موقع الرأي السوري - رد على استهداف الإرهابيين لريف محردة.. وعزز نقاطه في بادية السخنة … الحربي يدمي «النصرة» وحلفاءها والجيش يخلي قريتين في ريف حماة تكتيكياً

x

ارسال إلى صديق


أخبار إعادة الإعمار
تحقيقات صحفية
نشاطات الأحزاب
الصفحة الرئيسية  »  أخبار  » رد على استهداف الإرهابيين لريف محردة.. وعزز نقاطه في بادية السخنة … الحربي يدمي «النصرة» وحلفاءها والجيش يخلي قريتين في ريف حماة تكتيكياً


رد على استهداف الإرهابيين لريف محردة.. وعزز نقاطه في بادية السخنة … الحربي يدمي «النصرة» وحلفاءها والجيش يخلي قريتين في ريف حماة تكتيكياً

الوطن - 16/06/2019

كبد الجيش العربي السوري، أمس، الإرهابيين خسائر فادحة بالأرواح والعتاد خلال سيطرته على قريتين في ريف حماة قبل أن يخليهما تكتيكياً مفسحاً المجال للطيران الحربي لاستهداف هؤلاء الإرهابيين، وفي الوقت نفسه رد على اعتداءاتهم على البلدات الآمنة.
وفي التفاصيل، فقد اتسمت المعارك بريف محردة الشمالي بريف حماة بالكر والفر حتى ساعة إعداد هذه المادة، حيث كبد الجيش تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي والمليشيات المسلحة المتحالفة معه خسائر فادحة بالأرواح والعتاد خلال انتزاعه قريتي تل ملح والجبين من قبضة الإرهابيين، وتأمينه طريق محردة السقيلبية، قبل أن يخليهما تكتيكياً مفسحاً المجال للطيران الحربي والمدفعية لاستهداف التنظيمات الإرهابية التي استقدمت تعزيزات لهذا المحور وزجت بها بكامل عددها وعديدها المدعوم من نظام رجب طيب أردوغان العدواني.
وبيَّنَ مصدر ميداني لـــ«الوطن»، أنه بعد استعادة وحدات من الجيش الجبين وتل ملح فجر أمس، شنت التنظيمات الإرهابية هجوماً كبيراً على المحور ذاته بغزارة نارية كبيرة، ما استدعى إخلاءهما لإفساح المجال أمام سلاحي الطيران الحربي والصواريخ باستهداف الإرهابيين فيهما بشكل أفضل، وهو ما تم فعلاً.
وأوضح المصدر، أن التنظيمات الإرهابية اعتدت بالقذائف الصاروخية على مدينة محردة وبلدتي الشيخ حديد والجلمة فاقتصرت الأضرار على الماديات، وعلى حاجز الحماميات بعدة رشقات مدفع رشاش عيار ٢٣مم متفجرة، بالتزامن مع استهداف نقطة تابعة للجيش بصاروخ «م د» على جبهة القصابية، وهو ما دفع الجيش للرد بقوة على مصادر إطلاق النيران.
ورداً على هذه الخروقات والاعتداءات على مدينة محردة والقرى الآمنة أغار الطيران الحربي على مواقع وتحركات التنظيمات الإرهابية في الزكاة والأربعين وحصرايا وكفر زيتا بريف حماة الشمالي، ما أسفر عن مقتل العديد من الإرهابيين وجرح آخرين وتدمير عتادهم الحربي.
كما أغار الطيران الحربي على مواقع ونقاط انتشار «النصرة» وحلفائه في خان شيخون والبارة ومعرة النعمان وحيش ودير سنبل والفقيع ومعرزيتا والهبيط وإحسم ومدايا بريف إدلب الجنوبي، ما أسفر عن مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وتدمير عتادهم الحربي أيضاً.
من جانبها، أفادت وكالة «سانا» للأنباء أمس، أن التنظيمات الإرهابية انتهكت مجدداً اتفاق منطقة «خفض التصعيد» عبر استهدافها بالقذائف الصاروخية بلدة العزيزية بريف حماة الشمالي، أسفرت عن اندلاع حرائق في الأراضي الزراعية.
من جهة أخرى، كشف المصدر الإعلامي أنه بالتوازي مع العمليات العسكرية التي يشنها الجيش على الإرهابيين في محور شمال محردة دخل رتل عسكري تركي يضم أكثر من 35 آلية عسكرية بينها عربتان مجنزرتان إلى الأراضي السورية عبر معبر كفرلوسين الحدودي بريف إدلب الشمالي، متجهاً نحو نقطتي المراقبة التركية في تل الطوقان بريف إدلب الجنوبي الشرقي، ومدينة مورك بريف حماة الشمالي، كنوع من الدعم النفسي للتنظيمات الإرهابية المنهارة بما تلقته وتتلقاه من ضربات نارية موجعة بأيدي بواسل الجيش العربي السوري.
وأضاف المصدر: إن أي دعم تركي أو غيره للإرهابيين بأرياف حماة وإدلب لن يحميهم من نيران الجيش حيثما كانوا ومهما كان نوع الدعم أو شكله.
مواقع إلكترونية معارضة، من جانبها ذكرت، أن رتلاً لجيش الاحتلال التركي توقف في قرية كفرعويد بريف إدلب بسبب قصف مدفعي (للجيش العربي السوري) استهدف مواقع الإرهابيين في قرية سفوهن.
بموازاة ذلك، ذكر مصدر عسكري في غرفة عمليات ريف حمص الشرقي لــ«الوطن»، أن مختلف الجبهات والمحاور التي تتموضع فيها نقاط ومواقع للجيش على امتداد بادية حمص الشرقية شهدت أمس هدوءاً شبه تام خيم على الأجواء العامة فيها، ولم يسجل خلاله أية اشتباكات أو محاولات لمسلحي تنظيم داعش الإرهابي بشن أية هجمات أو غيرها.

وأوضح المصدر، أن عمليات الجيش اقتصرت على عمليات الرصد والمراقبة لأية تحركات لمسلحي داعش على مختلف الاتجاهات والعمل على استهدافها بالوسائل النارية المناسبة، كما عملت القوات العسكرية العاملة بالريف على تعزيز بعض نقاطها الواقعة في بادية السخنة، على حين استهدفت قوة عسكرية أخرى تابعة للجيش السوري بنيران أسلحتها الرشاشة والمدفعية الثقيلة أهدافاً محتملة لمسلحي التنظيم بمحيط بادية السخنة بعد رصد تحركاتهم من دون أن يسجل أية نتائج تذكر.
أما في دمشق، فقد أفاد مصدر عسكري في تصريح نقلته «سانا» أن انفجاراً وقع ضمن أحد مستودعات الذخيرة التابعة للجيش غرب دمشق بسبب امتداد النيران المشتعلة بالأعشاب والنباتات اليابسة بالقرب منه.

عدد المشاهدات [49]
ارسال لصديق

التعليقات

لايوجد تعليقات

اضافة تعليق

الاسم :
التعليق