصادية خلل بنيوي وفكر الجباية لا يصنع تنمية   ::   «النصرة» فشلت في فتح جبهات إشغال بحلب … الجيش يحبط محاولات التسلل ويواصل تقدمه في ريف حماة الشمالي   ::   نادي المحافظة على طاولة النقاش … أكثر من 200 شقة في محافظة دمشق بيعت في الهواء .. 99 بالمئة من المتسولين غير محتاجين ودخل المتسول 35 ألفاً يومياً   ::   بين طبول الحرب ورنين الهاتف   ::   الصين، الحزام والطريق تعزيز التعاون الاقتصادي الدولي… وتراجع الهيمنة الأميركية   ::   الإرهابيون والغرب   ::   «الائتلاف» يسعى لحماية «النصرة» والمحاميد يقر بامتلاكها «كيميائياً»   ::   «مسد» يختار المواجهة مع دمشق ويغازل النظام التركي!   ::   تواصل خروج محتجزي «الركبان».. والدولة تتولى رعايتهم … الجيش ينهي تمشيط مناطق واسعة في بادية السخنة | حمص - نبال ابراهيم - وكالات   ::   5 شهداء في السقيلبية بصواريخ إرهابيي إدلب.. والجيش يصليهم ناراً حامية   ::   الإمارات تعترف بتعرض 4 سفن تجارية لـ«التخريب» … طهران: أمن جنوب الخليج هشّ   ::   «الأدالبة» يرفضون إرسال أبنائهم إلى الجبهات للقتال تحت راية «النصرة» … الإرهاب يستهدف أطفال السقيلبية مجدداً.. والجيش يرد   ::   انتقادات حادة من «الشعب» للحكومة.. وخميس يرد   ::   تظاهرات ريف دير الزور ضد «قسد» تتصاعد ومناشير في الشحيل تأييداً للرئيس الأسد   ::   بين هرمز وريفي حماة وإدلب: الانتصارات لا تُنتَزع بالصراخ   ::   طهران وموسكو ودمشق أمام زوبعة أميركية في فنجان   ::   84 مخالفة أول أربعة أيام من رمضان من المخالفين مطاعم مشهورة في حلب   ::   «الحزام والطريق»… صفحة جديدة للتعاون بين الصين وسورية   ::   مبعوث ترامب للشرق الأوسط: القادة الفلسطينيون يسعون لوأد «خطة السلام» قبل ولادتها   ::   الحكومة: قانون للكسب غير المشروع وإستراتيجية متكاملة للحدّ من وقوع الفساد   ::   1700 ذبيحة تستهلكها دمشق يومياً … مخلوف: 22747 خروفاً يذبح شهريا في المسلخ الفني وضعفها من الريف والمحافظات   ::   تركيا تمنع دخول النازحين لعفرين وتنقل عناصر «أحرار الشام» لمساندة «النصرة»!   ::   أكثر من عشرة ملايين توقيع تطالب بإطلاق إجراءات عزل ترامب   ::   الجيش يحبط محاولة هجوم للإرهابيين على نقاط عسكرية بريف حماة الشمالي ويدمر عددا من آلياتهم وأوكارهم بريف إدلب الجنوبي   ::   تجدد المظاهرات الاحتجاجية على جرائم ميليشيا “قسد” في ريف دير الزور-فيديو   ::   «كفر نبودة» خالية من الإرهاب وإنجازات في «الجرف الصخري» شمال اللاذقية … الجيش يتقدم بريف حماة الشمالي ويفتح الطريق نحو ريف إدلب   ::   تعليقاً على محاولة الربط الأميركي بين ملفي القرم والجولان … بوكلونسكايا: غير مجد ونابع عن قيادة فاسدة وتطبيق لمعايير مزدوجة   ::   أكدت أن عسكريين روساً وأتراكاً ينفذون مذكرة بهذا الشأن في المحافظة … موسكو: لضرورة استئصال الوكر الإرهابي في إدلب.. والوضع شرقي سورية يثير القلق   ::   قطع طريق خان شيخون قلعة المضيق.. وعينه على الهبيط … انتصارات إستراتيجية في معركة الشمال.. كفرنبودة وأعلى جبال الزويقات بقضبة الجيش   ::   قائمة المسلسلات على القنوات السورية   ::   فقط 7 مخالفات تموينية في ثلاثة أيام في الحسكة   ::   مربو الدواجن مرتاحون لقرار السماح لهم باستيراد مازوت لمنشآتهم   ::   عوض: عثرنا على 5 آلاف سيارة في ريف دمشق وسلمنا 800 لأصحابها   ::   ازدحام على محطات وقود اللاذقية … ومحروقات ترد: بسبب السيارات من خارج المحافظة   ::   معامل بلاستيك وبسكويت أكثر حرامية «الكهرباء» في حسياء …   ::   منتخب سورية الأول جديد الزميل محمود قرقورا   ::   رغم إعلان «هزيمة» داعش.. أكثر من ألف شاحنة مساعدات عسكرية دخلت مناطق سيطرتها!!   ::   أنباء عن بدئه «عملية إدلب» … الجيش يسيطر على عدة قرى في ريف حماة الشمالي   ::   لافروف عقب لقائه بومبيو: مباحثاتنا خطوة جديدة للأمام   ::   الحكومة تنجز الإطار التنفيذي للبرنامج الوطني لسورية فيما بعد الحرب للعامين 2019- 2020   ::   الدفاع الروسية: تصدينا لهجومين على «حميميم» … الجيش يبدأ عملية برية شمالاً ويبسط سيطرته على قرى وبلدات في ريف حماة   ::   بوتين لترامب: الفنزويليون وحدهم من يحق لهم تقرير مستقبل بلادهم   ::   المركزي يعمم على المصارف المرخص لها التعامل بالقطع الأجنبي الالتزام بتمويل قائمة من السلع الضرورية   ::   ملتقى العشائر العربية في جرمز: الوقوف صفاً واحداً خلف الجيش السوري ورفض مخططات الانفصال   ::   الجيش يقضي على عدد من الإرهابيين ويدمر آليات وأوكاراً لهم بريفي حماة وإدلب   ::   عشائر حلب وريفها تجدد رفضها لأي مشروع أو مخطط يهدد وحدة سورية   ::   حزام واحد وطريق إلى المستقبل   ::   توقيع عقد استثمار مرفأ طرطوس بين الحكومة السورية وشركة روسية سيضاعف الإنتاج والأرباح ويسهم في تنشيط الاقتصاد   ::   هل يعقل أن يفعلها أردوغان!   ::   للمرة الأولى.. مناهج سورية تتحدث عن إبادة وتهجير الأرمن على يد العثمانيين   ::   خامنئي: سنصدر من النفط ما يحلو لنا   ::   أنقرة تخشى من «فيتو» روسي ضد الجدار العازل في عفرين … الجيش يتصدى لأعنف هجوم على «سهل الغاب»   ::   أسعد: شاحنات تركية طلبت السماح بمرور الترانزيت من سورية   ::   بمشاركة 55 رجل أعمال عربياً.. ملتقى التبادل الاقتصادي العربي في دمشق   ::   نشر تفاصيل الاتفاق السوري الروسي لميناء طرطوس … حمود: ليس استئجاراً أو مقايضة.. إنما استثمار مع شركة روسية خاصة وفق القوانين السورية   ::   «أستانا 12» تنطلق اليوم.. دمشق: «الدستورية» يجب أن تكون سورية من دون أي تدخل خارجي   ::   انفجار سيارة في منطقة نهر عيشة في دمشق جنوب مدينة دمشق.. وأنباء عن وفاة شخص وإصابة آخرين جراء الانفجار   ::   الرئيس الأسد يصدر قانوناً بإحداث (السورية للحبوب)   ::   أكثرهم من الفئة الثانية … 12 ألف متقدم إلى مسابقة جامعة دمشق يعين منهم 1180   ::   تحديات «أستانا 12»   ::   أكدت أن أميركا ارتكبت خطأ جسيماً بإشهار سلاح النفط … طهران تضع القوات الأميركية غرب آسيا على قائمة الإرهاب   ::   استثمار مرفأ طرطوس من الأصدقاء الروس … الحكومة: لن يتم ادخار أي جهد لتأمين المشتقات النفطية   ::   «مغاوير الثورة» تحدثت عن مفاوضات لـ«التحالف» لشن عدوان على البوكمال والميادين … ميليشيات أميركا تواصل تجنيد محتجزي «الركبان»!   ::   نتنياهو يواصل استفزازاته ويقوم بـ«جولة عائلية» في الجولان!   ::   في «مؤتمر موسكو الثامن للأمن الدولي» وبمشاركة 100 دولة ومقاطعة «الناتو» … نقاشات حول إعمار سورية وعودة اللاجئين   ::   في محاولة جديدة لتصعيد العداء تجاه طهران … أميركا تلغي الإعفاءات من العقوبات المفروضة على شراء النفط الإيراني   ::   الوفد السوري برئاسة «الجعفري» يغادر الأربعاء … «أستانا 12» الخميس و«الدستورية» على طاولة البحث   ::   المعلم يتقبل أوراق السفير الفيتنامي الجديد … دمشق: لن نسمح لمن حاصرنا تحقيق ما عجز عنه بالميدان   ::   الرئيس الأسد يهنئ رؤساء الطوائف المسيحية .. ورؤساؤها: المرحلة تتطلب التكاتف ورص الصفوف   ::   صدر عن دار مركز الرأي السوري كتيب بعنوان: «الطريق إلى الإيمان المسيحي» أعدته السيدة "سلوى إسكاف"، وبالنظار لكون الطبعة الأولى نفذت من السوق خلال أسبوع، فقد قررت الدار نشر هذا الكتيب على موقع الرأي السوري، في باب (دراسات)   ::   52 محطة وقود احتكرت وهرّبت وتلاعبت وباعت بأسعار زائدة خلال أسبوعين …   ::   «التموين» تؤكد متابعتها لتوزيعه في المحطات .. توقعات بانفراج أزمة البنزين قريباً   ::   أعرب لظريف عن تعازيه لذوي ضحايا الفيضانات التي ضربت محافظات إيرانية … الرئيس الأسد: التمسك بالمبادئ والمواقف الوطنية كفيل بحماية أي بلد   ::   900 ألف حبة كبتاغون معدّة للتهريب عبر مرفأ اللاذقية أصبحت بحوزة «الجمارك»   ::   المعلم ووزير الخارجية الإيراني بحثا تعزيز العلاقات الإستراتيجية بين البلدين   ::   خاض اشتباكات عنيفة مع الدواعش في بادية دير الزور … الجيش يدمي «النصرة» في ريفي حماة وإدلب   ::   إغلاق كازيتين بريف دمشق لتقاضي أسعار زائدة   ::   150 ليرة تكلفة نقل لتر بنزين الأوكتان 95 !   ::   5 أشخاص وسطياً يستخدمون كل خطّ … عربش لـ«الوطن»: 8 ملايين مستخدم للإنترنت عبر البوابات في سورية   ::   السيتي يواجه السبيرز وقطبا الليغا في لقاءين باسكيين … اليوفي والباريسي على أبواب التتويج   ::   في ذكرى جلاء المستعمر عن سورية … الفن السوري قاوم بالصوت والصورة ووثق بطولات الثوار أمام الاحتلال الفرنسي   ::   التاريخ يؤهل البرشا والسيدة العجوز والريدز في الشامبيونزليغ … موسم السيتيزينز على كف السبيرز | محمود قرقورا   ::   الأطباء يطالبون برفع «التسعيرة».. وخليفاوي: إذا تعهدتم بالالتزام بالتعرفة الجديدة فسنصدرها   ::   استنتاجات مركز هيرتسيليا المحبطة لإسرائيل   ::   بمناسبة الذكرى الـ73 لجلاء المستعمر الفرنسي عن سورية … «الجبهة الوطنية»: مستمرون بالتصدي لكل محتل أو معتد حتى تحرير كل شبر   ::   أنباء عن استغلال داعش لعاصفة بدير الزور والاعتداء على مواقع الجيش   ::   الجيش يواصل ردّه بقوة على خروقات «اتفاق إدلب» ويحصد عشرات الإرهابيين   ::   محطات تهربه من لبنان.. وسائقون يبيعون دورهم بـ17 ألف ليرة.. ومتوافر في السوداء! … أزمة البنزين تتفاقم و«التجار» يطالبون بالسماح لهم باستيراده   ::   القوانين الحالية الناظمة للعمل المصرفي غير ملائمة   ::   عربش: توفر مادة البنزين في السوق السوداء يعود لاستغلال بعض أصحاب محطات الوقود   ::   ظريف في دمشق اليوم … المقداد: آلية «الجرائم المرتكبة» تقوض جهود «بيدرسون»   ::   مكانش العشم يا مصر   ::   رعاياهم ورعايانا   ::   استقبل مستشار الأمن الوطني العراقي … الرئيس الأسد: مصير المنطقة لا يقرره سوى شعوبها   ::   حفتر يلتقي السيسي وارتفاع قتلى وجرحى المعارك حول طرابلس   ::   عام على تحرير «الغوطة الشرقية».. ثمرة النصر تعيشها قراها وسكانها   ::   4 آلاف محتجز خرجوا من «الركبان».. و2500 باتوا في قراهم   ::   استمرار المباحثات بشأن العملية السياسية وتشكيل «الدستورية» … المعلم وبيدرسون يستعرضان جهود إحراز تقدم في المسار السياسي   ::   جلسة الحكومة الأسبوعية للنفط … تخفيض مخصصات البنزين للسيارات الحكومية إلى النصف …   ::   النقل: إعادة الروح للسكة بين سورية والعراق وإيران.. والخطة إلى الصين   ::   بعد أنباء عن اقتراب تشكيل «الدستورية» … بيدرسون في دمشق   ::   «العنصرية» تواصلت اتجاههم في لبنان … الأردن تضييق على المهجرين السوريين لناحية العلاج   ::   إصابة 25 شخصاً بالاعتداء وتدمير بعض المباني   ::   الصليب الأحمر: نرحب بالجهود الحكومية في تحسين أوضاع نازحي «الركبان»   ::   وسائط دفاعنا الجوي تتصدى لعدوان إسرئيلي في منطقة مصياف وتسقط عددا من الصواريخ المعادية-فيديو   ::   كيم يمهل واشنطن حتى نهاية العام لتغيير موقفها   ::   لافروف: واشنطن فقدت قدرتها على المنافسة الشريفة   ::   تسعير الخدمات- بقلم: الدكتورة لبنى بشاره   ::   الجيش السوداني يعلن نجاح الانقلاب على البشير والتحفظ عليه في مكان آمن   ::   افتتاح الدورة الثانية لمهرجان دمشق الثقافي … محمد الأحمد: الثقافة هي أمضى سلاح في مواجهة الإرهاب   ::   فساد يزداد حوالي 56 بالمئة بين عامي 2017 و 2018 ويصل إلى 11٫88 مليار ليرة   ::   الأردن يكشف عن اجتماع ثلاثي مع روسيا وأميركا هذا الشهر لإغلاقه … خروج عشرات العائلات من محتجزي مخيم الركبان إلى مناطق سيطرة الدولة   ::   18 ألفاً رجعوا من الأردن منذ افتتاح «نصيب» … لبنان: عودة المهجرين السوريين أصبحت حتمية ولازمة   ::   النظام التركي رجح انضمام خمس دول جديدة للعملية … سلوفاكيا تؤكد أهمية المضي بمحادثات أستانا لحل الأزمة السورية   ::   المرصد المعارض» يلعب على ملف شرق الفرات … نظام أردوغان وميليشياته يواصلون استباحة حرمة عفرين   ::   «الشيوخ» رد على بومبيو: المستولى عليها بالحرب تعد محتلة … طوكيو: لن نعترف بـ«إعلان» ترامب.. والسوريون: الجولان سيعود عاجلاً أم آجلاً   ::   أنباء عن انسحاب روسي من تل رفعت ورفع «حماية الشعب» علم الجمهورية … الإرهابيون يواصلون خروقاتهم لـ«اتفاق إدلب».. والجيش يدميهم |   ::   الحرس الثوري يتوعد أميركا: ستشعرون بالندم … نصر الله: من حقنا مواجهة ما يهددنا ولا تفترضوا ألا نرد |   ::   اللجنة السورية العراقية المشتركة اختتمت أعمالها … خميس: للإسراع في إعادة فتح المعابر الحدودية … العاني لـ«الوطن»: وجودنا بهذا الحجم رسالة بأن روابطنا لم ولن تنقطع   ::   «النصرة» تتجهز لتصفية ما تبقى من ميليشيات تركيا في إدلب والجيش يواصل استهداف إرهابيي الشمال   ::   المعلم تقبل أوراق اعتماد السفير الهندي الجديد في دمشق … دمشق: لا أحد يوافق على السياسة الرعناء لأميركا   ::   شركة روسية تجري مفاوضات مع دمشق للمشاركة في الإعمار … بغداد: حان الوقت لعودة سورية إلى مقعدها في الجامعة العربية   ::   الاحتلال يعتدي على مدارس في الخليل وإصابة عشرات المعلمين والطلبة بالاختناق   ::   عُمان: الإعلان صادم ومزعج.. وتونس: منطقة محتلّة ويجب تحريرها … السوريون لترامب و«إسرائيل»: ماضون خلف الجيش لتحرير الجولان   ::   سورية تشدد على أهمية المساعدة الدولية لها للتخلص من الألغام   ::   البت بتصدير الأغنام خلال أيام.. ووزير الزارعة: تجربة استيراد ثلاثة رؤوس بيلا مقابل تصدير رأس عواس لم تنجح   ::   حسون يحذر الشباب من «حرب المخدرات».. وأطباء بلا حدود كانوا يوزعون المخدرات!   ::   أفضلية تاريخية للريدز أمام بورتو في الشامبيونزليغ … رهان بوكيتينو ومداورة غوارديولا   ::   بدور لـ«الوطن»: الازدحام على المحطات تراجع.. والتجارة الداخلية ستحاسب المسؤول عن «البنزين المغشوش»   ::   تعديلات جوهرية في قانون العمل … زيادة دورية للأجور مرة كل سنتين بنسبة 9 بالمئة .. إجازة أمومة بكامل الأجر مدتها 120 يوماً   ::   الحكومة الإسرائيلية المقبلة ولعبة نتنياهو الانتخابية   ::   برسم قمة تونس   ::   الجيش يلجم الإرهابيين ويفرض هدوءاً نسبياً بأرياف حماة وإدلب   ::   ظهور أسلحة لحلف «الناتو» في المنطقة! … الانتفاضة تتصاعد وتتسع ضد «قسد» في شرق الفرات   ::   عودة دفعات جديدة من المهجرين السوريين من لبنان والأردن   ::   قمة موسكو تظهر الخلاف حول مسارات الحل شمالاً   ::   كوستا وميسي يشتمان الحكم بنفس الألفاظ.. فطرد الأول ولم يمس الثاني   ::   وفر ضبط تهريب البنزين يزيد الرواتب 18% فهل تفعلها الحكومة؟   ::   الالأصوات ترتفع في الشمال ضد «النصرة».. وميليشيات تحذر من المصالحات   ::   انتهاكات حرس حدود النظام التركي تتواصل … اليابان تخصص 3.57 ملايين دولار لدعم المهجرين السوريين في الأردن   ::   قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق   ::   تصعيد إرهابي في مصياف.. والجيش يستهدف تجمعاتهم في أرياف حماة وإدلب   ::   بايرن ميونخ ينتقم من دورتموند بصفعة خماسية   ::   المحافظ هو رئيس مجلس وزراء في محافظته … رئيس مجلس الوزراء يسأل: دمشق الأغنى في الشرق الأوسط فأين استثماراتها؟   ::   سمية الخشاب: مش قادرة أستحمل الإهانات   ::   ترامب والجولان والانتخابات الإسرائيلية   ::   بين «جثة حماس» و«جثة الإرهابي زخاريا»: مهلاً على الحلفاء أم مهلاً يا حلفاء؟   ::   الأزمة السورية.. مفاهيم سائلة   ::   أميركا تبحث تخفيض وجودها الدبلوماسي في أفغانستان والعراق   ::   الأصوات ترتفع في الشمال ضد «النصرة».. وميليشيات تحذر من المصالحات … إرهابيو إدلب يواصلون استهداف القرى الآمنة.. والجيش يحصد العشرات منهم   ::   ارتفع الملتزمون بدفع الضرائب من 25 ألفاً إلى 400 ألف.. ولن نسمح باستيراد اللحوم … خميس: لست راضياً بشكل كامل عن مشروع الإصلاح الإداري   ::   اجتمع 5 ساعات مع الإعلام الخاص … رئيس الحكومة: أتابع ملفات الفساد وما أثير عن نقل عناصر من الجمارك قيد المتابعة   ::   لافروف زار القاهرة والتقى السيسي.. وروحاني لعبد المهدي: الجولان جزء لا يتجزأ من سورية … موسكو: واشنطن تسعى لاستبدال القانون الدولي بـنظام ما مؤسس على قواعد ما   ::   كلاسيكو الزعامتين في إيطاليا والبرشا ينتظر الأتلتي … قمة أليانز آرينا لحسم البوندسليغا   ::   برينتون تارنت بوصفه قديم متجدد   ::   الخونـــــــة   ::   «الحربي» والجيش يدميان الإرهابيين ويدمران مقارهم في ريفي حماة وإدلب   ::   دعا إلى تغيير طريقة العمل في مدينة دمشق لإعادتها كما كانت قبل الحرب … خميس: كفانا مماطلة وتقصيراً وخللاً   ::   الجمعية المعلوماتية تتطلع إلى أهداف كبيرة عبر «البيانات الكبيرة» … وزير الاتصالات: الحكومة الإلكترونية و«العود أحمد» ولجنة عليا   ::   «الإندبندنت»: جبهة النصرة تنشئ «دولة إسلامية» في إدلب   ::   فورد: إعلان ترامب بشأن الجولان له أهداف انتخابية   ::   إدانات عربية جديدة لإعلان ترامب.. والجامعة العربية: التوجه لمجلس الأمن لإبطاله   ::   مخاوف لدى مسلحي إدلب من تراجع دعم أنقرة بعد «نكسة» الانتخابات المحلية … هدوء حذر في ريف حماة الشمالي وتصعيد إرهابي بسهل الغاب الغربي   ::   أنباء عن توجه وفد «المصالحات» إلى دمشق لبحث الأوضاع في المحافظة … مصادر أهلية: استقرار جيد في درعا والأهالي مرتاحون   ::   لتبرير بقاء قوات الاحتلال.. «قسد» واصلت مزاعم تجدد الاشتباكات مع التنظيم … الجيش يقضي على العديد من الدواعش في البادية الشرقية   ::   روسيا تسجن ضابطاً سابقاً التحق بداعش … شركات وهمية وتهرب ضريبي وتبرعات في فنلندا لتمويل الإرهاب   ::   «اسطنبول» الجديدة .. ملامح تركية منتظرة   ::   لا تمدد أردوغانياً بعد اليوم   ::   آلاف الأطنان من تفاح السويداء مهددة بالتلف لعدم وجود أسواق لتصريفها   ::   النيران الصديقة تبتسم لليفربول ليستعيد صدارة البريميرليغ … منعرج أول لمصلحة دورتموند في البوندسليغا   ::   البرشا يحافظ على الفارق والريال المتجدد يتخطى كمين هويسكا … سيناريو مشابه يسقط قطبي ميلانو ورباعية لنابولي   ::   «قانون قيصر».. المشروع الصغير   ::   يوم الأرض   ::   تركيا تسير دوريات المراقبة بمحاذاة طريق حلب حماة … الإرهابيون يقصفون محردة والجيش يدك معاقلهم في اللطامنة وكفر زيتا   ::   شابتها أعمال عنف خلفت 4 قتلى.. وجرت وسط قلق أردوغان من خسارة مدن كبرى   ::   مخطط إسرائيلي لإقامة 4927 وحدة استيطانية في الضفة   ::   السلطة تدفع نصف راتب لموظفيها للشهر الثاني على التوالي   ::   مصدر لـ«الوطن»: منهم لم يسجلوا ولادتهم منذ 2006.. و25 حالة تستقبلها ريف دمشق يومياً   ::   السفير الباكستاني لـ«الوطن»: نقف إلى جانب سورية وندعم حقها باستعادة الجولان   ::   الفلسطينيون أحيوا «يوم الأرض» بـ«مليونية العودة» وأهالي الجولان يواصلون تحركاتهم في وجه قرار «ترامب»   ::   إرهابيو إدلب يستغلون الأمطار ويصعّدون.. والجيش يدميهم   ::   صحفي «إسرائيلي» على مائدة أحفاد «آبو»: وطنٌ مزعوم.. حيث ينهزمون   ::   الترتيبات الإقليمية المنهارة   ::   لم يعد هناك شيء غريب في هذا العالم   ::  

أخبار إعادة الإعمار
تحقيقات صحفية
نشاطات الأحزاب
الصفحة الرئيسية  »  حديث الناس  » الرئيس الأسد: لا يمكن لإنسان يخون الوطن أن يكون مؤمناً حقيقياً.. والوضع اليوم أفضل من قبل الحرب


الرئيس الأسد: لا يمكن لإنسان يخون الوطن أن يكون مؤمناً حقيقياً.. والوضع اليوم أفضل من قبل الحرب

الوطن- وكالات - 21/05/2019

أكد الرئيس بشار الأسد أن الشعب السوري كله يكافح الإرهاب والتطرف من خلال الصمود أولاً، وجيشنا الباسل كان يكافح الإرهاب الناتج عن التطرف، وعلماؤنا كانوا يكافحون التطرف المنتج للإرهاب، معتبراً أن مكافحة الإرهاب ومكافحة التطرف لم تبدأ مع المركز، وإنما ابتدأت منذ الأشهر الأولى التي ظهر فيها الإرهاب في سورية.

وشدد الرئيس الأسد أنه لا يمكن لإنسان يخون الوطن أن يكون مؤمناً حقيقياً وصادقاً، وهذا رأيناه في هذه الحرب من أشخاص كانوا يصنفون بأنهم علماء كبار، واكتشفنا بأنهم مجرد خونة صغار، مؤكداً أن «الوضع أفضل اليوم من قبل الحرب بكثير، وهذا يعني أننا أمام أبواب مفتوحة للإسراع ولزيادة التسارع في عملية مكافحة التطرف».

ووفق وكالة «سانا» افتتح الرئيس الأسد أمس «مركز الشام الإسلامي الدولي لمواجهة الإرهاب والتطرف» التابع لوزارة الأوقاف حيث كان في استقباله وزير الأوقاف محمد عبد الستار السيد، ومدير المركز مفتي دمشق وريفها عدنان الأفيوني، والمفتي العام للجمهورية أحمد بدر الدين حسون ورئيس اتحاد علماء بلاد الشام محمد توفيق البوطي، وكبار علماء دمشق.

وجال الرئيس الأسد في أنحاء المركز واستمع إلى عرض من الشيخ الأفيوني حول الأقسام التي يتضمنها، وهي المعهد الوطني لتأهيل الأئمة والخطباء في كل المحافظات، والمعهد الدولي للعلوم الشرعية والعربية للراغبين في الحصول على العلوم الشرعية من علماء بلاد الشام الوسطية، وقسم رصد الأفكار المتطرفة والفتاوى التكفيرية عبر شبكة الإنترنت وكيفية تحليلها ومعالجتها.

كما يضم المركز أيضاً قسم مكافحة الفكر المتطرف، ومركز البحث العلمي، ومكتبة، وعدداً من قاعات المحاضرات التي سيتم فيها تدريب وتأهيل رواد المركز وفق منهج علماء الشام الوسطي المعتدل.

وقدم الأفيوني للرئيس الأسد عرضاً موجزاً عبر فيلم قصير حول مراحل إنجاز المشروع الذي بدأ العمل به منذ عامين وثلاثة أشهر وأصبح جاهزاً للعمل اعتباراً من اليوم الثلاثاء.

بعد ذلك التقى الرئيس الأسد حشداً من علماء دمشق الذين حضروا افتتاح المركز وألقى كلمة قال فيها: إن إنجاز هذا المركز وإطلاق أعماله في هذا الشهر الفضيل هو مؤشر وإشارة ورسالة بأن هذا الشهر هو شهر العمل والإنجاز وليس شهر الكسل والتقاعس والتأجيل كما يفهمه البعض، هو شهر إضافة لا شهر إنقاص.

وأضاف الرئيس الأسد: إذا كانت هذه المناسبة هي للافتتاح وليست مناسبة للخطابات فهي فرصة على هامش الافتتاح لأن نتحدث في بعض النقاط المرتبطة بجوهر عمل هذا المركز، لا تتوقعوا مني أن أجلس أمام علماء وأتحدث معهم كيف يكافحون التطرف والإرهاب وأنتم قد بدأتم بهذا العمل منذ سنوات، الشعب السوري كله يكافح الإرهاب والتطرف من خلال الصمود أولاً، جيشنا الباسل كان يكافح الإرهاب الناتج عن التطرف، علماؤنا كانوا يكافحون التطرف المنتج للإرهاب لذلك لا أتوقع أنكم تفترضون أنني سأجلس الآن معكم لأقول لكم إن مكافحة التطرف تبدأ من الاعتدال، هذه بديهيات وأن الإسلام بريء من التهم المنسوبة له وأن بلاد الشام تاريخياً معتدلة في الإطار الديني وفي الإطار الاجتماعي، أو أن أقول لكم إن اللـه أراد أن نكون أمة وسطاً وأن الرسول نهانا وحذرنا من الغلو في الدين، وطبعاً لن أتحدث عن دور الإخوان المسلمين في الإطار الديني وما قاموا به من تشويه للإسلام وتخريب لصورته عبر عقود مضت وخاصة من خلال إدخال مفهوم العنف إلى دين الخير والحق، ولا عن علاقة الفكر الإخواني بالفكر الوهابي المتخلف.

وتابع الرئيس الأسد: هذه بالنسبة لكم كعلماء هي من البديهيات وهي ليست بالنسبة لكم فقط كذلك، وإنما أيضاً بالنسبة لمعظم المواطنين السوريين وأعتقد أنها كذلك بالنسبة للكثير من المواطنين وللعلماء في العالم العربي والإسلامي، هي ليست مجرد معلومات تعرفونها ونعرفها ولكنها أكثر من ذلك، هي حقائق، هي تفاصيل، هي معطيات نعيش معها بشكل يومي، نعاني من آثارها ومن تأثيراتها السلبية بشكل يومي وربما في كل ساعة.

 

المركز والإرهاب

وقال الرئيس الأسد: في الواقع عندما طرحت فكرة مشاركتي في افتتاح هذا المركز لم أفكر بكل هذه البديهيات، ولم أفكر بما هي المناهج التي من الممكن أن تدرس، وما هي العناوين التي نريدها لهذا المركز، وخاصة أن مكافحة الإرهاب ومكافحة التطرف لم تبدأ مع هذا المركز، وإنما ابتدأت منذ الأشهر الأولى التي ظهر فيها الإرهاب في سورية.

وأضاف الرئيس الأسد: في الحقيقة أول سؤال ورد إلى ذهني عندما طرح موضوع افتتاح المركز هو أين نقف في سورية اليوم بالنسبة لموضوع التطرف وبالنسبة لموضوع الإرهاب، وهو المشتق طبعاً من التطرف، السبب أن المركز هو محطة في سياق مكافحة الإرهاب، هو ليس بداية كما قلت وعندما نقف في محطة ونحن نتحرك باتجاه المستقبل فعلينا أن نفكر أين نقف، ما هو مكاننا، ما هو موقعنا، لأننا عندما نخطط باتجاه المستقبل لا بد أن ننطلق من الحاضر.

وتابع الرئيس الأسد: لا نستطيع أن ننطلق من الأفكار النظرية، لا بد أن ننطلق من الواقع الذي نعيشه اليوم، ولو سألنا هذا السؤال لأي مواطن سوري أين نقف اليوم، أين تقف سورية بعد تسع سنوات من الحرب في إطار الإرهاب وفي إطار التطرف، فسوف يكون الجواب ربما من معظم السوريين بأن هذا التطرف أدى إلى حالة، مؤشر التطرف بالنسبة للمجتمع هي الحالة الطائفية بالدرجة الأولى هذا التطرف أدى إلى تزايد الحالة الطائفية في سورية إلى درجة غير مسبوقة، البعض سيكون متشائماً جداً وسيقول إن هذه الحالة الطائفية وصلت إلى نقطة اللا عودة، والبعض ربما، الأقل تشاؤما، سيقول إننا وصلنا إلى مرحلة سيكون علاج هذه الحالة معها صعباً جداً.

 

الخطاب الطائفي

وقال الرئيس الأسد: طبعاً هذا الكلام جزء منه مبني على ردود الأفعال التي حصلت نتيجة الحرب والخطاب الطائفي للحرب التي انطلقت بخطاب طائفي متطرف وجزء منها يسوق من الخارج لكي يحول هذه الأفكار أو الأوهام، كما أراها أنا، إلى حقائق، ومع الوقت تتحول الأوهام إلى حقائق في العقول وتصبح أمراً واقعاً لا مفر منه.

وأضاف الرئيس الأسد: أنا اليوم موجود معكم وألتقي بكم، أستطيع القول وبكل ثقة إنني أختلف مع كل هذه الآراء مع احترامي لها، أقول إن هذا هو رد فعل طبيعي، عندما يكون هناك طرح طائفي استخدم كأداة في بداية الحرب فمن الطبيعي جداً أن يكون رد الفعل هو أيضاً رد فعل طائفي، ولكن هناك فرق كبير بين الفعل الحقيقي وبين ردود الأفعال، أقول بكل ثقة كما قلت قبل قليل، إن هذه الرؤية هي رؤية غير صحيحة وغير واقعية، سأذهب أبعد من ذلك وأقول إن الوضع اليوم بالنسبة للمجتمع السوري ليس فقط أفضل من بداية الحرب وإنما هو اليوم أفضل من قبل الحرب، قد يكون هذا الكلام مفاجئاً، وأنا معروف عني أني لا أتحدث كلاماً إنشائياً ولا أحب ولا أستسيغ الكلام الإنشائي، نحن في قلب الحرب لا مكان للمجاملات ولا مكان لرفع المعنويات بشكل وهمي لأن هذا فيه خداع للبشر.

وتابع الرئيس الأسد: أقول بكل ثقة، إننا في وضع أفضل وأنا أنطلق من الحقائق، عندما لا نتحدث كلاماً إنشائياً لا بد من أن نتحدث في إطار الحقائق والوقائع الملموسة.

 

صمود سورية

وقال الرئيس الأسد: أول حقيقة هي أنه لو كان هذا الوضع، كما تسمعون من الكثير من السوريين، أسوأ لما صمدت سورية ولما صمد المجتمع السوري، لكانت سورية مفتتة منذ البدايات، ولنفترض بأن كلامهم صحيح، بأن الوضع كان أفضل قبل الحرب، وهو ليس كذلك، فهذا يعني بأن سورية ستصمد أشهراً أو سنوات، بعد تسع سنوات من المفترض وفق ذلك المنطق أن الوضع سيكون أسوأ وأسوأ وأسوأ، ماذا ستكون النتيجة، أن سورية إن لم تفتت في الأشهر الأولى فسوف تفتت لاحقاً، بعد تسع سنوات هذا الكلام غير منطقي على الإطلاق ويخالف أي منطق وأي واقع، هذه هي الحقيقة الأولى، أما الحقيقة الثانية فهي أن هذه الحرب كانت درساً قاسياً لنا جميعاً، درساً قاسياً بل صدمة قاسية فرضت على الجميع أن يعيدوا التفكير ويعيدوا تقييم كل العناصر التي أدت إلى الوصول إلى هذه الحرب.

وأضاف الرئيس الأسد: صحيح أن الحرب هي حرب خارجية ولكن العناصر التي بنيت عليها هي عناصر داخلية، هذه المراجعة أدت إلى مراجعة رؤيتنا لأنفسنا كسوريين بمختلف شرائحنا للتواصل مع بعضنا أكثر فأكثر ولمعرفة بعضنا أكثر فأكثر، وكنتم أنتم في قلب هذه الأفعال التي أذكرها وأنا أعرف وأنتم تعرفون ولسنا في سياق الحديث عن تفاصيل كثيرة عشناها خلال تلك الحرب.

وقال الرئيس الأسد: كانت درساً قاسياً استفاد منه أولو الألباب وهؤلاء أصحاب العقول لحسن الحظ كانوا أغلبية الشعب السوري، طبعاً هناك أشخاص لم يتعلموا الدروس وهذا شيء موجود في كل مجتمع ولكن لا يمثلون الأغلبية في سورية، لذلك عندما أقول هذا الكلام لكي أقول عندما ننطلق بخطوة هي هذا المركز كخطوة مهمة في إطار مكافحة الإرهاب يجب أن نعرف أننا لا نبدأ من الصفر، ويجب أن نعرف بأننا لا نبدأ من تحت الصفر، لأن هذا التقييم أساسي لكي نعرف أين نتوجه ومن أين نبدأ وأي مناهج نضع وكيف نتعامل مع مختلف المتدربين أو مع مختلف الأشياء التي تخرج عن إطار التدريب والتي عرضت علي الآن منذ دقائق حول آلية التعامل مع التطرف والإرهاب خارج إطار المركز، عندما نعتقد بأننا نبدأ من تحت الصفر فسيكون كلامنا مخالفاً لحقيقة أننا لسنا في هذا الموقع وسنضيع الكثير من الوقت وسنهدر الكثير من الجهود، فإذاً نحن لا نبدأ من الصفر وأؤكد على نقطة مهمة بأن الوضع أفضل اليوم من قبل الحرب بكثير وهذا يعني أننا أمام أبواب مفتوحة للإسراع ولزيادة التسارع في عملية مكافحة التطرف.

 

درس التمييز

وقال الرئيس الأسد: هذا الدرس الذي تعلمناه، كما قلت، من هذه الحرب هو درس علمنا التمييز، لماذا الوضع اليوم أفضل بكثير من قبل الحرب، أنا تحدثت عن الحقيقة الأولى والحقيقة الثانية، ولكن ملخص كل هذه الحقائق أننا اليوم أكثر قدرة على التمييز كمجتمع من قبل الحرب، وعندما أقول كمجتمع يشمل كل القطاعات بما فيها العاملون في الحقل الديني.

وأضاف الرئيس الأسد: ما هو مفهومي، وماذا أقصد بعملية التمييز، عندما تكون هناك مشكلة في السمع لا يتمكن الإنسان من تمييز الكلام المحكي بشكل جيد ولا يفهم كل الكلام، عندما تكون لديه مشكلة في العقل لا يستطيع أن يميز الأمور وبين الأمور بشكل سليم، عندما تكون لدى الإنسان مشكلة في الرؤية ونضع أمامه رقعة شطرنج فيها مربعات بيضاء وسوداء لا يتمكن من التمييز بدقة أين هي حدود الأبيض من الأسود ويراها متداخلة، هكذا كانت حالتنا، ولكن من الناحية الفكرية، وسأعطي أمثلة عملية.

وقال الرئيس الأسد: في بداية أو قبل الحرب لم نكن قادرين على التمييز بين التدين والتعصب، هذا فيما يخص العاملين في المجال الديني، بعض الأئمة، بعض العاملين في هذا الحقل، بعض المتدينين في سورية، وأنا أتحدث عن عدد كبير، ليس قليلاً، ليس بالضرورة أن تكون الأكثرية، ولكن كان البعض يعتقد بأنه كلما دفعنا باتجاه التعصب كنا نقوم بحماية الدين، كلما كان التعصب أكثر، كنا نرسخ الدين أكثر، طبعاً هم لم يكونوا على علم بمعظمهم، أنا أستبعد هنا سوء النوايا دائماً، أتحدث عن النوايا الطيبة، لم يكن هؤلاء يعلمون أن هذا ليس تعصباً، كانوا يعتقدون بأنه تدين ولكنه المزيد من التدين.

 

التعصب والبناء والهدم

وأضاف الرئيس الأسد: عندما أتت الحرب رأينا النتائج، وعندما بدأنا نحصد النتائج بدأنا نميز الفرق بين أن يكون هناك إنسان متدين وهناك إنسان متعصب، بدأنا نميز بين التدين كبناء والتعصب كهدم، هذا بالنسبة للعاملين في الحقل الديني أو المتدينين، وأنا لا أتحدث عن شارع ديني وسأمر على هذه المصطلحات لاحقاً.

وتابع الرئيس الأسد: بالمقابل كان هناك أشخاص في الطرف الآخر، لكيلا أقول شارعاً دينياً، من هو الشارع الآخر، شارع ملحد، لا أبداً، معظم الشعب السوري متدين ولكن التدين درجات، الإلحاد هو حالات أنا أعتقد أنها ليست جزراً كما هو حال التطرف، أنا أعتقد بأنها حالات إفرادية حسب ما أرى، إفرادية جداً وليس لها أي وزن على الساحة السورية، لا الاجتماعية ولا الدينية ولا غيرها، لذلك لا أقول الشارع الديني لأن الشارع المقابل هو شارع ملحد وهذا خطأ كبير، ولكن لنقل الأقل تديناً، الذين ينظرون بتوجس للعاملين في الحقل الديني وللمتدينين لم يكونوا قادرين على التمييز بين التدين والتطرف، كان بالنسبة لهم كل متدين إما متطرف أو يحمل بداخله بذور تطرف، وكان بالنسبة للكثير من هؤلاء كل من يلبس عمامة هو إما إخونجي أو لديه ميول إخونجية، طبعاً هذا من تداعيات ومن نتائج مرحلة إخوان الشياطين في نهاية السبعينيات وفي بداية الثمانينيات، الأزمة هي التي جعلت الكثير من هؤلاء يميز بين المواطن المتدين والمواطن المتعصب، بين العالم المتدين والعالم المتطرف، بين العالم الحقيقي الذي يحمل العلم في عقله وتحت هذه العمامة وبين عالم انتهازي جاهل يسوق نفسه كعالم فقط لأنه يلبس هذه العمامة، هذه من النتائج الإيجابية.

 

تنظيم العمل الديني

وأضاف الرئيس الأسد: قبل الحرب لم يكن الكثير منكم، وكنا نلتقي في لقاءات مختلفة وليس بالضرورة أنتم بالاسم، ولكن هناك من علماء الدين ومن المتدينين من لم يكن يفرق بين إجراءات تنظيم العمل الديني التي كانت تقوم بها الدولة ممثلة بوزارة الأوقاف وبين أن تكون الدولة ضد الدين، هذا صحيح أليس كذلك، نحن نتحدث كأبناء عائلة واحدة نتحدث دائماً بشفافية وصراحة، رأينا نتائج سوء الفهم هذا باعتبار أن الدولة هي دولة إما ملحدة، أو على الأقل هي ضد الدين على الأقل بقناعاتها وتستغل الفرصة لتعرقل أي شيء له علاقة بالدين، هكذا كان المفهوم، رأينا النتائج في البداية وتذكرون أنه كلما كانت هناك قذيفة أو رصاصة تصيب مسجداً كانوا يقولون إن الدولة تتقصد فعل هذا الشيء لأنها تريد أن تضرب الإسلام ورموز الإسلام، تذكرون قصة أن هناك أشخاصاً وضعوا صورة الرئيس في الشارع وكانوا يركعون ويصلون للرئيس وتم تسويقها بسهولة لأنه كانت هناك قناعة بأن الدولة هي دولة علمانية ملحدة ضد الدين وضد كل ما يتعلق بالدين وضد كل من هو متدين سواء أكان عالماً أو كان عاملاً في الحقل الديني أو مواطناً.

وقال الرئيس الأسد: تذكرون بأن كل الموبقات كان من السهل تسويقها ضد الدولة في ذلك الوقت لأنها دولة ضد الدين وبالتالي هي ضد الأخلاق، وكنت أنا ألتقي لشهور طويلة بالوفود من مختلف المحافظات وكنت أقول سبحان اللـه القصة نفسها التي أسمعها في المحافظة الأولى أسمعها في الثانية والثالثة والرابعة، لأنه تم تسويقها بالتفاصيل نفسها، أقول ما هذه المصادفة، ودائماً العاملون في الدولة أو الجيش أو وزارة الأوقاف مسؤولون عن هذه الموبقات، فإذاً أتت هذه الحرب لكي نميز بين التنظيم وبين العمل ضد الدين، قبل الحرب لم نكن نميز بين العلمانية الملحدة والعلمانية المؤمنة.

 

العلمانية والتدين

وأضاف الرئيس الأسد: لاحظوا أنا لم أضع العلمانية في مقابل التدين كما يفعل البعض، وضعت الإيمان مقابل الإلحاد هذا هو التناقض الطبيعي لسبب بسيط لأنه لا توجد علاقة بين العلمانية والتدين ولا توجد علاقة بين العلمانية والإلحاد، الإنسان هو يكون مؤمناً أو ملحداً لأن الإيمان والإلحاد مرتبطان بالعقيدة، أن أؤمن بهذه العقيدة أو لا أؤمن بهذه العقيدة أو بتلك العقيدة، أما العلمانية فهي ممارسة لا توجد عقيدة علمانية، لا توجد علاقة بين العلمانية وبين التدين لا سلباً ولا إيجاباً، وهذه العلاقة التي يضعها البعض سواء من المتدينين أو من غير المتدينين هي حوار خاطئ، أن يقال هذا ملحد وهذا علماني، هذا متدين وهذا علماني، هذا خطأ، كأن أقول إن الموجودين معنا الآن بهذه القاعة نصفهم يمتلك بيتاً أو نصفهم في الإيجار، والنصف الآخر يحمل شهادة في الشريعة، ما العلاقة بين الأولى والثانية، ستقولون ما هذا الكلام غير المنطقي، الشيء نفسه، لا توجد علاقة، العلمانية هي ممارسة، نحن في الدولة عندما يأتينا شخص، أي شخص من بينكم، يأتي للقيام بإجراء معاملة بيع، شراء، تسجيل، لا نسأله ما هو دينه ولا طائفته ولا علاقة لنا في هذا الموضوع، وهذا طبيعي بالنسبة لنا ولكم، أنتم عندما ترون إنساناً محتاجاً في الطريق تقومون بمساعدته، تساعدونه لأنه مسلم فقط، إذا كان غير مسلم تقولون له اذهب إلى الجحيم، هذا مناقض للإسلام، هذه هي العلمانية، هذا ما نريده، هي الممارسة.

وتابع الرئيس الأسد: المكان الوحيد في الدولة الذي يستند إلى الدين بشكل مباشر كقانون، هو قانون الأحوال الشخصية، الزواج والطلاق والتوريث وغيرها من الأمور وحتى في هذا القانون هناك حرية للطوائف لكي تقرر ما الذي يناسبها في هذه القضايا، هذا القانون المستند إلى الأديان هو علماني لأنه يترك الحرية، فإذا لا علاقة بين العلمانية والدين، الإلحاد إلحاد والإيمان إيمان، هذه هي المقارنة، هذه الأمور التي أذكر نماذج منها فقط، وهناك كثير من الأمور التي لم تكن تميز والآن نميزها، هي التي كانت تخلق تصدعات في المجتمع، لم نكن قادرين على رؤيتها في ذلك الوقت، أو كنا نراها بشكل سطحي جداً أو بشكل جزئي غير شامل، هذه التصدعات هي التي كانت تخلق شيئاً من الحقد الدفين المتراكم تدريجياً، ليس انطلاقاً من سوء النيات وإنما انطلاقاً من سوء الفهم ومن سوء التقدير، هذه هي الحقيقة، لهذا أقول بكل ثقة إن الوضع الآن أفضل بكثير من قبل الحرب، فعندما نتمكن من التمييز يعني أننا نتمكن من الرؤية بوضوح، عندما نتمكن من الرؤية الواضحة عندها نستطيع أن نحفظ البلد ونحمي كل ما يتعلق به من سياسة، من أخلاق، من وطنية، من دين، من كل هذه الأمور وعندها نستطيع أن ننطلق باتجاه المستقبل بوضوح رؤية، لذلك عندما اندلعت الحرب، الكثير من الناس غرر بهم لأنهم لم يكونوا يمتلكون رؤية وهم يقولون هذا الشيء، غرر بنا، ماذا يعني غرر، يعني لم نكن نمتلك الرؤية بالعقل، هذا هو الفرق بين العمى والعمه، يجب أن نعترف بالحقيقة قبل أن ننطلق إلى المستقبل، وفرصة لنا الآن مع إطلاق هذا المركز أن نتحدث بصراحة وبوضوح وشفافية.

 

الأحوال الشخصية والأوقاف

وقال الرئيس الأسد: هذه الرؤية وهذا التناغم الذي حصل مبني على رؤية صحيحة، هو الذي ساعدكم وساعدنا على أن نقوم بكثير من الإجراءات التي كان من غير الممكن القيام بها، قانون الأحوال الشخصية والذي كان لكم كمؤسسة دينية الفضل الأساسي في إنجازه بعد جمود لعقود من الزمن، منذ الخمسينيات أعتقد، لو طرحناه قبل الحرب كان سيقال إن هدف الدولة هو الالتفاف على الدين، تمكنا من خلال هذه الرؤية الواضحة أن نقوم به، قانون وزارة الأوقاف بما فيه من إجراءات وضوابط كان من الممكن أن تفهم بشكل سلبي قبل الحرب، وغيرها من الإجراءات الكثيرة والتفاصيل التي أعرفها وتعرفونها بتفاصيلها.

وأضاف الرئيس الأسد: أما عن المركز، فالكثير سينظر إلى هذا المركز على أنه بداية لمكافحة الإرهاب، ومكافحة التطرف طبعاً، وعندما نقول تطرف فالمشتق منه الإرهاب، والكثير سيعتقد بأنه هو من سينجز، أو هو الذي سيحمل هذه المهمة الجسيمة، وطبعاً هذا الكلام سطحي جداً.

وتابع الرئيس الأسد: الكثير اليوم سينظر إلى هذا الحدث في الإعلام وسيعتقد بأن مكافحة التطرف الديني سيقوم بها العاملون في الحقل الديني، وإذا فشلنا في هذا المجال فأنتم ستفشلون، وأنا سأقول لكم مسبقاً، أنتم لن تكونوا قادرين على القيام بهذه المهمة، مسبقاً، فإذاً لماذا نطلق هذا المركز، لسبب بسيط، لأن التطرف الديني ليس منتجاً دينياً بل هو منتج اجتماعي، التطرف هو منتج اجتماعي ينشأ من المجتمع، ولكن يأخذ أغطية ويستخدم أدوات ويستخدم عناوين، الدين هو عنوان من عناوين التطرف، هو مظهر من المظاهر، هناك تطرف ديني وتطرف سياسي وهناك تطرف عقائدي لعقيدة غير دينية، لعقيدة حزبية، هناك تطرف قومي، هناك تطرف اجتماعي بحت يرتبط بالعادات والتقاليد، هناك أشكال كثيرة من التطرف، واحدة منها هي التطرف الديني.

 

التطرف والوهابية

وقال الرئيس الأسد: ما عانينا منه في هذه الحرب مرتبط بالتطرف الديني، طبعاً هذا التطرف استحوذ على الاهتمام العالمي واكتسح الساحة بعد أحداث الـ11 من أيلول في نيويورك كما تعلمون، وساهمت الوهابية، العقيدة الوهابية والماكينة الوهابية في تكريس وتثبيت هذه الصورة وأصبحت كحقيقة، وهي حقيقة بشكل أو بآخر، حتى الإرهاب الموجود في سورية منشؤه ليس التقاليد والعادات السورية بل هو وافد ولكنه أصبح حقيقة في سورية، فإذاً هو منتج اجتماعي ولا يمكن أن تنجحوا في هذا العمل سواء في هذا المركز، أو على شبكات الانترنت، أو في مساجدكم، أو في محاضراتكم إن لم تكن هناك معالجة موازية للثغرات التي أصبحت موجودة في هذا المجتمع والتي تنتج تطرفاً ليأتي الفكر الديني لكي يركب على هذا التطرف.

وأضاف الرئيس الأسد: نحن نتحدث ونعتبرها من البديهيات بأن مكافحة الإرهاب أو مكافحة التطرف أين تبدأ، تبدأ في الدين الصحيح، ومتفقون على هذه الكلمة، لكن أين نرى الدين الصحيح، لا يمكن أن نرى الدين الصحيح إلا في المجتمع السليم، يجب أن نعرف هذه الحقيقة وننطلق منها.

وتابع الرئيس الأسد: الدين هو بذرة صالحة تزرع في التربة، تعطينا شجرة، تتمدد الأغصان، تثمر الأوراق وتغطي المجتمع بظلالها المباركة وتحميه وتصلحه، ولكن ماذا لو كانت هذه التربة فاسدة، ستكون هذه الشجرة مشوهة ولن تكون مفيدة، بالعكس ربما تتحول إلى شجرة ضارة، ما هو النموذج الواقعي، أنا لا أحب التنظير، النموذج الواقعي هو الوهابية، الدين نفسه الذي أنزل علينا في بلاد الشام أنزل على الوهابية، طبعاً لا أقصد التنزيل بالمعنى الحرفي، وهم يمارسون الشعائر نفسها تقريباً والصلاة نفسها والقرآن نفسه والحديث نفسه، ولكن هم حولوا هذا الدين بجهلهم وجهل بيئتهم في ذلك الوقت إلى دين نموذج للتخلف والجهل، كانت هناك حالة شاذة أنزل عليها الدين فحولوا الدين إلى حالة شاذة من المفاهيم، الممارسة شاذة، عندما نرى ممارسة شاذة في العمل الديني، فعلينا أن نبحث عن الشذوذ في ذلك المجتمع.

وقال الرئيس الأسد: إن احتكار الحقيقة ورفض الآخر وكل أنواع التطرف التي نراها كانت جزءاً من ذلك المجتمع وانعكست على الممارسة الدينية، بالمقابل مجتمع بلاد الشام، هو مجتمع معتدل، أنزلت عليه العقيدة نفسها، ماذا أنتج خلال أربعة عشر قرناً، إسلاماً صحيحاً، إسلاماً نحن نعتبره أنموذجاً للإسلام على الرغم من الثغرات الموجودة، ولكن يمكن إصلاح هذه الثغرات، ولم يكن عبثاً أن الرسول الكريم تحدث عن بلاد الشام في عدد من الأحاديث، لم يتحدث عن منطقة في العالم العربي والإسلامي كما تحدث عن بلاد الشام، لماذا، لأنها كانت الأنموذج الاجتماعي الذي يصلح ليكون الحاضنة الحقيقية للدين الصحيح، بكل بساطة وليس مصادفة وليس لأنه كان لديه أصدقاء أو صحابة من الشام، السبب هو المجتمع، هذا هو الربط بين الموضوعين.

وأضاف الرئيس الأسد: الدين أنزل لإتمام مكارم الأخلاق، هو يتمم مكارم الأخلاق، بشكل طبيعي وفي أي مجتمع في العالم أياً كان هذا المجتمع، هناك أخلاق موجودة، ولكن هي بحاجة للدين ويأتي الدين لكي يرتقي بها ويوصلها إلى أفضل مستوى، ولكن ماذا لو لم تكن هناك أخلاق، ماذا يفعل الدين، سؤال منطقي، سأعطي أنموذجاً، «إخوان الشياطين» الذين يسمون أنفسهم «الإخوان المسلمين» أيضاً هم جزء من مجتمعات إسلامية يمارسون الشعائر نفسها تقريباً ولكن عندما أنزل عليهم الدين، لم ينزل عليهم طبعاً، لكن عندما وصلتهم الشريعة بفكرهم الشاذ والمشوه، ماذا فعلوا بها؟ سحبوا منها الأخلاق واستبدلوها بالنفاق، وأدخلوا عليها كل الموبقات، من غدر وقتل وإجرام وعمالة وخيانة وأصبحت هي جوهر الدين الإسلامي الذي يتحدثون به أو يمارسونه، ولكن يمارسون الشعائر نفسها، هذا يعني أن الدين ضروري لإتمام الأخلاق ولكن الأخلاق ضرورية في المجتمع لكي نحافظ على الدين، نحافظ عليه من الانحراف ونأخذ أقصى ما فيه من إيجابيات، فإذاً علينا أن نكرس الأخلاقيات في المجتمع بعمل اجتماعي مواز للعمل الديني نفسه.

وتابع الرئيس الأسد: الدين الصحيح بحاجة لمجتمع متوازن، نلتقي بالكثير من الناس ممن لديهم مفهوم خاطئ للدين، فهم يعتقدون بأن الدين أتى قسراً لكي يلغي كل حاجات الإنسان أو ليقف ضد حاجات الإنسان ورغباته، والحقيقة ليست كذلك، فالدين أتى متوافقاً بشكل كامل مع الرغبات والحاجات، لكنه أتى في الوقت نفسه لكي ينظمها، هذا التناقض الذي يعيشه هؤلاء الأشخاص بداخلهم، يخلق عدم توازن، وعدم التوازن يؤدي في المحصلة ومع الوقت لنوع من الانحراف والتطرف.

 

العلم والدين

وقال الرئيس الأسد: بالمقابل ما أسميه انفصام الشخصية هو أن يعيش الإنسان في تناقض بين قناعتين، كالتناقض الذي كان يعيشه المجتمع البشري خلال العصور الوسطى في أوروبا، وهو التناقض بين العلم والدين، وحتى الآن يطرح هذا الموضوع، هل نخضع للعلم أم للدين، أيهما أقوى، بالطبع المجتمع الديني سيقول النص واضح أنه كلام اللـه عز وجل، حسناً، عندما خلق الكون، أنزل الكون ومعه القواعد العلمية التي تحكمه بالدرجة الأولى قواعد الفيزياء والكيمياء، من أنزل هذه القواعد، هل اخترعها نيوتن وأرخميدس واينشتاين؟ هي قواعد إلهية، أنزلها الله، وهو الذي أنزل القواعد الدينية، فلا يمكن لإله واحد أن يخلق تناقضاً بين القواعد التي أنزلها بنفسه، فالله لا يمكن أن ينسى أو يتناقض، هذا مستحيل.

وأضاف الرئيس الأسد: فإذاً المشكلة موجودة فينا كبشر، عندما يكون هناك تناقض علينا أن نبحث في أنفسنا، أين أخطأنا في الاستنتاجات العلمية؟ أو أين أخطأنا في الاستنتاجات الفقهية؟ ولكن طرح أي تناقض بينهما هو بحد ذاته الخطأ، وليس الاستنتاج فهو موضوع آخر، ولكن نحن نتحدث عن إله واحد أنزل علينا القواعد، لا يجوز أن نسأل أيهما أصح، إله واحد وليس أكثر من إله، هذه واحدة من النقاط التي كانت دائماً تطرح بشكل دائم وتخلق من التناقض والانفصام، وهذا بحد ذاته يضعف قوة الإسلام الصحيح، ويفسح المجال أمام التطرف وللتغرب في الوقت نفسه.

وتابع الرئيس الأسد: الدين بحاجة إلى عقل منفتح، لأن العقل المنغلق ضيق، واستيعابه محدود، أما الدين فهو واسع وعميق، فالعقل المنغلق يأخذ من الشريعة القشور، أما العقل المنفتح فيأخذ منها الجوهر واللب، العقل المنغلق يحول الدين إلى دين منعزل ودين ضيق الأفق، ودين متنافر مع الآخرين، وبالتالي يؤدي إلى تفتيت المجتمع، العقل المنفتح هو الذي يؤدي إلى أن يكون هذا الدين، دين التوحيد، كما هي الغاية منه، وديناً يجمع ليس أتباع الشريعة وإنما أتباع الشرائع الأخرى.

 

الدين والانتماءات الأخرى

وقال الرئيس الأسد: النقطة المهمة التي لا ينتبه لها الكثيرون هي العلاقة بين الدين والانتماءات الأخرى في المجتمع، أي إن الإنسان بالفطرة الإنسانية ينتمي لقريته ولمدينته ولعائلته ولطائفته ولوطنه، وينتمي لدينه، كل هذه الأشياء هي فطرة واحدة، لأن الدين لم يبدأ عند الإنسان مع نزول الأديان السماوية، قبل الأديان السماوية كان الإنسان يخترع آلهة ويعبدها، وهذا يعني أن التدين هو فطرة إنسانية خلقها اللـه مع الإنسان، والفطرة واحدة.

وقال الرئيس الأسد: عندما يكون هناك تشوه في جانب من هذه الفطرة سيكون هناك تشوه في كل عناصرها، بمعنى آخر، لا يمكن لإنسان أن يكون منتمياً بصفاء وصدق لدينه وهو لا ينتمي لعائلته بصدق، ولا ينتمي لمجتمعه بصدق، وهنا أضع مرة أخرى الإخوان المسلمين كنموذج للذين يتظاهرون بالانتماء للدين، وهم لا ينتمون للوطن، وهم من سوق فكرة «وطني أين أضع سجادتي»، وهذا الكلام مناقض للفطرة الإنسانية وغير صحيح، هذا كلام يراد به النفاق، مطلوب منك أن تكون مؤمناً أقصى درجات الإيمان وملتزماً أقصى درجات الالتزام في دينك، وهذا يتوازى مع الالتزامات الطبيعية والفطرية الأخرى، كالالتزام بالوطن، بمعنى آخر لا يمكن لإنسان يخون الوطن أن يكون مؤمناً حقيقياً وصادقاً، وهذا رأيناه في هذه الحرب من أشخاص كانوا يصنفون بأنهم علماء كبار، واكتشفنا بأنهم مجرد خونة صغار.

وأضاف الرئيس الأسد: فإذاً الانتماءات واحدة، تكريس من يخون الدين يخون الوطن والعكس وما بينها من الانتماءات الأخرى، تكريس الدين يؤدي إلى تكريس الوطنية وتعزيز الوطنية يؤدي إلى تعزيز الانتماء الديني، لا يمكن للدين أن يكون مجرداً، هو ليس كالرياضيات المجردة، الرياضيات علم مجرد، ندخل، نقوم بحسابات وعندما ننتهي من الحسابات الرياضية نخرج إلى عالم منفصل كلياً عما كنا نتحدث به، أما الدين فعندما أنزل لم ينزل كعلم مجرد كالرياضيات، وإنما أنزل للإنسان، وبالتالي هو مرتبط بقضايا الإنسان، لذلك عندما نقول إن القرآن هو كتاب صغير بحجمه وبعدد كلماته ولكنه واسع جداً، فلأننا لو أخذنا أي قضية من القضايا وبحثنا عن حكم يمكن إسقاطه على هذه القضية سنراه موجوداً إما في القرآن أو الحديث، هذا الربط، أعداؤنا انتبهوا له وبدؤوا العمل على فك الدين، تريدون التدين، لا مانع لكيلا تقولوا إننا نحارب الإسلام ولا يمكن محاربة أي دين من الأديان ولكن ماذا نفعل؟ نضرب هذا الدين من الداخل من جوانب عدة، واحدة منها هي فصل الدين عن هذه القضايا، فقاموا بالتسعينيات مع ظهور الفضائيات بشكل أساسي بنشر نوعين من الأقنية، إحداهما تأخذنا باتجاه المنوعات والتغرب والابتعاد عن العادات والتقاليد والفن غير الملتزم، والثانية تأخذنا باتجاه التدين والتطرف أيضاً بشكل غير ملتزم، ما هي النتيجة التي أنتجت في ذلك الوقت، وبعدها طبعاً جاءت شبكة الانترنت وسارعت بهذا العمل، كانت لدينا نماذج، على سبيل المثال في الفن كان يقال هناك فنان كبير «أي فنان بارع في عمله الفني» ولكنه من الناحية الوطنية كان إنساناً صغيراً ومجهرياً وغير مرئي، يعني قيمته صفر يعني خائن، وكان هناك مثقف كبير بالمعنى التقني يؤلف كتباً وكتباً و.. إلخ ولكنه كان مستعداً لنقل البندقية ليس مرة بل عشرات المرات حسب الحالة، أي كان بمفاهيم ذلك الوقت مثقفاً كبيراً ولكنه كان إنساناً صغيراً ومجهرياً وخائناً.

 

علماء كبار خونة

وتابع الرئيس الأسد: الشيء نفسه، كان لدينا أئمة أو علماء يسمون علماء كباراً ولكنهم كانوا خونة لأوطانهم، عندما نجرد الدين عن القضايا يتحول إلى دين مجرد، والدين المجرد من السهل أن يكون ديناً لممارسة الشعائر، ولكن أذهب، أغش وأرتشي وأتهرب من الضريبة وأنمّ وأخدع الناس وبالنهاية أخون الوطن كل الوطن، وهذا الدين هو نفسه الذي يسهل أن يؤخذ يميناً ويساراً من قبل القوى المتطرفة، بدل أن يكون ملتزماً بالقضايا الكبرى، المسجد الأقصى، القدس، الجولان، قضايانا الكبيرة المرتبطة مباشرة بإيماننا وبتعاليم الدين، ستكون هناك قضية واحدة لهذا الدين هي قضية الطائفية وتسويق الطوائف والمعارك والحرب الطائفية، لذلك الفصل عن القضايا غير ممكن، كنا نعتقد بأن الدين بخير وهم كانوا يعملون بشكل هادئ وبشكل ذكي من دون أن نشعر من أجل ضربه من الداخل، الدين لا ينفصل عن الثقافة، عندما نتغرب عن الثقافة والأهم منها حامل الثقافة وهي اللغة سنكون أمام أجيال قريبة ترونها الآن غريبة عن دينها لا يمكن أن نفصلها عن الثقافة وعن اللغة، هذه القضايا صغيرة قد تبدو أو قد تبدو غير مرئية ولكنها جوهرية.

وقال الرئيس الأسد: آخر نقطة، كل ما قلته يبنى على شيء وحيد، على الوعي، لا يمكن للإنسان أن يكون واعياً في مجال وضعيف الوعي في مجال آخر إما أن يكون إنساناً واعياً أو غير واع، لماذا؟ لأن الوعي يرتبط بالمحاكمة والمحاكمة ترتبط بالحوار، لا يمكن أن نشكل وعياً من دون حوار وهذا واحد من أهداف أو من أدوات هذا المركز.

وأضاف الرئيس الأسد: الوعي هو الوحيد الذي يحمي أي مجتمع وأي فرد من الخطأ ومن الانحراف، هو الذي يقول لنا هذا الكلام متطرف وهذا الكلام معتدل، هذا الكلام منطقي وهذا غير منطقي، هذا واقعي وحقيقي وهذا غير واقعي ووهمي وكاذب، دون هذا الوعي لا نستطيع أن نحمي أنفسنا، كل ما تحدثت عنه ليس له قيمة دون تكريس الوعي.

 

تكريس الحوار

وتابع الرئيس الأسد: فإذاً يجب أن نكرس الحوار وأنا دائماً أركز في كل المجالات على كلمة الحوار، دين دون حوار هو دين شعائر فقط دون مضمون لذلك أقول إن الدين هو منظومة بشرية، منظومة إلهية من أجل البشرية، فهي منظومة إلهية مرتبطة بفلسفة الحياة مرتبطة بالنفس البشرية وبالنفس الإنسانية ومرتبطة بعقل الإنسان، بنفسيته بفكره بحاجاته برغباته بغرائزه، دون فهم هذه النفسية لا يمكن أن نفهم هذا الدين، دون فهم هذه النفسية وهذا الإنسان والتوسع بالعلوم الإنسانية لا يمكن أن نفهم مقاصد الدين، وعندما لا نفهم مقاصد الدين أيضاً نفرغه من المضمون، نمارس شعائر فقط، الإنسان الذي يمارس الدين دون أن يفهم الشعائر من الممكن مع الوقت وهذا احتمال كبير أن يتحول إلى إنسان ضار للمجتمع، أما الإنسان الذي يفهم المقاصد فهو حتماً إنسان مفيد لوطنه ولمجتمعه.

وتابع الرئيس الأسد: في المحصلة الدين هو ليس حالة منعزلة عن كل ما هو إنساني، الارتباط وثيق، إذا أردنا أن ننطلق اليوم بمرحلة جديدة مع هذا المركز لكي نغلق هذه الثغرات ونعالجها، الموجودة في الاتجاه الديني، فلا بد من معالجتها في الاتجاه الإنساني لأن هذه الثغرات هي التي دخل منها الأعداء وهذه الثغرات موجودة في عقولنا وهي الأدوات التي يستخدمها الأعداء، وهذا يعني أن هذه الأدوات هي نحن، قد تقولون في نهاية هذا الكلام نحن نعمل في الحقل الديني ما علاقتنا بالحقل الاجتماعي، أقول هذا الكلام صحيح وسؤال منطقي، ولكن كل واحد منا له موقعان، الموقع المهني والموقع الاجتماعي وكل عالم وكل واحد فينا يستطيع أن يؤثر في هذا المجتمع، هذا من جانب، من جانب آخر كلنا ننتمي إلى مؤسسة وهذه المؤسسة جزء من مؤسسات الدولة وعندما تكون هناك محاور متوازية مرتبطة ببعضها لا بد من أن نخلق إما برامج مشتركة تصل إلى الهدف نفسه أو عندما نرى تقصيراً من المؤسسات الأخرى، الذي يوصلنا إلى هذا الهدف المشترك هو أن نتحاور ونتحدث ونطلب منها أن تقوم بعملها في هذا المجال لكي نصل جميعاً إلى الهدف المنشود.

وختم الرئيس الأسد بالقول: فإذاً، إذا كان الدين الصحيح الذي تعملون يومياً وفي كل ساعة من أجل الوصول إليه هو الجسر الذي نعبر عليه من أجل الوصول إلى الاعتدال فإن المجتمع السليم هو الجسر الذي نعبر عليه من أجل الوصول إلى التطبيق الصحيح للدين وحمايته من الانحراف، وفي النهاية هل أثق بأنكم ستنجحون في مهامكم عندما تبدؤون بها، لا، لأنكم بدأتم بها ونجحتم مسبقاً ولكن ما أثق به أنكم سوف تستمرون في عملكم وسوف تحققون النجاح لوطنكم وللمجتمع الإسلامي بشكل عام في سورية وخارجها، مرة أخرى أتمنى لكم كل التوفيق في مهامكم الجسام وأقول لكم كل عام وأنتم بخير والسلام عليكم ورحمة الله.

عدد المشاهدات [52]
ارسال لصديق

المرفقات


التعليقات

لايوجد تعليقات

اضافة تعليق

الاسم :
التعليق