موقع الرأي السوري - 0

x

ارسال إلى صديق

الشريط الإخباري
هاجس تركيا نقاط مراقبتها وليس الميليشيات التي تدعمها … الجيش يسيطر على تل ترعي ووحداته تمشط خان شيخون   ::   انتصارات الجيش شمالاً في مسار تصاعدي.. وصور «الجولاني» تُحرق   ::   أنباء عن أن روسيا و«إسرائيل» تعملان لتثبيت اتفاق «منع الاحتكاك» كتابياً … جبريل: نصف رفات الجندي «الإسرائيلي» ما زال في سورية   ::   رسائل الجيش السوري وصلت.. واجتماع روسي تركي لمناقشة مصير نقاط مراقبة الأخيرة   ::   الجيش السوري يتجه لتطبيق M4 وM5 بالقوة ؟   ::   أكثر من 3 مليارات ليرة تحصيلات الزراعي من القروض   ::   تعزيزات «التحالف» تواصلت إلى شرق الفرات! … تكريساً لمساعيها الانفصالية.. «قسد» «تكرد» أقدم مدرسة في الرقة   ::   تواصل عودتهم إلى الوطن من دول الجوار … صحيفة أميركية: المهجرون في ألمانيا أساس معجزة اقتصادها القادمة   ::   الدول المدينة لروسيا   ::   الحشد الشعبي يتهم واشنطن بإدخال طائرات إسرائيلية مسيرة إلى العراق لاستهداف مقراته   ::   الرئيس الفخري للطب الشرعي: أخطاء أدت إلى وفيات في مشافي التعليم العالي ولم يتم محاسبة الأطباء لأنها أخطاء غير مقصودة   ::   اليوفي يبدأ موسم السييراA من بارما والبايرن ضيف على شالكه … قمة حمراء على صدارة البريميرليغ   ::   اختلاف مصالح بين التجار والصناعيين.. فهل دمج اتحادات الصناعة والتجارة يحل المشكلة؟   ::   معمل السكر لم يستلم الشوندر بسبب الأعطال … 60 ألف هكتار قمح تعرضت للحرائق والتعويض على طاولة الحكومة   ::   الرئيس الأسد: مصممون على ضرب الإرهاب حتى تحرير آخر شبر من أراضينا   ::   لافروف: أبلغنا أنقرة باستمرار العمليات العسكرية وجنودنا موجودون على الأرض   ::   السيدة أسماء الأسد تزور معسكر (المستكشفون اليافعون) وتشارك أبناء الشهداء نشاطاتهم   ::   أحكم قبضته على أوتوتستراد حلب دمشق الدولي … الجيش السوري يسيطر نارياً على خان شيخون   ::   عفرين المحتلة.. ممارسات يومية للتتريك والقتل والخطف   ::   مقتل وإصابة عدد من مرتزقة العدوان السعودي في غارات للجيش اليمني   ::   التضخم في 2018 هو الأقل خلال الحرب رغم ارتفاع سعر الصرف وأزمة المحروقات.. لكن أسعار التعليم تحلق!   ::   التفاوض مع العدو تسليم بوجوده   ::   زدنا رواتب المتقاعدين 3 آلاف لتصبح 33 ألفاً..   ::   المصرف المركزي وافق على رفع سقف القرض السكني من 5 إلى 15 مليون ليرة   ::   الجيش يمنع وصول إمدادات عسكرية تركية لأدواتها ويدخل أطراف «خان شيخون»   ::   عززت مواقعها تحسباً لأي اجتياح تركي … ميليشيا «قسد» تطالب الجيش السوري بحماية الحدود!   ::   محور المقاومة بين تموز 2006 واليوم   ::   صحيفة: دمشق وموسكو تطهران إدلب من الإرهابيين الناطقين بالروسية   ::   متحالفة مع الاحتلال الأميركي وترفض تسليم مناطق سيطرتها للدولة … «الإدارة الذاتية» الكردية تريد من الجيش السوري حماية الحدود!   ::   فشل المبادرة الفرنسية لحل خلافاتهم … القوى الكردية إلى مزيد من الفرقة والتشرذم   ::   الاحتلال الأميركي يسعى لتعويم إرهابيي «مغاوير الثورة»!   ::   اللجنة الوزارية تتابع تنفيذ مشاريع حماة الخدمية …   ::   تمويل زيادات الرواتب من وفر الموازنات الاستثمارية أمر مستبعد …   ::   السلفية وعصر التنوير   ::   نصف الفلسطينيين يريدون فلسطين كاملةً – ولكن قد يقبل معظمهم بأقل من ذلك   ::   39 مليار دولار عائدات تركيا من المنتجات الزراعية سنوياً   ::   حسابات نتنياهو الانتخابية وشبح الخلافة   ::   أزمة كشمير.. هل تحيي أحلام "مودي" القومية الصراع مع باكستان؟   ::   تزايد المشاعر المعادية لسوريا في تركيا   ::   الصفقة الأمريكية حول المنطقة الآمنة قد تساعد تركيا على التوصل إلى تفاهم مع «حزب العمال الكردستاني» و«وحدات حماية الشعب»   ::   تقدم متواصل للجيش في ريف إدلب الجنوبي و1 كم تفصله عن خان شيخون   ::   التجاري السوري يعرف بخدماته التقليدية والحديثة ويروج لها خلال معرض دمشق الدولي   ::   «أكاديميون» كرد يتقدمون بحل لـ«القضية الكردية» يكرس الانفصال!   ::   استياء شعبي كبير في الرقة بسبب اعتقالات «قسد» التعسفية … «الحربي» يكبد داعش خسائر فادحة بريف حمص الشرقي.. وانفجار سيارة مفخخة في القامشلي   ::   ألمانيا تعتزم سحب صفة «اللجوء» وترحيل من يزورون سورية منهم … عودة أكثر من 950 مهجراً خلال يوم واحد   ::   بعد وصف الأكراد بـ«الحشرات» و«الحيوانات» … «الائتلاف» وأحزاب كردية: الزعبي معتوه ومنبوذ وجاهل   ::   على أبواب مرحلة جديدة   ::   إسرائيل.. عوامل ضغطها وأزماتها   ::   تركيا أردوغان والقفز على حبال الابتزاز   ::   مئات المدرسين من خارج الملاك لدى تربية درعا لم يحصلوا على أجورهم منذ أكثر من عام …   ::   لا يحق للعائلة التي لم تحصل على بطاقة ذكية التزود بالمازوت عبر البطاقة العائلية مثل الغاز   ::   في مسلسل التضليل الإعلامي الغربي ضد سورية… أسماء الشهداء وصورهم لم تسلم من الفبركات والكذب   ::   تركيا وعدت ميليشياتها في إدلب بدعم «غير محدود» وبإبقاء نقاط المراقبة! … الجيش يواصل تقدمه ويضيق الخناق على إرهابيي «خان شيخون»   ::   روسيا متمسكة بوحدة الدولة السورية.. «الإدارة الذاتية» الكردية تواصل الرضوخ: عمق «الآمنة» 9 كم!   ::   باحث أميركي: أردوغان خدع واشنطن بشأن شمالي سورية   ::   «كوميرسانت»: سيطرة الجيش على خان شيخون مفتاح التقدم إلى عمق إدلب   ::   «شيوخ الاحتلال» يدعون دمشق لفتح حوار مع «مسد»!   ::   وضع مزر في مناطق «قسد».. وحرمان من مقومات الحياة في الشدادي … قوات روسية تنتشر في البوكمال للمرة الأولى   ::   دعا للاستمرار في الصلاة من أجل السلام في الشرق الأوسط والعالم … البابا فرنسيس: سنرسل 6 آلاف مسبحة «وردية» إلى سورية   ::   ريف إدلب.. كاميرا سانا برفقة رجال الجيش في قريتي أم زيتون وعابدين المحررتين من الإرهاب-فيديو   ::   من خان شيخون إلى المنطقة العازلة: من هو المرتبك؟   ::   مصادرة أكثر من ٤٠٠ ألف حبة من الكبتاغون المخدر في ريف دمشق   ::   مسير كرنفالي تنكري وحفل فني في ختام فعاليات مهرجان رباح السنوي   ::   البنتاغون: الاتفاق مع تركيا حول "المنطقة الآمنة" في سوريا سينفذ على مراحل   ::   الصين تنشر حشودا عسكرية قرب الحدود الإدارية مع هونغ كونغ   ::   الجيش يستعيد السيطرة على كفر عين وخربة مرشد والمنطار وتل عاس بريف إدلب الجنوبي   ::   ليفربول يتوج بطلاً لكأس السوبر الأوروبية   ::   هل يمكن تدمير المواقع النووية الإيرانية بضربة واحدة؟ تجربة إسرائيلية   ::   الحوثيون يعلنون استهداف مركز قيادة للتحالف العربي في نجران   ::   الهجوم على إسرائيل سيجري من الشمال والجنوب في الوقت نفسه   ::   احتجاجات ضد ممارسات ميليشيا (قسد) المدعومة من الاحتلال الأمريكي بريف الحسكة   ::   موسكو: سنتخذ إجراءات تضمن أمننا إذا نشرت واشنطن صواريخ متوسطة وقصيرة المدى   ::   ظريف: أي وجود أجنبي في الخليج يعد مصدراً للتوتر وإيران لن تتردد في الدفاع عن أمنها   ::   ليفربول يتغلب على نوريتش سيتي برباعية في افتتاح الدوري الإنكليزي   ::   سلسلة انفجارات بمستودع ذخيرة تركي في مدينة الريحانية بلواء اسكندرون   ::   الرئيس الأسد والسيدة أسماء يستقبلان متفوقين من أبناء وبنات الشهداء   ::   استعاد بلدة «الزكاة» بعد سنوات من احتلال الإرهاب لها … الجيش يتقدم بريف حماة ويقترب من «كفر زيتا» و«اللطامنة»   ::   بعض القروض وصلت إلى 15 مليوناً … 500 مواطن حصلوا على قرض «التجاري» الشخصي في أول شهرين   ::   أكثر من 59 مليار ليرة قيمة الودائع في المصرف الصناعي   ::   جبال تمشي على الأرض   ::   الحقائق المخفيه عن إقتصاد سوريا   ::   وتعصب الميليشيا لمسلحيها «الكرد» يثير حفيظة العرب … تفجير إرهابي وسط القحطانية وسقوط شهداء وجرحى   ::   الميليشيات الكردية لم تتعلم من درس عفرين … مسؤول كردي: أميركا لن تواجه تركيا لحماية «قسد» ورفضنا تسليم المنطقة للجيش السوري!   ::   في تعليقه على تقرير لـ«البنتاغون» تحدث عن عودة ظهور داعش … الدوما: لا حاجة حالياً لتعزيز القوات الفضائية الروسية في سورية   ::   إيران ليست فوق بركان   ::   ترامب.. رجل الانسحابات الكبرى!   ::   في عيد الأضحى.. «الوطن» تسأل نواب الشعب عن الأسواق والأسعار ... ناصر : هناك خطأ في سياسة الحكومة في عملية الاستيراد لتأمين حاجة السوق   ::   وزير الاقتصاد: قانون الاستثمار الجديد بصيغته النهائية سيغير الخريطة الاستثمارية لسورية   ::   ضغط نجوم البايرن وعزل رئيس شالكه في صدارة صحف ألمانيا   ::   الجيش يكبد داعش خسائر فادحة.. والاحتلال الأميركي يواصل إدخال المعدات العسكرية لشرق البلاد!   ::   الفلتان الأمني يعصف بميليشيات أردوغان … ورداً على تصعيد اعتداءاتهم … الجيش يدمي الإرهابيين بريف حماة   ::   رداً علـى الاتهـامــات … مدير «العقاري»: لماذا يودع الاتحاد التعاوني 64 مليار ليرة بدلاً من توظيفها في السكن؟   ::   «التحالف الأميركي» واصل إدخال «آليات عسكرية» عبر العراق دعماً لـ«قسد» … استماتة أنقرة للعدوان على شرق الفرات تصطدم بمعارضة أميركية «مفاجئة»!   ::   «أ ف ب»: أميركا لم تتمكن من إقناع أنقرة بعدم التحرّك ضد الأكراد   ::   جولة اطلاعية لضباط سوريين وعراقيين تمهيداً لافتتاح معبر «البوكمال – القائم»   ::   ترامب يدافع عن حربه التجارية مع الصين بعد تراجع سجلته الأسهم الأميركية … بكين: سنتخذ إجراءات مضادة في حال نشر واشنطن صواريخ في آسيا   ::   الشمال السوري وسياسة أنصاف الحلول   ::   هاتف محمول لا يحتاج إلى شحن   ::   سلامي: لسنا قلقين من الحرب ونمتلك القدرة والجهوزية اللازمة للمواجهة   ::   طلاب كليات ومعاهد طبية يتطوعون لمعاينة المرضى في ريف جبلة   ::   في تحدٍ للصورة النمطية، يُظهر استطلاع رأي جديد أنّ سكان غزة هم أكثر اعتدالاً من سكان الضفة الغربية   ::   لليوم الثالث.. الإرهابيون يواصلون خرق وقف إطلاق النار شمالاً.. والجيش يرد ويقضي على العشرات   ::   واشنطن تعلن أن عقوباتها الجديدة ضد روسيا لا تشمل إلا الشركات الحكومية للأخيرة … روما: سنعمل على إعادة العلاقات الجيدة مع موسكو   ::   أنقرة تهدد بعدوان.. والميليشيات الكردية تخسر رهانها الأميركي … «مسد» تطالب بالحوار مع دمشق!   ::   النصرة» ترفض تنفيذ «أستانا» حتى لو بطلب من «الأصدقاء»!   ::   لليوم الثالث.. الإرهابيون يواصلون خرق وقف إطلاق النار شمالاً.. والجيش يرد ويقضي على العشرات   ::   «مجلس العشائر والقبائل» السورية: نرفض أي اتفاق لا توافق عليه الدولة   ::   اللجنة الأولمبية السورية تؤكد الاستقالة المتوقعة لاتحاد كرة القدم … كرتنا لاتعرف الاستقرار عبر استقالات متعددة   ::   نسرين طافش بلوك جديد   ::   أكدت أنه لا انفصام في العروة الوثقى مع روسيا وإيران… شعبان: سورية التي غيرت العالم قادرة على تغيير نفسها للأفضل   ::   «المستنفدون» إلى الجامعات الخاصة بشروط؟   ::   بولتون وترامب والحرب على إيران   ::   من هرمز إلى إدلب   ::   لا تنتظروا شيئاً من واشنطن   ::   هل دق ترامب أخر مسمار في نعش النظام العالمي؟   ::   بتواضعها وصراحتها المعهودة وابتسامتها التي لم تغب … السيدة أسماء الأسد: مواجهتي مع «السرطان» انتهت وانتصرت عليه بالكامل   ::   موسكو: وجود الإرهابيين في «إدلب» يتطلب استمراراً في مكافحتهم … هدوء حذر شمالاً واستمرار «الهدنة المشروطة» رهن الأداء التركي   ::   مصدر ميداني لـ«الوطن»: وحداتنا ملتزمة بالاتفاق … الإرهابيون يخرقون «وقف إطلاق النار» في الشمال والجيش يرد   ::   وفد أميركي في أنقرة لمواصلة بحث «الآمنة»! .. الميليشيات الكردية خائفة وتواصل تحشيدها: أردوغان جاد في تهديداته   ::   ادعى أن حملة ترحيلهم من تركيا لا تعكس الحقيقة! … مهجرون سوريون لـــ«الائتلاف» المعارض: لو صمت أشرف لك   ::   الاحتلال التركي وميليشياته يواصلون الانتهاكات بحق أهالي عفرين   ::   هند صبري أول عربية في (لجان) «البندقية»   ::   دمشق الشام القابضة.. بوابة الاستثمار   ::   مديرة المكتب القنصلي في حماة لـ«الوطن»: أغلب الوثائق المزورة يرد من السعودية ومعظمها تخص وثائق التجنيد والوكالة   ::   الدول الضامنة لعملية أستانا في البيان الختامي للجولة الـ 13: الالتزام بسيادة واستقلال ووحدة الأراضي السورية والتعاون حتى القضاء التام على التنظيمات الإرهابية فيها   ::   الجعفري: ملايين السوريين في إدلب يناشدون الدولة تخليصهم من الإرهاب ولن ننتظر إلى ما لا نهاية حتى ينفذ النظام التركي التزاماته – فيديو   ::   الخارجية الأمريكية: الحزمة الثانية من العقوبات على روسيا ستدخل حيز التنفيذ بعد 15 يوما   ::   زوار مهرجان الشام بتجمعنا.. أجواء ممتعة ومشهد جديد لعودة الحياة إلى طبيعتها- فيديو   ::   ظريف: على أمريكا تقبل الحقائق العالمية الجديدة   ::   الرئيس الأسد في كلمة إلى القوات المسلحة بمناسبة عيد الجيش: لم تدخروا الغالي والنفيس في سبيل الدفاع عن الوطن وأبنائه وسطرتم أروع صور البطولة والفداء   ::   روسيا تحتفي بذكرى تأسيس أسطولها البحري في سان بطرسبورغ وكرونشتادت وطرطوس … بوتين: سنبني أسطولاً نادراً للدولة القوية ذات السيادة   ::   اعتبرها «جرائم حرب» وحمل المسؤولية الكاملة لحكومة النظام التركي … «يكيتي» الكردي يطالب بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات في عفرين   ::   الجيش يدمر آلية بمن فيها لإرهابيي “النصرة” ويستهدف محاور تحركاتهم بريفي إدلب وحماة   ::   العربيد لـ«لوطن»: أكثر من 80 بالمئة من طالبي القروض حصلوا على مليون ليرة … 126 موظفاً يقترضون من «التسليف الشعبي» كل صباح   ::   السيدة أسماء الأسد تستقبل وتهنئ أوائل شهادة التعليم الأساسي وعائلاتهم   ::   تركيا تضيق على السوريين المرحلين في إدلب ومعبر كسب هو الحل … الجيش يتصدى لـ«النصرة» بريف حماة والحربي يدمر أنفاقهم في معرة النعمان   ::   تبادلا برقيات التهنئة بمناسبة الذكرى 75 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين … الرئيس الأسد: كنا وسنبقى مطمئنين للعلاقات مع روسيا لأنها تستند إلى أسس قوية … الرئيس بوتين: سنواصل مساعدة سورية في الدفاع عن سيادة الوطن و   ::   السيدة أسماء تستقبل الطلاب الأوائل في فروع الثانوي الستة   ::   الجيش يواصل استهداف الدواعش في البادية.. وواشنطن تعمل على تدريب 65 ألف مسلح انطلاقاً من «التنف»! …   ::   «قسد» تعدم شباباً عرباً لرفضهم «التجنيد الإجباري».. وانفجار يهز أحد مقارها في الحسكة   ::   قريباً عودة الاختصاصات القضائية لعدلية إدلب بما فيها الجنائية وإقلاع محكمتي أبو سنجار وأبو الضهور … لا اعتراف بتسجيل الولادات التي تتم داخل إدلب ويعاد تسجيلها في حماة   ::   نفت بشدة الأنباء عن مباحثات مع «قسد» لافتتاح معبر جديد في الشمال … السفارة العراقية بدمشق: حكومتا البلدين وصلتا لمراحل متقدمة لافتتاح «البوكمال – القائم»   ::   أنشطة اجتماعية وثقافية ورياضية واقتصادية في مهرجان الشام بتجمعنا- فيديو   ::   بالتنسيق مع سورية.. العراق يواصل «إرادة النصر»   ::   تحشيدات ضخمة للاحتلال التركي والميليشيا الكردية في الشمال … رسائل أردوغانية تصعيدية لأميركا.. و«قسد»: لا نريد الحرب ولكن؟   ::   بعد أن هجّرهم بدعمه للإرهاب واستخدامهم ورقة لابتزاز الغرب … أردوغان ينقلب على السوريين ويرحل أكثر من 7500 في شهر ونصف الشهر   ::   الحكومة تتراجع.. إلزام المستوردين من 25 إلى 15 بالمئة من مستورداتهم لـ«السورية للتجارة» …   ::   سورية في المشهد الإقليمي   ::   محافظ درعا: الأهالي مع الدولة وملوا الحرب ولا عودة إلى الوراء مطلقاً … شهداء وجرحى باستهدافين إرهابيين في ريف درعا   ::   إيران ترفض التفاوض على قدراتها الصاروخية والدفاعية   ::   «العمال الكردستاني» ينفي علاقته بالحادث … مقتل نائب القنصل التركي في أربيل.. وتركيا تتوعد   ::   الكونغرس.. الرئيس.. الحرب   ::   الحرح رئيساً لمجلس محافظة دمشق بالتزكية … 25 حريقاً يومياً في دمشق وسلم الإطفائية لا يصل إلا للطابق الثامن؟!   ::   ما وراء سطور تقرير شركات إدارة نفقات التأمين الصحي: 848 ألف مؤمّناً صحياً في سورية حصلوا على خدمات بـ13.7 مليار ليرة   ::   معضلة تأخر النتائج الامتحانية.. إلى متى؟! ..   ::   شارك «البعثيين» جلسة حوارية بمدرسة الإعداد الحزبي في «التل» … الرئيس الأسد: الغرب أراد تحويل تنوعنا إلى تنافر ولا يمكننا النجاح دون حوار   ::   الجيش يرد على اعتداءات الإرهابيين ويستهدف مقراتهم بريفي إدلب وحماة برمايات مدفعية وصاروخية دقيقة   ::   مصدر مطلع لم يستغرب أنباء توكيل «مسد» لـ«إسرائيل» ببيع النفط السوري   ::   مجزرة لـ«قسد» و«التحالف» في ريف المحافظة.. وداعش استهدفهما في حقل العمر   ::   أنقرة تزيل الجدار الحدودي في «تل أبيض».. وأوغلو: علينا بدء الحوار مع سورية … الإرهاب يضرب مجدداً في حلب وريف حماة والجيش يرد   ::   الوعد الصادق   ::   98.5 بالمئة من الزراعة بيد القطاع الخاص وتجار سوق الهال يتحكمون بالتسويق الزراعي   ::   رد «النفط» على قضية المخلفات النفطية: العرض الأول للشركة «المشتكية» 8.1 دولارات للطن وعند اسـتدراج العروض 22 دولاراً للطن بفارق 14 دولاراً كان سيذهب إلى جيوبها على حساب الدولة   ::   لجنة وزارية في حلب وصورة متفائلة عن المدينة …   ::   خريطة الميركاتو: قطعة ناقصة تؤرق بايرن ميونخ   ::   الحركة الدبلوماسية الواسعة حول سورية تشير إلى أن الحل السياسي يُطبخ دولياً على نار هادئة   ::   الرئيس الأسد: ندعم إيران في وجه التهديدات والإجراءات الأميركية غير القانونية   ::   زيارة تفقدية لوزير السياحة ومحافظ ريف دمشق لنبع عين الفيجة   ::   اجتماع وزير السياحة ومحافظ ريف دمشق لمناقشة كافة التفاصيل الخاصة بمهرجان بلودان السياحي 2019   ::   الملف السوري بكافة تفاصيله يحضر في مباحثات المسؤولين السوريين مع عبد اللهيان   ::   بما يخالف الدعوة الروسية.. جدد الحديث عن «الآمنة» وضرورة أن تكون بعمق 30 إلى 40 كم! … أردوغان يتحدث عن تحضيرات مرتقبة لنظامه في تل أبيض وتل رفعت!   ::   بعد تحالف الإرهابيين معها.. «مسد» … يسلم نفط سورية المسروق لـ«إسرائيل»!   ::   نقاط حراسة سورية قرب الحدود مع العراق لمنع تسلل الإرهابيين … الجيش يقضي على العديد من الدواعش في البادية الشرقية   ::   إيران تصعد خطواتها وأوروبا تحاول التمسك بالاتفاق النووي … بعد عرض روحاني الحوار مع واشنطن.. بومبيو: نرفض لكن القرار النهائي بيد ترامب   ::   الدولار خارج صفقات مليارية بين روسيا والهند   ::   رئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي عماد الصابوني: ليس لدينا نظام متكامل للرقابة على الأسواق.. والآن لدينا خطة حكومية للجودة   ::   حريق برج دمشق يكشف مخالفات في التراس ونقص تجهيزات الإطفاء … تناقضات في أرقام كلفة السكن البديل في مشروع المرسوم 66!!   ::   النوم لأكثر من 8 ساعات عامل خطر لسرطان الثدي   ::   الإرهابيون يصعدون من اعتداءاتهم.. و6 شهداء وأكثر من ١٥ جريحاً في حلب.. والجيش يرد ويدميهم في ريف حماة الشمالي   ::   «تحالف واشنطن» واصل تقديم المساعدات لها.. والميليشيا تخفض رواتب موظفي «فريق الاستجابة»! … تصاعد الفلتان الأمني في مناطق سيطرة «قسد»   ::   رؤساء جامعات خاصة يصعدون قطار الإعفاء قريباً .. توقيف أساتذة عن التدريس لعام وغرامات لجامعات خمس ملايين عن كل طالب   ::   خبراء «إسرائيليون» يحذرون: استمرار الاعتداءات ضد سورية كفيل باندلاع مواجهة   ::   إيران تؤكد مواصلتها تصدير نفطها في كل الظروف … باريس تحذر من الانزلاق إلى حرب في المنطقة   ::   ألمانيا عندما ترفض إملاءات ترامب   ::   نصر اللـه يكشف عن تنسيق إيراني روسي كبير في الميدان والسياسة … موسكو تكرس نفسها لاعباً أساسياً في المنطقة و«إس400» تصل إلى أنقرة   ::   للإيهام بتطبيقها بنود «سوتشي» … تركيا تعود إلى سياسة «تسيير الدوريات»   ::   الطبيب من بالطو الدكتور إلى جلباب الإرهابي   ::   «كفرتعال» تنتفض ضد «النصرة» تنديداً بانتهاكاتها واعتداءاتها … الجيش يؤمن محيط الحماميات وتلتها ويرد على خروقات الإرهابيين ويدميهم   ::   راجمات الجيش تدمر آليات ومستودعات لإرهابيي “النصرة” بريفي إدلب وحماة   ::   أكد أن جولة «أستانا» القادمة يجب أن تناقش جرائم أردوغان … المقداد: لم يعد هناك أي عائق من جانب دمشق إزاء بدء عمل لجنة مناقشة الدستور … حذر الدول التي تنوي إرسال جنود جدد إلى سورية   ::   «فورين أفيرز»: الخلاف الأميركي التركي في سورية يهدد بتقسيم «ناتو»   ::   نصر اللـه يكشف عن تنسيق إيراني روسي كبير في الميدان والسياسة … موسكو تكرس نفسها لاعباً أساسياً في المنطقة و«إس400» تصل إلى أنقرة   ::   صدق على استمرار تعويضات متضرري «11 أيلول» … مجلس النواب الأميركي يمنع ترامب من شن حرب على إيران   ::   تركيا والمنطقة الآمنة   ::   هيئة الرقابة والتفتيش تحقق … بحيرات من مخلفات النفط المسروق من ميلشيا «قسد» تنتشر في المنطقة الشرقية ومساعٍ معطلة لاستجرارها وتكريرها   ::   25 شركة في مهرجان حلب للتسوق   ::   عصير الفاكهة والمشروبات المحلاة مرتبطة بزيادة مخاطر الإصابة بالسرطان   ::   15مشروعا تواكب العصر ضمن فعالية الجميعة السورية للمعلوماتية في جبلة   ::   الرئيس الأسد يبحث مع المبعوث الخاص للرئيس بوتين الجهود على المسار السياسي ومستجدات الحرب على الإرهاب   ::   بهدف الوقوف على واقع عمل القطاع السياحي اجتماع موسع لوزير السياحة مع مجلس إدارة غرفة سياحة دمشق   ::   نصر الله يحذر السعودية والإمارات من أن المشاركة في أي حرب على إيران ستؤدي إلى تدميرهما   ::   إحباط هجوم واسع لإرهابيي (النصرة) على محور الحماميات… الجيش يوقع خسائر كبيرة في صفوفهم   ::   مركز التنسيق الروسي: إحباط هجمات إرهابية بطائرات مسيرة على قاعدة حميميم   ::   المفكر السوري فراس السواح: لا سلطة للنص الديني على العقل..   ::   الطبيب من بالطو الدكتور إلى جلباب الإرهابي   ::   بتوجيه من الرئيس الأسد.. العماد أيوب يحضر تخريج دورة صاعقة لدفعة من الضباط الجدد   ::   أكثر من 225 ألفا زاروا معرض الزهور الدولي بدورته الأربعين   ::   موسكو: «أستانا» أول آب وهناك أفكار تفتح المجال للاتفاق … مباحثات المعلم وبيدرسون «إيجابية جداً» واتفاق على مبادئ «الدستورية»   ::   انتهاكات الميليشيا تزايدت ضد أهالي شرق الفرات.. والفلتان الأمني في تصاعد … تفشي زراعة المخدرات في مناطق سيطرة «قسد»   ::   واشنطن تستجدي الدنمارك لإرسال جنودها.. وبريطانيا وفرنسا تنصاعان لأوامرها … ميركل: لا حل في سورية إلا بعملية سياسية   ::   تصاعد مخاوفهم من تزايد العنصرية ضدهم في تركيا … عودة دفعة جديدة من المهجرين السوريين إلى الوطن   ::   إسرائيل.. مجمع أزمات بلا حلول   ::   واشنطن مستعدة لتطبيع كامل مع إيران.. وروسيا تؤكد حق طهران بامتلاك اليورانيوم المخصب … روحاني للغرب: لو كان تخصيب اليورانيوم سيئاً فلماذا تخصبونه!   ::   مطالبات بإطلاق سراح صحفيين معتقلين ومحاسبة النظام السعودي على قتل خاشقجي … النيابة الفرنسية تطلب سجن بنت الملك السعودي   ::   100 ألف شقة سكنية خطرة في حلب … رئيس مجلس مدينة حلب: لن يبقى أي بناء مخالف وسيتم نقل سكان المخالفات إلى أبنية طابقيه نظامية   ::   مدير «الصناعي»: يلقى الرضا وغايته دعم النشاط الصناعي … مشروع قانون جديد للصناعيين المتعثرين   ::   أعطال مضخات السيارات سببه غش البنزين في المحطات الخاصة … سيارات متوقفة تبيع «ذكائها»   ::   حاول التغطية على دعمه للإرهاب بتسميتهم «مضطهدين» … أردوغان يواصل التباكي على المهجرين السوريين لابتزاز الغرب مالياً   ::   في زيارته الرابعة لدمشق … بيدرسون: نأمل بدفع العملية السياسية إلى الأمام   ::   أجبرت الموظفين على دفع «تبرعات» لتعويض الفلاحين … اتهامات لـ«قسد» بسرقة 100 مليون دولار سلمها لها النظام السعودي   ::   بعد الصين.. إيران تعرض مترو دمشق … مشاركة سورية في الجمعية الإقليمية للسكك الحديدية في العقبة   ::   20 مليار ليرة لدعم أسعار الفائدة قيد التنفيذ … ميدا: ندرس المنشآت المتضررة التي تستحق دعم الفائدة لإعلام المصارف بها   ::   تحصيلات بعض المنشآت زادت ثلاثة أضعاف والاتفاقيات ستغطي 75 بالمئة من مطاعم دمشق … مدير مالية دمشق: 50 بالمئة زادت التحصيلات الضريبية هذا العام   ::   «القرصنة البريطانية» بيدق في الحرب الناعمة الأميركية   ::   أميركا وإعلانات الانسحاب الكاذبة   ::   دراما البيئة الشامية تثير الجدل … المجتمع الشامي متحضر جداً على مستوى الثقافة والحياة وليس كل ما قُدّم صحيحاً   ::   على المبعوث الأممي أن يقنع دمشق بمجموعة إجراءات وآلية عمل «اللجنة الدستورية»   ::   مرجانة: نسعى لتسهيل إجراءات المعاملات للمغتربين   ::   وزير الاقتصاد يكشف لـ«الوطن» عن 45 مادة سوف يجري الاستغناء عن استيرادها من خلال تصنيعها محلياً   ::   وجهت صفعة لترامب.. وغيرهارد شرودر: لسنا جمهورية موز … ألمانيا ترفض إرسال جنودها إلى سورية وتغضب أميركا   ::   تواصل المحاولات الأميركية والغربية لمساعدة «قسد» على تكريس مشروعها الانفصالي … القوات الرديفة للجيش تمشط الحدود السورية العراقية من خلايا داعش   ::   الإرهابيون واصلوا اعتداءاتهم على القرى الآمنة بريفي حماة وإدلب … اشتباكات عنيفة يخوضها الجيش لاستعادة السيطرة على تل ملح والجبين   ::   بعد استشعاره الغضب الروسي من العدوان الأخير على سورية … نتنياهو يهاتف بوتين ويبحث معه التنسيق العسكري!   ::   ترامب بين شن الحرب أو التراجع خطوة   ::   وزارة السياحة .. تكثيف الجولات الرقابية على المنشآت السياحية ومواقع العمل السياحي خلال الموسم الصيفي   ::   اللجنة الوزارية برئاسة وزير الادارة المحلية والبيئة تتفقد المشاريع الخدمية والتنموية والسياحية في اللاذقية   ::   الرئيس الأسد يبحث مع بن علوي التحديات في المنطقة وكيفية التصدي لها   ::   لمن البقاء؟   ::   مصادر اعتبرت «منتدى عامودا» بجمهرة افتعلتها «قسد» وثمن كل مشارك فيها «فرنكين»!   ::   الميليشيا شكلت «مجلساً عسكرياً» لها في الحسكة… تواصل الفلتان الأمني في مناطق سيطرة «قسد»   ::   مساعدات روسية لبلدة حمورية.. وأميركا تزيد من دعمها للإرهاب انطلاقاً من التنف!   ::   بعد تهريب النظام التركي لمسلحيه من سورية والعراق … داعش يجدد مبايعة زعيمه البغدادي في ليبيا   ::   إيران بدأت بالمرحلة الثانية وباشرت بتخصيب اليورانيوم لأكثر من 3,6 بالمئة   ::   557 ألف حبة كبتاغون و93 طن حشيش مخدر مصادرات فرع المخدرات في حلب بعد التحرير   ::   تحويل البطاقة الذكية إلى بطاقة خدمات وطنية   ::   سعر الصرف ينخفض دون 580 ليرة والليرة تتحسن 3.5% في أسبوع   ::   5 مليارات ليرة للنظافة العامة وتوجه لإلغاء أسماء المحافظات من لوحات السيارات …   ::   شركة النقل الداخلي باللاذقية بدأت بتسيير باصات نقل إلى بلدتي كسب ووادي قنديل   ::   بمشاركة 38 متدرباً .. افتتاح دورة الأدلاء السياحيين في محافظة حمص   ::   شهداء ومصابون باعتداءات على الحويز والرصيف والعزيزية … الجيش يدمر مقرات للإرهابيين بأرياف حماة وإدلب ويقضي على العديد منهم   ::   «النصرة»: لن نحل نفسنا وتركيا تناور لإنعاش «الائتلاف»! … الكرملين: قمة لضامني «أستانا» قريباً لتكثيف جهود التسوية   ::   «حماية الشعب» الكردية تلتف على الأمم المتحدة.. وتواصل تجنيد الأطفال   ::   الفياض: لا ينغص نصر العراق على الإرهاب سوى ما يجري في سورية … الإمارات تشكر روسيا على مساهمتها في تطهير سورية من الإرهاب   ::   إسرائيل: تزايد الأخطار وفشل الحلول   ::   الأزمة وحدود بدرسون   ::   رئيس جمعية المحاسبين القانونيين: شركات تحتال على القانون وتعمل باسم محاسبين وهميين   ::   رفع رسوم العبور الجوي للطيران المدني 50 بالمئة عما كانت عليه … 3 ملايين دولار إيرادات العبور خلال النصف الأول من العام الحالي   ::   إيران تتخطى الحدود النووية. ما هي الخطوة التالية لترامب؟   ::   تنشيط الواقع السياحي في بلدة كسب ..   ::   بهدف دعم وتشجيع السياحة الشعبية .. افتتاح شاطئ (لابلاج) السياحي في وادي قنديل   ::   معرض الزهور يستقطب مشاركات محلية وعربية ودولية متنوعة   ::   العرب يديرون ظهرهم للأديان   ::   استشهاد طفلتين باعتداءات إرهابيي (النصرة) على ريف حماة والجيش يرد باستهداف تحصيناتهم   ::   الرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً يتضمن إعفاء ذوي الشهداء وجرحى الجيش وقوى الأمن الداخلي من رسوم رخص البناء   ::   مرسوم تشريعي بإعفاء المتأخرين في تسجيل واقعات الأحوال المدنية من الرسوم والغرامات   ::   تحركات مكثفة لإنجاز ملف «الشمال».. والطائرات الروسية تقضي على 15 إرهابياً … موسكو: ننسق مع أنقرة ومستمرون في دعم مكافحة الإرهاب   ::   المنتدى البرلماني الدولي يختتم أعماله… أنزور: الإرهاب سيرتد على صانعيه ورعاته ومموليه   ::   لصب الزيت على النار وافتعال مزيد من التوتر … «قسد» تخطف عناصر «دفاع وطني» في القامشلي.. وتستولي على مبنى حكومي في الحسكة   ::   فيرشينين: تشكيل «الدستورية» على وشك الانتهاء.. وبيدرسون اليوم إلى موسكو   ::   وائل رمضان لأيمن زيدان «اسمك أكبر من اللقب» … طليقة وائل كفوري تستفزه.. ويوسف الخال يكتب الشعر لزوجته..   ::   الشراء زاد ثلاثة أضعاف عن الموسم الماضي … «السورية للحبوب» تتوقع شراء مليون طن قمحاً من الفلاحين هذا الموسم | علي محمود سليمان   ::   تسرب أساتذة الجامعة إلى الخاصة وإلى الخارج وقسم إلى التقاعد.. نقص في أساتذة الطب والمعلوماتية والعمارة …   ::   دمشق الحب تحتضن معرض الزهور الدولي 2019   ::   البرازيل تطيح بالأرجنتين وتتأهل لنهائي كوبا أمريكا   ::   استقبل كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية الخاصة … الرئيس الأسد: نقف إلى جانب إيران ضد كل ما تتعرض له   ::   المقداد يحذر «إسرائيل»: سورية مستعدة لرد الصاع صاعين ولن تقدم أي تنازلات مهما بلغت العقوبات …   ::   وفد مجلس الشعب إلى «المنتدى الدولي البرلماني» يرد على أكاذيب وفد النظام التركي … مرجانة: أنقرة تستثمر «اللجوء» بشكل رخيص ومشاركتنا كانت فاعلة جداً   ::   أكدت أن توقيعها لا يعني الاعتراف بشرعية الميليشيا الكردية … الأمم المتحدة توقع «خطة» مع «حماية الشعب» لإنهاء تجنيد الأطفال   ::   أكد اتخاذ الحكومة كل الإجراءات الممكنة لحماية مدنييها وهي تحارب الإرهابيين في إدلب …   ::   «الجبهة الوطنية التقدمية» تعقد اللقاء الموسع لقيادة فرعها في درعا …   ::   عدوان إسرائيل لن يحقق أهدافه   ::   أكثر من 6,4 مليارات دولار واردات بغداد من النفط خلال حزيران   ::   انشقاقات وصراعات داخل حزب أردوغان بعد خسارة انتخابات اسطنبول … حزب العدالة والتنمية التركي على صفيح ساخن   ::   برعاية الرئيس الأسد… اتحاد المهندسين الزراعيين العرب يحتفون بعيدهم الذهبي …   ::   3.2 مليارات ليرة قروض منحها المصرف الصناعي في 11 شهراً …   ::   تزوير وغش معاً!! … «التموين»: ورشات تطحن الرمل وتبيعه بأسماء منظفات مشهورة   ::   أربعة شهداء وعشرات الجرحى وموسكو: ندعو لاحترام القوانين الدولية … دفاعاتنا الجوية تتصدى لعدوان صهيوني على محيط دمشق وحمص   ::   خطوات «التطبيع» الخليجية – «الإسرائيلية» تتسارع والعدو يعتدي على أراضينا … دمشق: متمسكون بحتمية انتصارنا واستعادة أراضينا   ::   الكرملين: هناك تفاهم على قمة ثلاثية قريباً حول سورية بين ضامني «أستانا»   ::   باريس تنخرط أكثر في التآمر على سورية عبر تسهيلات للانفصاليين   ::   محاولات لأدوات أردوغان لكسب تأييد الأهالي في ريف دير الزور … قوات النظام التركي تعتدي على فلاحين في الحسكة بنيران رشاشاتها   ::   مثلث صراع لا يحتمل التسويات   ::   إخفاقات أردوغان   ::   20 شنقوا أنفسهم.. و13 بطلق ناري وأهم أسباب انتحار المراهقين تخلي حبيباتهم عنهم …   ::   «سلاسل دهب» دراما شامية متميزة وجديدة في الحارات القديمة … بسام كوسا ممثل بألف وجه ضمن شخصية واحدة لا تليق إلا به …   ::   الليرة تتحسن ..الدولار يلامس 593 ليرة وتوقعات بمزيد من التحسن دون مستوى 550   ::   الحكومة اشترت نصف مليون طن قمحاً.. وتعويضات للمتضررين من الحرائق   ::   «مسد»: «هيئة التفاوض» فشلت في الملف السوري … النظام التركي يعين أشد عتاة «إخوان» سورية رئيساً لـ«الائتلاف»   ::   المعلم: متوافقون سياسياً مع الصين وبيونغ يانغ على استعداد لإرسال عمالة للبناء   ::   الليبرالية مسألة تجاوزها الزمن   ::   أتراك يهاجمون محال تجارية يديرها سوريون في إسطنبول … عودة نحو 1500 مهجر إلى الوطن من الأردن ولبنان   ::   بعد السويداء.. درعا توقع على أطول رسالة لدعم الجولان وأهله   ::   اجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة للبلدين في دمشق خلال العام الجاري … المعلم يختم لقاءاته مع المسؤولين في كوريا الديمقراطية   ::   صحيفة روسية لا تستبعد وقوف تركيا أو أميركا وراء تخريب أنابيب النفط الواصلة إلى بانياس …   ::   «ورشة المنامة» اختتمت أعمالها.. «السلام من أجل الرخاء»!   ::   طهران تسرع اليوم تخصيب اليورانيوم في مفاعل «نطنز»..   ::   بمشاركة سورية.. انطلاق أعمال اللجنة الدائمة للجمعية البرلمانية الآسيوية في إيران ..   ::   إيران وجهاز الاستخبارات الأميركي «CIA»   ::   توزيع مازوت التدفئة خلال آب والمخازين جيدة … عودة مصفاة بانياس للعمل خلال أيام قليلة   ::   منح العامل مكفوف اليد سلفة 80 بالمئة من أجره أو راتبه لحين صدور الحكم النهائي …   ::   لا زيادة على تسعيرة وأجور الاتصالات والانترنت حالياً ولا مستقبلاً   ::   سائق التاكسي يربح 70 ألف ليرة شهرياً دون أن يحرك سيارته   ::   المصرف التجاري السوري يطلق القروض المتوسطة وطويلة الأجل   ::   اجتماع في وزارة السياحة لمناقشة... الموازنة والخطة الاستثمارية.. المشاريع المتعثرة.. تعديل وتطوير تصنيف المنشآت...   ::   وزير الإدارة المحلية والبيئة يلتقي المدير القطري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي   ::   استعرض علاقات الصداقة التاريخية وسبل تطويرها … المعلم يلتقي رئيس هيئة الرئاسة لمجلس الشعب الأعلى في كوريا الديمقراطية   ::   عقد اجتماعه في دمشق تحت شعار «من القدس إلى الجولان.. الأرض لنا» … المؤتمر العام للأحزاب العربية: فلسطين لا تباع ولا تشترى   ::   كبد الدواعش خسائر فادحة في باديتي تدمر والسخنة … صواريخ الإرهابيين تمطر السقيلبية مجدداً والجيش يرد ويقضي على العديد منهم   ::   مجلس الشعب يلغي اتحاد المصدرين ..   ::   رئيس الوزراء : السورية للتجارة جندت نفسها لخدمة بعض رجال الأعمال   ::   ترامب: سأمحو إيران في حال تعرضَت «لأي شيء أميركي»!   ::   من الصين إلى تركيا.. سورية الرقم الصعب   ::   في ذكرى تحرير القنيطرة.. تأكيد للنهج   ::   المعارضة الموريتانية ترفض فوز مرشح السلطة   ::   اجتماع روسي أميركي إسرائيلي بالقدس المحتلة وخلافات حول جدول الأعمال … تعزيزات عسكرية شمالاً والحربي يغير على معاقل الإرهاب في جسر الشغور   ::   حسون أكد أنها تدفع اليوم ضريبة الحفاظ على كرامتها ووحدتها … سوسان لوفد كوبي: مستقبل سورية حق حصري للسوريين   ::   كيف ينظر نواب إدلب لما يجري في محافظتهم؟ … القربي: كم المعلومات التي قدمها أهالي إدلب للجيش فاجأ الجميع   ::   الجيش استقدم مزيداً من التعزيزات إلى جبهات ريف حماة الشمالي … سلاحا الجو والمدفعية يدميان الإرهابيين شمالاً وشرقاً   ::   موسكو تصر على مناقِشة إعمار سوريّة.. وواشنطن وتل أبيب تشددان على «التمركز الإيراني» …   ::   الفلسطينيون يعلنون غداً يوم غضب وإضراب شامل تنديداً بعقدها … «ورشة البحرين» إعادة إنتاج لوعد بلفور المشؤوم   ::   مساعد وزير الخارجية البريطاني في إيران.. وترامب: لم أرسل رسالة تحذير لمهاجمتها …   ::   بين حساب الفلك الفارسي والتقويم الأميركي   ::   النتيجة- الحدث   ::   سلالم التصحيح ستكون مرنة … وزير التربية: لا علاقة لقرارات حلب بالعملية الامتحانية.. وتطول التعليم الخاص فقط   ::   لجنة الموازنة والحسابات في مجلس الشعب توصي الحكومة بإجراءات لضبط أسعار الصرف …   ::   الطائرة الأمريكية المسيرة Global Hawk   ::   متبعاً أساليب حرب «الاستنزاف» لإنهاك قواهم … الجيش يوسع عملياته إلى عمق خطوط إمداد الإرهابيين في حلب   ::   الجيش يدمى الإرهابيين بأرياف حماة وإدلب وحمص.. ويسقط طائرة مسيرة   ::   بعد الصين.. المعلم في بيونغ يانغ تلبية لدعوة من نظيره الكوري   ::   صباغ يؤكد أن العلاقة بين سورية وكوبا متجذرة ومتجددة …   ::   «الائتلاف الإخونجي» سينقل عمله إلى مناطق يحتلها النظام التركي   ::   مقتل جندي أميركي في دير الزور … «قسد» ترد بالرصاص على تظاهرات ضدها في الرقة   ::   المهجرون السوريون يتصدرون سوق العمل في مدينة ألمانية   ::   عشية الاجتماع الأمني الروسي الأميركي الإسرائيلي في القدس المحتلة …   ::   الصدام الأميركي الإيراني وتجليات الصمت: عندما يترنّح «الإعلام المقاوم»   ::   سومر نجار: أهم جانب في عملية صناعة الأغنية هو الإنتاج، وتفعيل دور شركات الإنتاج في سورية   ::   جمعيات صاغة: انخفضت مبيعات الذهب 70 بالمئة بسبب ارتفاع السعر.. و«المالية»: غير صحيح والسعر سوف ينخفض   ::   علي: لتنشيط الإقراض والمساهمة بحلّ مشكلة السكن والترميم … «العقاري» يلغي شرط الوديعة للحصول على قروضه   ::   840 عقاراً آيلاً للسقوط في حمص …   ::   حروب أميركا الخاسرة   ::   موسكو: مستعدون لضمان مصالح إيران الاقتصادية إذا فشلت أوروبا في ذلك   ::   كواليس تراجع ترامب عن ضرب إيران   ::   الرئيس الأسد يصدر قانونا يجيز تعيين 5 % من الخريجين الأوائل في كل معهد أو قسم أو تخصص يمنح درجة دبلوم تقاني   ::   المعلم يزور الجناح السوري لمعرض «إكسبو» العالمي للبستنة والزهور في الصين   ::   اجتماع لقوى فلسطينية وسورية وعربية في دمشق رفضاً لــ«صفقة القرن» و«ورشة البحرين» …   ::   لتكريس النزعة الانفصالية.. وفد سويدي في مناطق سيطرة «قسد»   ::   روسيا توجه دعوة للبنان للمشاركة في «أستانا» … عون: معنيون بالمشاركة من دون إلغاء حقنا في بحث عودة المهجرين مع سورية   ::   دمشق وموسكو تتهمان الأمم المتحدة بالتقليل من كارثة «الهول» … القضاء على دواعش في البادية الشرقية.. وخروج دفعة من «الركبان»   ::   مزارعوها يحيون حقولهم من جديد … الغوطة الشرقية إلى سابق عهدها سلّة غذائية لدمشق   ::   تقرير: واشنطن أخطأت بالاعتماد على السعودية لتطبيق «صفقة القرن» بدلاً عن الأردن ومصر   ::   روحاني: أميركا تمارس حرباً إرهابية اقتصادية ضد إيران   ::   ترامب يطلق رسمياً حملته الانتخابية لولاية ثانية واحتمالات مساءلته قانونياً قائمة   ::   حريري مصر   ::   أصابع التخريب الأميركية في السفينة اليابانية   ::   نواب يدلون بمقترحاتهم في دعم التنمية السكانية في سورية …   ::   لا أعلاف مغشوشة في السوق … سعد الدين: قروض لبناء وتشغيل المداجن المدمرة والمتوقفة   ::   النداف من السويداء: نحن بصدد الإعلان عن استيراد 100 ألف طن من السكر للسورية للتجارة …   ::   نسرين طافش تؤكد «قبلة الحب جميلة في التمثيل أو في الحقيقة» … فيفي عبده بلا حاجبين وهيفاء وهبي تخرج من المستشفى ودرّة تنفي تجميل أنفها   ::   وانغ يي: حريصون على دفع العلاقات الثنائية مع سورية إلى الأمام … المعلم: تركيا تحتل جزءاً من أراضينا وسنقضي على الإرهاب في إدلب   ::   أكد أن بلاده لن ترهبها التهديدات ولن تتنازل عن حقوقها … السفير الإيراني: حريصون على أمن واستقرار المنطقة والإدارة الأميركية فاشلة   ::   مقبرة جماعية لسجناء لدى التنظيم في أحد المنازل.. والميليشيا و«التحالف» اعتقلوا 11 مواطناً بدير الزور …   ::   روسيا: الغرب أنفق مليارات لدعم من يسميهم «معارضة مسلحة»   ::   السيرة الهلالية للسبهان   ::   تكتيكات واشنطن الناعمة في الجغرافية الشمالية من سورية   ::   قطاع التعاون السكني مريض وفي العناية المشددة وهناك فساد في مجالس إدارة الجمعيات والاتحادات …   ::   إزالة الأحجار المخالفة في برج صافيتا وإعفاء مدير آثار طرطوس   ::   الجيش «يرد» اعتبار الكرة السورية آسيوياً   ::   المصدرون يرفضون التعهد بإعادة القطع … تجارة دمشق: سننقل وجهة نظرهم للحكومة وهي تتخذ القرار المناسب   ::   الرقص يحقق لي المتعة وعلاقتي معه أبدية خاصة … غادة بشور لـ«الوطن»: لا أخاف من التقدم في العمر وطموحي لن يتوقف حتى لو بعد مئة عام   ::   نائب الرئيس الصيني شدد على استمرار بلاده بدعم سورية … المعلم: دمشق وبكين تقفان في خندق واحد بمواجهة العقوبات الأميركية   ::   حذر من محاولات «التشويش» وأكد أن المسألة مرتبطة بأداء الإرهابيين … حيدر: ملف المختطفين تقوده الدولة وجهودها قائمة لاستعادتهم في كل المناطق   ::   مهجرات تعرضن للتحرش: المساعدات مقابل الجنس! … أنباء عن مواصلة لبنان ترحيل سوريين دخلوا بطرق غير شرعية   ::   «تحالف واشنطن» أرسل تعزيزات إلى قواعده.. ومزيد من القتلى في صفوف «قسد» … استشهاد مدنيين ومقتل مسلحين من «الأسايش» في تفجير بالقامشلي   ::   مسلحون يسعون لتوتير الأوضاع في السويداء .. مساعدات إنسانية إلى أهالي درعا البلد   ::   الاحتلال يهدد بهدم منازل مقدسيين لإقامة حديقة «تلمودية» … إسرائيل: عباس سيدفع ثمن تعنته إزاء ورشة البحرين وصفقة القرن!   ::   تحذيرات من عودة «داعش» إلى العراق ومنشورات لـها في البصرة تُثير قلق السلطات   ::   إيران تعطي الأوروبيين فرصة قصيرة للحفاظ على الاتفاق النووي   ::   اجتماع القدس للمستشارين   ::   رشاوى ترامب للصهاينة   ::   المواطن من أزمة إلى أخرى.. ووزراء يتحدثون عن الإعجاز في الإنجاز! …   ::   اختصار حواجز صيدنايا التل إلى واحد أو اثنين … ودراسة لنقل حاجز التاون سنتر إلى مدخل دمشق باتجاه الكسوة   ::   وزير التربية ينفي تسرب أسئلة الرياضيات للثالث الثانوي العلمي …   ::   «العقاري» ينوي منح قروض «شخصية» جديدة   ::   براءة اختراع بسرقة الكهرباء! … أفلام تصوير داخل العدادات تمنعها من الحركة   ::   المعلم في بكين لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والارتقاء بها   ::   «النصرة» تجر أنقرة إلى مستنقع إدلب … الجيش يرد على اعتداءات تركيا وأدواتها شمال حماة   ::   سورية تشارك باجتماع تنسيقي في عمان للدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين … مهجرون في لبنان يدعون للمشاركة في «إضراب الكرامة» لثلاثة أيام   ::   بعد تقارب «أنجب» الإرهاب الإخواني … الإعلام القطري يهاجم مرتزقة تركيا شمالي البلاد!   ::   كيان الاحتلال يكافئ ترامب باحتفالية في الجولان.. ومناورات واسعة النطاق لجيشه في الشمال …   ::   خبير روسي: إيران تقف «حجر عثرة» أمام خطط أميركا في سورية   ::   «فتح» تدعو لإضراب شامل وتصعيد المقاومة يومي انعقاد ورشة البحرين …   ::   باحث عراقي: رئيس الحكومة أخفق داخلياً وخارجياً وبقاؤه في منصبه مهدد …   ::   قوات بريطانية في مياه الخليج لحماية سفنها … الكرملين يدعو إلى انتظار بيانات مؤكدة قبل تقييم حادثة خليج عمان   ::   بين بطرسبرغ وشنغهاي مسار القوة العالمية يتركز شرقاً   ::   إقليم أولاد العم   ::   لماذا عدلت الحكومة أسعار البنزين؟   ::   إزالة كل التعديات على حرم نبع الفيجة … شبلي لـ«الوطن»: العمل على إنشاء ضاحية عمرانية لتعويض الأهالي   ::   نهجان ونتيجتان   ::   قمحنا وإعلامنا   ::   خطة كوخافي وتآكل قدرة الردع   ::   اجتماع حكومي لدراسة سبل دعم قطاع الدواجن … رئيس الوزراء: الحلول موجودة لكنها تحتاج إلى تروّ لإصدارها   ::   ربط الاستيراد بالتصدير قرار وطني يفرضه الوضع الراهن   ::   بعد غياب «مؤشرات إيجابية» من الأطراف الموقعة … إيران تواصل تقليص التزاماتها في الاتفاق النووي.. وترامب جاهز لعقد مفاوضات معها | وكالات   ::   فلسطينيون يتظاهرون ضد مؤتمر المنامة الاقتصادي الذي يقاطعونه … أبو ردينة: صمود شعبنا أسقط «صفقة القرن» وسيسقط «الورشة»   ::   تحذيرات أوروبية من اعتماد التنظيم على النساء في الغرب … بلجيكا تستعيد ستة من أطفال الدواعش في سورية   ::   جمود يشهده «نصيب» نتيجة رضوخ عمان لإملاءات واشنطن   ::   داعش واصل قتله لقياديي الميليشيا … تأكيدات على تأجيج «قسد» للاقتتال بين عشائر دير الزور!   ::   إبراهيم يؤكد أن عودتهم بحاجة لقرار سياسي كبير غير موجود … باسيل: 75 بالمئة من المهجّرين يمكنهم العودة.. وداوود: يجب التنسيق مع دمشق   ::   الحكومة «الإسرائيلية» تصادق اليوم على «هضبة ترامب»!   ::   رد على استهداف الإرهابيين لريف محردة.. وعزز نقاطه في بادية السخنة … الحربي يدمي «النصرة» وحلفاءها والجيش يخلي قريتين في ريف حماة تكتيكياً   ::   «النصرة» ترافق وتحمي إعلاميين أميركيين في «إدلب»! … الحربي يرد على اعتداءات «محردة» والجيش يخلي «تل ملح» و«الجبين» تكتيكياً   ::   ضاع الكثير من السوريين في الحروب واستثماراتها! … عابد فهد: تصريحات رضوان تعبر عنه والعمل ليس بحاجة لأبعاد فردية   ::   بدء أعمال «برج دلتا» في «ماروتا سيتي» … خلال أيام وتراخيص بناء جديدة قريباً   ::   محصول الشعير بين إمكانيات «الأعلاف» المتواضعة وجشع التجار.. ولأول مرة فرق 50 ليرة في سعر الشعير بين الخاص والحكومي لمصلحة الدولة …   ::   تقي الدين لـ«الوطن»: من الممكن أن تقوم غرف الزراعة والصناعة والتجارة بمهام الاتحاد … مشروع قانون إلغاء اتحاد المصدرين أجيز دستورياً وأحيل إلى اللجنة الاقتصادية   ::   القضاء على دواعش في البادية وخروج دفعة من محتجزي «الركبان»   ::   وفد أميركي في «عين عيسى» للتباحث في أوضاع المنطقة!   ::   الأزمة السورية على طاولة اجتماع وزاري بمجلس الأمن   ::   أنباء عن هدنة في ريف حماة الشمالي والإرهابيون يرفضونها ويخرقونها   ::   جنود أميركيون إلى سورية.. وموسكو: واشنطن تريد فرض مخططاتها … بدعوة رسمية صينية المعلم في بكين الأحد القادم   ::   تركيا تطلب من ميليشياتها «الثبات» حتى نهاية الشهر الجاري … لا خروقات شمالاً والطيران الحربي يستهدف إرهابيي ريف حماة   ::   الخسائر دفعتهم لفتح باب الالتحاق بهم وفرض الأتاوات على المواطنين … سلاح الجو والجيش يدميان الإرهابيين في ريفي حماة وإدلب والبادية الشرقية   ::   «نورديك مونيتور»: تركيا درّبت مسلحين على عمليات «التخريب» في سورية   ::   موسكو: سيتم القضاء على الإرهاب في إدلب رغم تسويف النظام التركي   ::   استبقت مؤتمر المنامة لتمرير «صفقة القرن» … واشنطن تزيف تاريخ الجولان المحتل لمصلحة الكيان «الإسرائيلي»   ::   الميليشيا تفقد خمسة من مسلحيها بينهم قيادي.. و«تحالف واشنطن» اعتقل مدنيين بإنزال جوي … «قسد» تفتعل اقتتالاً عشائرياً في دير الزور و«با يا دا» يعتقل مسؤولاً للمصالحات   ::   الاحتلال يقرر الاستيلاء على عقارات للكنيسة الأرثوذكسية في القدس ويجرف مساحات واسعة في الأغوار   ::   باريس تسلّمت من تركيا عائلة من التنظيم مؤلفة من 12 شخصاً … العراق ينفي وجود صفقة مع فرنسا بخصوص إعدام مواطنيها الدواعش   ::   عائلة بارزاني تتقاسم سلطة إقليم كردستان العراق … بعد نيجيرفان.. مسرور رئيساً للحكومة   ::   أميركا في سورية.. إستراتيجية ثابتة وتكتيك متغير   ::   حرب حزيران نكسة أم نكبة؟   ::   يتضمن إحداث هيئة للتدريب السياحي مستقلة مالياً وإدارياً … «الشعب» يعيد مشروع قانون خاص بـ «السياحة» للجنة الخدمات بعدما أثار جدلاً   ::   الشمس والرياح ثروات مهدورة.. لماذا لا يستثمر القطاع الخاص في الكهرباء؟ …   ::   بشرى سارة للمدخنين.. رسم على التدخين لإنقاذ التأمين الصحي   ::   عقبات إنجاز السكن التعاوني على طاولة مجلس الاتحاد في دمشق …   ::   أحيا ذكرى رحيل القائد حافظ الأسد.. وصباغ: سورية انتقلت خلف قيادته من الكمون والسكون إلى الفعل والنهوض …   ::   لافروف: ردنا سيكون «ساحقاً» على الاعتداءات من إدلب … الجيش يعزز مواقعه شمال محردة وهدوء حذر في أرياف حماة وإدلب   ::   داعش يشارك إلى جانب «النصرة» في معارك الشمال … الجيش يقضي على عشرات الإرهابيين في ريفي حماة وإدلب   ::   عون أمل بأن يأخذ التفهم الأميركي لعودة المهجرين طابعاً عملياً … دمشق وموسكو: الحل الأمثل لـ«الهول» و«الركبان» إنهاء الاحتلال الأميركي   ::   الأمم المتحدة تهول بأعداد من يتوقع نزوحهم! … روسيا: الدولة السورية أعدت أماكن لاستقبال النازحين من الشمال   ::   معدات عسكرية ولوجستية أميركية جديدة إلى شرق الفرات … أهالي ريف دير الزور يقضون شهداء وجرحى بنيران «قسد» و«التحالف» لرفعهم العلم الوطني   ::   وفد من خارجيتي البلدين تسلل إلى الرقة وشجع «الإدارة الذاتية» على الانفصال … فرنسا وهولندا تستعيدان 14 طفلاً من أبناء مواطنيهما الدواعش   ::   المالكي: فريدمان يساعد الاحتلال الإسرائيلي على ضم أجزاء من الضفة   ::   لم نلحظ أي إجراءات من الاتحاد الأوروبي لإنقاذ الاتفاق النووي … طهران: نرغب في الانضمام إلى منظمة شنغهاي ولم نتقدم بطلب لشراء «إس 400»   ::   جنون وحماقة ترامب   ::   إدارة ترامب وخطة الحروب المقبلة   ::   المشروع التركي يشهد دك أقوى لبناته   ::   أمين جمارك نصيب: الحديث عن فساد في المنفذ إشاعات … معقبو معاملات جمركية يبتزون المواطن..   ::   2.3 مليار ليرة ربحها القطاع العام الصناعي في 3 أشهر والمبيعات الفعلية زادت 5 مليارات   ::   حرائق لـ75 ألف دونم قمح وشعير في الحسكة معظمها بفعل فاعل   ::   ساهمت في تعديل المشهد الدرامي التلفزيوني … الوجوه الشابة أصبحت أمراً واقعاً.. لكنها تحتاج إلى فرصة لإثبات وجودها   ::   صفقة القرن الأمريكية جزء من مخطط أمريكي-إسرائيلي بعيد المدى يجري تنفيذه في الشرق الأوسط   ::   تركيا توعز ببناء خطوط دفاع لإرهابييها في جبل الزاوية! … الجيش يستعيد «تل ملح» ويمنع تقدم الإرهاب إلى «الجلمة»   ::   النواب البعثيون يوبخون نائباً لإساءته للإسلام والحزب ويطالبونه بالاعتذار.. والثاني يطلب مهلة لجلسة اليوم للرد   ::   وصول 110 آلاف طن قمح مستورد …   ::   «الفقر» يخفض الأسعار!   ::   تشكيل فريق لتحسين جودة الشبكة في سورية وجذب استثمارات في الاتصالات   ::   العكام توقع مضي أميركا بمخططاتها ووصف المرحلة القادمة بـ«الخطيرة»   ::   أنزور: معركة إدلب لم تجعل اتفاق «سوتشي» وراء الظهور لكنها ستجمد «مسار أستانا»   ::   بذريعة «حرية التعبير».. النظام التركي برأ إرهابياً ينتمي إلى التنظيم! … المخابرات العراقية تعلن تسلمها أكثر من 1100 داعشي من «قسد»   ::   «المعارضة» بأحضان الصهاينة   ::   فلسطين بصدد مقاضاة السفير الأميركي لدى كيان الاحتلال أمام الجنائية الدولية   ::   السودان يدخل في العصيان المدني   ::   كرامة العرب بين بصمة أو لعنة التاريخ   ::   أردوغان أمام خيارات صعبة أحلاها مر   ::   إيران تشغّل منظومتها «خرداد 15» للدفاع الجوي   ::   قال «إنّ اللـه يأتي بالشمس من المشرق»   ::   بتوجيه من الرئيس الأسد.. رئيس مجلس الوزراء في ريف حماة للاطلاع على موسم الحصاد وحل مشاكل الفلاحين   ::   تركيا تنهزم في تحديها للجيش السوري ولروسيا في «المنزوعة السلاح» … الجيش يتقدم في «كرناز» ويخوض معارك عنيفة في ريف حماة الشمالي   ::   استبعدنا المراقبين ورؤساء المراكز الذين كانت حولهم مشاكل.. ونقلنا المراكز من القرى إلى المدن …   ::   العقوبات الأميركية على شركات البتروكيماويات الإيرانية إرهاب اقتصادي … طهران: استعداد واشنطن للتفاوض معنا بلا شروط «كذب وخداع»   ::   واشنطن تعطي «الحق» لكيان الاحتلال بضم أراض من الضفة الغربية!   ::   روسيا والصين وإنهاء هيمنة الدولار: معركة قرارٍ أم خيار؟   ::   الحرب التجارية الأميركية والهزيمة المحتومة   ::   مسائل المحور المقاوم   ::   مرجانة: موقف دمشق من «حماس» لن يؤثر في دعمها للشعب الفلسطيني   ::   1054.6 مليار ليرة ودائع الزبائن في 13 مصرفاً   ::   لا تأجيل للامتحانات في منطقتي محردة والغاب   ::   طموحات إنكلترا وسويسرا تتوقف بالمركز الثالث لدوري الأمم الأوروبية … البرتغال وهولندا على موعد مع المجد   ::   أسعار الخبز في أغلى وأرخص مدن العالم   ::   محمد صلاح يقود ليفربول للفوز بلقب دوري الأبطال   ::   نتنياهو: الغارات على سوريا نفذت بإيعاز مني!   ::   تركيا يائسة وتطالب إرهابييها بخروقات حقيقية … الجيش يحبط هجوم «جب رملة» وتصعيد صاروخي بريف حماة   ::   محلا: لا بدل نقدياً لمن ترك البلد من دون خدمة العلم إلا وفق القانون النافذ .. اقتراح لرفع سن التأجيل لطلبة الدكتوراه إلى 37 سنة   ::   67 بالمئة من المجتمع السوري يعيشون على الرواتب و3.7 بالمئة رجال أعمال و 29.3 يعملون لحسابهم الخاص   ::   «تتريك» أردوغان لإعزاز يتواصل.. وافتتاح حديقة «الأمة العثمانية»!   ::   أكد أن الأسلحة الأميركية وصلت إلى داعش عن طريق السعودية … ظريف: «الكيميائي» وضع تحت تصرف الإرهابيين في سورية عبر دول المنطقة   ::   أردوغان وأدواته عاجزون في الشمال … الجيش يحبط هجوماً للإرهابيين ويرد على خروقاتهم   ::   «هيئة التفاوض» ستضم «مسد»!   ::   مراقبون شككوا بإمكانية تطبيق قراراتها … «القمة الإسلامية» تطالب بانسحاب «إسرائيل» من الجولان وتدعو لمقاطعة الدول التي نقلت سفاراتها إلى القدس   ::   مؤتمر في بيروت لرفع العقوبات عن سورية   ::   بكين تحذر واشنطن: عليكم عدم التقليل من حزمنا   ::   قراءة في العلاقات الإيرانية السورية من منظور جديد   ::   عن إزالة «إسرائيل» ومعركة إدلب: هل من تمايزٍ روسي   ::   «كيا موتورز» تفتتح صالة جديدة في حلب   ::   «محروقات»: خطة لتعديل مخصصات البنزين للسيارات الخاصة تشمل خدمة المسافر   ::   هل أنت مع «شلة الصديقات»؟ … هل أصبح من المقبول أن تسهر الزوجة بعيداً عن زوجها برفقة صديقاتها اللواتي اختارتهن؟   ::   واشنطن تتباكى على «النصرة» بمجلس الأمن … الجيش يدمي الإرهابيين شمال البلاد ويحبط هجوماً لداعش شرق تدمر   ::   خطة رضا المواطن … انتقاء الخدمات ذات الأولوية لتبسيطها ومرونة في تنفيذ الخدمات الحكومية   ::   المقداد: مساعي العدو الصهيوني للهيمنة على المنطقة تواجه الفشل   ::   شيطنة الدولة السورية   ::   بهدف التسويق عبر الشاشات أو استغلال جمالهن … لماذا «فنانات» الحب في الدراما السورية «لبنانيات» فهل سحبن البساط من السوريات؟   ::   أقوى دول الشرق الأوسط عسكريا 2019   ::   اعتداءات على قمحانة وسلحب والجيش يمهد لاقتحام الهبيط … دمشق: لن نألو جهداً في تخليص أبناء إدلب من الإرهاب   ::   جلسة غزل بين وزير التعليم العالي ونواب «الشعب» …   ::   «من دمشق إلى العالم» رسالة تعافي سورية …   ::   بعد العصيان بداخلها… «قسد» تتظاهر بالقوة وتشن حملة تجنيد إجباري   ::   مطالبات فلسطينية بمقاطعة مؤتمر البحرين … عباس: صفقة القرن ستذهب إلى الجحيم   ::   موجة حشرات طائرة تجتاح دمشق والسكان يسألون: أين المحافظة؟ … سكان الأحياء الشعبية الأكثر معاناة ووصفوه بأنه غير مسبوق   ::   طبول الحرب.. للمفاوضات ليس أكثر   ::   النهائي الإنكليزي الثاني في اليوروباليغ بين آرسنال وتشيلسي … ديربي قاري بنكهة لندنية والكراهية عنوان   ::   نظام أردوغان دفع لتوحيد الإرهابيين بزعامة الجولاني … نيران الجيش تحرق معاقل «النصرة» وحلفائها في أرياف حماة وإدلب وحلب   ::   وزير التموين في مواجهة نواب الشعب … النداف: الحكومة سوف تستلم كل القمح السوري ولن نتوقف عن الاستيراد   ::   أنزور: مضمون رسالة أعضاء في الكونغرس الأميركي لترامب بشأن سورية غير قابل للتطبيق   ::   أنباء عن اتفاق بين روسيا و«قسد» لإقامة نقاط مراقبة روسية في تل رفعت …   ::   واصلت ارتكاب أبشع الانتهاكات بحق أهالي عفرين … ميليشيات أردوغان تعدم طفلاً معوقاً!   ::   تصاعد التوتر الأمني في الحسكة.. ومحاولات لاحتواء الأهالي من «قسد» في ريف دير الزور …   ::   «الائتلاف» يدعو لتدخل دولي في سورية لحماية «النصرة»!   ::   روسيا: خطوات نشيطة تتخذها دمشق لزيادة عودة المهجرين   ::   العراق يحبط عمليتين إرهابيتين في بغداد والأنبار   ::   أردوغان عارياً حتى من ورقة التوت   ::   72 مليار ليرة لثلاثة عقود لاستيراد 600 ألف طن قمح وإعلان آخر للاستيراد في حزيران   ::   التجار والدولار يتحكمون بتكلفة وأجور الأسنان …   ::   استخدموا فروع شركة حوالات مرخصة لنقل أموال مصدرها دول خارجية …   ::   العزب: 8 آلاف فرصة للناجحين بالمسابقة من الفئة الثانية   ::   أسر 3 مجموعات من «جيش العزة»… وروسيا تعزز قواتها في تل رفعت … الجيش يسحق الإرهابيين ويستعيد كفر نبودة مجدداً ويتجه نحو الهبيط   ::   أول عصيان داخل «قسد» في ريف الحسكة … الجيش يحبط هجوماً لداعش شرق حمص وتعزيزات إلى بادية دير الزور   ::   أولئك هم سرّ البريّة!   ::   لحوم فاسدة في مخازن سرية في باب سريجة … كميات من نتر الفروج معدة لصناعة النقانق وأسماك مجهولة المصدر ومعروك بمواد منتهية الصلاحية   ::   المصفاة لم تتوقف عن العمل ووصول متواتر … وصول ناقلة نفط خام بـ136 ألف طن إلى مصفاة بانياس   ::   بايرن ميونيخ يتوج بلقب كأس ألمانيا.. وفالنسيا يعمق جراح برشلونة ويحرز لقب كأس ملك إسبانيا   ::   الرئيس الأسد: ضرورة تحديد أولويات العمل بمشروع الإصلاح الإداري بما يضمن إنجازاً حقيقياً على الأرض   ::   زيادة عدد المسنين الذين «تتركهم» عائلاتهم في «دور المسنين» …   ::   تقدر قيمتها بملياري ل.س … مشروع قانون لجدولة قروض الري الحديث وإعفائها من غرامات وفوائد التأخر   ::   منشورات حول «معركة تحرير إدلب الكبرى»… والفلتان الأمني يعصف بمناطق سيطرة «النصرة» …   ::   الأمن العام نفى إجباره السوريين على توقيع أي استمارة عودة إلى بلدهم … ضابط تركي يذل أحد صحفيي «الثورة».. و«المعارضة» تلوذ بالصمت   ::   واشنطن سترسل 1500 جندي إلى الشرق الأوسط.. وطهران: الخطوة خطرة ويجب مواجهتها …   ::   «ذا هيل»: الرئيس الأسد انتصر وعلى ترامب الخروج من سورية   ::   ترامب يتحدى الكونغرس ويسمح ببيع أسلحة للنظام السعودي   ::   146 مكتب سيارات في طرطوس ولكل مكتب 3 مواقف!!   ::   17 مقترحاً للبدء بالتأمين الزراعي …   ::   خطر جديد غير متوقع للسجائر الإلكترونية   ::   المجموعات الإرهابية تعتدي بالصواريخ على مدينة السقيلبية وبلدة عين الكروم في ريف حماة الشمالي   ::   رداً على اعتداءاتهم على القرى الآمنة… الجيش يدمر منصات إطلاق صواريخ للإرهابيين بريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي   ::   دمشق: الهدف من "الحملة الكيميائية" ضد سوريا عرقلة تقدم الجيش في إدلب   ::   جبهة النصرة تتخذ قرارا انتحاريا   ::   مسؤول عسكري إيراني: قواتنا قادرة على إغراق السفن الأمريكية "بأسلحة سرية"   ::   صحيفة إسرائيلية: نتنياهو والجيش الإسرائيلي يسعيان لإنقاذ حماس منعا للحرب   ::  

أخبار إعادة الإعمار
نشاطات الأحزاب
الصفحة الرئيسية  »  حديث الناس  » الرئيس الأسد: لا يمكن لإنسان يخون الوطن أن يكون مؤمناً حقيقياً.. والوضع اليوم أفضل من قبل الحرب


الرئيس الأسد: لا يمكن لإنسان يخون الوطن أن يكون مؤمناً حقيقياً.. والوضع اليوم أفضل من قبل الحرب

الوطن- وكالات - 21/05/2019

أكد الرئيس بشار الأسد أن الشعب السوري كله يكافح الإرهاب والتطرف من خلال الصمود أولاً، وجيشنا الباسل كان يكافح الإرهاب الناتج عن التطرف، وعلماؤنا كانوا يكافحون التطرف المنتج للإرهاب، معتبراً أن مكافحة الإرهاب ومكافحة التطرف لم تبدأ مع المركز، وإنما ابتدأت منذ الأشهر الأولى التي ظهر فيها الإرهاب في سورية.

وشدد الرئيس الأسد أنه لا يمكن لإنسان يخون الوطن أن يكون مؤمناً حقيقياً وصادقاً، وهذا رأيناه في هذه الحرب من أشخاص كانوا يصنفون بأنهم علماء كبار، واكتشفنا بأنهم مجرد خونة صغار، مؤكداً أن «الوضع أفضل اليوم من قبل الحرب بكثير، وهذا يعني أننا أمام أبواب مفتوحة للإسراع ولزيادة التسارع في عملية مكافحة التطرف».

ووفق وكالة «سانا» افتتح الرئيس الأسد أمس «مركز الشام الإسلامي الدولي لمواجهة الإرهاب والتطرف» التابع لوزارة الأوقاف حيث كان في استقباله وزير الأوقاف محمد عبد الستار السيد، ومدير المركز مفتي دمشق وريفها عدنان الأفيوني، والمفتي العام للجمهورية أحمد بدر الدين حسون ورئيس اتحاد علماء بلاد الشام محمد توفيق البوطي، وكبار علماء دمشق.

وجال الرئيس الأسد في أنحاء المركز واستمع إلى عرض من الشيخ الأفيوني حول الأقسام التي يتضمنها، وهي المعهد الوطني لتأهيل الأئمة والخطباء في كل المحافظات، والمعهد الدولي للعلوم الشرعية والعربية للراغبين في الحصول على العلوم الشرعية من علماء بلاد الشام الوسطية، وقسم رصد الأفكار المتطرفة والفتاوى التكفيرية عبر شبكة الإنترنت وكيفية تحليلها ومعالجتها.

كما يضم المركز أيضاً قسم مكافحة الفكر المتطرف، ومركز البحث العلمي، ومكتبة، وعدداً من قاعات المحاضرات التي سيتم فيها تدريب وتأهيل رواد المركز وفق منهج علماء الشام الوسطي المعتدل.

وقدم الأفيوني للرئيس الأسد عرضاً موجزاً عبر فيلم قصير حول مراحل إنجاز المشروع الذي بدأ العمل به منذ عامين وثلاثة أشهر وأصبح جاهزاً للعمل اعتباراً من اليوم الثلاثاء.

بعد ذلك التقى الرئيس الأسد حشداً من علماء دمشق الذين حضروا افتتاح المركز وألقى كلمة قال فيها: إن إنجاز هذا المركز وإطلاق أعماله في هذا الشهر الفضيل هو مؤشر وإشارة ورسالة بأن هذا الشهر هو شهر العمل والإنجاز وليس شهر الكسل والتقاعس والتأجيل كما يفهمه البعض، هو شهر إضافة لا شهر إنقاص.

وأضاف الرئيس الأسد: إذا كانت هذه المناسبة هي للافتتاح وليست مناسبة للخطابات فهي فرصة على هامش الافتتاح لأن نتحدث في بعض النقاط المرتبطة بجوهر عمل هذا المركز، لا تتوقعوا مني أن أجلس أمام علماء وأتحدث معهم كيف يكافحون التطرف والإرهاب وأنتم قد بدأتم بهذا العمل منذ سنوات، الشعب السوري كله يكافح الإرهاب والتطرف من خلال الصمود أولاً، جيشنا الباسل كان يكافح الإرهاب الناتج عن التطرف، علماؤنا كانوا يكافحون التطرف المنتج للإرهاب لذلك لا أتوقع أنكم تفترضون أنني سأجلس الآن معكم لأقول لكم إن مكافحة التطرف تبدأ من الاعتدال، هذه بديهيات وأن الإسلام بريء من التهم المنسوبة له وأن بلاد الشام تاريخياً معتدلة في الإطار الديني وفي الإطار الاجتماعي، أو أن أقول لكم إن اللـه أراد أن نكون أمة وسطاً وأن الرسول نهانا وحذرنا من الغلو في الدين، وطبعاً لن أتحدث عن دور الإخوان المسلمين في الإطار الديني وما قاموا به من تشويه للإسلام وتخريب لصورته عبر عقود مضت وخاصة من خلال إدخال مفهوم العنف إلى دين الخير والحق، ولا عن علاقة الفكر الإخواني بالفكر الوهابي المتخلف.

وتابع الرئيس الأسد: هذه بالنسبة لكم كعلماء هي من البديهيات وهي ليست بالنسبة لكم فقط كذلك، وإنما أيضاً بالنسبة لمعظم المواطنين السوريين وأعتقد أنها كذلك بالنسبة للكثير من المواطنين وللعلماء في العالم العربي والإسلامي، هي ليست مجرد معلومات تعرفونها ونعرفها ولكنها أكثر من ذلك، هي حقائق، هي تفاصيل، هي معطيات نعيش معها بشكل يومي، نعاني من آثارها ومن تأثيراتها السلبية بشكل يومي وربما في كل ساعة.

 

المركز والإرهاب

وقال الرئيس الأسد: في الواقع عندما طرحت فكرة مشاركتي في افتتاح هذا المركز لم أفكر بكل هذه البديهيات، ولم أفكر بما هي المناهج التي من الممكن أن تدرس، وما هي العناوين التي نريدها لهذا المركز، وخاصة أن مكافحة الإرهاب ومكافحة التطرف لم تبدأ مع هذا المركز، وإنما ابتدأت منذ الأشهر الأولى التي ظهر فيها الإرهاب في سورية.

وأضاف الرئيس الأسد: في الحقيقة أول سؤال ورد إلى ذهني عندما طرح موضوع افتتاح المركز هو أين نقف في سورية اليوم بالنسبة لموضوع التطرف وبالنسبة لموضوع الإرهاب، وهو المشتق طبعاً من التطرف، السبب أن المركز هو محطة في سياق مكافحة الإرهاب، هو ليس بداية كما قلت وعندما نقف في محطة ونحن نتحرك باتجاه المستقبل فعلينا أن نفكر أين نقف، ما هو مكاننا، ما هو موقعنا، لأننا عندما نخطط باتجاه المستقبل لا بد أن ننطلق من الحاضر.

وتابع الرئيس الأسد: لا نستطيع أن ننطلق من الأفكار النظرية، لا بد أن ننطلق من الواقع الذي نعيشه اليوم، ولو سألنا هذا السؤال لأي مواطن سوري أين نقف اليوم، أين تقف سورية بعد تسع سنوات من الحرب في إطار الإرهاب وفي إطار التطرف، فسوف يكون الجواب ربما من معظم السوريين بأن هذا التطرف أدى إلى حالة، مؤشر التطرف بالنسبة للمجتمع هي الحالة الطائفية بالدرجة الأولى هذا التطرف أدى إلى تزايد الحالة الطائفية في سورية إلى درجة غير مسبوقة، البعض سيكون متشائماً جداً وسيقول إن هذه الحالة الطائفية وصلت إلى نقطة اللا عودة، والبعض ربما، الأقل تشاؤما، سيقول إننا وصلنا إلى مرحلة سيكون علاج هذه الحالة معها صعباً جداً.

 

الخطاب الطائفي

وقال الرئيس الأسد: طبعاً هذا الكلام جزء منه مبني على ردود الأفعال التي حصلت نتيجة الحرب والخطاب الطائفي للحرب التي انطلقت بخطاب طائفي متطرف وجزء منها يسوق من الخارج لكي يحول هذه الأفكار أو الأوهام، كما أراها أنا، إلى حقائق، ومع الوقت تتحول الأوهام إلى حقائق في العقول وتصبح أمراً واقعاً لا مفر منه.

وأضاف الرئيس الأسد: أنا اليوم موجود معكم وألتقي بكم، أستطيع القول وبكل ثقة إنني أختلف مع كل هذه الآراء مع احترامي لها، أقول إن هذا هو رد فعل طبيعي، عندما يكون هناك طرح طائفي استخدم كأداة في بداية الحرب فمن الطبيعي جداً أن يكون رد الفعل هو أيضاً رد فعل طائفي، ولكن هناك فرق كبير بين الفعل الحقيقي وبين ردود الأفعال، أقول بكل ثقة كما قلت قبل قليل، إن هذه الرؤية هي رؤية غير صحيحة وغير واقعية، سأذهب أبعد من ذلك وأقول إن الوضع اليوم بالنسبة للمجتمع السوري ليس فقط أفضل من بداية الحرب وإنما هو اليوم أفضل من قبل الحرب، قد يكون هذا الكلام مفاجئاً، وأنا معروف عني أني لا أتحدث كلاماً إنشائياً ولا أحب ولا أستسيغ الكلام الإنشائي، نحن في قلب الحرب لا مكان للمجاملات ولا مكان لرفع المعنويات بشكل وهمي لأن هذا فيه خداع للبشر.

وتابع الرئيس الأسد: أقول بكل ثقة، إننا في وضع أفضل وأنا أنطلق من الحقائق، عندما لا نتحدث كلاماً إنشائياً لا بد من أن نتحدث في إطار الحقائق والوقائع الملموسة.

 

صمود سورية

وقال الرئيس الأسد: أول حقيقة هي أنه لو كان هذا الوضع، كما تسمعون من الكثير من السوريين، أسوأ لما صمدت سورية ولما صمد المجتمع السوري، لكانت سورية مفتتة منذ البدايات، ولنفترض بأن كلامهم صحيح، بأن الوضع كان أفضل قبل الحرب، وهو ليس كذلك، فهذا يعني بأن سورية ستصمد أشهراً أو سنوات، بعد تسع سنوات من المفترض وفق ذلك المنطق أن الوضع سيكون أسوأ وأسوأ وأسوأ، ماذا ستكون النتيجة، أن سورية إن لم تفتت في الأشهر الأولى فسوف تفتت لاحقاً، بعد تسع سنوات هذا الكلام غير منطقي على الإطلاق ويخالف أي منطق وأي واقع، هذه هي الحقيقة الأولى، أما الحقيقة الثانية فهي أن هذه الحرب كانت درساً قاسياً لنا جميعاً، درساً قاسياً بل صدمة قاسية فرضت على الجميع أن يعيدوا التفكير ويعيدوا تقييم كل العناصر التي أدت إلى الوصول إلى هذه الحرب.

وأضاف الرئيس الأسد: صحيح أن الحرب هي حرب خارجية ولكن العناصر التي بنيت عليها هي عناصر داخلية، هذه المراجعة أدت إلى مراجعة رؤيتنا لأنفسنا كسوريين بمختلف شرائحنا للتواصل مع بعضنا أكثر فأكثر ولمعرفة بعضنا أكثر فأكثر، وكنتم أنتم في قلب هذه الأفعال التي أذكرها وأنا أعرف وأنتم تعرفون ولسنا في سياق الحديث عن تفاصيل كثيرة عشناها خلال تلك الحرب.

وقال الرئيس الأسد: كانت درساً قاسياً استفاد منه أولو الألباب وهؤلاء أصحاب العقول لحسن الحظ كانوا أغلبية الشعب السوري، طبعاً هناك أشخاص لم يتعلموا الدروس وهذا شيء موجود في كل مجتمع ولكن لا يمثلون الأغلبية في سورية، لذلك عندما أقول هذا الكلام لكي أقول عندما ننطلق بخطوة هي هذا المركز كخطوة مهمة في إطار مكافحة الإرهاب يجب أن نعرف أننا لا نبدأ من الصفر، ويجب أن نعرف بأننا لا نبدأ من تحت الصفر، لأن هذا التقييم أساسي لكي نعرف أين نتوجه ومن أين نبدأ وأي مناهج نضع وكيف نتعامل مع مختلف المتدربين أو مع مختلف الأشياء التي تخرج عن إطار التدريب والتي عرضت علي الآن منذ دقائق حول آلية التعامل مع التطرف والإرهاب خارج إطار المركز، عندما نعتقد بأننا نبدأ من تحت الصفر فسيكون كلامنا مخالفاً لحقيقة أننا لسنا في هذا الموقع وسنضيع الكثير من الوقت وسنهدر الكثير من الجهود، فإذاً نحن لا نبدأ من الصفر وأؤكد على نقطة مهمة بأن الوضع أفضل اليوم من قبل الحرب بكثير وهذا يعني أننا أمام أبواب مفتوحة للإسراع ولزيادة التسارع في عملية مكافحة التطرف.

 

درس التمييز

وقال الرئيس الأسد: هذا الدرس الذي تعلمناه، كما قلت، من هذه الحرب هو درس علمنا التمييز، لماذا الوضع اليوم أفضل بكثير من قبل الحرب، أنا تحدثت عن الحقيقة الأولى والحقيقة الثانية، ولكن ملخص كل هذه الحقائق أننا اليوم أكثر قدرة على التمييز كمجتمع من قبل الحرب، وعندما أقول كمجتمع يشمل كل القطاعات بما فيها العاملون في الحقل الديني.

وأضاف الرئيس الأسد: ما هو مفهومي، وماذا أقصد بعملية التمييز، عندما تكون هناك مشكلة في السمع لا يتمكن الإنسان من تمييز الكلام المحكي بشكل جيد ولا يفهم كل الكلام، عندما تكون لديه مشكلة في العقل لا يستطيع أن يميز الأمور وبين الأمور بشكل سليم، عندما تكون لدى الإنسان مشكلة في الرؤية ونضع أمامه رقعة شطرنج فيها مربعات بيضاء وسوداء لا يتمكن من التمييز بدقة أين هي حدود الأبيض من الأسود ويراها متداخلة، هكذا كانت حالتنا، ولكن من الناحية الفكرية، وسأعطي أمثلة عملية.

وقال الرئيس الأسد: في بداية أو قبل الحرب لم نكن قادرين على التمييز بين التدين والتعصب، هذا فيما يخص العاملين في المجال الديني، بعض الأئمة، بعض العاملين في هذا الحقل، بعض المتدينين في سورية، وأنا أتحدث عن عدد كبير، ليس قليلاً، ليس بالضرورة أن تكون الأكثرية، ولكن كان البعض يعتقد بأنه كلما دفعنا باتجاه التعصب كنا نقوم بحماية الدين، كلما كان التعصب أكثر، كنا نرسخ الدين أكثر، طبعاً هم لم يكونوا على علم بمعظمهم، أنا أستبعد هنا سوء النوايا دائماً، أتحدث عن النوايا الطيبة، لم يكن هؤلاء يعلمون أن هذا ليس تعصباً، كانوا يعتقدون بأنه تدين ولكنه المزيد من التدين.

 

التعصب والبناء والهدم

وأضاف الرئيس الأسد: عندما أتت الحرب رأينا النتائج، وعندما بدأنا نحصد النتائج بدأنا نميز الفرق بين أن يكون هناك إنسان متدين وهناك إنسان متعصب، بدأنا نميز بين التدين كبناء والتعصب كهدم، هذا بالنسبة للعاملين في الحقل الديني أو المتدينين، وأنا لا أتحدث عن شارع ديني وسأمر على هذه المصطلحات لاحقاً.

وتابع الرئيس الأسد: بالمقابل كان هناك أشخاص في الطرف الآخر، لكيلا أقول شارعاً دينياً، من هو الشارع الآخر، شارع ملحد، لا أبداً، معظم الشعب السوري متدين ولكن التدين درجات، الإلحاد هو حالات أنا أعتقد أنها ليست جزراً كما هو حال التطرف، أنا أعتقد بأنها حالات إفرادية حسب ما أرى، إفرادية جداً وليس لها أي وزن على الساحة السورية، لا الاجتماعية ولا الدينية ولا غيرها، لذلك لا أقول الشارع الديني لأن الشارع المقابل هو شارع ملحد وهذا خطأ كبير، ولكن لنقل الأقل تديناً، الذين ينظرون بتوجس للعاملين في الحقل الديني وللمتدينين لم يكونوا قادرين على التمييز بين التدين والتطرف، كان بالنسبة لهم كل متدين إما متطرف أو يحمل بداخله بذور تطرف، وكان بالنسبة للكثير من هؤلاء كل من يلبس عمامة هو إما إخونجي أو لديه ميول إخونجية، طبعاً هذا من تداعيات ومن نتائج مرحلة إخوان الشياطين في نهاية السبعينيات وفي بداية الثمانينيات، الأزمة هي التي جعلت الكثير من هؤلاء يميز بين المواطن المتدين والمواطن المتعصب، بين العالم المتدين والعالم المتطرف، بين العالم الحقيقي الذي يحمل العلم في عقله وتحت هذه العمامة وبين عالم انتهازي جاهل يسوق نفسه كعالم فقط لأنه يلبس هذه العمامة، هذه من النتائج الإيجابية.

 

تنظيم العمل الديني

وأضاف الرئيس الأسد: قبل الحرب لم يكن الكثير منكم، وكنا نلتقي في لقاءات مختلفة وليس بالضرورة أنتم بالاسم، ولكن هناك من علماء الدين ومن المتدينين من لم يكن يفرق بين إجراءات تنظيم العمل الديني التي كانت تقوم بها الدولة ممثلة بوزارة الأوقاف وبين أن تكون الدولة ضد الدين، هذا صحيح أليس كذلك، نحن نتحدث كأبناء عائلة واحدة نتحدث دائماً بشفافية وصراحة، رأينا نتائج سوء الفهم هذا باعتبار أن الدولة هي دولة إما ملحدة، أو على الأقل هي ضد الدين على الأقل بقناعاتها وتستغل الفرصة لتعرقل أي شيء له علاقة بالدين، هكذا كان المفهوم، رأينا النتائج في البداية وتذكرون أنه كلما كانت هناك قذيفة أو رصاصة تصيب مسجداً كانوا يقولون إن الدولة تتقصد فعل هذا الشيء لأنها تريد أن تضرب الإسلام ورموز الإسلام، تذكرون قصة أن هناك أشخاصاً وضعوا صورة الرئيس في الشارع وكانوا يركعون ويصلون للرئيس وتم تسويقها بسهولة لأنه كانت هناك قناعة بأن الدولة هي دولة علمانية ملحدة ضد الدين وضد كل ما يتعلق بالدين وضد كل من هو متدين سواء أكان عالماً أو كان عاملاً في الحقل الديني أو مواطناً.

وقال الرئيس الأسد: تذكرون بأن كل الموبقات كان من السهل تسويقها ضد الدولة في ذلك الوقت لأنها دولة ضد الدين وبالتالي هي ضد الأخلاق، وكنت أنا ألتقي لشهور طويلة بالوفود من مختلف المحافظات وكنت أقول سبحان اللـه القصة نفسها التي أسمعها في المحافظة الأولى أسمعها في الثانية والثالثة والرابعة، لأنه تم تسويقها بالتفاصيل نفسها، أقول ما هذه المصادفة، ودائماً العاملون في الدولة أو الجيش أو وزارة الأوقاف مسؤولون عن هذه الموبقات، فإذاً أتت هذه الحرب لكي نميز بين التنظيم وبين العمل ضد الدين، قبل الحرب لم نكن نميز بين العلمانية الملحدة والعلمانية المؤمنة.

 

العلمانية والتدين

وأضاف الرئيس الأسد: لاحظوا أنا لم أضع العلمانية في مقابل التدين كما يفعل البعض، وضعت الإيمان مقابل الإلحاد هذا هو التناقض الطبيعي لسبب بسيط لأنه لا توجد علاقة بين العلمانية والتدين ولا توجد علاقة بين العلمانية والإلحاد، الإنسان هو يكون مؤمناً أو ملحداً لأن الإيمان والإلحاد مرتبطان بالعقيدة، أن أؤمن بهذه العقيدة أو لا أؤمن بهذه العقيدة أو بتلك العقيدة، أما العلمانية فهي ممارسة لا توجد عقيدة علمانية، لا توجد علاقة بين العلمانية وبين التدين لا سلباً ولا إيجاباً، وهذه العلاقة التي يضعها البعض سواء من المتدينين أو من غير المتدينين هي حوار خاطئ، أن يقال هذا ملحد وهذا علماني، هذا متدين وهذا علماني، هذا خطأ، كأن أقول إن الموجودين معنا الآن بهذه القاعة نصفهم يمتلك بيتاً أو نصفهم في الإيجار، والنصف الآخر يحمل شهادة في الشريعة، ما العلاقة بين الأولى والثانية، ستقولون ما هذا الكلام غير المنطقي، الشيء نفسه، لا توجد علاقة، العلمانية هي ممارسة، نحن في الدولة عندما يأتينا شخص، أي شخص من بينكم، يأتي للقيام بإجراء معاملة بيع، شراء، تسجيل، لا نسأله ما هو دينه ولا طائفته ولا علاقة لنا في هذا الموضوع، وهذا طبيعي بالنسبة لنا ولكم، أنتم عندما ترون إنساناً محتاجاً في الطريق تقومون بمساعدته، تساعدونه لأنه مسلم فقط، إذا كان غير مسلم تقولون له اذهب إلى الجحيم، هذا مناقض للإسلام، هذه هي العلمانية، هذا ما نريده، هي الممارسة.

وتابع الرئيس الأسد: المكان الوحيد في الدولة الذي يستند إلى الدين بشكل مباشر كقانون، هو قانون الأحوال الشخصية، الزواج والطلاق والتوريث وغيرها من الأمور وحتى في هذا القانون هناك حرية للطوائف لكي تقرر ما الذي يناسبها في هذه القضايا، هذا القانون المستند إلى الأديان هو علماني لأنه يترك الحرية، فإذا لا علاقة بين العلمانية والدين، الإلحاد إلحاد والإيمان إيمان، هذه هي المقارنة، هذه الأمور التي أذكر نماذج منها فقط، وهناك كثير من الأمور التي لم تكن تميز والآن نميزها، هي التي كانت تخلق تصدعات في المجتمع، لم نكن قادرين على رؤيتها في ذلك الوقت، أو كنا نراها بشكل سطحي جداً أو بشكل جزئي غير شامل، هذه التصدعات هي التي كانت تخلق شيئاً من الحقد الدفين المتراكم تدريجياً، ليس انطلاقاً من سوء النيات وإنما انطلاقاً من سوء الفهم ومن سوء التقدير، هذه هي الحقيقة، لهذا أقول بكل ثقة إن الوضع الآن أفضل بكثير من قبل الحرب، فعندما نتمكن من التمييز يعني أننا نتمكن من الرؤية بوضوح، عندما نتمكن من الرؤية الواضحة عندها نستطيع أن نحفظ البلد ونحمي كل ما يتعلق به من سياسة، من أخلاق، من وطنية، من دين، من كل هذه الأمور وعندها نستطيع أن ننطلق باتجاه المستقبل بوضوح رؤية، لذلك عندما اندلعت الحرب، الكثير من الناس غرر بهم لأنهم لم يكونوا يمتلكون رؤية وهم يقولون هذا الشيء، غرر بنا، ماذا يعني غرر، يعني لم نكن نمتلك الرؤية بالعقل، هذا هو الفرق بين العمى والعمه، يجب أن نعترف بالحقيقة قبل أن ننطلق إلى المستقبل، وفرصة لنا الآن مع إطلاق هذا المركز أن نتحدث بصراحة وبوضوح وشفافية.

 

الأحوال الشخصية والأوقاف

وقال الرئيس الأسد: هذه الرؤية وهذا التناغم الذي حصل مبني على رؤية صحيحة، هو الذي ساعدكم وساعدنا على أن نقوم بكثير من الإجراءات التي كان من غير الممكن القيام بها، قانون الأحوال الشخصية والذي كان لكم كمؤسسة دينية الفضل الأساسي في إنجازه بعد جمود لعقود من الزمن، منذ الخمسينيات أعتقد، لو طرحناه قبل الحرب كان سيقال إن هدف الدولة هو الالتفاف على الدين، تمكنا من خلال هذه الرؤية الواضحة أن نقوم به، قانون وزارة الأوقاف بما فيه من إجراءات وضوابط كان من الممكن أن تفهم بشكل سلبي قبل الحرب، وغيرها من الإجراءات الكثيرة والتفاصيل التي أعرفها وتعرفونها بتفاصيلها.

وأضاف الرئيس الأسد: أما عن المركز، فالكثير سينظر إلى هذا المركز على أنه بداية لمكافحة الإرهاب، ومكافحة التطرف طبعاً، وعندما نقول تطرف فالمشتق منه الإرهاب، والكثير سيعتقد بأنه هو من سينجز، أو هو الذي سيحمل هذه المهمة الجسيمة، وطبعاً هذا الكلام سطحي جداً.

وتابع الرئيس الأسد: الكثير اليوم سينظر إلى هذا الحدث في الإعلام وسيعتقد بأن مكافحة التطرف الديني سيقوم بها العاملون في الحقل الديني، وإذا فشلنا في هذا المجال فأنتم ستفشلون، وأنا سأقول لكم مسبقاً، أنتم لن تكونوا قادرين على القيام بهذه المهمة، مسبقاً، فإذاً لماذا نطلق هذا المركز، لسبب بسيط، لأن التطرف الديني ليس منتجاً دينياً بل هو منتج اجتماعي، التطرف هو منتج اجتماعي ينشأ من المجتمع، ولكن يأخذ أغطية ويستخدم أدوات ويستخدم عناوين، الدين هو عنوان من عناوين التطرف، هو مظهر من المظاهر، هناك تطرف ديني وتطرف سياسي وهناك تطرف عقائدي لعقيدة غير دينية، لعقيدة حزبية، هناك تطرف قومي، هناك تطرف اجتماعي بحت يرتبط بالعادات والتقاليد، هناك أشكال كثيرة من التطرف، واحدة منها هي التطرف الديني.

 

التطرف والوهابية

وقال الرئيس الأسد: ما عانينا منه في هذه الحرب مرتبط بالتطرف الديني، طبعاً هذا التطرف استحوذ على الاهتمام العالمي واكتسح الساحة بعد أحداث الـ11 من أيلول في نيويورك كما تعلمون، وساهمت الوهابية، العقيدة الوهابية والماكينة الوهابية في تكريس وتثبيت هذه الصورة وأصبحت كحقيقة، وهي حقيقة بشكل أو بآخر، حتى الإرهاب الموجود في سورية منشؤه ليس التقاليد والعادات السورية بل هو وافد ولكنه أصبح حقيقة في سورية، فإذاً هو منتج اجتماعي ولا يمكن أن تنجحوا في هذا العمل سواء في هذا المركز، أو على شبكات الانترنت، أو في مساجدكم، أو في محاضراتكم إن لم تكن هناك معالجة موازية للثغرات التي أصبحت موجودة في هذا المجتمع والتي تنتج تطرفاً ليأتي الفكر الديني لكي يركب على هذا التطرف.

وأضاف الرئيس الأسد: نحن نتحدث ونعتبرها من البديهيات بأن مكافحة الإرهاب أو مكافحة التطرف أين تبدأ، تبدأ في الدين الصحيح، ومتفقون على هذه الكلمة، لكن أين نرى الدين الصحيح، لا يمكن أن نرى الدين الصحيح إلا في المجتمع السليم، يجب أن نعرف هذه الحقيقة وننطلق منها.

وتابع الرئيس الأسد: الدين هو بذرة صالحة تزرع في التربة، تعطينا شجرة، تتمدد الأغصان، تثمر الأوراق وتغطي المجتمع بظلالها المباركة وتحميه وتصلحه، ولكن ماذا لو كانت هذه التربة فاسدة، ستكون هذه الشجرة مشوهة ولن تكون مفيدة، بالعكس ربما تتحول إلى شجرة ضارة، ما هو النموذج الواقعي، أنا لا أحب التنظير، النموذج الواقعي هو الوهابية، الدين نفسه الذي أنزل علينا في بلاد الشام أنزل على الوهابية، طبعاً لا أقصد التنزيل بالمعنى الحرفي، وهم يمارسون الشعائر نفسها تقريباً والصلاة نفسها والقرآن نفسه والحديث نفسه، ولكن هم حولوا هذا الدين بجهلهم وجهل بيئتهم في ذلك الوقت إلى دين نموذج للتخلف والجهل، كانت هناك حالة شاذة أنزل عليها الدين فحولوا الدين إلى حالة شاذة من المفاهيم، الممارسة شاذة، عندما نرى ممارسة شاذة في العمل الديني، فعلينا أن نبحث عن الشذوذ في ذلك المجتمع.

وقال الرئيس الأسد: إن احتكار الحقيقة ورفض الآخر وكل أنواع التطرف التي نراها كانت جزءاً من ذلك المجتمع وانعكست على الممارسة الدينية، بالمقابل مجتمع بلاد الشام، هو مجتمع معتدل، أنزلت عليه العقيدة نفسها، ماذا أنتج خلال أربعة عشر قرناً، إسلاماً صحيحاً، إسلاماً نحن نعتبره أنموذجاً للإسلام على الرغم من الثغرات الموجودة، ولكن يمكن إصلاح هذه الثغرات، ولم يكن عبثاً أن الرسول الكريم تحدث عن بلاد الشام في عدد من الأحاديث، لم يتحدث عن منطقة في العالم العربي والإسلامي كما تحدث عن بلاد الشام، لماذا، لأنها كانت الأنموذج الاجتماعي الذي يصلح ليكون الحاضنة الحقيقية للدين الصحيح، بكل بساطة وليس مصادفة وليس لأنه كان لديه أصدقاء أو صحابة من الشام، السبب هو المجتمع، هذا هو الربط بين الموضوعين.

وأضاف الرئيس الأسد: الدين أنزل لإتمام مكارم الأخلاق، هو يتمم مكارم الأخلاق، بشكل طبيعي وفي أي مجتمع في العالم أياً كان هذا المجتمع، هناك أخلاق موجودة، ولكن هي بحاجة للدين ويأتي الدين لكي يرتقي بها ويوصلها إلى أفضل مستوى، ولكن ماذا لو لم تكن هناك أخلاق، ماذا يفعل الدين، سؤال منطقي، سأعطي أنموذجاً، «إخوان الشياطين» الذين يسمون أنفسهم «الإخوان المسلمين» أيضاً هم جزء من مجتمعات إسلامية يمارسون الشعائر نفسها تقريباً ولكن عندما أنزل عليهم الدين، لم ينزل عليهم طبعاً، لكن عندما وصلتهم الشريعة بفكرهم الشاذ والمشوه، ماذا فعلوا بها؟ سحبوا منها الأخلاق واستبدلوها بالنفاق، وأدخلوا عليها كل الموبقات، من غدر وقتل وإجرام وعمالة وخيانة وأصبحت هي جوهر الدين الإسلامي الذي يتحدثون به أو يمارسونه، ولكن يمارسون الشعائر نفسها، هذا يعني أن الدين ضروري لإتمام الأخلاق ولكن الأخلاق ضرورية في المجتمع لكي نحافظ على الدين، نحافظ عليه من الانحراف ونأخذ أقصى ما فيه من إيجابيات، فإذاً علينا أن نكرس الأخلاقيات في المجتمع بعمل اجتماعي مواز للعمل الديني نفسه.

وتابع الرئيس الأسد: الدين الصحيح بحاجة لمجتمع متوازن، نلتقي بالكثير من الناس ممن لديهم مفهوم خاطئ للدين، فهم يعتقدون بأن الدين أتى قسراً لكي يلغي كل حاجات الإنسان أو ليقف ضد حاجات الإنسان ورغباته، والحقيقة ليست كذلك، فالدين أتى متوافقاً بشكل كامل مع الرغبات والحاجات، لكنه أتى في الوقت نفسه لكي ينظمها، هذا التناقض الذي يعيشه هؤلاء الأشخاص بداخلهم، يخلق عدم توازن، وعدم التوازن يؤدي في المحصلة ومع الوقت لنوع من الانحراف والتطرف.

 

العلم والدين

وقال الرئيس الأسد: بالمقابل ما أسميه انفصام الشخصية هو أن يعيش الإنسان في تناقض بين قناعتين، كالتناقض الذي كان يعيشه المجتمع البشري خلال العصور الوسطى في أوروبا، وهو التناقض بين العلم والدين، وحتى الآن يطرح هذا الموضوع، هل نخضع للعلم أم للدين، أيهما أقوى، بالطبع المجتمع الديني سيقول النص واضح أنه كلام اللـه عز وجل، حسناً، عندما خلق الكون، أنزل الكون ومعه القواعد العلمية التي تحكمه بالدرجة الأولى قواعد الفيزياء والكيمياء، من أنزل هذه القواعد، هل اخترعها نيوتن وأرخميدس واينشتاين؟ هي قواعد إلهية، أنزلها الله، وهو الذي أنزل القواعد الدينية، فلا يمكن لإله واحد أن يخلق تناقضاً بين القواعد التي أنزلها بنفسه، فالله لا يمكن أن ينسى أو يتناقض، هذا مستحيل.

وأضاف الرئيس الأسد: فإذاً المشكلة موجودة فينا كبشر، عندما يكون هناك تناقض علينا أن نبحث في أنفسنا، أين أخطأنا في الاستنتاجات العلمية؟ أو أين أخطأنا في الاستنتاجات الفقهية؟ ولكن طرح أي تناقض بينهما هو بحد ذاته الخطأ، وليس الاستنتاج فهو موضوع آخر، ولكن نحن نتحدث عن إله واحد أنزل علينا القواعد، لا يجوز أن نسأل أيهما أصح، إله واحد وليس أكثر من إله، هذه واحدة من النقاط التي كانت دائماً تطرح بشكل دائم وتخلق من التناقض والانفصام، وهذا بحد ذاته يضعف قوة الإسلام الصحيح، ويفسح المجال أمام التطرف وللتغرب في الوقت نفسه.

وتابع الرئيس الأسد: الدين بحاجة إلى عقل منفتح، لأن العقل المنغلق ضيق، واستيعابه محدود، أما الدين فهو واسع وعميق، فالعقل المنغلق يأخذ من الشريعة القشور، أما العقل المنفتح فيأخذ منها الجوهر واللب، العقل المنغلق يحول الدين إلى دين منعزل ودين ضيق الأفق، ودين متنافر مع الآخرين، وبالتالي يؤدي إلى تفتيت المجتمع، العقل المنفتح هو الذي يؤدي إلى أن يكون هذا الدين، دين التوحيد، كما هي الغاية منه، وديناً يجمع ليس أتباع الشريعة وإنما أتباع الشرائع الأخرى.

 

الدين والانتماءات الأخرى

وقال الرئيس الأسد: النقطة المهمة التي لا ينتبه لها الكثيرون هي العلاقة بين الدين والانتماءات الأخرى في المجتمع، أي إن الإنسان بالفطرة الإنسانية ينتمي لقريته ولمدينته ولعائلته ولطائفته ولوطنه، وينتمي لدينه، كل هذه الأشياء هي فطرة واحدة، لأن الدين لم يبدأ عند الإنسان مع نزول الأديان السماوية، قبل الأديان السماوية كان الإنسان يخترع آلهة ويعبدها، وهذا يعني أن التدين هو فطرة إنسانية خلقها اللـه مع الإنسان، والفطرة واحدة.

وقال الرئيس الأسد: عندما يكون هناك تشوه في جانب من هذه الفطرة سيكون هناك تشوه في كل عناصرها، بمعنى آخر، لا يمكن لإنسان أن يكون منتمياً بصفاء وصدق لدينه وهو لا ينتمي لعائلته بصدق، ولا ينتمي لمجتمعه بصدق، وهنا أضع مرة أخرى الإخوان المسلمين كنموذج للذين يتظاهرون بالانتماء للدين، وهم لا ينتمون للوطن، وهم من سوق فكرة «وطني أين أضع سجادتي»، وهذا الكلام مناقض للفطرة الإنسانية وغير صحيح، هذا كلام يراد به النفاق، مطلوب منك أن تكون مؤمناً أقصى درجات الإيمان وملتزماً أقصى درجات الالتزام في دينك، وهذا يتوازى مع الالتزامات الطبيعية والفطرية الأخرى، كالالتزام بالوطن، بمعنى آخر لا يمكن لإنسان يخون الوطن أن يكون مؤمناً حقيقياً وصادقاً، وهذا رأيناه في هذه الحرب من أشخاص كانوا يصنفون بأنهم علماء كبار، واكتشفنا بأنهم مجرد خونة صغار.

وأضاف الرئيس الأسد: فإذاً الانتماءات واحدة، تكريس من يخون الدين يخون الوطن والعكس وما بينها من الانتماءات الأخرى، تكريس الدين يؤدي إلى تكريس الوطنية وتعزيز الوطنية يؤدي إلى تعزيز الانتماء الديني، لا يمكن للدين أن يكون مجرداً، هو ليس كالرياضيات المجردة، الرياضيات علم مجرد، ندخل، نقوم بحسابات وعندما ننتهي من الحسابات الرياضية نخرج إلى عالم منفصل كلياً عما كنا نتحدث به، أما الدين فعندما أنزل لم ينزل كعلم مجرد كالرياضيات، وإنما أنزل للإنسان، وبالتالي هو مرتبط بقضايا الإنسان، لذلك عندما نقول إن القرآن هو كتاب صغير بحجمه وبعدد كلماته ولكنه واسع جداً، فلأننا لو أخذنا أي قضية من القضايا وبحثنا عن حكم يمكن إسقاطه على هذه القضية سنراه موجوداً إما في القرآن أو الحديث، هذا الربط، أعداؤنا انتبهوا له وبدؤوا العمل على فك الدين، تريدون التدين، لا مانع لكيلا تقولوا إننا نحارب الإسلام ولا يمكن محاربة أي دين من الأديان ولكن ماذا نفعل؟ نضرب هذا الدين من الداخل من جوانب عدة، واحدة منها هي فصل الدين عن هذه القضايا، فقاموا بالتسعينيات مع ظهور الفضائيات بشكل أساسي بنشر نوعين من الأقنية، إحداهما تأخذنا باتجاه المنوعات والتغرب والابتعاد عن العادات والتقاليد والفن غير الملتزم، والثانية تأخذنا باتجاه التدين والتطرف أيضاً بشكل غير ملتزم، ما هي النتيجة التي أنتجت في ذلك الوقت، وبعدها طبعاً جاءت شبكة الانترنت وسارعت بهذا العمل، كانت لدينا نماذج، على سبيل المثال في الفن كان يقال هناك فنان كبير «أي فنان بارع في عمله الفني» ولكنه من الناحية الوطنية كان إنساناً صغيراً ومجهرياً وغير مرئي، يعني قيمته صفر يعني خائن، وكان هناك مثقف كبير بالمعنى التقني يؤلف كتباً وكتباً و.. إلخ ولكنه كان مستعداً لنقل البندقية ليس مرة بل عشرات المرات حسب الحالة، أي كان بمفاهيم ذلك الوقت مثقفاً كبيراً ولكنه كان إنساناً صغيراً ومجهرياً وخائناً.

 

علماء كبار خونة

وتابع الرئيس الأسد: الشيء نفسه، كان لدينا أئمة أو علماء يسمون علماء كباراً ولكنهم كانوا خونة لأوطانهم، عندما نجرد الدين عن القضايا يتحول إلى دين مجرد، والدين المجرد من السهل أن يكون ديناً لممارسة الشعائر، ولكن أذهب، أغش وأرتشي وأتهرب من الضريبة وأنمّ وأخدع الناس وبالنهاية أخون الوطن كل الوطن، وهذا الدين هو نفسه الذي يسهل أن يؤخذ يميناً ويساراً من قبل القوى المتطرفة، بدل أن يكون ملتزماً بالقضايا الكبرى، المسجد الأقصى، القدس، الجولان، قضايانا الكبيرة المرتبطة مباشرة بإيماننا وبتعاليم الدين، ستكون هناك قضية واحدة لهذا الدين هي قضية الطائفية وتسويق الطوائف والمعارك والحرب الطائفية، لذلك الفصل عن القضايا غير ممكن، كنا نعتقد بأن الدين بخير وهم كانوا يعملون بشكل هادئ وبشكل ذكي من دون أن نشعر من أجل ضربه من الداخل، الدين لا ينفصل عن الثقافة، عندما نتغرب عن الثقافة والأهم منها حامل الثقافة وهي اللغة سنكون أمام أجيال قريبة ترونها الآن غريبة عن دينها لا يمكن أن نفصلها عن الثقافة وعن اللغة، هذه القضايا صغيرة قد تبدو أو قد تبدو غير مرئية ولكنها جوهرية.

وقال الرئيس الأسد: آخر نقطة، كل ما قلته يبنى على شيء وحيد، على الوعي، لا يمكن للإنسان أن يكون واعياً في مجال وضعيف الوعي في مجال آخر إما أن يكون إنساناً واعياً أو غير واع، لماذا؟ لأن الوعي يرتبط بالمحاكمة والمحاكمة ترتبط بالحوار، لا يمكن أن نشكل وعياً من دون حوار وهذا واحد من أهداف أو من أدوات هذا المركز.

وأضاف الرئيس الأسد: الوعي هو الوحيد الذي يحمي أي مجتمع وأي فرد من الخطأ ومن الانحراف، هو الذي يقول لنا هذا الكلام متطرف وهذا الكلام معتدل، هذا الكلام منطقي وهذا غير منطقي، هذا واقعي وحقيقي وهذا غير واقعي ووهمي وكاذب، دون هذا الوعي لا نستطيع أن نحمي أنفسنا، كل ما تحدثت عنه ليس له قيمة دون تكريس الوعي.

 

تكريس الحوار

وتابع الرئيس الأسد: فإذاً يجب أن نكرس الحوار وأنا دائماً أركز في كل المجالات على كلمة الحوار، دين دون حوار هو دين شعائر فقط دون مضمون لذلك أقول إن الدين هو منظومة بشرية، منظومة إلهية من أجل البشرية، فهي منظومة إلهية مرتبطة بفلسفة الحياة مرتبطة بالنفس البشرية وبالنفس الإنسانية ومرتبطة بعقل الإنسان، بنفسيته بفكره بحاجاته برغباته بغرائزه، دون فهم هذه النفسية لا يمكن أن نفهم هذا الدين، دون فهم هذه النفسية وهذا الإنسان والتوسع بالعلوم الإنسانية لا يمكن أن نفهم مقاصد الدين، وعندما لا نفهم مقاصد الدين أيضاً نفرغه من المضمون، نمارس شعائر فقط، الإنسان الذي يمارس الدين دون أن يفهم الشعائر من الممكن مع الوقت وهذا احتمال كبير أن يتحول إلى إنسان ضار للمجتمع، أما الإنسان الذي يفهم المقاصد فهو حتماً إنسان مفيد لوطنه ولمجتمعه.

وتابع الرئيس الأسد: في المحصلة الدين هو ليس حالة منعزلة عن كل ما هو إنساني، الارتباط وثيق، إذا أردنا أن ننطلق اليوم بمرحلة جديدة مع هذا المركز لكي نغلق هذه الثغرات ونعالجها، الموجودة في الاتجاه الديني، فلا بد من معالجتها في الاتجاه الإنساني لأن هذه الثغرات هي التي دخل منها الأعداء وهذه الثغرات موجودة في عقولنا وهي الأدوات التي يستخدمها الأعداء، وهذا يعني أن هذه الأدوات هي نحن، قد تقولون في نهاية هذا الكلام نحن نعمل في الحقل الديني ما علاقتنا بالحقل الاجتماعي، أقول هذا الكلام صحيح وسؤال منطقي، ولكن كل واحد منا له موقعان، الموقع المهني والموقع الاجتماعي وكل عالم وكل واحد فينا يستطيع أن يؤثر في هذا المجتمع، هذا من جانب، من جانب آخر كلنا ننتمي إلى مؤسسة وهذه المؤسسة جزء من مؤسسات الدولة وعندما تكون هناك محاور متوازية مرتبطة ببعضها لا بد من أن نخلق إما برامج مشتركة تصل إلى الهدف نفسه أو عندما نرى تقصيراً من المؤسسات الأخرى، الذي يوصلنا إلى هذا الهدف المشترك هو أن نتحاور ونتحدث ونطلب منها أن تقوم بعملها في هذا المجال لكي نصل جميعاً إلى الهدف المنشود.

وختم الرئيس الأسد بالقول: فإذاً، إذا كان الدين الصحيح الذي تعملون يومياً وفي كل ساعة من أجل الوصول إليه هو الجسر الذي نعبر عليه من أجل الوصول إلى الاعتدال فإن المجتمع السليم هو الجسر الذي نعبر عليه من أجل الوصول إلى التطبيق الصحيح للدين وحمايته من الانحراف، وفي النهاية هل أثق بأنكم ستنجحون في مهامكم عندما تبدؤون بها، لا، لأنكم بدأتم بها ونجحتم مسبقاً ولكن ما أثق به أنكم سوف تستمرون في عملكم وسوف تحققون النجاح لوطنكم وللمجتمع الإسلامي بشكل عام في سورية وخارجها، مرة أخرى أتمنى لكم كل التوفيق في مهامكم الجسام وأقول لكم كل عام وأنتم بخير والسلام عليكم ورحمة الله.

عدد المشاهدات [84]
ارسال لصديق

المرفقات


التعليقات

لايوجد تعليقات

اضافة تعليق

الاسم :
التعليق