موقع الرأي السوري - الاحتلال يهدد بهدم منازل مقدسيين لإقامة حديقة «تلمودية» … إسرائيل: عباس سيدفع ثمن تعنته إزاء ورشة البحرين وصفقة القرن!

x

ارسال إلى صديق


أخبار إعادة الإعمار
تحقيقات صحفية
نشاطات الأحزاب
الصفحة الرئيسية  » أخبار حول إسرائيل » الاحتلال يهدد بهدم منازل مقدسيين لإقامة حديقة «تلمودية» … إسرائيل: عباس سيدفع ثمن تعنته إزاء ورشة البحرين وصفقة القرن!


الاحتلال يهدد بهدم منازل مقدسيين لإقامة حديقة «تلمودية» … إسرائيل: عباس سيدفع ثمن تعنته إزاء ورشة البحرين وصفقة القرن!

الوطن - 18/06/2019

أكد وزير الأمن الداخلي والشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي غلعاد إردان أن السلطة الفلسطينية تبذل كل جهد ممكن لعرقلة الورشة الاقتصادية للرئيس ترامب في البحرين.
وأضاف إردان خلال مؤتمر «الجيروزاليم بوست» قائلاً: «لقد حان الوقت للقول بصوت عالٍ وواضح أبو مازن الذي يدعم الإرهاب ويحرّض على قتل اليهود يجب أن ينزل عن المنصة ويذهب إلى البيت».
وكانت منظمة التحرير الفلسطينية أكدت موقفها الرافض لورشة العمل التي دعت الإدارة الأميركية لعقدها في المنامة.
ودعت في بيان صدر منذ يومين بعد اجتماع لها في رام الله «جميع الأطراف التي تلقت دعوات للمشاركة لعدم الاستجابة في حضور هذه الورشة التي تم تصميمها لاستبدال مبدأ الأرض مقابل السلام بالمال مقابل السلام»، وفق تعبيرها.
وستعقد ورشة اقتصادية بالبحرين للتشجيع على الاستثمار في الأراضي الفلسطينية، وذلك في 25 و26 حزيران المقبل، وستجمع عدداً من وزراء المالية بمجموعة من الاقتصاديين البارزين في المنطقة.
بدورها أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية رفضها المؤتمر واصفة إياه بأنه «فصلٌ من فصول صفقة القرن الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية».
وفي سياق متصل، أوضح إردان أنه يجب على الفلسطينيين أن يفهموا أن الوقت لا يعمل لصالحهم، لافتاً إلى أنه يجب البدء بتطبيق القانون الإسرائيلي على المستوطنات اليهودية في الضفة.
كما أشار إلى أن تطبيق القانون الإسرائيلي يتضمن حتى فرص السلام لأنه سينقل رسالة إلى الجيل المقبل من القيادة الفلسطينية بأن رفضهم للسلام والوقت الذي مر يعملان ضدهما، مؤكداً أن «إسرائيل لن تنتظرهم بل ستعمل وفق مصالح مواطني إسرائيل في كل جزء في إسرائيل».
ومن جانبه، أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي إسرائيل كاتس خلال المؤتمر نفسه أن «إسرائيل تواجه تهديدات وتحديات مهمة، وأيضاً فرصاً عديد»، قائلاً: «إنها سنة الحسم لما نسميه نحن المعركة بين الحروب».
وقال كاتس: إن لدى «إسرائيل» خطوطاً حمراً وهي ستواصل فرضها لا لسلاح نووي إيران. وأضاف «لا لتمرّكز إيران وحزب اللـه في سورية، ولا لإنتاج صواريخ دقيقة في لبنان ولا لخرق السيادة الإسرائيلية في الجولان أو في أي مكان آخر».
وشدد قائلاً إن «من أهدافنا دفع العلاقات مع دول عربية براغماتية قدماً بواسطة التعاون الأمني ومشاريع اقتصادية مشتركة من بينها الورشة الاقتصادية المخطط لها في البحرين».
من جهة ثانية وزعت بلدية القدس إخطارات لهدم وإخلاء أراضٍ لمواطنين فلسطينيين في بلدة العيسوية وسط القدس، بهدف إنشاء حديقة «تلمودية».
وقال هاني العيساوي، وهو إحدى الشخصيات القيادية في القدس: إن «البلدية العبرية مصرة على تنفيذ مخططها رغم وجود قرارات من المحاكم بتجميد المشروع».
وأضاف: «بعد الاعتراض على مشروع الحديقة، وفشل البلدية وسلطة الطبيعة في تنفيذه، منذ سنوات، تحاول البلدية العبرية فرض إنشاء الحديقة في كل الوسائل الملتوية على الرغم من وجود قرارات من محكمة الاحتلال بعدم تنفيذ المشروع في هذه المنطقة، والعمل على تنظيمها من قبل الأهالي، وتُصرّ البلدية على إخلاء هذه المنطقة وضمها للحديقة».
ولفت العيساوي إلى توزيع البلدية أوامر إخلاء وهدم لجميع المنشآت المقامة فيها مهلة يومين، منوها بأنه ستكون هناك إجراءات قانونية لوقف «هذا التطاول والتعدي على أصحاب المشاغل الموجودة».
ويقول فلسطينيون ومؤسسات حقوقية فلسطينية ودولية عن البلدية الإسرائيلية إنها تتعمد تقليص عدد المنازل العربية في القدس الشرقية، في الوقت الذي تغدق فيه تراخيص البناء على المستوطنين الإسرائيليين.
والمخطط الإسرائيلي ليس الأول من نوعه، حيث هدمت بلدية القدس الإسرائيلية عدداً من المنازل في حي البستان في بلدة سلوان، قرب المسجد الأقصى وسط مدينة القدس، وتعتزم هدم منازل أخرى، تمهيداً لإقامة حديقة «توراتية» على أنقاضها، بحسبما ذكرته وسائل إعلامية.
إلى ذلك اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس 22 فلسطينياً في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.
وذكرت وكالة «معا» أن قوات الاحتلال اقتحمت الخليل وبلدة بيت أمر شمالها وبلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم وجنين واعتقلت 22 فلسطينياً.
وتواصل قوات الاحتلال ممارساتها العدوانية بحق الفلسطينيين من خلال التضييق عليهم ومداهمة المدن والقرى الفلسطينية وشن حملات اعتقال يومية بهدف تهجيرهم والاستيلاء على أراضيهم وتهويدها.
كما ذكرت وكالة «وفا» أن المستوطنين اقتحموا قرية كفر مالك شرق مدينة رام الله بالضفة الغربية وخطوا شعارات عنصرية على جدران منازل الفلسطينيين وأعطبوا إطارات عدد من المركبات.
وتقتحم مجموعات من المستوطنين الإسرائيليين البلدات والمدن الفلسطينية بشكل يومي وتعتدي على الفلسطينيين وتخرب ممتلكاتهم تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي بهدف تهجيرهم والاستيلاء على أراضيهم وتهويدها.

عدد المشاهدات [70]
ارسال لصديق

التعليقات

لايوجد تعليقات

اضافة تعليق

الاسم :
التعليق