موقع الرأي السوري - في لقاء مطول وشفاف مع «السورية» و«الإخبارية السورية» … الرئيس الأسد: مقتل البغدادي خدعة أميركية والاتفاق الروسي التركي مؤقت وهو خطوة إيجابية

x

ارسال إلى صديق

الشريط الإخباري
المقاومة تردّ بمئة صاروخ.. والسنداوي لـ«الوطن»: لن يمر والقصف بالقصف   ::   جيش أردوغان ومرتزقته يواصلون الاعتداء بالأسلحة الثقيلة على قرى بريف تل تمر … استشهاد وإصابة 9 محتجين من الأهالي برصاص دورية تركية   ::   أكد أنه لا يمكن الطلب من العراق أو سورية فقط معالجة هذه المشكلة … غوتيريش: الدواعش الأجانب مسؤولية دولية مشتركة   ::   صباغ: اعتداءات كيان الاحتلال تؤكد تناغمه مع أدواته الإرهابية   ::   رداً على تصعيد اعتداءاتهم … الجيش و«الحربي» يكثفان من استهدافهما لإرهابيي إدلب   ::   الاحتجاجات إلى تراجع في لبنان … الرئيس عون: الحراك تحول إلى مطالب سياسية   ::   11.5 بالمئة من المشتغلين في القطاع العام سحبوا قروضاً من مصرف واحد بـ83 مليار ليرة   ::   قتلى وجرحى بعدوان استهدف مبنى مدنيا في دمشق   ::   الإرهاب يضرب مجدداً في القامشلي.. واغتيال الكاهن بيدويان ووالده.. وداعش يتبنى … لليوم الثاني.. الجيش يخوض اشتباكات عنيفة مع الاحتلال التركي شمال الحسكة   ::   لافروف: نصرّ على أن تسيطر الدولة السورية على كامل أراضيها بما فيها حقول النفط   ::   كازاخستان: جولة «أستانا» القادمة أواخر الجاري أو مطلع المقبل   ::   محافظ تركي يدعو بلاده للحوار مع الحكومة السورية … إيران: مستشارونا باقون طالما دمشق تطلب ذلك   ::   «قسد» و«مسد» يريدان اعترافاً من دمشق بـ«الإدارة الذاتية»!   ::   تصفية مؤسس «الخوذ البيضاء» الإرهابية في اسطنبول   ::   إرهابيو إدلب يصعدون اعتداءاتهم والجيش يرد ويكبدهم خسائر فادحة   ::   نصر الله: الشعب اللبناني معني بالحفاظ على وحدته ويجب ألا ينساق وراء الحرب الأهلية   ::   سورية وروسيا وفنزويلا وكوبا والمكسيك تدين وتندد بالتدخل الخارجي … انقلاب عسكري «مدبّر» على الرئيس الشرعي موراليس في بوليفيا   ::   إدانات عراقية للتدخل الأميركي السافر في شؤون البلاد   ::   «مغامرة رأس المملوك جابر» الأخيرة   ::   شركة إسبانية وأخرى إيطالية لمساعدة دخول منتجاتنا الزراعية إلى الأسواق الخارجية   ::   الدولار يتخطى 680 ليرة في السوداء ومستقر عند 603 في المبادرة   ::   مجلس الشعب أقر مواد جديدة من مشروع الفنانين وأعاد مادة إجراءات انتخابات الفروع للجنة بعد اعتراض نواب   ::   النص الكامل لحديث السيد الرئيس بشار الأسد لقناة RT الروسية   ::   حسون: وهب شبابه وعمره لتبقى بلاد الشام أبية عزيزة نقية … الرئيس الأسد يشارك في الاحتفال الديني بذكرى المولد النبوي الشريف   ::   اشتباكات عنيفة بين الجيش والاحتلال التركي وإرهابييه شمال شرق البلاد   ::   في أمسية «سورية تنتصر على الألم».. دائرة العلاقات المسكونية والتنمية في البطريركية الأنطاكية تتوج احتفاليات عيد تأسيسها   ::   «النصرة» تسعى للسيطرة على الاتصالات بدعم من نظام أردوغان … الجيش يدمي إرهابيي إدلب.. و«الحربي» يدمر مواقعهم   ::   «الائتلاف» يطالب بوقف الحرب على «النصرة» وتنفيذ «جنيف1»!   ::   صحف أميركية: نظام أردوغان يقوم بتطهير عرقي في شمال سورية   ::   ميشيل إده: صاحب قضية   ::   استمرار التظاهرات.. والاجتماع الرباعي العراقي يعلن البدء بفتح ملفات الفساد   ::   المواجهة بين أميركا والصين تجاوزت التجارة إلى الحرب الباردة   ::   وزير المالية الأسبق خالد المهايني لـ«الوطن»: حاجة الإنفاق الفعلية لا تتعدى 50 بالمئة من موازنة 2020 والعجز غير واقعي   ::   «بورصة دمشق» تردّ على «الأربعاء التجاري»: يوجد 22 مدققاً محايداً ولا يوجد بنك واحد يستحوذ على 90 بالمئة من التداولات   ::   اطمأن على جرحى الجيش والإعلام … ساره: استهداف الإعلام الوطني هو إسكات لكلمة الحق   ::   السيد الرئيس بشار الأسد لـ RT: هدف بريطانيا من احتجاز الناقلة الإيرانية كان تدفيع السوريين ثمن وقوفهم إلى جانب حكومتهم   ::   الرئيس الأسد يشارك في الاحتفال الديني بذكرى المولد النبوي الشريف في جامع المرابط بدمشق   ::   لأول مرة.. اتجاه دبابات "أبرامز" أمريكية نحو بلدة تل تمر شمال سوريا   ::   إصابات بين المدنيين في قرية الأسدية نتيجة انفجار لغم زرعته قوات الاحتلال التركي.. واعتداء على قرية الدردارة بطائرة مسيرة   ::   العاهل الأردني يعلن عودة الباقورة والغمر إلى سيادة المملكة الهاشمية   ::   بدء صب الخرسانة في مفاعل "بوشهر" الثاني بحضور رسمي روسي   ::   «العبرة المفقودة من الصراع العربي الإسرائيلي» للدكتور رزق إلياس … حرب تشرين التحريرية أكدت صحة النظرية التي استند إليها الرئيس حافظ الأسد في الإعداد للحرب وخوضها … الرئيس بشار الأسد وضع قضية تحرير الجولان في المقدمة... “   ::   الكزبري: عمل لجنة مناقشة الدستور يتركز على إصلاح دستوري ولا مانع من وضع دستور جديد شريطة أن يحافظ على الثوابت الوطنية وينال موافقة الشعب السوري   ::   موسكو: أنشطة بعثة تقصي الحقائق حول الحادثة المزعومة لاستخدام مواد كيميائية في دوما تتضمن أوجه قصور خطيرة   ::   اختتام اجتماعات اللجنة المصغرة لمناقشة الدستور.. بيدرسون: النقاشات مهنية والجولة القادمة في 25 الشهر الجاري   ::   إصابة 3 مدنيين جراء اعتداءات إرهابية بالقذائف على حيي حلب الجديدة والحمدانية   ::   مسؤول أممي يؤكد وجود عشرات آلاف الإرهابيين في محافظة إدلب   ::   مدير مصفاة بانياس يكشف تفاصيل حادثة انفجار أمس في المصفاة   ::   موسكو: يجب على قيادة منظمة "الأسلحة الكيميائية" أن تستخلص أسباب انقسامها   ::   الخارجية الصينية: بومبيو يحاول بث العداء بين الشعب الصيني والحزب الشيوعي   ::   أردوغان: لن نصغي مطلقا للدعوات المطالبة برحيل السوريين من تركيا   ::   الكرملين عن موت الناتو: لسنا أخصائيين في الطب الشرعي   ::   عباس: بوصلتنا الشعب السوري.. السيد: لن يحققوا أية أجندات هزمت على الأرض.. طاووز: نعرف مصلحة بلدنا ومستقبل أجياله … اللجنة الدستورية المصغرة تواصل أعمالها والوفد الوطني يرسخ بالنقاش ثوابته الوطنية   ::   كريدي: بعض أعضاء وفد المعارضات وتابعيهم بـ«المدني» توافقوا مع طروحات الوفد الوطني حول الإرهاب … الزيبق: لننتظر ونرى ما سيخرج من خلف الكواليس من الطرف الآخر   ::   موسكو: مخططات الولايات المتحدة لنهب النفط السوري تشبه أعمال هتلر   ::   ضمن إطار المشروع الوطني للإصلاح الإداري .. وزارة السياحة تقيم دورة تدريبية في إعداد دراسات الجدوى الاقتصادية   ::   جتماع تحضيري لاحتفالية يوم الثقافة   ::   «منظمة شنغهاي» أعلنت أن التنظيم يتحول إلى شبكة إرهابية عالمية … مسؤول إيراني: أميركا بصدد صناعة «داعش» جديد في المنطقة   ::   تعزيزات روسية لمدينة «عين العرب».. ورئيس حزب العمال التركي: أردوغان مشروع أميركي   ::   روسيا: جولة جديدة من محادثات «أستانا» ستعقد قريباً   ::   استمرار الاشتباكات مع مسلحي «داعش» في البادية … سلاح الجو يستهدف 15 موقعاً لإرهابيي «النصرة» وحلفائها شمالاً   ::   حظر الكيميائي تتحرك في مجلس الأمن و«الفرنسية» تفبرك ادعاءات على دمشق!   ::   عون يحيل 17 ملف فساد على التحقيق وتظاهرات متواصلة أمام بعض المرافق العامة   ::   في «الأربعاء التجاري»: هناك من يرى أن القطاع الخاص مصدر الفساد … ديوب يشكك في إفصاحات سوق دمشق للأوراق المالية   ::   وزير الكهرباء: نخطط لرفع التوليد إلى 9 آلاف ميغا واط في عام 2023 والشبكة عادت قوية كما كانت قبل الحرب   ::   «العبرة المفقودة من الصراع العربي الإسرائيلي» للدكتور رزق إلياس … حرب تشرين التحريرية أكدت صحة النظرية التي استند إليها الرئيس حافظ الأسد في الإعداد للحرب وخوضها … الرئيس بشار الأسد وضع قضية تحرير الجولان في المقدمة... “   ::   دورية مشتركة روسية تركية في عين العرب … الجيش يواصل انتشاره باتجاه المالكية ويدخل أول حقول الرميلان   ::   أكد أن لولاءاتهم حدوداً أخرى مختلفة … سكيف: الفاصل بين الوفد الوطني ووفد المعارضات هو مفهوم الانتماء لسورية   ::   فيرشينين: غير مقبول تعزيز أميركا وجودها حول حقول النفط السورية   ::   الأتراك يعتقلون شقيقة للبغدادي في سورية … كالامار: غياب قانون انتقالي يحتّم محاكمة إرهابيي «داعش» في بلدانهم   ::   كشفت عن سعي لاستضافة اجتماع سوري تركي … موسـكـو: لا يمكن الاتفــاق مـع واشـنطن فـي شـمال شـرق سـوريـة   ::   أنباء عن استقدام الجيش الروسي تعزيزات عسكرية غرب مدينة منبج … الجيش السوري دمر مقرات لـ«الخوذ البيضاء» و«التركستاني» في ريفي حلب وإدلب   ::   «تحالف الفتح» يدعو عبد المهدي إلى عدم السماح بالفوضى.. والعبادي يطالبه بالاستقالة   ::   المحتجون اللبنانيون يعتصمون أمام المصارف والمؤسسات الرسمية والخاصة … تأجيل جلسة مجلس النواب.. ولقاء بين الحريري وباسيل   ::   بمنطق رجل الدولة وحال المواطن.. الرئيس الأسد يضع النقاط على الحروف   ::   ماذا يحدث في وزارة المالية؟   ::   زير الداخلية: جواز السفر الإلكتروني العام القادم.. عنوان رقمي لكل مواطن   ::   «العبرة المفقودة من الصراع العربي الإسرائيلي» للدكتور رزق إلياس … حرب تشرين التحريرية أكدت صحة النظرية التي استند إليها الرئيس حافظ الأسد في الإعداد للحرب وخوضها … الرئيس بشار الأسد وضع قضية تحرير الجولان في المقدمة   ::   اللجنة المصغرة لمناقشة الدستور تبدأ عملها بمشاركة الوفد المدعوم من الحكومة السورية والوفود الأخرى- فيديو   ::   رغم إقراره في مجلس الشعب.. الرئيس الأسد يحيل قانون مجلس الدولة إلى المحكمة الدستورية العليا   ::   الجيش يواصل تعزيز انتشاره بريف حلب الشمالي الشرقي لمواجهة العدوان التركي   ::   تعزيزات عسكرية جديدة إلى نقاط الجيش العربي السوري بريف الحسكة الشمالي الشرقي   ::   قوات أردوغان وإرهابيوه تواصل إجرامها بحق أهالي عفرين وتنشىء نقاطاً عسكرية لها بريف رأس العين   ::   اللواء صفوي: تصريحات ترامب حول نهب نفط سورية تثبت وقاحته   ::   المهرجان البيئي في قلعة دمشق.. أنشطة متنوعة تركز على مفهوم البيئة والحفاظ عليها-فيديو   ::   السيسي يشكر ترامب على دوره في جهود تسوية أزمة سد النهضة   ::   الحكومة العراقية تعيد خدمة الإنترنت بعد قطعها بشكل كامل   ::   تجهيز 2050 دونماً من الأراضي لوضعها بالاستثمار الزراعي بريف السويداء   ::   الحرارة تتجاوز معدلاتها بـ 6 درجات وتحذير من تشكل الضباب في بعض المناطق الداخلية   ::   اختراق غير نظيف!   ::   انطباعات من متابعة أعمال «الدستورية».. لا إمكانية لاتخاذ أي قرار إلا بالتوافق.. والتصويت سيطيل أعمال اللجنة   ::   القوات الأميركية تخلي «صرين» وميليشيات تركيا تستهدف إحدى قوافلها الجيش ينتشر بين تل تمر وأبو راسين وعلى طريق الدرباسية رأس العين   ::   تنفيذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية الحكومة: توسيع دائرة الحوار مع المختصين والمواطنين من أجل إستراتيجية لتحسين المعيشة ومكافحة الفساد   ::   بيع السفارة السورية في «بون» عار من الصحة سوسان: القائم بأعمال السفارة الهنغَارية وصل إلى دمشق والسفارة ستفتح مطلع العام القادم   ::   الخليل: ألفا مليار في المصارف العامة منها نحو 700 مليار جاهزة للإقراض الحكومة ستدعم المستوردين من خلال دعم «الفائدة»! عودة حقول النفط ستحل مشاكل الاقتصاد بشكل كبير   ::   لمواجهة العدوان التركي.. وحدات الجيش تعزز انتشارها في ريف الحسكة وتلتقي الوحدات المتقدمة من محور الرقة   ::   دورية أمريكية تتفقد حقول النفط بشمال شرقي سوريا (صور)   ::   كليتشدار أوغلو: سياسات أردوغان تجاه سورية والمنطقة أفلست   ::   عون يدعو المتظاهرين للاتفاق في ساحة واحدة   ::   تزايد الرفض الشعبي لسياسات ترامب في الولايات المتحدة   ::   نتنياهو: إسرائيل ستضمن أمنها بوسائل مكشوفة وخفية في البحر والجو والبر   ::   خامنئي: الخلاف بين أمريكا وإيران لم يبدأ منذ اقتحام السفارة بل منذ الانقلاب على حكومة مصدق   ::   الوضع الأمني في البصرة على وقع الاحتجاجات   ::   الصين تطلق قمرا صناعيا للاستشعار عن بعد يلتقط صورا مجسمة   ::   انفجار لغم من مخلفات الإرهابيين بجرافة زراعية جنوب بلدة حضر بالقنيطرة   ::   دوريات مكثفة لمراقبة عمل معاصر الزيتون بحمص.. والإنتاج المتوقع لهذا العام 90 ألف طن   ::   السطو على غاز وبترول شرقي الفرات   ::   في لقاء مطول وشفاف مع «السورية» و«الإخبارية السورية» … الرئيس الأسد: مقتل البغدادي خدعة أميركية والاتفاق الروسي التركي مؤقت وهو خطوة إيجابية   ::   «العبرة المفقودة من الصراع العربي الإسرائيلي» للدكتور رزق إلياس … حرب تشرين التحريرية أكدت صحة النظرية التي استند إليها الرئيس حافظ الأسد في الإعداد للحرب وخوضها … الرئيس بشار الأسد وضع قضية تحرير الجولان في المقدمة من س   ::   وسط تكتم شديد وبعيداً عن الإعلاميين.. اجتماعات الهيئة الموسعة تتواصل في جنيف … أصوات شاذة من وفد المعارضات توتر اللقاء المسائي لـ«الدستورية» وتتسبب بتعليقه   ::   تركيا تواصل عدوانها وروسيا تستطلع طريق الدوريات.. والاحتلال الأميركي يتحرك للتعطيل! … اليوم يبدأ تنفيذ المرحلة الثانية من «مذكرة سوتشي»   ::   خروقات الإرهابيين ترفع سخونة الأوضاع في ريف إدلب.. والجيش يردّ ويدميهم   ::   داعش يعلن «القرشي» زعيماً للتنظيم خلفاً للبغدادي   ::   «حزب اللـه»: استقالة الحريري مضيعة للوقت والتدخل الأميركي سبّب الفوضى … الرئيس عون: سنواصل الحرب على الفساد ونريد حكومة من وزراء ذوي «كفاءة وخبرة»   ::   موسكو تشيد بنتائج القمة والمنتدى الاقتصادي الروسي الإفريقي … روسيا تهتم بتبادل المعلومات مع الإنتربول والناتو في مكافحة الإرهاب   ::   عبد المهدي سيستقيل بعد توفر البديل لمنع الفراغ والفوضى … برهم صالح: انتخابات مبكرة بناء على القانون الجديد   ::   نواب في لجنة الموازنة: ضرورة تطوير الخطاب الديني ووقف الاعتداء على الوقف الخيري   ::   مسؤول في «النفط» لـ«الوطن»: 66 ألف برميل يومياً زيادة في الإنتاج بحسب موازنة 2020   ::   وصفة دمج المصارف العامة هل تنجح؟! … مدير مصرف عام: طرح الدمج غير منطقي ولكل مصرف خبرته في مجال تخصصه   ::   حضور الوفد المدعوم من الحكومة في جنيف كان طاغياً … انطلاق أعمال «الدستورية» وبيدرسون مفعم بالأمل   ::   صحيفة روسية تتحدث عن عودة الاستثمارات الكويتية النفطية … «الإندبندنت»: سيطرة أميركا على حقول النفط السورية «جريمة حرب»   ::   أقر رسمياً بــ«إبادة الأرمن» لأول مرة.. وحالة من الارتباك سيطرت على أردوغان … «النواب» الأميركي يتبنى قانوناً بفرض عقوبات على تركيا بسبب عدوانه على سورية   ::   أوضاع مأساوية وكارثية تهدد النازحين بسبب العدوان التركي   ::   دوريات روسية في عامودا.. وتركيا تواصل العدوان … الجيش يخوض اشتباكات عنيفة مع الاحتلال وإرهابييه بريف رأس العين   ::   روما دعت إلى الحوار مع الحكومة السورية في ضوء انطلاق أعمالها … محللون: دمشق تفاوض بقوة في محادثات «الدستورية»   ::   المبعوث الأممي اعتبر إطلاق «الدستورية» خطوة مهمة … على طريق إيجاد حل سياسي.. والبحرة تجاهل الإرهاب … الكزبري: الأعضاء مطالبون ببذل قصارى جهودهم لإنجاح ما يجتمعون من أجله   ::   وزارة الدفاع تدعو «قسد» إلى الانخراط في الجيش لمواجهة العدوان التركي   ::   أردوغان يجدد التشكيك بانسحاب المسلحين من الشمال.. ويهدد: سنوسع «الآمنة» بالاتفاق مع أميركا … موسكو: مذكرة سوتشي تنفذ بصعوبة   ::   الصدر والعامري يتجهان للتعاون لسحب الثقة من الحكومة العراقية   ::   بري يخشى على لبنان من الضغوط الدولية … عون يقبل استقالة الحريري ويكلف حكومته تصريف الأعمال   ::   أول مخطط تنظيمي لإقامة تجمع سكاني مطلع العام القادم   ::   التهرب في وسط رجال الأعمال سببه غياب الفوترة وإدخال بضائع بطرق غير نظامية   ::   بنك البركة سورية أفضل مصرف في مبادرة التنمية المستدامة على مستوى الشرق الأوسط   ::   الجيش يواصل انتشاره على الحدود السورية التركية ونظام أردوغان يواصل خروقاته   ::   الجيش يخوض اشتباكات عنيفة في ريف إدلب ويقضي على العديد من الإرهابيين   ::   اليوم تنطلق أعمال «اللجنة الدستورية» وارتياح أممي من دقة وتنظيم الوفد المدعوم من الحكومة   ::   الدفاع الروسية: نفذنا كامل الإجراءات الواردة في «مذكرة سوتشي».. وأنقرة تشكك!   ::   الاحتجاجات تواصلت وسط مخاوف من أزمة طحين ومحروقات … الحريري يقدم استقالة حكومته إلى عون والأخير يعلن موقفه اليوم   ::   تظاهرات في ساحة التحرير وسط بغداد برغم حظر التجوّل.. وحديث عن تعديل وزاري   ::   ترامب واصل تسويق مزاعمه.. والأردن لن يرسل قوات إلى سورية لمحاربة داعش.. وحذر أوروبي تجاه دعوات أميركية … إيران: الإرهاب لن ينتهي ما دامت واشنطن مستمرة بدعمه   ::   النظام التركي يواصل تضييق الخناق على المهجرين السوريين!   ::   الزعبي: الحكومة السورية لن تسمح لأميركا بالسيطرة على حقول النفط   ::   «الإدارة الذاتية»: لا نسعى إلى التقسيم وهدفنا وحدة البلاد   ::   أميركا تنهب النفط السوري   ::   أمن إسرائيل من أمن أميركا   ::   انتخابات مبكرة في بريطانيا بعد موافقة أحزاب المعارضة عليها   ::   ليون زكي في اجتماعات غرفة التجارة العربية النمساوية: آن أوان رفع العقوبات عن الشعب السوري   ::   أوكامورا يدعو إلى مقاطعة تركيا اقتصادياً … «التايم»: جيش أردوغان ومرتزقته يرتكبون جرائم حرب وتطهير عرقي   ::   الدستورية تبدأ أعمالها غداً.. والوفد المدعوم من الحكومة السورية يصل جنيف للمشاركة   ::   وفد عسكري روسي إلى تركيا لبحث تنفيذها … بوتين لميركل: مذكرة سوتشي تسهم في استعادة سيادة سورية وسلامة أراضيها   ::   ملتقى عشائري في الحسكة: لدعم الجيش وصد العدوان التركي   ::   ربط ضفتي الفرات بجسر عائم.. ونظام أردوغان يواصل عدوانه … الجيش ينتشر على الحدود الشمالية بمحور يمتد 90 كم.. و«قسد» تستكمل الانسحاب   ::   لافروف: القضاء على الإرهاب في سورية يؤدي للاستقرار وعودة المهجرين   ::   مسؤول أميركي سابق: ترامب يرسل رسالة إلى العالم بأنه يسرق النفط السوري   ::   الجيش و«الحربي» يستهدفان بضربات موجهة الإرهابيين في ريفي إدلب وحمص   ::   اختفاء جندي في الجولان المحتل يثير السخرية … تواصل الذعر في كيان الاحتلال من الانسحاب الأميركي   ::   سوتشي.. كل الطرقات تؤدي إلى دمشق   ::   وزير المالية يجيب على أسئلة النواب: في حال زيادة الرواتب عام 2020 ستتم من الوفورات   ::   النداف يتوعد «السورية للتجارة» بالعقوبات إذا لم ترتقِ إلى المستوى المطلوب   ::   المحامون العرب دعوا لمقاضاة أردوغان.. وإعلاميون أجانب: نثق بانتصار سورية … أهالي دير الزور: لمقاومة العدوان التركي والالتفاف حول الجيش السوري   ::   سورية ترحب بانسحاب المجموعات المسلحة في الشمال إلى عمق 30كم   ::   عربش قدر الكميات المسروقة بـ100 ألف برميل يومياً … مرعي: حقول النفط يجب أن تعود إلى سيادة الدولة   ::   موسكو شككت بحصول العملية ونجاحها ونفت مزاعم تقديمها المساعدة لتنفيذها … «صانعة» البغدادي تعلن القضاء عليه بريف إدلب!   ::   المقداد وفيرشينين: عملية مراجعة الدستور ستكون حصرية للسوريين وبقيادة سورية   ::   مشكلة تواصل وثقة   ::   الجيش يصل إلى الحدود شمالاً ويخوض اشتباكات عنيفة مع الاحتلال التركي   ::   الحربي الروسي يستهدف إرهابيي «النصرة» في ريف إدلب الجنوبي … الجيش يصل إلى الحدود مع تركيا و«قسد» تنسحب والخارجية: سورية للجميع   ::   البطريرك الراعي يطالب بإخراج لبنان من أزمته … التظاهرات مستمرة.. الجيش يفتح بعض الطرقات والبنوك ستظل مغلقة   ::   أغلقت قناتا «العربية» و«الحدث».. و«تحالف الصدر»: لا تمثيل لنا في الحكومة … بغداد: نعمل على التهدئة وإعادة الأوضاع إلى طبيعتها   ::   قطر جددت تأييدها للعدوان التركي … تطورات شمال سورية تصعد الخلاف بين وزارتين ألمانيتين   ::   اتفاق سوتشي.. سورية على طريق النصر النهائي   ::   زيادة طفيفة جداً في الموازنة العامة للدولة 2020   ::   اعتماد إستراتيجية الطاقات المتجددة يوفر 750 مليون يورو سنوياً ويؤمن 5 آلاف فرصة عمل   ::   واصل الرد على خروقات إرهابيي إدلب.. وكبد داعش خسائر فادحة … أنباء عن تقدم للجيش في ريف اللاذقية الشمالي   ::   لافروف لبومبيو: ضرورة امتناع واشنطن عن تقويض سيادة ووحدة الأراضي السورية … بوتين وماكرون: «اتفاق سوتشي» يشكل أساساً لتسوية الأزمة   ::   (أول 15 اسماً يشكلون اللجنة المصغرة) … «الوطن» تنشر أسماء أعضاء اللجنة الدستورية المدعومين من الحكومة السورية   ::   موسكو توثق سرقة الاحتلال الأميركي للنفط السوري   ::   نظام أردوغان واصل عدوانه وقصف العديد من القرى واستشهاد امرأتين … الجيش ينفذ أضخم عملية انتشار منذ 5 سنوات في الشمال ويصل مشارف الحدود مع تركيا   ::   ألقى كلمة سورية أمام اجتماع القمة الـ18 لدول حركة عدم الانحياز في العاصمة الأذرية باكو … المقداد: سورية مصممة على التصدي للعدوان التركي بكل الوسائل المتاحة   ::   الجيش يتمدد في ريف الحسكة الغربي وينتشر على مساحات واسعة من أوتستراد حلب   ::   مشكلات بالجملة لشركات «الهندسية».. والحل إغلاق أو دمج وإعفاء من فوائد وغرامات الديون   ::   رئيس مجلس الوزراء: خطوات التشاركية بطيئة ولم ترتق إلى رؤية الحكومة.. وآلية لوضع المشروعات على«طبق من ذهب» للاستثمار   ::   2355 سيارة ترانزيت و29 ألف شاحنة و9 آلاف باص و82 ألف سيارة خاصة … 413 ألف سيارة عبرت نصيب منذ افتتاحه   ::   ترامب وإسرائيل ومستقبل المنطقة   ::   «باستيل» وطبّال وسيناريو «المقاومة في وجه الشارع»: عندما يتحدث نصر اللـه عن «معلومات»   ::   القوى الأمنية اللبنانية تدعو إلى فتح الطرق الرئيسية دون منع المتظاهرين من الاحتجاج   ::   أوكرانيا تعتزم فتح مكتب دبلوماسي لها في القدس المحتلة … نشطاء يرفعون الأعلام الفلسطينية داخل مستوطنة في الأغوار   ::   وحدات الجيش تنتشر في 8 قرى جديدة وتدخل الحدود الإدارية لمدينة رأس العين وصولاً إلى الحدود التركية   ::   الدفاع الروسية تنشر صورا تظهر قيام قوات الاحتلال الأمريكي بالنهب والسطو على النفط في سورية   ::   لافروف يؤكد لبومبيو ضرورة امتناع واشنطن عن اتخاذ خطوات تقوض سيادة سوريا ووحدة أراضيها   ::   كيف تورطت تركيا مع تنظيم داعش؟ وماهي معسكرات التنظيم على اراضيها ؟   ::   جمعية تركية: أردوغان عدو لحقوق الإنسان   ::   ظريف يدعو إلى رفع الحصار عن اليمن   ::   تمديد حالة الطوارئ ثلاثة أشهر في مصر   ::   بوتين يبحث مع أعضاء مجلس الأمن القومي الروسي الوضع في سورية   ::   جرحى خلال محاولة قوة من الجيش اللبناني فتح الأوتستراد الدولي في طرابلس   ::   توزيع ألف منحة من بذار القمح والشعير على المزارعين بالقنيطرة   ::   المفتي حسون: العلم السوري سيرفع فوق كل بقعة على الأرض السورية   ::   ســــوريا.. خريطة الوضع الراهن   ::   رسميا.. تحديد موعد الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد   ::   إنشاء 15 نقطة مراقبة حدودية.. ودوريات مشتركة مع الشرطة العسكرية الروسية بعين العرب … موسكو: حقول النفط يجب أن تكون تحت سيطرة دمشق.. ترامب: سننسحب من شمال سورية   ::   ظريف خلال الاجتماع التحضيري: عقوبات أميركا تهدد مئات الملايين … بمشاركة الجمهورية العربية السورية قمة دول «عدم الانحياز» تنطلق غداً   ::   أكدت أنها لا تقتضي وجود قوات تركية في منبح وعفرين وحذرت المليشيات الكردية من عدم التنفيذ   ::   العدوان التركي يتسبب بمأساة إنسانية كبيرة لأهالي شرق الفرات   ::   العراق يرفض بقاء القوات الأميركية المنسحبة من سورية على أراضيه   ::   الجيش يدمي الإرهابيين شمالاً وشرقاً.. و«الحربي» يدمر مواقع لهم   ::   مسؤولون أميركيون أقروا بارتكاب نظام أردوغان جرائم حرب في سورية … الصين تجدد تأكيد رفضها للعدوان التركي   ::   «قسد» و«با يا دا» يرفضان مذكرة التفاهم بين بوتين وأردوغان!   ::   «الائتلاف» يحاول عرقلة بدء عمل «الدستورية»   ::   لا استقالة ولا تعديل للحكومة والأولوية للتنفيذ السريع لورقة الحكومة الإصلاحية … الخطوات السياسية تسابق وقع الاحتجاجات المتسارعة في لبنان   ::   الرئيس الجديد أدى اليمين الدستورية … سعيّد: فلسطين منقوشة في صدور كل التونسيين   ::   بعد أسبوعين على استلام الشركة الروسية لمرفأ طرطوس.. أول إشكال يظهر بينها وبين العمال وتنظيمهم النقابي   ::   بوسطي 2.7 مليون ليرة للقرض! … السوريون اقترضوا 11 مليار ليرة من «العقاري» منذ بداية 2019 منها 4.5 مليارات قروضاً شخصية   ::   مذكرة التفاهم الروسية-التركية تشكل مرحلة مهمة في الحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي السورية   ::   وصف أردوغان بأنه «لص».. وأكد أن حسم معركة إدلب هو الأساس لإنهاء الفوضى والإرهاب في كل سورية … من على الخطوط الأمامية بريفي إدلب وحماة .. الرئيس الأسد: سيتم طرد الغازي التركي عاجلاً أم آجلاً   ::   بوتين وأردوغان يتفقان على الحفاظ على اتفاقية أضنة وأن تسهم روسيا في تطبيقها   ::   سلوفاكيا تعتزم إيقاف تصدير السلاح إلى النظام التركي.. وترامب يقر بسرقة النفط السوري … إيران: مستعدون للإسهام بخفض التوتر بين تركيا وسورية   ::   العفو الدولية: النظام التركي ومرتزقته يرتكبون جرائم حرب في شمال سورية   ::   جنود أميركيون: لواشنطن باع طويل بالغدر بالميليشيات الكردية   ::   إرهابيو أردوغان سرقوا صوامع تل أبيض … الجيش يوسع انتشاره بريف الحسكة ويستقدم تعزيزات إلى شرق الفرات   ::   حزب اللـه وحركة أمل ينفيان علاقتهما بمظاهرة الدراجات النارية … لا حالة طوارئ في لبنان والأمور تحت السيطرة!   ::   أهداف «اتفاق الحاجة».. وتذبذب «قسد»   ::   81 مليار دولار فاتورة حماية نفط!   ::   1.8 مليون رأس عواس بريف دمشق ربعها خراف   ::   صناعيون يطلبون زيادة الرسوم الجمركية على جميع المواد المستوردة   ::   «التباس» عرض متبادل ثقافي في المحافظات السورية … المخرج: النخبة تهمني لكنها ليست هدفي   ::   الرئيس الأسد يلتقي رجال الجيش على الخطوط الأمامية بريف إدلب: أردوغان لص.. معركة إدلب هي الأساس لحسم الفوضى والإرهاب في كل مناطق سورية   ::   أهالي القامشلي رشقوا قوات الاحتلال الأميركي المنسحبة بالأحذية والحجارة..والنظام التركي أعلن احتلال 1500 كلم مربع!   ::   لم تستخلص الدروس من تجربتها المريرة معها وتخلي واشنطن عنها لمصلحة نظام أردوغان … «قسد» لا تزال تعول على عدم انسحاب الاحتلال الأميركي من سورية!   ::   لافروف: الحوار بين أنقرة ودمشق يجب أن يستند لاتفاقية أضنة..   ::   محللان روسيان يعتبران أن أميركا تريد حماية الإرهابيين في المنطقة … التشيك: قوات النظام التركي ترتكب جرائم حرب في سورية   ::   الرئيس الروسي بحث مع نتنياهو الوضع في سورية … بوتين وماكرون: ضرورة احترام سيادة ووحدة أراضي هذه الدولة   ::   «يكيتي»: الغباء السياسي لقادة «با يا دا» أدخلهم في دائرة النشوة الفارغة   ::   «مغاوير الثورة» يقر: «التحالف» يتذرع بـداعش لمنع سيطرة الجيش السوري!   ::   الحكومة اللبنانية توافق على بنود «الورقة الإصلاحية» … عون: الاحتجاجات في لبنان تعبير عن وجع الناس   ::   لجنة الانتخابات المركزية إلى غزة الأسبوع المقبل … الاحتلال يشرع فصل شمال الضفة عن وسطها بالاستيطان   ::   دعوات الإضراب فشلت في منبج.. والأميركيون يتابعون انسحابهم باتجاه العراق … الجيش يواصل انتشاره في محافظات الجزيرة وأردوغان «محرج» من لقاء بوتين اليوم   ::   الأمن القومي العربي   ::   50 بالمئة لحملة الشهادات الثانوية من 2007 حتى 2017 والتقدم للجميع من دون النظر إلى المجموع في البكالوريا   ::   مبادرة «ارحموا المواطن»   ::   متوسط سعر السيارة 8 ملايين ل.س!!… «التجارة الخارجية» باعت 500 سيارة في 9 أشهر بـ4 مليارات ليرة   ::   25-27 ليرة ضريبة على كل علبة سجائر بحسب نوعها و10 بالمئة على الأركيلة والمشروبات الروحية   ::   تعزيزات للجيش نحو ريف الحسكة.. ومرتزقة «أردوغان» ينهبون رأس العين   ::   أنقرة: لقاء بوتين- أردوغان بالغ الأهمية.. وواشنطن: الانسحاب من سورية ماض على قدم وساق … الكرملين:التطورات شمال شرق سورية تثير قلقاً شديداً لدينا وقد تضر بالتسوية السياسية   ::   الصفدي بحث مع أبو الغيط إيجاد حل سياسي فيها.. وواشنطن بوست: ترامب باع الميليشيات الكردية … ملك الأردن يشدد على وحدة سورية أرضاً وشعباً   ::   أولي الأمر   ::   طائرات الاحتلال كثفت من غاراتها على الأحياء السكنية والبنى التحتية … النظام التركي يمعن بعدوانه ويحتل رأس العين   ::   أهالي دير الزور ينددون بالعدوان التركي ويطالبون بخروج الاحتلال الأميركي   ::   الجيش و«الحربي» يقضيان على إرهابيين في شمالي غربي البلاد بينهم قياديون   ::   بدء إعادة إعمار حقول النفط والغاز في مثلث الرقة – حماة – حمص   ::   «يونيسيف»: ثلث الحوامل والمرضعات في مناطق «النصرة» مصابات بفقر الدم   ::   «التحالف الأميركي» يقر: أنقرة سمحت بعبور 40 ألف داعشي إلى سورية!   ::   تواصل التظاهرات وقطع الطرقات.. لبنان بانتظار إقرار ورقة إصلاحات اقتصادية   ::   عدوان أردوغان هروب من الداخل بأطماع عثمانية   ::   مشروع قانون «تهريب الأشخاص» يفرض عقوبات تصل إلى السجن المؤبد إن كان الغرض إرهابياً   ::   باحثة سورية تتوصل لعلاج للخلايا السرطانية بنسبة 85 بالمئة باستخدام الليزر والبحث استمر لمدة عامين   ::   سعر الصرف مستقر عند 603 ليرات للدولار من صندوق المبادرة و620 في السوداء … قسومة: الصندوق يمول الإجازات الممنوحة من 15 الشهر ولمن أودع 10% من قيمتها   ::   النظام التركي واصل عدوانه رغم الاتفاق «الغامض».. وتصاعد انتهاكات مرتزقته في شرق الفرات … الجيش يتصدى لإرهابيي أردوغان بريف الحسكة   ::   من المستحيل إجراء انتخابات فلسطينية شاملة في ظل حالة الانقسام … أبو السعود: العدوان التركي على سورية غيّر قواعد الاشتباك   ::   توسك ينتقد الاتفاق الأميركي التركي: يعني استسلام الميليشيات الكردية   ::   دعوات أوروبية لإبعاد تركيا من «الناتو» وأردوغان يهدد بسحق المقاتلين الأكراد!   ::   بروكسل أعربت عن استعدادها لاستعادة البلجيكيين المنتمين للتنظيم … لجنتان أمميتان تطالبان باريس باستعادة عائلات دواعش من سورية   ::   استغلوا سخونة الأوضاع في شرق الفرات … إرهابيو إدلب يواصلون اعتدءاتهم.. والجيش يدميهم   ::   تظاهرات حاشدة في لندن تطالب بإجراء استفتاء ثان على «بريكست» … مجلس العموم البريطاني يؤجل التصويت وجونسون لن يطلب تمديداً من الاتحاد الأوروبي   ::   المظاهرات تعم لبنان لليوم الثالث على التوالي.. واتفاق على ورقة إنقاذية إصلاحية … نصر الله: لن نسمح بإغراق البلد ولا بإسقاط «العهد»   ::   لافرنتييف في دمشق وبِنس في أنقرة: تعميق التحالفات أو ترتيب النهايات؟   ::   في جو من الأمان… مدينة منبج تنبض بالحياة   ::   قوات الاحتلال الأمريكية تواصل سحب قواتها من الأراضي السورية ونقلها باتجاه العراق   ::   مقتل أحد جنود النظام التركي شمال سورية   ::   الكرملين: العملية التي تشنها تركيا في سوريا يمكن أن تلحق ضررا بالتسوية السياسية   ::   شعبان: دمشق تتخذ كل الإجراءات لصد العدوان التركي وسنطرد الإرهابيين الذين يقودهم أردوغان   ::   المبعوث الأممي أكد إطلاق عملها نهاية الشهر الحالي … المعلم وبيدرسون: ضرورة الالتزام بقواعد وإجراءات العمل المتفق عليها بشأن «الدستورية»   ::   الجيش العربي السوري يدخل «عين العرب» ويصل للشريط الحدودي مع تركيا... أحرز المزيد من التقدم في ريف الحسكة وثبت نقاطه بمحيط مدينة الرقة   ::   وسّع نطاق انتشاره بريف تل تمر.. وأنباء عن تسلمه الحدود من اليعربية إلى القامشلي   ::   كندا: العدوان يهدد بتقويض استقرار المنطقة.. والتشيك: لإجبار النظام التركي على إيقافه … أهالي دير الزور يحتفلون بانتصارات الجيش وينددون بعدوان أردوغان   ::   كبد داعش خسائر فادحة في البادية الشرقية … الجيش يحبط محاولة تسلل لإرهابيي إدلب ويدميهم   ::   مباحثات روسية إيرانية بشأن الوضع في سورية   ::   أكدت أن الحوار بين دمشق والأكراد يحقق نتائج ملموسة … روسيا: ينبغي أن تحدد دمشق وأنقرة كيفية التعاون بناء على بروتوكول أضنة   ::   روسيا والصين تبنيان أكبر مصنع للبتروكيميائيات في العالم … بكين تؤكد رفضها تدخل واشنطن في شؤونها الداخلية   ::   سورية القوية مصلحة الجميع   ::   ترامب والتحكم بالتناقضات   ::   الأجيال ستبقى تذكره كأحد رجال سورية العظام … نواب في «الشعب» ينعون يوسف أحمد: قامة وطنية متميزة وشامخة   ::   سيطر على المزيد من قرى وبلدات تل تمر بمحافظة الحسكة … الجيش يثبت في «منبج» ويرسل تعزيزات إلى «عين العرب»   ::   الاحتلال التركي يواصل اعتداءاته الوحشية ويسطو على ممتلكات المواطنين … وسط ترحيب شعبي عارم.. الجيش يكمل انتشاره في منبج ومحيطها   ::   وفد مجلس الشعب واصل مشاركته بأعمال الاتحاد البرلماني الدولي … أنزور: ما تشهده سورية من انتهاكات لقواعد القانون الدولي يشكّل النموذج الأخطر   ::   نزوح مئات الآلاف.. ومخاوف من انقطاع المياه.. ومنظمات إغاثة أوقفت عملها … «نبع السلام» يتسبب بكارثة إنسانية في شمال وشمال شرق سورية   ::   توقعت مباشرة «الدستورية» لأعمالها أواخر الجاري … موسكو: جولة «أستانا» الجديدة منتصف الشهر القادم   ::   دفع بتعزيزات إلى ريف إدلب الجنوبي.. وقضى على دواعش في البادية الشرقية … الجيش يدك «النصرة» شمال غرب البلاد   ::   رغبة أهلية عارمة في محافظة الرقة تطالب بعودة الدولة .. أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي في الرقة: دخول الجيش قد يحصل في أي لحظة   ::   أردوغان أكد إصراره على المضي بالعدوان وانشاء «الآمنة» بعمق 32 كم! … لافرنتييف: محادثات بين دمشق وأنقرة ولن نسمح بحدوث اشتباك بين الجانبين   ::   صحف الإمارات تصف زيارته بـ«التاريخية» … بوتين: تنسيق بين روسيا والإمارات في القضايا الرئيسة العالمية والإقليمية   ::   روحاني: الإرهاب الاقتصادي الأميركي جريمة بحق الإنسانية … طهران تؤكد أن النخب السعودية راغبة في إزالة التوتر مع إيران   ::   تركيا مابين الهاوية وأضنة   ::   الكرد.. «بندقية للإيجار»   ::   21حريقاً زراعياً و15 حراجياً وما زال الفاعلون مجهولين … 36 حريقاً التهمت مساحات هائلة من الأراضي الزراعية والغابات في طرطوس   ::   40 حريقاً في مناطق عدة في اللاذقية … القادري: عقوبات رادعة لمفتعلي الحرائق ولجان في المحافظات لتقدير الأضرار   ::   إخماد حرائق وادي النضارى بشكل كامل … قائد فوج إطفاء حمص لـ«الوطن»: الحرائق عمل تخريبي بفعل فاعل وتتكرر كل عام في التوقيت نفسه   ::   أنا واثق من أن الاستقرار في سورية آتٍ لا محالة، وأتمنى أن يحدث ذلك بأسرع وقتٍ ممكن   ::   الأولوية للانتشار على الحدود مع تركيا وأحياء شمال حلب في عهدة الجيش خلال يومين   ::   وحداته واصلت التحرك شمالاً للتصدي للعدوان التركي … وسط ترحيب شعبي عارم.. الجيش يدخل مدينتي منبج والطبقة والكثير من البلدات والقرى في شرق الفرات   ::   ترامب يأمر بسحب قوات بلاده من الشمال في أسرع وقت.. وسائل إعلام أميركية: مؤشر على انسحاب كامل   ::   «الحربي» يدمر 3 مقرات لـ«النصرة».. والجيش يكبدها خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات   ::   حيدر: الدفاع عن الحدود الشمالية أولوية للجيش ومسألة ليست قابلة للجدل والنقاش   ::   «هيئة التفاوض» تستبق اجتماع «الدستورية» وتملي على أعضائها تعليمات أعداء سورية   ::   سيزور دمشق قريباً.. باسيل: لبنان من دون سورية يختنق   ::   «با يا دا»: الجيش سينتشر من المالكية إلى رأس العين ومن تل أبيض إلى منبج   ::   مقتل فرنسي في «اعتداء» بمحافظة بنزرت التونسية … بعد فوز سعيد بنسبة 76.9 بالمئة العرب يباركون لتونس رئيسها المتواضع   ::   تأسيس تحالف طيران وحزمة من الاتفاقات ومذكرات التفاهم   ::   «البرامكة» خالية من الإشغالات … مصادرة بسطات في الحميدية والصالحية وكراج السيدة زينب   ::   رصد 250 مليوناً للصندوق المنشأ للتأمين على الثروة الحيوانية   ::   لدينا تشريعات تفتح أبواب الفساد وتسمح للتجار بالتحايل   ::   الجيش العربي السوري يتحرك شمالاً ويدخل «منبج» و«عين العرب»... تركيا ترتكب المزيد من المجازر وأميركا تتجه لسحب المئات من جنودها   ::   الرئيس الروسي: عودة السوريين إلى منازلهم علامة على ثقتهم بالوضع الحالي وبدولتهم   ::   النفاق العالمي الجديد   ::   مستغلة تسليط الضوء على الغزو التركي لشرق الفرات … «النصرة» تحشد وتعزز قدراتها في إدلب والجيش بالمرصاد   ::   «نبع الدمار والدماء» في يومه الخامس.. احتلال مزيد من المدن والبلدات وانشقاقات في صفوف «قسد»   ::   قضى على دواعش في البادية الشرقية … إرهابيو إدلب يرفعون من وتيرة اعتداءاتهم.. والجيش يدميهم   ::   شملت واشنطن ومدناً فرنسية وألمانية وأوروبية أخرى.. ومشاركون: أردوغان زعيم داعش.. وترامب سفاح …   ::   جوكوفيتش: نرفض المس بوحدة وسلامة الأراضي السورية … أنزور: سورية تتعرض لغزو عثماني يستهدف وحدة ترابها وشعبها   ::   صباغ: إبدال الاحتلال الأميركي بالتركي لن يغير من إصرارنا على المقاومة   ::   «معارضة الرياض»: لتحقيق أهداف «الدستورية» سنعمل بـ«إيجابية»!   ::   أميركا تقر ببيع «قسد» لأردوغان … وعبدي: سنلجأ إلى دمشق وموسكو لحمايتنا!   ::   واشنطن تفتح مزيداً من المجال لنظام أردوغان لاكتساح الميليشيات الكردية … تواصل الانتقادات الدولية للعدوان التركي والمطالبة بإيقافه   ::   مدنيون أتراك يخشون انتقاد عدوان أردوغان على سورية في العلن   ::   الاحتلال التركي وإرهابيوه ينفذون إعدامات وحشية بحق المدنيين   ::   النظام السعودي أقر بمواصلة دعمه للميليشيات الانفصالية … باسيل رفض ضغوط دول عربية لعدم إلقاء خطابه بشأن سورية   ::   روحاني يؤكد جمع أدلة تكشف مهاجمي ناقلة النفط … خامنئي يعطي تعليمات للحرس الثوري بتطوير أسلحة أكثر تقدماً   ::   الانفصاليون وحضن الوطن   ::   التاريخ يعيد نفسه   ::   الليرة تتحسن … صندوق مبادرة «عملتي قوتي» يتدخل وبيع الدولار بـ625 ليرة لمن يرغب   ::   محافظ الحسكة لـ«الوطن»: لا تفاوض ولا لقاءات مع الميليشيات التي استقدمت العدوان … تل رفعت ومنبج خطان أحمران للجيش ونيران العدوان التركي تدمر وتهجر الآلاف   ::   احتلال العديد من المدن والبلدات والقرى.. وانهيار في صفوف الميليشيات الكردية الانفصالية … العدوان التركي في يومه الرابع: شهداء وجرحى وآلاف النازحين   ::   بوتين: يجب على جميع القوات الأجنبية غير الشرعية مغادرة الأراضي السورية   ::   عدوان النظام التركي على الأراضي السورية أجّل «أستانا 14»   ::   طاووز لـ «الوطن»: «قسد» أسوأ من أردوغان ومن «إسرائيل»   ::   استقالات في قائمة «المجتمع المدني» بحجة الضغوط … بيدرسون في الرياض.. و«المعارضة» اختارت ممثليها في «المصغرة»   ::   طهران تعرض الوساطة بين سورية والأكراد والنظام التركي   ::   أعضاء فيها دعموا ومولوا الحرب ضدها وساندوا ميليشيات انفصالية … الجامعة العربية تطالب بوقف العدوان التركي ضد سورية!   ::   أحبط هجوماً للدواعش في بادية السخنة … رداً على تصعيد اعتداءاتها.. الجيش يدمي «النصرة» في ريفي حماة وإدلب   ::   بغداد شكلت لجنة عليا للتحقيق في أعمال العنف خلال التظاهرات .. «أهل الحق»: تهديد كبير لأمننا القومي جراء الغزو التركي على الحدود السورية العراقية   ::   عن الفراتِ الحزين وجحافل آخِرَ «الفاتحين»: كل شبرٍ سيعود.. سيعود   ::   انخفاض تكلفة إنتاج طن الطحين بعد الدمج … مدير المؤسسة السورية للحبوب: 222 ليرة تقريباً قيمة دعم كيلو الدقيق التمويني حالياً   ::   الدراما السورية قدمته كمخرج فذّ في الساحة الفنية … شوقي الماجري.. درس في بولندا وحاز جوائز سورية وعالمية   ::   دمشق: انتهاك فاضح للقانون الدولي ومصممون على التصدي.. ومجلس الأمن ينعقد اليوم … تركيــا تعتـدي على الأراضـي الســوريـة   ::   في مسعى لخلق واقع أمني متدهور … تصعيد إرهابي في إدلب وحلب والجيش يرد   ::   نظام أردوغان أعلن إبلاغ دمشق بالعدوان عبر مذكرة أرسلت للقنصلية السورية بإسطنبول … بضوء أخضر أميركي.. الاحتلال التركي يبدأ عدواناً جديداً في شرق الفرات   ::   روحاني شدد على أن ضمان أمن الحدود يتم عبر انتشار الجيش السوري .. بوتين لأردوغان: ضرورة احترام سيادة ووحدة وسلامة سورية   ::   أوسي: أميركا خذلت الكرد مرات عديدة ويجب أن تكون هذه المرة الأخيرة التي يثق الأكراد بها   ::   سورية تأسف لعدم تقيد بعثة تقصي الحقائق بأحكام اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية   ::   قدمت الشكر للجهات المعنية على اهتمامها بآثار وصروح المدينة … مجموعة سياحية فرنسية وبرتغالية تزور تدمر   ::   أعلنت ما تسمى «الإدارة الذاتية» الكردية ما سمته «النفير» العام في مناطق سيطرتها مع بدء النظام التركي عدوانه ضدها في شمال وشمال شرق البلاد، في حين صعّد مسلحو حزب «الاتحاد الديمقراطي – با يا دا» الكردي من حملة التجنيد الإج   ::   الإدارة الذاتية الكردية تعلن «النفير» العام   ::   تعتزم تقييد التأشيرات لأميركيين لهم صلات بجماعات مناهضة لبكين … الصين: على الولايات المتحدة التوقف عن التدخل في شؤوننا الداخلية   ::   روسيا تطور «ترسانة» مصر البحرية   ::   أردوغان والخيارات المرّة!   ::   توقف مركز الشاغور الصحي بهدف توسيع خدماته … رائف: تأخر الإنجاز نتيجة تعديل الدراسة لإضافة وظائف جديدة لعمله   ::   «التجاري» يستلم 50 صرافاً جديداً و100 لـ«العقاري» نهاية الشهر الجاري   ::   أكد أن أميركا تهزم في كل أنحاء العالم.. وسندافع عن كل أراضينا   ::   «المعارضة» تخالف آليات وإجراءات عمل «الدستورية» وتخطط لإنجاز مسودة خلال شهرين … سوسان: الدستور شأن سيادي وطني لا يحق لأحد التدخل فيه إلا السوريون أنفسهم   ::   «النصرة» و«التركستان» يصعدون اعتداءاتهم شمالاً.. و«الحربي» يدكهم بقوة   ::   دبلوماسي تشيكي سابق يؤكد أن الغرب مني بالهزيمة في سورية … لحود: الجيش السوري كان ولا يزال يواجه الأعداء ويحقق الانتصارات   ::   القضاء التركي يتواطئ مع مرتكبي الممارسات العنصرية ضدهم … مع تفاقم صعوبة أوضاعهم.. تواصل عودة المهجرين السوريين من الخارج   ::   أكد لمركايلو أهمية تعزيز الجانب العملياتي من برنامج إزالة الألغام   ::   لافروف: ضرورة القضاء على آخر بؤر الإرهاب في سورية   ::   واشنطن باعت الميليشيات الكردية بسوق النخاسة لأنقرة.. وأكدت أنها لن تدافع عنهم … روسيا لتركيا: ينبغي الحفاظ على وحدة الأراضي السورية   ::   اعتراها تخبط وإرباك كبيرين والانشقاقات بدأت في صفوفها … «قسد»: انسحاب القوات الأميركية «طعنة في ظهرنا»!   ::   صالح يؤكد القيام بالتحقيق لمعرفة المتسببين بالعنف … القوات العراقية تعترف بـ«استخدام مفرط» للقوة ضد المحتجين   ::   الحوثيون يهددون السعودية بضربات «أشد إيلاماً»   ::   نقص في السيرومات يفتح المجال لوقف احتكار «الصحة» لتأمين الأدوية   ::   سورية تحتفل بالذكرى الـ46 لحرب تشرين: إرادة الصمود انتصرت على الاحتلال وستنتصر على الإرهاب   ::   مساع روسية لتثبيت الهدنة في تل رفعت.. وميليشيات «الوطني» لن تشارك في معارك «الآمنة»   ::   الميليشيات الكردية الانفصالية تواصل خطف المدنيين ومصادرة ممتلكاتهم … الجيش يقضي على فلول لمسلحي داعش في البادية الشرقية   ::   منظمة الأمم المتفرقة   ::   فرحة ثلاثية لأهالي «التضامن».. بذكرى حرب تشرين وانتصارات الجيش والعودة   ::   محاولات للنظام التركي لنفي عنصريته تجاههم … تواصل عودة المهجرين السوريين من لبنان والأردن   ::   إصرار فرنسي على التدخل السافر بشؤون سورية الداخلية … باريس تتقدم بوثيقة لـ«قبول» نتائج الانتخابات البرلمانية والرئاسة القادمة!   ::   ردت على تهديدات النظام التركي بشن عدوان على شرق الفرات قريبا … إيران لـ«أردوغان»: الطريق الوحيد لضمان تركيا أمنها احترام سيادة سورية وتطبيق اتفاق «أضنة»   ::   التنظيمات الإرهابية تصعّد شمالاً.. والجيش يرد ويدمي «النصرة» و«التركستاني»   ::   استقالة محافظ بغداد … مزيد من القتلى والجرحى في احتجاجات العراق.. ووعود جديدة   ::   1500 مليار الدعم في الموازنة.. منها 720 ملياراً في الكهرباء   ::   ممنوع لغير الأجانب دخول «إمارة التركستان».. والوضع فيها يتجه للتصعيد   ::   الطيران الروسي دك مواقعهم.. وتصاعد الفلتان الأمني بمناطق سيطرة ميليشيات أردوغان … الجيش يدمر مواقع لــ«حراس الدين» و«أنصار التوحيد» بريف إدلب   ::   نواب: رداءة البنزين ليست محل شك وسياراتنا تعطلت … وزير النفط محرج أمام «الشعب»..   ::   العراق إلى مزيد من التصعيد.. والقرارات الحكومية لا ترتقي إلى مستوى الحدث   ::   رداً على مبادرة الحوثيين … السعودية تدرس وقفاً لإطلاق النار في اليمن   ::   عملية مركز الشرطة في باريس: ضربةٌ تحتَ الحِزام أم قاتلٌ مجنون؟   ::   ميليشيا (قسد) تختطف عدداً من المدنيين وتجرف الأراضي الزراعية بريفي الحسكة ودير الزور   ::   الموفد الطاجيكي إلى دمشق: ندعم سورية ونرغب بتطوير العلاقات معها   ::   سيدة من السويداء انتصرت على سرطان الثدي بعد اكتشافه مبكراً   ::   كرنفال استعراضي للعربات المشاركة في مهرجان القطن بدورته السابعة والخمسين في حلب- فيديو   ::   استشهاد فلسطيني وإصابة العشرات جراء اعتداء الاحتلال على مسيرات العودة في غزة   ::   مسيرات حاشدة في اليمن احتفاء بعملية (نصر من الله) ضد قوات تحالف العدوان السعودي   ::   المعلم: تركيا عدوة وتوطين «اللاجئين» في «الآمنة» تطهير عرقي   ::   أكد وجود مشاريع مع الحكومة السورية قيد الدراسة … حفظ الرحمن لـ«الوطن»: إسهام الهند في إعمار سورية جارٍ وسيستمر   ::   بعد تجديد أردوغان لتهديداته بشن عدوان على شرق الفرات بحجة «الآمنة» … روسيا: نراقب عن كثب ويجب الحفاظ على وحدة أراضي سورية   ::   أحبط عدة هجمات لداعش في البادية الشرقية وكبّده خسائر فادحة   ::   واشنطن ردت على تأكيدات عدم تنفيذ التزاماتها بشأن إخلاء «الركبان» بمزاعم واهية … وسط احتفال جماهيري.. الدفعة الثانية من مهجري القصير تعود إلى منازلها   ::   عودة سورية كعضو فاعل ومؤثر في فعاليات الاتحاد العربي للشباب والبيئة   ::   أكدت أن ضامني أستانا سيمنعون أي تدخل خارجي في المفاوضات بين السوريين … موسكو: نأمل أن تسهل الأمم المتحدة عمل «الدستورية» بشكل محايد ونزيه   ::   أنباء عن استقدام الجيش لتعزيزات إضافية إلى مدينة دير الزور   ::   شبان اجتازوا السياج الفاصل شرقي خان يونس واستولوا على معدات للجيش الإسرائيلي   ::   وثائق تكشف تمويل السعودية والإمارات لجماعة ضغط أميركية ضد إيران … مقررة أممية: اغتيال خاشقجي لوث صورة ابن سلمان للأبد   ::   ملابسات عزل ترامب!   ::   لا تعليق لبرنامج الإعلام في التعليم المفتوح لهذا العام … أوتاني: الإعلان عن مفاضلة المفتوح هذا الشهر وعن قواعد التسجيل قريباً   ::   زيت الزيتون مكدس بحمص ومعاناة في تصريف الإنتاج …   ::   نواب: رداءة البنزين ليست محل شك وسياراتنا تعطلت …   ::   15 مليار ليرة تداولات السوريين في البورصة خلال 3 أشهر   ::   بوتين وروحاني ناقشا من أرمينيا العلاقات الثنائية والوضع في سورية … جولة جديدة لـ«أستانا» خلال الجاري.. غاتيلوف: أعمالها أوسع من «الدستورية»   ::   المقداد: ضرورة بقاء دور برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في منأى عن التسييس والضغوط   ::   مناورات عسكرية مشتركة سورية روسية إيرانية غرب دير الزور   ::   الإرهابيون زرعوا ألغاماً بالقرب من أبو الضهور!.. ودفعتان من أهالي القصير ستعودان إلى منازلهم اعتباراً من اليوم   ::   الكويت رحبت بإعلان تشكيل «الدستورية».. والرياض أكدت دعمها للحل السياسي! … تحضيرات لعقد جولة جديدة من محادثات أستانا الشهر الجاري   ::   طالبتا أميركا بمغادرة الأراضي السورية التي تحتلها … دمشق وموسكو: واشنطن أحبطت عملية إخراج المدنيين من «الركبان»   ::   صحيفة روسية: الإرهابيون في سورية يطورون تقنياتهم باستمرار   ::   الصين تحتفل بذكرى تأسيسها السبعين بأكبر استعراض عسكري في تاريخيها … الرئيس شي: لا قوة يمكن أن تمنعنا من السير إلى الأمام   ::   مصدر: مقال «نيويورك تايمز» رسالة أميركية قاسية للحريري … «المركزي» اللبناني يجيز للمصارف تمويل مستوردات النفط والقمح والأدوية بالدولار   ::   موسم الحج الدبلوماسي نحو دمشق اقترب   ::   أميركا وداعش وخسارة معركة معبر البوكمال   ::   «الصناعة» ستحارب التهريب أيضاً   ::   توجيهات الوزير تمنع التصريح عن الغاز … الشيخ: أزمة الغاز إلى انتهاء خلال الأسبوع القادم.. 150 موزع غاز في دمشق   ::   إعفاء الفلاحين من الفوائد العقدية والغرامات طالت قروضاً بـ18 مليار ليرة … فوائد قروض المداجن أصبحت مدعومة: الحكومة 7 بالمئة والمزارع 5 بالمئة   ::   نشرات أسعار صرف رسمية مزورة.. و«المركزي»: لخدمة المضاربين واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المواقع والتطبيقات   ::   2000 معيد لم يعودوا!! … معيدون فقدوا حقهم في التعيين منذ سنوات.. والخطأ تتحمله الجامعات!   ::   تركيا «تدرس» تكرار «سيناريو عفرين» في إدلب و«النصرة» تحذرها من «فوضى أمنية»!   ::   باسم حقوق الإنسان   ::   الرحمون: جاء بفضل تضحيات الجيشين السوري والعراقي.. وبغداد تترقب تأهيل معبر «التنف – الوليد»   ::   تحركات تركية في منطقة «خفض التصعيد».. و«الجندرما» تقتل امرأة سورية على الحدود   ::   الوضع الآن أفضل بكثير … عجلة إعادة الإعمار في حلب تسير رغم العقوبات   ::   تخوف أميركي من تنامي قوة «حراس الدين».. وبريطانيا تخطط لاستعادة أطفال دواعش   ::   لليوم الثالث.. الاحتلال الأميركي وإرهابيوه يواصلون عرقلة إخلاء «الركبان»   ::   «قسد» تجند طفلة عمرها 13 عاماً عنوة عن أهلها!   ::   مخاوف من قيام «قسد» بتجنيد مسلحي داعش في صفوفها   ::   الصين تبهر العالم خلال سبعين عاماً على التأسيس … قفزات كبرى في التعليم والاقتصاد والتجارة والتنمية   ::   الحوثي لولي العهد السعودي: التفاؤل بوقف الحرب إيجابي   ::   مكونان سوريان خارج التسوية السياسية   ::   ألفا يتيم داخل دور الرعاية و49 ألف تقدم لهم رعاية خارجية .. وقضية دار الرحمة أصبحت بيد القضاء   ::   200 لتر لأصحاب المحطات بلا بطاقة ذكية … مدير الغاز: انفراج كبير بالمادة وزيادة الإنتاج لتغطية كل المناطق   ::   هذه قصة السوريين مع «السورية للتأمين» .. دفعوا 13.6 مليار ليرة وحصلوا على 6.3 مليارات   ::   حلّ الجمعيات السكنية «شغّال».. 368 جمعية تم تصفيتها معظمها في دمشق و152 جمعية قيد الحل!   ::   الإصدار رقم «2» … قرار الحكومة تمويل المشروعات عبر الدين العام.. ما له وما عليه   ::   الملف السوري يواصل تصدر المشهد في أروقة الأمم المتحدة ووزير الخارجية يلتقي عدداً كبيراً من نظرائه   ::   صواريخ بالستية ومئات القتلى والجرحى وأسر للآلاف خلال 72 ساعة … بالصوت والصورة اليمن يكشف تفاصيل «نصر من اللـه»   ::   سبعون عاماً.. مثال يحتذى   ::   العلاقات الاقتصادية السورية الصينية.. تطلع نحو تحول إستراتيجي   ::   حرب باردة بين «النصرة» و«حراس الدين».. واشتباكات بين ميليشيات كردية وحلفاء أردوغان   ::   رسالة من حزب « البعث» إلى «مؤتمر إسطنبول» والعلم السوري يرفرف بين المؤتمرين   ::   صعدت من ممارساتها القمعية وحملات الاعتقال وترهيب المواطنين … تصاعد التظاهرات المناهضة لـ«قسد» في الحسكة   ::   اعتبرت تشكيل «الدستورية» خطوة إيجابية … «هيئة التنسيق» تلتف على 2245 وتريد «هيئة حكم انتقالي»!   ::   أكد وجود مواطنين كرد في «اللجنة الدستورية» … بيدرسون: نريد احتراماً لسيادة سورية ووحدة وسلامة واستقلال أراضيها   ::   إيداع مبالغ بالدولار بحسب قدرة كل مساهم بسعر تدخلي يحدد كل يوم لخفض سعر صرف   ::   ترامب من التهديد إلى الاستجداء   ::   ألقى بيان الجمهورية أمام الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة … المعلم: سورية تقف على أعتاب النصر النهائي ويدها ممدودة للسلام   ::   غياب شخصيات من سورية لعدم منح أنقرة تأشيرة دخول لهم … «حزب الشعب» يعقد مؤتمره.. تنديد بسياسة «العدالة والتنمية» ورغبة بإصلاح العلاقات معها   ::   مجموعة الـ77 والصين من نيويورك: الإعلان الأميركي حيال الجولان السوري المحتل باطل   ::   دمر رتلاً لـ«التركستاني».. والقوات الصديقة تصدت لأجسام مجهولة في سماء ريف دير الزور   ::   نشاط دبلوماسي مكثف ومتواصل للوفد الجمهورية على هامش الجمعية العامة   ::   الاحتلال الأميركي وإرهابيوه يعرقلون تنفيذ خطة أممية لإخلاء «الركبان»   ::   اللجنة الدستورية ومستقبل سورية: ماذا نريد من الدستور الجديد؟   ::   جمهورية الصين الشعبية بين التاريخ والمستقبل   ::   مؤتمر التطوير التربوي يختتم أعماله أمس … سورية الجديدة مشروع وطن تربوي يستهدف عقل الإنسان السوري   ::   حديث لمعاون الوزير عن الحجز على أموال المسؤولين … «المالية» حجزت احتياطياً على أموال أكثر من 10 آلاف شخص في 2019   ::   محاولات إثبات نسب «الجوكر» تطرح كل يوم أسماء جديدة … المسلسل الذي أثار الكثير من اللغط والمشاكل   ::   المعلم يلتقي عدداً من نظرائه على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.. والوزراء يؤكدون على دعم سورية في حربها على الإرهاب -فيديو   ::   الوزير المعلم: اتهامات بومبيو لسورية باستخدام أسلحة كيميائية كذبة كبرى   ::   احتجاجات ضدهم في إدلب.. إرهابيو النصرة يستهدفون ممر أبو الضهور بالقذائف لمنع الراغبين بالخروج   ::   احتجاجات شعبية ضد “قسد” في الجزيرة السورية ومقتل عدد من مسلحيها جراء الفوضى الأمنية   ::   لافروف: نسعى بشكل جاد للقضاء على بؤر الإرهاب في سورية ودعم العملية السياسية   ::   حفل مركزي بقلعة حلب بمناسبة يوم السياحة العالمي   ::   90 شركة وطنية في المعرض التخصصي للألبسة الرجالية والأحذية والجلديات بمدينة المعارض   ::   استشهاد فلسطيني وإصابة العشرات جراء اعتداء قوات الاحتلال على مسيرات العودة في قطاع غزة   ::   استقالة المبعوث الأمريكي إلى أوكرانيا متأثرا بفضيحة مكالمة ترامب   ::   ريال مدريد يقفز لصدارة الليجا بثنائية برازيلية   ::   الإرهابيون يستهدفون حلب.. ويمنعون المدنيين من عبور «أبو الضهور» … الجيش يردع منتهكي الهدنة ومئات العائلات تعود إلى منازلها في «مورك»   ::   أهالي ريف حماة الشمالي نظموا مسيرات احتفالاً بانتصاراته.. ووفد إعلامي أجنبي في خان شيخون   ::   بكين حققت قفزات نوعية في تاريخها وفي تاريخ البشرية … المقداد لـ«الوطن»: ندخل مرحلة جديدة بالعلاقات ومتفائلون بالمستقبل   ::   الملف السوري يتصدر تصريحات المشاركين في أنشطة الاجتماع الدورة 74 للجمعية العامة   ::   ربع مليون شخص منهم في العراق يواجهون مخاطر صحية … «لجنة حقوقية» تحشد لمنع عودة المهجرين السوريين من لبنان!   ::   صحيفة روسية اتهمت واشنطن بتنسيق هجمات الإرهابيين على قاعدة «حميميم»   ::   ستساعد «الدستورية» على إجراء أول جلسة … الدول الضامنة لـ«أستانا» من نيويورك: الالتزام بسيادة سورية ووحدة أراضيها   ::   ديناميكية تتماشى مع سياسة الإصلاح والانفتاح والتنمية الاقتصادية … الصين «السائرة إلى الأمام» والأسرار التي تقف وراء ذلك   ::   من دمشق.. قبل الذهاب إلى اسطنبول   ::   سوق العقارات تغزو «فيسبوك» …   ::   رقم يثير الغم … مدير مالية حلب لـ«الوطن»: 4800 مكلف بضريبة الأرباح لم يظهروا بياناتهم من أصل 5779   ::   الرئيس الأسد: نحن نزداد قوة.. والتنسيق بين دمشق وطهران وموسكو أنجز «لجنة مناقشة الدستور»   ::   أكد أنها بقيادة وملكية سورية وأنه لم تحدث أي أخطاء ولا تنازلات خلال التفاوض … المعلم: مناقشة اللجنة الدستورية لدستور 2012 لا تمنع النظر في وضع دستور جديد   ::   خروقات «خفض التصعيد» تتصاعد.. ووقف إطلاق النار على شفير الهاوية … الجيش يدحر الإرهابيين شمال خان شيخون: إن عدتم عدنا والبادي أظلم   ::   أكدت أن لسورية مكانة خاصة في قلوب الشعب الصيني … شعبان لـ«الوطن»: يجب أن نتعلم من تجربتهم   ::   توقعات ببدء إخراج المتبقين في «الركبان» يوم الجمعة المقبل … الجيش يُفشل هجمات لداعش لليوم الثاني في البادية الشرقية   ::   أهالي المحافظة واصلوا انتفاضتهم ضدهم … اعتداءات إرهابيي إدلب تتصاعد.. والجيش يدحرهم شمال خان شيخون   ::   أنقرة وصفت الأنباء عن وساطة أوروبية للحوار مع «قسد» بـ«السخافة»   ::   ترحيب غربي وعربي بالاتفاق على تشكيل «الدستورية»   ::   المفوضية الأوروبية: لا حديث حالياً عن دفعة مالية ثالثة لأنقرة بشأن المهاجرين   ::   ظريف: لن نتفاوض على أي اتفاق نووي جديد قبل الالتزام بالراهن …   ::   500 مستوطنة أقامها الاحتلال في الضفة والقدس يقطنها مليون مستوطن   ::   سورية والأمة الصينية   ::   خيارات ومصير عملية السلام   ::   المطاعم تحتل الأرصفة … الترخيص لأصحاب المقاهي والمطاعم باستثمار 50% من عرض الأرصفة أمام محالهم   ::   غرفة تجارة دمشق تعلن إجراءات مبادرة قطاع الأعمال لدعم الليرة   ::   مؤشر بورصة دمشق ينخفض متأثراً بتقلبات سعر الصرف   ::   ألف قرض شخصي في ثلاثة أشهر بقيمة 2.6 مليار ليرة … «التجاري السوري» يطرح قرضاً للأطباء والصيادلة والمهندسين بسقف 50 مليون ليرة ويخطط لقرض عقاري بـ100 مليون   ::   بعد فرض الرؤية السورية.. دمشق والأمم المتحدة تعلنان رسمياً تشكيل «اللجنة الدستورية» وأسابيع تفصلنا عن انطلاقتها   ::   دمشق والأمم المتحدة تعلنان رسمياً إطلاق أعمال «اللجنة الدستورية» …   ::   يفيموف : روسيا كانت وما زالت وستبقى مع سورية ويجب الاستمرار بمحاربة الإرهاب على أراضيها   ::   أنباء عن تعزيزات له متجهة إلى ريف حلب الغربي … إرهابيو إدلب يصعّدون اعتداءاتهم.. والجيش يرد   ::   أنباء عن اختطاف الميليشيات الكردية لقيادي في «الرديفة» … مع تواصل الاعتداءات الصهيونية.. قوات صديقة تعيد انتشارها بمناطق شرق البلاد   ::   «قناة لبنانية» عرضت كاريكاتيراً يطفح بالعنصرية ضدهم … تواصل تزايد أعداد المهجرين السوريين العائدين من لبنان والأردن   ::   للمرة الثانية.. روسيا تشكك بمصداقية لجنة التحقيق الأممية بشأن إدلب   ::   وفد إيطالي: سورية تعرضت لحرب إرهابية إقليمية ودولية   ::   بوتين: التدخل الخارجي في حياة الدول يسبب نزاعات عبر العالم   ::   بوادر أزمة غاز في ريف دمشق … ضعف الإنترنت في الغوطة يمنع الأهالي من تبديل أسطوانات الغاز   ::   صدور كتاب جديد بعنوان: العبرة المفقودة من الصراع العربي - الإسرائيلي- لمؤلفه الدكتور رزق الياس   ::   استقبل عدداً من البرلمانيين والسياسيين الإيطاليين … الرئيس الأسد: تركيا وأميركا وأدواتها مستمرة في تأجيج الحرب   ::   بعد ثماني سنوات   ::   روحاني: نقف إلى جانب الشعبين السوري والعراقي في استئصال الإرهاب   ::   حدّثت الصواريخ المجنحة بناء على الخبرة المكتسبة في سورية … شويغو: غرور واشنطن يشكل تهديداً رئيسياً لروسيا وللبلدان الأخرى   ::   تحركات أميركية من أجل احتلال طويل الأمد في شرق الفرات! … «قسد» تواصل الإذعان للاحتلالين الأميركي والتركي بشأن «الآمنة»   ::   أنباء عن اعتداء إرهابي على حافلة للجيش بريف السويداء.. وداعش يتبنى   ::   طعمة: الإعلان عن أسماء «الدستورية» نهاية أيلول الجاري … بيدرسون يصل إلى دمشق   ::   تكتم مريب من قبل «قسد» على مصير المختطفين لدى داعش   ::   ترامب: لا أنوي لقاء أي مسؤولين إيرانيين على هامش الجمعية العامة … ظريف: البادئ بالحرب مع إيران لن يكون هو من ينهيها   ::   الصين تحتفي اليوم في دمشق بذكرى تأسيسها السبعين … تحولات كبرى وصعود نحو صدارة العالم   ::   170 طبيباً تعاونوا مع المنظمات الإرهابية …   ::   فتح الطريقين الدوليين من حلب إلى حماة واللاذقية «مسألة وقت»   ::   «رجال الأعمال» والتجار يتحركون ويتوقعون انخفاضاً ملحوظاً في سعر صرف الدولار   ::   برلمانيون إيطاليون في دمشق ويأملون بالذهاب إلى إدلب بعد تطهيرها من الإرهاب   ::   أردوغان يواصل تخبطه: أنجزنا التحضيرات لـ«تطهير» شرق الفرات.. ولن نتواجه مع أميركا!   ::   الاحتلال الأميركي و«قسد» يرفعان من سخونة التوتر في شمال دير الزور   ::   الحصار المالي للسلطة الفلسطينية يشتد والديون تتجاوز 6 مليارات دولار   ::   عن الفشل الإعلامي والإخلال بالثوابت: مصر في عين العاصفة!   ::   اللقاءات من أجل سورية!   ::   في اللاذقية.. جرائم «بين الأقرباء» على فيسبوك وواتساب   ::   «الجمارك» لـ«الوطن»: 500 مليون ليرة حصيلة قضايا التهريب أسبوعياً   ::   أسلحة وذخيرة وأدوية وآليات إسرائيلية الصنع من مخلفات الإرهابيين في قرية بريقة بريف القنيطرة   ::   ظريف: العقوبات انعكاس لفشل السياسية الأمريكية   ::   ترامب مهدداً أوروبا بالإرهابيين مجدداً: إما تستعيدونهم أو سنعيدهم إلى حدودكم   ::   إسقاط طائرة مسيرة في أجواء جبل الشيخ بريف القنيطرة الشمالي   ::   العثور على مدافع وذخائر من مخلفات إرهابيي (جيش العزة) في مزارع كفرزيتا بريف حماة الشمالي- فيديو   ::   مقابل استمرار الجيش بالتهدئة.. تركيا تعد بمكافحة الإرهاب وتوسيع «المنزوعة السلاح»   ::   بسبب تأكيده على التصدي للمخططات الانفصالية … «مسد» ينتقد بيان قمة رؤساء الدول الضامنة لـ«أستانا»   ::   باسيل لنظيره الألماني: أكثر من 80 بالمئة من المهجرين السوريين يرغبون بالعودة   ::   بعد الهجمات على «أرامكو» الجيش اليمني يتوعد بالمزيد وفريق أممي للتحقيق   ::   النواب يسألون لماذا ميزات قضاة مجلس الدولة أكثر من ميزات القضاة؟   ::   إقبال من المغتربين لإنشاء شركات عقارية.. واهتمام بلغاري بالاستثمار في سورية …   ::   مجلس محافظة دمشق يجمع على عدم فعالية صالات السورية للتجارة … فساد في آلية عمل الجمارك   ::   «واشنطن بوست»: مليارات أنفقتها السعودية على الأسلحة الأميركية لم تحمِ مواقعها   ::   بايرن يتغلب على رد ستار بلغراد بثلاثية في دوري أبطال أوروبا   ::   سان جيرمان يتغلب على ريال بثلاثية نظيفة   ::   تفاؤل شعبي بإحلال السلام في سورية على خلفية البيان الختامي للقمة الثلاثية لرؤساء روسيا- إيران- تركيا التي انعقدت في أنقرة بتاريخ 16/9/2019   ::   العمال يختتم الدورة الـ26 بجلسة هادئة مع الحكومة … خميس: زيادة الرواتب إلى 200 ألف شهرياً ممكن إذا ألغينا الدعم بشكل كامل   ::   «سوتشي» في عامه الثاني.. الجيش يتمدد حتى الطريقين الدوليين من حلب إلى حماة واللاذقية   ::   أنباء عن عدوان إسرائيلي جديد استهدف مواقع في البوكمال … تصاعد التظاهرات ضد «قسد» في منطقة الجزيرة   ::   دمر عربتين لداعش في البادية.. و«النصرة» استمرت في احتجاز أهالي إدلب   ::   أكدت أنها غير موجودة على الأرض وتعتمد على «مصادر مجهولة» … روسيا تشكك في مصداقية لجنة التحقيق الأممية بشأن إدلب   ::   «معارضة الرياض» تضع شروطاً للمشاركة في اجتماعات «الدستورية»!   ::   لندن انضمت إلى طابور داعمي الانفصاليين في سورية … «قسد» تحول المدارس إلى مقرات عسكرية وتفرض «المناهج الكردية»   ::   حمرة: لن نتدخل في السوق ولا بدولار واحد وكل المقدرات لتمويل الدولة والسلع الأساسية   ::   انطلاق «إعادة إعمار سورية» بمشاركة 398 شركة من 31 دولة   ::   صدور كتاب جديد بعنوان: العبرة المفقودة من الصراع العربي - الإسرائيلي- لمؤلفه الدكتور رزق الياس   ::   مؤشرات إلى إذعان أردوغان خلال القمة الثلاثية: أستانا المنصة الوحيدة للتسوية   ::   رأوا أن اتفاق «سوتشي» حول إدلب لا يزال قائماً   ::   «النصرة» اعتدت على الأهالي بالرصاص لمنعهم من الوصول لمعبر أبو الضهور …   ::   منسق جديد لأنشطة الأمم المتحدة … المقداد يؤكد أهمية تعزيز التعاون بين الحكومة السورية والأمم المتحدة   ::   منظمة أوروبية توقف دعمها المالي للتعليم في مناطق سيطرة «النصرة»   ::   حكومة الاحتلال تصدق على ضمّ نقطة استيطانية شمال أريحا … تنديد فلسطيني بحرب التهويد الشاملة على الأرض   ::   أزمات إسرائيل   ::   مجلس الاتحاد العام لنقابات العمال يعقد اجتماعاته الأخيرة في الدورة النقابية الحالية   ::   الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف وفيرشينين الأوضاع في سورية والمنطقة   ::   الدروس المستفادة من جون بولتون   ::   المعلم: سورية مستعدة لتقديم كل ما يلزم لدعم صمود الشعب الفلسطيني   ::   قمة رؤساء الدول الضامنة لـ«أستانا» اليوم.. وتقرير: قد تأتي بحل لإدلب   ::   أكدت تصميمها على استعادة كل ذرة تراب من أراضيها … دمشق تندد بممارسات «ميليشيا قسد الإرهابية الانفصالية   ::   طي» الكردية: لا مشكلة لدينا برفع العلم السوري في مناطق شرق الفرات   ::   توترات وانقسامات كبيرة داخل صفوف «النصرة»   ::   8 ساعات الحكومة في مواجهة «الشعب».. انتقادات وعدم رضا عن الأداء   ::   للذين تنقصهم السلع المعمرة … «التسليف الشعبي» يمنحك قرضاً بمليون ليرة لمدة 60 شهراً بفائدة ثابتة 7 بالمئة   ::   الرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً يقضي بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل 14-9-2019   ::   مشاورات روسية سورية عشية القمة الثلاثية للدول الضامنة في أنقرة … معلومات عن تعثر الإعلان عن «اللجنة الدستورية»   ::   اللواء فيصل خوري: ما نشرته «الوطن» على لساني كان دقيقاً ومن جديد أؤكد اقتراحاً لتخفيض البدل الخارجي في لجنة الأمن الوطني   ::   الإرهابيون يمنعون الأهالي من الوصول إلى معبر أبو الضهور   ::   اجتماعات للدول المعادية لسورية واتصالات مكثفة لـ«المعارضات»   ::   الكنيسة معبرٌ لإعادة فتح السفارات الأوروبية في دمشق   ::   إسرائيل ستخسر 1,95 مليار دولار يومياً في أي حرب مع حزب الله!   ::   «الباقر» يؤكد جهوزيته لاقتحام ريف دير الزور الغربي: لا نرضى أن يحكمنا الكردي أو الأميركي والصهيوني   ::   السيسي: ما حدث في سورية مخطط له وتم استخدام الإرهابيين لتدميرها   ::   نجم يشرح لـ«الوطن» آلية الحصول على قروض للشراء من «السورية للتجارة» … 300 ألف ليرة والتسديد لمدة 4 سنوات   ::   الملفات المطروحة على جدول القمة الثلاثية الخامسة؟   ::   لافروف: ضرورة القضاء التام على بؤر الإرهاب في سورية وعودة المهجرين إلى وطنهم   ::   سياح صينيون في تدمر: الإرث الحضاري بالمدينة نادر من نوعه في العالم أجمع   ::   مقتل وإصابة العشرات من مرتزقة العدوان السعودي في محافظة حجة   ::   انخفاض أسعار الذهب   ::   اعتقالات “قسد” بحق أهالي الجزيرة السورية تتواصل… والفوضى الأمنية تخلف قتلى في صفوف ميليشياتها   ::   100 شركة في المعرض التخصصي (صنع في سورية) للألبسة والأقمشة   ::   اعتبر أن لقاءهم الدافئ بسيادته جلا الحقيقة أمامهم بشكل كامل.. وأكد وجود إجماع بينهم على رقي وتواضع وشموخ يتمتع به هذا القائد العظيم   ::   المشاركون في الملتقى النقابي العمالي الدولي أكدوا أن اللقاء جلا الحقيقة أمامهم   ::   بعد أن أقال بولتون.. ترامب: اختلفت معه بشدة حول العديد من مقترحاته   ::   «الدفاع الروسية» نفت خرق الطيران الروسي والسوري لوقف إطلاق النار … الجيش يرد على خروقات الإرهابيين في الشمال   ::   مباحثات سورية عراقية للإسراع بإعادة فتح معبر «البوكمال– القائم»   ::   بوغدانوف ينفي أن تكون سورية مدينة لروسيا بـ3 مليارات دولار   ::   أوكامورا: محاولة أردوغان إقامتها انتهاك للسيادة السورية ومرفوض تماماً … تصاعد الخلاف بين الاحتلالين الأميركي والتركي بشأن «الآمنة»   ::   انتصارات الجيش في الشمال تشرخ فرع «القاعدة»   ::   بعد عامين على استيلاء «قسد» عليها.. رائحة الموت لا تزال تفوح من الرقة   ::   الوفد الأمني المصري ينهي لقاءاته مع الفصائل في غزة … المقاومة الفلسطينية تسقط طائرة مسيرة في رفح   ::   سلطات نظام أردوغان تعتقل عشرات الأشخاص … باباجان يشكل حزباً قبل نهاية العام لتحدي «العدالة والتنمية»   ::   تركيا ومفترق الطرق   ::   «المنطقة الآمنة» مشروع فاشل   ::   «دم النخل» يوثق تضحية خالد الأسعد ويستحضر عظمة زنوبيا … نجدة أنزور: صناعة ذاكرة سينمائية للحرب على سورية   ::   لا دراسة للبدل الداخلي … رئيس لجنة الأمن الوطني في «الشعب» لـ«الوطن»: اقتراح لتخفيض البدل الخارجي … سنطالب مجدداً مكتب المجلس بمشروع لتحويل رابطة المحاربين إلى اتحاد   ::   أين ذهب موسم القمح «الاستثنائي»؟ عدم وصول المنتجين لمراكز الاستلام خفض الاستلام إلى 940 ألف طن من القمح   ::   الرئيس الأسد: بناء الوطن ينطلق من مشاركة جميع شرائح المجتمع   ::   الليرة تعوّض تراجعها بشكل سريع.. والدولار ينخفض من 691 إلى 645 ليرة   ::   وقف إطلاق النار صامد رغم تصعيد الإرهابيين لخروقاتهم … مصدر ميداني: تعزيزات «النصرة» لن تنفعها عندما يستأنف الجيش عملياته   ::   «قسد» فجرت منازل لمعارضيها.. وعشرات العاملين معها أذعنوا لتهديدات داعش …   ::   ديوب: دمشق مستعدة لإعادة العلاقات مع عمان كما كانت عام 2011   ::   روسيا وفرنسا تتفقان على مواصلة التنسيق لمحاربة الإرهاب في سورية   ::   طهران ترد على بولتون: لا وجود لأي نشاط نووي سري لدينا … سلامي: إيران لا تعرف الاستسلام ولا المساومة   ::   قطر والسعودية في سجال جديد حول ممارساتهما الإرهابية   ::   الاحتلالان الأميركي والتركي يبدأان بتسيير دوريات مشتركة شمال غرب البلاد … دمشق: مصممون على إسقاط المشاريع التي تستهدف وحدة وسلامة أراضينا   ::   أسئلة تخطئ الأهداف   ::   مسؤول أميركي يتبنى الحرب على الليرة السورية   ::   أدانت بشدة تسيير دوريات أميركية تركية مشتركة شمالاً … دمشق: مصممون على إسقاط مشاريع استهداف وحدة الأراضي السورية   ::   وقف إطلاق النار لا يزال قائماً في الشمال.. و«النصرة» لا تلتزم باتفاق بوتين – أردوغان   ::   «قسد» تطالب الاحتلال الأميركي بمزيد من الدعم وتؤكد تعاونها المرن معه … واشنطن: العقوبات ضد سورية لإيقاف العملية العسكرية في إدلب   ::   لبحث المسألة السورية أواخر الجاري بحضور عربي وأوروبي … حزب «البعث» وشخصيات من دمشق تتلقى الدعوة إلى مؤتمر في اسطنبول   ::   احتجاجات في القامشلي رفضاً لـ«الآمنة» واستنكاراً للاحتلال   ::   أميركا ستواصل فرض عقوبات على كل الأطراف التي تشتري نفطها … طهران: الاتحاد الأوروبي لم يلتزم معنا بالاتفاق النووي   ::   الوفد المصري يصل غزة لتثبيت التهدئة والاحتلال يهدد بقطع الكهرباء عن الضفة   ::   بريطانيا ومحنة الديمقراطية.. انقلاب جونسون الفاشل برائحة ترامبية   ::   ما بعد الرد.. رد   ::   «محروقات» تنفي تخفيض مخصصات مازوت العائلة إلى النصف   ::   خمسة معامل «صحية» شراكة سورية صينية ومشاريع مع إيران لمشتقات الحليب   ::   الجيش يدمر ويسقط ٣ مسيرات للإرهابيين.. وشبان إدلب ونازحوها رفضوا الانتساب لـ«النصرة» … حذر وترقب في آخر يوم من التهدئة.. وتركيا تطلب تمديدها حتى «الثلاثية»   ::   الهدوء تواصل شمالاً في آخر أيام التهدئة.. و«النصرة» لم ينسحب!.. وترقب لما ستؤول إليه الأوضاع … دفاعاتنا الجوية تحبط هجوماً للإرهابيين بثلاثة درونات   ::   أنباء عن إفراغها أكثر من نصف حمولتها من النفط في ميناء سوري … وكالة: صور تظهر «أدريان داريا 1» قبالة ميناء طرطوس   ::   تقرير يفضح دعم تركيا للإرهاب في سورية.. ونائبة عراقية: دعم أميركي كبير لداعش   ::   نائب أردني يطالب حكومته بتجاوز قرار وقف التجارة مع سورية   ::   زاسبكين: أولوية روسيا في سورية مكافحة الإرهاب   ::   في إطار خطة أممية لإخراج المحتجزين وصول قافلة المساعدات إلى «الركبان»   ::   رأت في المشاركة العربية في معرض دمشق الدولي نصراً كبيراً للدولة … «يديعوت أحرونوت»: عودة سورية للجامعة بيد الأميركي ولا يحدده العرب   ::   ميليشيات أردوغان في إدلب متخوفة وتعول على قمة أنقرة الثلاثية   ::   بهدف وقف عملية إدلب وابتزاز الأوروبيين مالياً … النظام التركي يواصل اللعب بورقة المهجرين السوريين   ::   بعد باريس وفيينا.. برلين تنخرط في مشروع «مسد» الانفصالي!   ::   «الائتلاف» يطالب الدول المعادية بالتدخل لوقف تقدم الجيش في إدلب!   ::   إيران توجه تحذيراً للقوات الأجنبية في الخليج.. ومدير الوكالة الذرية يزورها اليوم … طهران تبدأ الخطوة الثالثة من تقليص التزاماتها بالاتفاق النووي   ::   لبنان يتوعد بالدفاع المشروع عن النفس ضد أي اعتداء.. والمقاومة اللبنانية جاهزة للرد   ::   هدوءٌ يسبق العاصفة أم تبريدٌ للرؤوس الحامية: هل بدأت عجلة التفاهمات بالتدحرج؟   ::   شرق الفرات تصورات مختلطة   ::   نقص بالأدوية والأجهزة في المشافي.. ومنظمات دولية مثل الصحة العالمية تساعد في توفيرها   ::   دعم شحن عقود المعرض بنسبة 100 بالمئة   ::   أطباء استخدموا بطاقات تأمين لمرضى دون علمهم … زيود لـ«الوطن»: لجنة سوء الاستخدام استردت مبالغ كبيرة   ::   الهدنة سارية لليوم الخامس.. «النصرة» تنفي حلّها.. وأنقرة تشترط.. وموسكو وواشنطن تبحثان منع التصادم … أيام حاسمة تنتظر حلب لتأمينها.. وفتح الأوتستراد إليها من حماة «محسوم»   ::   الرئيس الأسد والسيدة أسماء يستقبلان شباباً من «مدارس الأحد الأرثوذكسية بـحلب»   ::   أنباء عن تجهيزه لحملة عسكرية ضدهم في ريف حلب الغربي … وقف إطلاق النار ساري المفعول من دون خروقات ذات أهمية   ::   المحيسني والقحطاني تبادلا الاتهامات وقزما بعضهما … تقدم الجيش في شمال غرب البلاد يثير سجالاً عنيفاً بين قيادات الإرهاب   ::   البطل يدافع عن حظوظه أمام صربيا في تصفيات يورو 2020 … الطواحين والمانشافت.. كلاكيت رابع مرة   ::   نائبة أوروبية: الوضع في فرنسا أخطر مما هو عليه في سورية   ::   السلطة تتوجه للتحكيم الدولي لاسترداد أموالها من إسرائيل … عباس يزور باريس للقاء ماكرون.. ونتنياهو يقتحم الخليل والخارجية الفلسطينية تندد   ::   إيران تمنح أوروبا شهرين لإنقاذ الاتفاق … روحاني: الإعلان عن تنفيذ خطوتنا الثالثة من تقليص التعهدات بالاتفاق النووي قريباً   ::   بعد انقضاء نصف مهلة الثمانية أيام.. خرق إرهابي باتجاه «حميميم» … الجيش يستنفر و«النصرة» ترفض الانسحاب وإدلب تتظاهر   ::   تنفيذاً لأوامر أميركية واستكمالاً لنواياها «الانفصالية» … ميليشيات «قسد» تحتل مجمعاً حكومياً في الحسكة   ::   للمرة الثانية خلال أسبوع.. النظام التركي يهدد واشنطن بخصوص «الآمنة»   ::   ظريف لبيدرسون: ضغوط أميركية لتقويض تشكيل وإطلاق «الدستورية»   ::   بعد فرض حزب اللـه قواعد اشتباك جديدة نتنياهو يستجدي روسيا وأميركا لتثبيت القديمة   ::   بعد هزائم إرهابييها.. «المؤقتة» تتودد لأهالي الشمال … «الوطني الكردي» يستقوي بالاحتلال التركي ويسعى لتعويم نفسه!   ::   أبعاد رد المقاومة   ::   القوات العراقية تطلق حملة لملاحقة إرهابيي «داعش» شمال الرمادي … الحكيم: بحثنا مع أبو الغيط أمن الخليج   ::   القوات اليمنية تصدّ هجوماً كبيراً في حرض وتقصف مطار نجران بصواريخ بالستية   ::   فريق الحكومة الاقتصادي يجتمع في المعرض … رئيس اللجنة الاقتصادية مأمون حمدان لـ«الوطن»: دعم الصادرات بين 15 و20 بالمئة من قيمتها   ::   عماد الصابوني يبشّر عبر «الوطن»: تعميم الضمان الصحي ليشمل جميع أفراد الأسرة وتطوير منظومة التأمين   ::   9 آلاف راجعوا «عيادة ما قبل الزواج» في اللاذقية خلال 7 أشهر … عبد اللطيف لـ«الوطن»: حالة إيدز واحدة تم تسجيلها منذ 2007   ::   قصر العظم.. ثمانمئة عام وثلاث سنوات من الحياة   ::   دمشق: نعتز ونقف مع العملية.. فرزلي لـ«الوطن»: موسكو قد تلعب دوراً بتثبيت قواعد الاشتباك الجديدة … نصر اللـه: لم يعد هناك خطوط حمراء.. و«حرب المسيرات» ضمن المعادلات المنتظرة   ::   «النصرة» لم تخل مواقعها على الطريقين الدوليين … وقف إطلاق النار صامد في الشمال.. والجيش يعزز مواقعه بريف حلب الغربي   ::   القضاء على عدد من الدواعش في البادية وترقب خروج دفعة كبيرة من «الركبان»   ::   روسيا تواصل انتقاد الضربة الأميركية بإدلب: غير منطقية وتثير القلق   ::   «قسد» تنشئ معتقلاً جديداً مع تزايد عدد مناهضيها من الأهالي   ::   «الائتلاف» يؤكد من جديد أنه أداة بيد الاحتلالين التركي والأميركي   ::   موسكو وطهران تؤكدان تعاونهما.. وظريف: الطريق مفتوحة للدبلوماسية حول «النووي» … لافروف: لن ندعم إلا القرارات التي تحترم سورية ووحدة أراضيها   ::   تواصل عودة المهجرين من لبنان والأردن … حملة تطالب النظام التركي بوقف الاتجار بالمهجّرات السوريات   ::   جبهة الشمال من انتصار لآخر   ::   الحكومة تطلب سجلاً لنقاط القوة والثغرات … وزير الاقتصاد: دورة معرض دمشق الدولي هذا العام هي الأهم والأفضل على الإطلاق   ::   460 ألف موظف يسحبون 5.8 مليارات ل.س من 160 صرافاً كل شهر … مدير مصرف يرسل الأموال بسيارته الخاصة وآخر عبر التكسي والدراجات النارية لتغذية الصرافات   ::   الشرطة في خان شيخون وتعيين قاض في المدينة قريباً … محامي عام إدلب: وجدنا معظم أضابير المحكمة القضائية   ::   شهداء وجرحى بانفجار عبوات ناسفة من مخلفاتهم بريفي حماة ودرعا … رغم خرقه من قبل الإرهابيين.. وقف إطلاق النار شمالاً ما زال صامداً في يومه الثاني   ::   المقاومة اللبنانية نفذت وعدها.. وردها على عدوان «إسرائيل» لم يتأخر … «حزب الله» يدمر آلية عسكرية للاحتلال في شمال فلسطين.. وجيش العدو يعلن انتهاء «الاشتباك»!   ::   العدو يبتلع «الرد» ويعلن انتهاء الأعمال القتالية.. والجامعة العربية قلقة على الشعب اللبناني! … «حزب الله» يفي بوعده ويستهدف آلية إسرائيلية في وضح النهار   ::   مخاض مصيري   ::   عقوبات على الأسرة التي تهمل أطفالها … وزيرة الشؤون: لأول مرة مشروع قانون لحقوق الطفل .. مجالس عائلية يراعي وجودها القاضي لتحقيق المصلحة الفضلى للطفل   ::   رجال أعمال إماراتيون: اتفقنا على قائمة بالاستثمارات لطرحها على القطاع الخاص في الإمارات … سيتم التواصل مع المعنيين في سورية لتنظيم معرض سوري إماراتي   ::   الاحتلال الأميركي واصل إرسال الأسلحة دعماً للميليشيا … تزايد انتهاكات «قسد» ضد الأهالي.. ودعوات للتصعيد ضدها   ::   «أسوشييتد برس»: رصد «أدريان داريا 1» قبالة السواحل السورية   ::   رأى أن أردوغان «في قمة الحرج السياسي» … قربي: النظام التركي قد يقدم جديداً لإنهاء الإرهاب في إدلب   ::   «مسد» يصر على مشروعه الانفصالي ويطالب دمشق بالاعتراف به!   ::   مرشح للرئاسة التونسية: قطع العلاقات مع سورية خطأ كبير   ::   روسيا: الضربة الأميركية عرّضت وقف إطلاق النار في ادلب للخطر   ::   تسلمت أوراق اعتماد سفير صنعاء.. طهران: جريمة حرب جديدة … 150 قتيلاً وجريحاً في مجزرة جديدة للتحالف على سجن لأسرى تابعين له في ذمار   ::   خط ائتماني فرنسي لشراء النفط الإيراني بقيمة 15 مليار دولار … طهران: سنتخذ إجراءات لاحقة على أساس الاتفاق النووي قريباً   ::   نتنياهو.. وملاكمة الهواء   ::   المياه تطمئن المواطنين على الوضع المائي في أشهر «التحاريق» … 500 ألف متر مكعب إنتاج المياه يومياً من بردى والفيجة وآبار الضخ بدمشق   ::   بعد غياب سبع سنوات الشركة السورية للكابلات تسعى «لتمد العالم بالحياة» عبر معرض دمشق الدولي   ::   بيدرسون يضع اللمسات الأخيرة لتشكيل «الدستورية»   ::   برعاية السيد الرئيس بشار الأسد افتتاح الدورة الـ61 لمعرض دمشق الدولي … رسالة نصر دمشقية جديدة تنطلق إلى العالم   ::   بعد لقاء بوتين بأردوغان.. واصلوا محاولات تعويض هزائمهم … الجيش و«الحربي» يحبط هجوماً للإرهابيين في الشمال والغارات تقترب من نقطة تركية   ::   كيان الاحتلال يقلب الحقائق ويشتكي سورية لمجلس الأمن!   ::   تأجيل افتتاح معبر «البوكمال- القائم» إلى 7 أيلول القادم   ::   أكدت أن كل عملياته تأتي حصراً في حدود «منزوعة السلاح» … موسكو: الجيش السوري اضطر لإجراءات جوابية لحماية المدنيين   ::   اتهامات للميليشيا بتسهيل العدوان «الإسرائيلي» على العراق.. وانشقاق «النخبة» عن الجربا … «قسد» تقتحم قرى بريف الحسكة والاحتلال الأميركي ‏يعتقل 20 مدنياً   ::   وزير التعليم العالي: سنوياً تستقبل الجامعات 150 ألف طالب   ::   تسليم جوائز الدولة التقديرية لعام 2019 … وزير الثقافة: الثقافة هي الوجه الآخر لانتصارات الوطن ومعادل موضوعي لتضحيات الجيش العربي السوري   ::   قاسم يؤكد رد حزب اللـه على «إسرائيل» ويستبعد الحرب   ::   ماكرون: نعيش نهاية الهيمنة الغربية في العالم.. وإبعاد روسيا عن أوروبا خطأ جسيم زعماء G7 يتفقون على أنه "من المبكر" عودة روسيا للمجموعة   ::   اليوم.. افتتاح «مبهر» لمعرض دمشق الدولي   ::   أهالي خان شيخون بدؤوا مشوار العودة.. وميليشيات أردوغان تحاول فتح جبهات ريف إدلب الجنوبي الشرقي والجيش يتصدى … بوتين: ضرورة القضاء على بؤر الإرهاب في إدلب وغيرها   ::   عشرات الدول والشركات ترد على التهديدات الأميركية … بنكهة التحدي.. دورة جديدة لمعرض دمشق الدولي تنطلق اليوم   ::   السفير الصيني في دمشق: سنكون فخورين بأي عقوبات قد تفرضها واشنطن على الشركات الصينية المشاركة في معرض دمشق الدولي   ::   إيران أكدت أن كيان الاحتلال سيدفع ثمناً غالياً جراء اعتداءاته … غروسبيتش: عدوان «إسرائيل» على سورية إرهاب دولة   ::   أنقرة تستجدي موسكو لحماية قواتها المحاصرة من الجيش السوري … بوتين لأردوغان: يجب إنهاء الإرهاب في إدلب واحترام سيادة سورية ووحدتها   ::   اعتبر أن استعادة السيطرة عليها أطاحت بأحلام نظام أردوغان بفرض «وصايته» عليها … القائم بأعمال محافظ إدلب لـ«الوطن»: بدء عودة الأهالي إلى خان شيخون   ::   مع تصاعد أصوات أحزاب اليمين الداعية لإعادة العلاقات مع سورية … وفد برلماني أوروبي برئاسة مارياني في دمشق   ::   الجيش يواصل حصد الدواعش في البادية الشرقية.. والفلتان الأمني يقض مضاجع «قسد»   ::   ماذا سيحقق أردوغان في روسيا؟   ::   العين بالعين والسن بالسن   ::   رئيس الغرفة السورية الإيرانية لـ«الوطن»: 60 شركة في المعرض أغلبها مهتمة بالإعمار   ::   الدبس: توقعات لعقود تصديرية كبيرة خلال الدورة الحالية   ::   بانتظار قرار التعليم العالي.. تعليق التسجيل في برنامج الإعلام بالتعليم المفتوح لمدة عام   ::   الخارجية الروسية تحذر من مواجهة شاملة في المنطقة بعد الاعتداءات «الإسرائيلية»   ::   النظام التركي يحذر واشنطن من «اختبار عزمه» في تنفيذ «الآمنة» ..   ::   أكد أن زيارة أردوغان لموسكو لإنقاذ إرهابييه ولن يحصل على ذلك..   ::   ينتظر الأوامر للقيام بالخطوة التالية … الجيش وجهاً لوجه مع الاحتلال التركي في مورك   ::   دعوات للتظاهر ضد ممارسات «قسد» في الرقة …   ::   2.6 مليون درهم إماراتي لتمويل مشروعين للمهجرين السوريين … تواصل عودة المهجرين السوريين من الخارج   ::   استياء شعبي من ممارسات التنظيم.. والكشف عن سجن لـ«جيش العزة» في مورك جهز بآليات حديثة!   ::   الهجوم الإسرائيلي: خطوة محسوبة أم مغامرة انتخابية؟   ::   من سيربح في «الخداع الإستراتيجي»؟   ::   صباغ التقى وفداً من المغتربين السوريين في السويد   ::   سوق الذهب من ركود إلى شلل ومخاوف من ازدياد التلاعب والتزوير   ::   بناة المستقبل   ::   ملامح «سوتشي الجديد»: مناطق سيطرة الجيش خارج الحسابات وإعادة تموضع لنقاط المراقبة التركية   ::   الكيان أقر به وإعلامه نشر فيديوهات مفبركة للتغطية على فشله … فصائل مقاومة فلسطينية تدين العدوان «الإسرائيلي» على سورية ولبنان   ::   أكد أن ما جرى من محاولات اعتداء إسرائيلية «خطير جداً جداً» … نصر اللـه: سورية تسير نحو النصر النهائي وإدلب وشرق الفرات ستعود إلى الدولة   ::   بعمق يتراوح ما بين 5 إلى 20 كيلومتراً … ميليشيات «قسد» تخطو باتجاه تنفيذ «الآمنة» وتنسحب من مواقع حدودية شمالاً   ::   اعتبرت أن مواقف الحلفاء الروسي والصيني والإيراني وحزب الله لا تقدر بثمن … شعبان من حماة: سورية ستحرر كل شبر من أراضيها   ::   حرب خطوط الغاز.. "إيست ميد" الأمريكي الإسرائيلي مقابل "تركيش ستريم" الروسي التركي إلى أوروبا   ::   الأسد يهزم أردوغان بالجولة الأولى ويعمق جراحه... ريف حماة محرر بالكامل وأردوغان يهاتف بوتين   ::   وسائط دفاعنا الجوي تتصدى لعدوان إسرائيلي بالصواريخ على محيط دمشق وتسقط أغلبيتها-فيديو   ::   أنباء عن استقدامه تعزيزات إلى المنطقة لإكمال عملياته في تطهير شمال البلاد … الجيش يواصل تمشيط ريف حماة الشمالي وخان شيخون ويحشد للتمانعة   ::   الصين تحضر في مشهد الانتصارات بإدلب وتوفد مبعوثها الخاص إلى سورية … شيه شياو يان: ندعم مكافحة الإرهاب وحريصون على تقدم العملية السياسية   ::   المستشارة الرئاسية أكدت أنه سيزيل جميع نقاط المراقبة التركية في سورية … الجيش يمهد باتجاه التمانعة وعينه على حيش والصرمان   ::   بالصور والفيديو.. بلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي بعد دحر الإرهابيين منها   ::   في ذكرى الانتصار على الإرهاب في القلمون الغربي.. الجيش يتابع مسيرة انتصاراته في ريفي حماة وإدلب   ::   واشنطن تهدد الدول المشاركة بفرض عقوبات عليها! … كوبا تؤكد حضورها وإيران تشارك بكثافة في معرض دمشق الدولي   ::   الميليشيا تستقوي بالاحتلال الأميركي وتطلب من دمشق الاعتراف!   ::   من القلمون إلى إدلب.. الجيش السوري في رحلة انتصار مستمرة   ::   واشنطن وتقسيم شبه الجزيرة   ::   فاكياني: المعرض جاهز من الغد   ::   رئيس لجنة «الرقابة» في مجلس الشعب: ثلاث شكاوى وسطياً تردنا يومياً معظمها لمن توقفت رواتبهم ولمصروفين من العمل   ::   هاجس تركيا نقاط مراقبتها وليس الميليشيات التي تدعمها … الجيش يسيطر على تل ترعي ووحداته تمشط خان شيخون   ::   انتصارات الجيش شمالاً في مسار تصاعدي.. وصور «الجولاني» تُحرق   ::   أنباء عن أن روسيا و«إسرائيل» تعملان لتثبيت اتفاق «منع الاحتكاك» كتابياً … جبريل: نصف رفات الجندي «الإسرائيلي» ما زال في سورية   ::   رسائل الجيش السوري وصلت.. واجتماع روسي تركي لمناقشة مصير نقاط مراقبة الأخيرة   ::   الجيش السوري يتجه لتطبيق M4 وM5 بالقوة ؟   ::   أكثر من 3 مليارات ليرة تحصيلات الزراعي من القروض   ::   تعزيزات «التحالف» تواصلت إلى شرق الفرات! … تكريساً لمساعيها الانفصالية.. «قسد» «تكرد» أقدم مدرسة في الرقة   ::   تواصل عودتهم إلى الوطن من دول الجوار … صحيفة أميركية: المهجرون في ألمانيا أساس معجزة اقتصادها القادمة   ::   الدول المدينة لروسيا   ::   الحشد الشعبي يتهم واشنطن بإدخال طائرات إسرائيلية مسيرة إلى العراق لاستهداف مقراته   ::   الرئيس الفخري للطب الشرعي: أخطاء أدت إلى وفيات في مشافي التعليم العالي ولم يتم محاسبة الأطباء لأنها أخطاء غير مقصودة   ::   اليوفي يبدأ موسم السييراA من بارما والبايرن ضيف على شالكه … قمة حمراء على صدارة البريميرليغ   ::   اختلاف مصالح بين التجار والصناعيين.. فهل دمج اتحادات الصناعة والتجارة يحل المشكلة؟   ::   معمل السكر لم يستلم الشوندر بسبب الأعطال … 60 ألف هكتار قمح تعرضت للحرائق والتعويض على طاولة الحكومة   ::   الرئيس الأسد: مصممون على ضرب الإرهاب حتى تحرير آخر شبر من أراضينا   ::   لافروف: أبلغنا أنقرة باستمرار العمليات العسكرية وجنودنا موجودون على الأرض   ::   السيدة أسماء الأسد تزور معسكر (المستكشفون اليافعون) وتشارك أبناء الشهداء نشاطاتهم   ::   أحكم قبضته على أوتوتستراد حلب دمشق الدولي … الجيش السوري يسيطر نارياً على خان شيخون   ::   عفرين المحتلة.. ممارسات يومية للتتريك والقتل والخطف   ::   مقتل وإصابة عدد من مرتزقة العدوان السعودي في غارات للجيش اليمني   ::   التضخم في 2018 هو الأقل خلال الحرب رغم ارتفاع سعر الصرف وأزمة المحروقات.. لكن أسعار التعليم تحلق!   ::   التفاوض مع العدو تسليم بوجوده   ::   زدنا رواتب المتقاعدين 3 آلاف لتصبح 33 ألفاً..   ::   المصرف المركزي وافق على رفع سقف القرض السكني من 5 إلى 15 مليون ليرة   ::   الجيش يمنع وصول إمدادات عسكرية تركية لأدواتها ويدخل أطراف «خان شيخون»   ::   عززت مواقعها تحسباً لأي اجتياح تركي … ميليشيا «قسد» تطالب الجيش السوري بحماية الحدود!   ::   محور المقاومة بين تموز 2006 واليوم   ::   صحيفة: دمشق وموسكو تطهران إدلب من الإرهابيين الناطقين بالروسية   ::   متحالفة مع الاحتلال الأميركي وترفض تسليم مناطق سيطرتها للدولة … «الإدارة الذاتية» الكردية تريد من الجيش السوري حماية الحدود!   ::   فشل المبادرة الفرنسية لحل خلافاتهم … القوى الكردية إلى مزيد من الفرقة والتشرذم   ::   الاحتلال الأميركي يسعى لتعويم إرهابيي «مغاوير الثورة»!   ::   اللجنة الوزارية تتابع تنفيذ مشاريع حماة الخدمية …   ::   تمويل زيادات الرواتب من وفر الموازنات الاستثمارية أمر مستبعد …   ::   السلفية وعصر التنوير   ::   نصف الفلسطينيين يريدون فلسطين كاملةً – ولكن قد يقبل معظمهم بأقل من ذلك   ::   39 مليار دولار عائدات تركيا من المنتجات الزراعية سنوياً   ::   حسابات نتنياهو الانتخابية وشبح الخلافة   ::   أزمة كشمير.. هل تحيي أحلام "مودي" القومية الصراع مع باكستان؟   ::   تزايد المشاعر المعادية لسوريا في تركيا   ::   الصفقة الأمريكية حول المنطقة الآمنة قد تساعد تركيا على التوصل إلى تفاهم مع «حزب العمال الكردستاني» و«وحدات حماية الشعب»   ::   تقدم متواصل للجيش في ريف إدلب الجنوبي و1 كم تفصله عن خان شيخون   ::   التجاري السوري يعرف بخدماته التقليدية والحديثة ويروج لها خلال معرض دمشق الدولي   ::   «أكاديميون» كرد يتقدمون بحل لـ«القضية الكردية» يكرس الانفصال!   ::   استياء شعبي كبير في الرقة بسبب اعتقالات «قسد» التعسفية … «الحربي» يكبد داعش خسائر فادحة بريف حمص الشرقي.. وانفجار سيارة مفخخة في القامشلي   ::   ألمانيا تعتزم سحب صفة «اللجوء» وترحيل من يزورون سورية منهم … عودة أكثر من 950 مهجراً خلال يوم واحد   ::   بعد وصف الأكراد بـ«الحشرات» و«الحيوانات» … «الائتلاف» وأحزاب كردية: الزعبي معتوه ومنبوذ وجاهل   ::   على أبواب مرحلة جديدة   ::   إسرائيل.. عوامل ضغطها وأزماتها   ::   تركيا أردوغان والقفز على حبال الابتزاز   ::   مئات المدرسين من خارج الملاك لدى تربية درعا لم يحصلوا على أجورهم منذ أكثر من عام …   ::   لا يحق للعائلة التي لم تحصل على بطاقة ذكية التزود بالمازوت عبر البطاقة العائلية مثل الغاز   ::   في مسلسل التضليل الإعلامي الغربي ضد سورية… أسماء الشهداء وصورهم لم تسلم من الفبركات والكذب   ::   تركيا وعدت ميليشياتها في إدلب بدعم «غير محدود» وبإبقاء نقاط المراقبة! … الجيش يواصل تقدمه ويضيق الخناق على إرهابيي «خان شيخون»   ::   روسيا متمسكة بوحدة الدولة السورية.. «الإدارة الذاتية» الكردية تواصل الرضوخ: عمق «الآمنة» 9 كم!   ::   باحث أميركي: أردوغان خدع واشنطن بشأن شمالي سورية   ::   «كوميرسانت»: سيطرة الجيش على خان شيخون مفتاح التقدم إلى عمق إدلب   ::   «شيوخ الاحتلال» يدعون دمشق لفتح حوار مع «مسد»!   ::   وضع مزر في مناطق «قسد».. وحرمان من مقومات الحياة في الشدادي … قوات روسية تنتشر في البوكمال للمرة الأولى   ::   دعا للاستمرار في الصلاة من أجل السلام في الشرق الأوسط والعالم … البابا فرنسيس: سنرسل 6 آلاف مسبحة «وردية» إلى سورية   ::   ريف إدلب.. كاميرا سانا برفقة رجال الجيش في قريتي أم زيتون وعابدين المحررتين من الإرهاب-فيديو   ::   من خان شيخون إلى المنطقة العازلة: من هو المرتبك؟   ::   مصادرة أكثر من ٤٠٠ ألف حبة من الكبتاغون المخدر في ريف دمشق   ::   مسير كرنفالي تنكري وحفل فني في ختام فعاليات مهرجان رباح السنوي   ::  

أخبار إعادة الإعمار
نشاطات الأحزاب
الصفحة الرئيسية  »  أخبار  » في لقاء مطول وشفاف مع «السورية» و«الإخبارية السورية» … الرئيس الأسد: مقتل البغدادي خدعة أميركية والاتفاق الروسي التركي مؤقت وهو خطوة إيجابية


في لقاء مطول وشفاف مع «السورية» و«الإخبارية السورية» … الرئيس الأسد: مقتل البغدادي خدعة أميركية والاتفاق الروسي التركي مؤقت وهو خطوة إيجابية

الوطن- وكالات - 01/11/2019

أكد الرئيس بشار الأسد أن السيناريو الذي نشرته الولايات المتحدة الأميركية لعملية مقتل الإرهابي «أبو بكر البغدادي» متزعم تنظيم «داعش»، جزء من الخدع الأميركية وعلينا ألا نصدق كل ما يقولونه إلا إذا أتوا بالدليل والبغدادي هو مجرد شخص يبدل بأي لحظة وبأي وقت وأعتقد أنه سيعاد إنتاجه باسم وبشخص آخر وربما يعاد إنتاج «داعش» كلها حسب الحاجة تحت عنوان آخر ولكن يبقى الفكر نفسه والاستخدام نفسه والمدير هو الأميركي نفسه، مشيراً إلى أنه لم يكن لسورية أي علاقة بالعملية ولا يوجد أي تواصل بينها وبين أي مؤسسة أميركية.
وأوضح الرئيس الأسد في مقابلة مع قناتي «السورية» و«الإخبارية السورية» مساء أمس أن الاتفاق الروسي التركي بشأن الشمال السوري مؤقت وهو يلجم الجموح التركي باتجاه تحقيق المزيد من الضرر عبر احتلال المزيد من الأراضي السورية وقطع الطريق على الأميركي ومن هذا الجانب فالاتفاق خطوة إيجابية لا تحقق كل شيء لكنها تخفف الأضرار وتهيّئ الطريق لتحرير المنطقة في القريب العاجل، مشيراً إلى أن التركي هو وكيل الأميركي في الحرب وعندما لا يخرج بكل الوسائل فلن يكون هناك خيار سوى الحرب.
وشدد الرئيس الأسد على أن دخول الجيش العربي السوري إلى مناطق الشمال السوري هو تعبير عن دخول الدولة السورية بكل الخدمات التي تقدمها وقد وصل الجيش إلى أغلب المناطق ولكن ليس بشكل كامل ومازالت هناك عقبات تظهر والهدف النهائي هو العودة إلى الوضع السابق للمنطقة، وهو سيطرة كاملة للدولة عليها، والأكراد في معظمهم كانوا دائماً على علاقة جيدة مع الدولة ويطرحون أفكاراً وطنية حقيقية.
وأكد الرئيس الأسد أن سورية لم تقدم أي تنازلات فيما يتعلق بتشكيل لجنة مناقشة الدستور وما يهمنا أن أي شيء ينتج عن لقاءاتها ويتوافق مع المصلحة الوطنية حتى لو كان دستوراً جديداً سنوافق عليه وإذا كان تعديلاً للدستور ولو بنداً واحداً ويتعارض مع مصلحة الوطن فسنقف ضده ولن نسير به.

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة:
آخر حوار لسيادتكم مع الإعلام السوري كان منذ سنوات، لذلك لدينا الكثير من الأسئلة سنبدؤها بالسياسي ومن ثم ننتقل إلى الوضع الداخلي السوري.
•• أهلاً وسهلاً بكِ، ولنتحدث كما هي العادة بصراحة كاملة.

أين جثة البغدادي؟

الولايات المتحدة أعلنت قبل أيام مقتل زعيم تنظيم داعش الإرهابي أبو بكر البغدادي، وشكرت كلاً من روسيا، سورية، العراق، الأتراك، والأكراد للمساعدة في عملية قتل البغدادي، لقد شَكَر ترامب سورية ولم نسمع تعليقاً من دمشق، فما تعليقكم؟ وهل ساهمت سورية فعلاً بهذه العملية؟

•• على الإطلاق، لم نسمع بهذا الموضوع سوى من الإعلام، ربما يكون الهدف من وضع عدد من الدول والجهات المساهمة في هذه العملية إعطاءها المصداقية، وبالتالي ستشعر هذه الدول بأنها ليست محرجة، ولكن لديها رغبة أن تكون جزءاً من عملية «عظيمة» -كما حاولوا تصويرها- وبالتالي سيُعطى لها نوع من الرصيد لنقل، بمكافحة الإرهاب. نحن لسنا بحاجة لهذا الرصيد. نحن من يكافح الإرهاب. لم يكن لنا أي علاقة، لا يوجد أي تواصل بيننا وبين أي مؤسسة من المؤسسات الأميركية، والأهم من كل ذلك لا نعرف إذا كانت العملية حصلت حقاً أم لا، فلم يكن هناك طائرات على الرادارات، لماذا لم تُعرض جثة البغدادي؟! كما يقولون بقايا، هذا نفس سيناريو بن لادن. بالمقابل إذا كانوا سيستخدمون حججاً مختلفة لعدم إظهارها، سنعود لعملية القبض على الرئيس صدام حسين عندما عرضوها من الألف إلى الياء، ووضعوا صوراً وفيديوهات له بعد عملية القبض عليه، وعندما قاموا بقتل أبنائه بعد عدة أشهر عرضوا الجثث كما هي. لماذا قاموا بإخفاء كل شيء عن عملية بن لادن واليوم عن عملية أبو بكر البغدادي؟ هذا جزء من الخدع الأميركية. علينا ألا نصدق كل ما يقولونه إلا إذا أتوا بالدليل، السياسي الأميركي متهم حتى يثبت العكس، وليس بريئاً حتى يثبت العكس.

سيادة الرئيس، عملياً إن كان فعلاً قُتل البغدادي، هل يعني هذا نهاية تنظيمه؟ أم إن هناك كالعادة قادة جدداً، وتنظيمات جديدة يجري إعدادها عندما تحترق أوراق من سبقها؟

•• أولاً البغدادي يمثل «داعش»، و«داعش» تمثل فكراً هو الفكر الوهابي المتطرف، وهذا الفكر عمره الآن أكثر من قرنين من الزمن. ما دام هذا الفكر لم ينته ولم يتراجع فهذا يعني أنه لن يكون هناك تأثير لموت البغدادي -أو حتى لموت «داعش» كلها- في هذا الفكر المتطرف. هذا بالنسبة للفكر، أما بالنسبة للبغدادي كشخص فمن المعروف أنه كان بالسجون الأميركية في العراق، وهم أخرجوه لكي يلعب هذا الدور، فهو مجرد شخص يُبدل ويُستبدل بأي لحظة وبأي وقت، هل يا ترى هو فعلاً قُتل؟ هل يا ترى قتل ولكن بطريقة مختلفة، طريقة عادية جداً؟ أو أنه اختطف؟ أو إنه أُخفي؟ أو إنه استُبدل بعملية تجميل؟ اللـه أعلم! السياسة الأميركية لا تختلف عن هوليوود، هي تعتمد على الخيال، خيال ليس علمياً، مجرد خيال. تستطيعين أن تذهبي بالسياسة الأميركية وترينها الآن في هوليوود، وتستطيعين أن تأتي بهوليوود إلى السياسة الأميركية، أعتقد أن كل ما يتعلق بهذا الموضوع هو خدعة، سيُعاد إنتاج البغدادي باسم آخر، وبشخص آخر، وربما يُعاد إنتاج داعش كلها، حسب الحاجة، تحت عنوان آخر، ولكن يبقى الفكر نفسه والاستخدام نفسه والمدير هو الأميركي نفسه.

اتفاق مؤقت

أثيرت تساؤلات في الشارع حول الاتفاق الروسي التركي، وخاصة البند المتعلق بالحفاظ على الوضع الراهن في منطقة العدوان التركي، تل أبيض ورأس العين بعمق 32 كيلومتراً. ما فهمه البعض أنه شرعنة للاحتلال التركي، وخاصة أن الاتفاق لم يتطرق لأي دور لسورية، ضمن هذه المناطق التي تم الحديث عنها، فما ردكم على ذلك؟

•• أولاً المبادئ الروسية واضحة خلال هذه الحرب -قبل أن تكون هناك قاعدة روسية تدعم الجيش السوري في عام 2015- تستند إلى القانون الدولي، إلى سيادة سورية، إلى وحدة الأراضي السورية، هذا الموضوع لم يتغير قبل ولا بعد ولا بتغير الظروف، ولكن السياسة الروسية تعتمد على التعامل مع الأمر الواقع، فهذا الأمر الواقع حقق شيئان: أولاً سحب المجموعات المسلحة من الشمال إلى الجنوب، بالتنسيق مع الجيش السوري، وبالمقابل صعود الجيش السوري شمالاً إلى المنطقة التي لا يحتلها التركي وهذا -بحد ذاته أو كلا الأمرين- أمر إيجابي لا يُلغي سلبية الوجود التركي، ريثما يتم إخراج التركي بطريقة أو بأخرى. فهذا الاتفاق هو اتفاق مؤقت ليس دائماً. ولنأخذ مثالاً مناطق خفض التصعيد في مرحلة من المراحل، اعتقد البعض بأنها دائمة وأنها ستُبقي الحق للإرهابيين بالوجود في مناطقهم إلى مالا نهاية، لا الحقيقة كانت فرصة تحمي المدنيين من جانب، وتُوجد فرصة للتحاور مع الإرهابيين من أجل إخراجهم لاحقاً، فعلينا أن نفرّق بين الأهداف النهائية أو الإستراتيجية، وبين التكتيك. بالمدى المنظور هو اتفاق جيد، هذا من جانب، دعني أوضح لماذا جيد، وهو الجانب الآخر، أولاً دخول التركي بغض النظر عن أنه يعبر عن مطامع تركيا السيئة، فهو أيضاً يعبر عن رغبة أميركية، التركي لديه مطامع، والعلاقة الروسية -انطلاقاً من المبادئ، وانطلاقاً من المصالح الروسية- هي علاقة جيدة لأنها تلجم الأطماع التركية، هذا من جانب، من جانب آخر تقطع الطريق على اللعبة الأميركية المطلوبة في الشمال. ولأوضح هذا الموضوع، المقترح الألماني الأخير الذي تم تأييده مباشرة من الناتو -والألماني لن يصرح إلا باسم أميركا، والناتو هو أميركا- تحدث عن إعادة الأمن لهذه المنطقة برعاية دولية، أي أنه أيضاً تكريسٌ لخروج هذه المنطقة من تحت سيطرة الدولة السورية، وتكريس التقسيم. فإذاً الروسي بهذا الاتفاق لجم التركي. وقطع الطريق على الأميركي، وعلى دعوة التدويل التي طرحها الألماني. لذلك نحن نقول إن هذا الاتفاق هو خطوة إيجابية لا تحقق كل شيء، بمعنى أنه دخل التركي وفجأة خرج التركي، ولكنها تخفف الأضرار وتهيئ الطريق لتحرير هذه المنطقة في القريب الذي نتمنى أن يكون قريباً وعاجلاً.

بما أنكم قد وصفتم الاتفاق بالمؤقت، وتركيا كما عرفناها لا تلتزم بالاتفاقات، ولا تلتزم بأي شيء، وبناءً على ذلك: ماذا لو بقيت تركيا تحتل المناطق التي سيطرت عليها خلال العدوان الأخير؟ أنتم ذكرتم مراراً أن الدولة السورية ستستخدم كل الوسائل للدفاع عن نفسها، عملياً ألم يمنع الاتفاق الروسي التركي قدرة استخدام هذه الوسائل؟

•• لنأخذ مثالاً آخر وهو إدلب، هناك اتفاق من خلال أستانا بأن يخرج التركي، ولم يلب، ولكننا نقوم بتحرير إدلب، كان هناك تأخير لمدة عام أعطيت العملية السياسية والحوارات السياسية والمحاولات المختلفة لإخراج الإرهابيين كل شيء، استنفدت كل الفرص، وبالنهاية قمنا بالتحرير -طبعاً التدريجي- من خلال عملية عسكرية. نفس الشيء سيحصل في المنطقة الشمالية، بعد أن تُستنفد كل الفرص السياسية، مع الأخذ بالاعتبار بأن أردوغان كان يهدف من بدايات الحرب لخلق مشكلة بين الشعب السوري والشعب التركي، كي يكون الشعب التركي شعباً عدواً، وهذا يحصل من خلال صدام عسكري، لأن الجيش التركي كان في بدايات الحرب مع الجيش السوري، وكان يتعاون معنا إلى أقصى الحدود، إلى أن قام أردوغان بالانقلاب عليه، لذلك يمكن العمل بهذا الاتجاه مع الحرص على ألا تكون تركيا دولة عدوة، الآن أردوغان ومجموعته أعداء، لأنه هو يقود هذه السياسات، ولكن حتى الآن القوى السياسية في تركيا بمعظمها هي ضد سياسات أردوغان، فعلينا أن نكون حريصين على ألا نحول تركيا إلى عدو، وهنا يأتي دور الأصدقاء، الدور الروسي والدور الإيراني.

الانسحاب التركي أو الحرب

الإجراءات التي قام بها التركي في الفترة الماضية وأردوغان تحديداً، كالتتريك، وبناء الجامعات، وفرض لغات معينة، هذه إجراءات لمن لا يفكر بالخروج، وبما أن سيادتكم تحدثتم عن أنه سيخرج عاجلاً أم آجلاً، ماذا عن هذه الإجراءات؟

•• تماماً، لو كان يفكر بالخروج لكان خرج من إدلب، طبعاً قد تقولين لا يوجد جيش تركي بمعنى الجيش في إدلب، لكن الساحة السورية هي ساحة واحدة ومسرح عمليات واحد، من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال، التركي هو وكيل الأميركي لهذه الحرب، وفي كل مكان حاربنا كنا نحارب الوكيل التركي، فعندما لا يخرج بكل الوسائل فلن يكون هناك خيار سوى الحرب. هذا شيء بدهي ولكن أنا أقول بالمدى المنظور علينا أن نترك المجال للعملية السياسية بأشكالها المختلفة، إن لم تعط نتائج، فهذا عدو، سنذهب إلى الحرب، لا خيار آخر.

رغم ذلك قال البعض: إن الانسحاب الأميركي من الشمال السوري، وبدء العدوان بعد ذلك، ومن ثم الاتفاق الروسي التركي، كل ذلك جاء في سياق اتفاق أميركي روسي تركي، فما قولكم؟

•• هذا الكلام أريد منه إظهار الروسي بأنه كان راضياً عن الدخول التركي، أو إنه يريد أن يغض النظر، الحقيقة لا، هو كان قلقاً منذ أكثر من عام من جدية هذا الطرح، وكلنا كان يعلم بأن الطرح التركي جدي ولكنه كان ملجوماً بحكم الأوامر أو الرغبة الأميركية، وربما يأخذ البعض على الروسي المأخذ الذي أدى إلى هذه النتيجة، وهو موقفهم بالأمم المتحدة. كما قلت قبل قليل الروسي يتعامل مع الوقائع، وبالتالي يحاول أن يهيئ كل الظروف السياسية من أجل تمهيد الطريق للخروج من سورية، ولجم الأضرار التركية أو الجموح التركي باتجاه تحقيق المزيد من الضرر عبر احتلال المزيد من الأراضي، لكن بكل تأكيد الروسي لم يكن جزءاً من هذا الاتفاق.

الاتفاقات الروسية دائماً معلنة، الاتفاق بينه وبين تركيا أعلن مباشرة بالإعلام بكل بنوده، والاتفاق بيننا وبين الأكراد بوساطة روسية وبدعم روسي، كان أيضاً معلناً منذ اللحظة الأولى، لا أشياء مخفيّة في السياسة الروسية، وهذا شيء مريح جداً بالنسبة لنا.

ترامب خصم شفاف

لكن اللقاءات الأميركية التركية غير معلنة، وقلتم كثيراً إن المنطقة العازلة كانت الهدف الأول لأردوغان منذ اليوم الأول للحرب على سورية، والرئيس أوباما كان يرفض هذه المنطقة العازلة، أما اليوم فنشهد ربما إجراءات، هل هذا يعني أن أوباما أفضل من ترامب؟

•• علينا ألا نراهن على أي رئيس أميركي. أولاً بالنسبة لأردوغان أن يتحدث بأننا قررنا أن ندخل وأبلغنا الأميركيين، أي يحاول الظهور بمظهر الدولة العظمى، أو صاحب القرار، هذه كلها مسرحية بينه وبين الأميركيين. في البداية لم يُسمح لأي جهة بالتدخل لأنهم كانوا يعتبرون، أي الأميركيين والغرب، بأن التظاهرات سوف تنتشر وستحسم الموضوع. لم تحسم الموضوع، لم تتوسع كما يريدون، فانتقلوا للسلاح، لم يحسم السلاح الموضوع، انتقلوا إلى المجموعات المتطرفة الإرهابية بعقيدتها المجنونة التي ستحسم عسكرياً هذا الموضوع، ولم تتمكن. هنا كان دور داعش في صيف 2014، لكي تشتت جهود الجيش العربي السوري، وتمكنت من تشتيت قواتنا العسكرية. هنا كان الدخول الروسي. عندما فشلت كل الرهانات على الساحة الميدانية، كان لابد من الدخول التركي لقلب الطاولة، هذا هو دوره.
أما بالنسبة لترامب فقد تسألني سؤالاً وأعطيك جواباً قد يبدو غريباً، أقول لك هو أفضل رئيس أميركي، لماذا؟ ليس لأن سياساته جيدة، ولكن لأنه الرئيس الأكثر شفافية. كل الرؤساء الأميركيين يرتكبون كل الموبقات السياسية وكل الجرائم، ويأخذون جائزة نوبل، ويظهرون بمظهر المدافع عن حقوق الإنسان، وعن القيم الأميركية الراقية والفريدة، والقيم الغربية بشكل عام ولكنهم عبارة عن مجموعة من المجرمين الذين يمثلون ويعبّرون عن مصالح اللوبيات الأميركية وهي الشركات الكبرى، السلاح والنفط وغيرها.

ترامب يتحدث بكل شفافية. يقول: نحن نريد النفط. هذه حقيقة السياسة الأميركية -على الأقل ما بعد الحرب العالمية الثانية، نحن نريد أن نتخلص من فلان، نحن نريد أن نقدم خدمة مقابل مال، هذه هي حقيقة السياسة الأميركية. ماذا نريد أفضل من خصم شفاف؟ فلذلك لا، الفرق شكلي، الحقيقة واحدة.

دخول الدولة إلى الشمال

قائد ميلشيا «قسد» مظلوم عبدي، كانت له تصريحات صحفية تحدث فيها بأن ترامب وعدهم قبل الانسحاب بالتواصل مع الروس لإيجاد حل للقضية الكردية، عبر الاتفاق بين كل من الروس والدولة السورية لإعطاء الكرد فرصة للدفاع عن أنفسهم، هل فعلاً حصل هذا الاتفاق؟ وما مصير المناطق غير الحدودية في منطقة الجزيرة السورية، أي المناطق التي كانت تحت سيطرة ميليشيات مسلحة تحت مسمى «قسد»؟ هل هذه المناطق عملياً سُلمت للدولة السورية وإن كانت سُلمت بأي شكل؟ هو فقط عسكرياً؟ أم إن عودة مؤسسات الدولة السورية إلى هذه المناطق حصلت؟

•• تقصدين اتفاقاً أميركياً كردياً؟

الأميركي وعد الأكراد بأنه سيحل قضيتهم عبر التأثير في الروسي ليتفاهم مع الدولة السورية حتى يعطيهم فرصة ليدافعوا عن أنفسهم.

•• كل ما يقوله الأميركي، بغض النظر عن حقيقة الاتصال أم لا، كما قلت قبل قليل، كل ما يقوله ليست له مصداقية، سواء قاله لعدو أو لصديق، النتيجة واحدة، لا يعوّل عليه. لذلك لا نضيع وقتنا بهذه النقطة، الاتفاق الروسي الوحيد مع الأكراد هو ما تحدثنا عنه عن دور روسي في الاتفاق بين الجيش العربي السوري والأكراد -أو مع المجموعات الكردية التي تسمي نفسها «قسد» لكي لا نقول الأكراد- من أجل دخول الجيش السوري. طبعاً لا يمكن أن يدخل الجيش السوري فقط من أجل القيام بعمل أمني عسكري بحت، دخول الجيش السوري هو تعبير عن دخول الدولة، ودخول الدولة يعني الدخول بكل الخدمات التي يجب أن تقدمها الدولة، هذا الاتفاق حصل، وصلنا لأغلب المناطق ولكن ليس بشكل كامل، ما زالت هناك عقبات تظهر. نتدخل لأنه لدينا علاقات مباشرة وقديمة مع هذه المجموعات من قبل الدخول التركي. تحصل استجابة أحياناً، لا تحصل استجابة في مكان آخر، ولكن بكل تأكيد سيتم الدخول السوري أو دخول الجيش العربي السوري بالتزامن مع دخول الخدمات كاملة، أي عودة سلطة الدولة كاملة.

أعود وأقول أولاً هذا شيء يحصل تدريجياً، ثانياً، نحن لا نعيد السلطة كما كانت سابقاً بشكل مباشر. هناك حقائق على الأرض، بحاجة لمعالجة تأخذ زمناً، هناك حقائق شعبية استجدت خلال غياب الدولة، هناك مجموعات مسلحة، لا يمكن أن ننتظر منها تسليم السلاح مباشرة. لن نطلب منهم هذا الشيء، فنحن أيضاً يجب أن تكون سياستنا تدريجية وعقلانية وتأخذ بالاعتبار الوقائع، لكن الهدف النهائي هو العودة إلى الوضع السابق، وهو سيطرة الدولة كاملة.

العيش معاً ممكن

بعد كل ما حصل، أي قاموا باستهداف الدولة السورية، ومواطنيها، واستهداف الجيش العربي السوري، وأيضاً كل سنوات الحرب كان دورهم سيّئاً، والارتهان الواضح للأميركي، بعد كل هذا هل نحن كسوريين قادرون أن نعود للعيش مع الأكراد معاً؟

•• لكي نكون دقيقين، هذا الموضوع يُطرح بشكل مستمر، ويُطرح أحياناً بالجلسات الخاصة الكلام نفسه، وأنا أعرف أنكم تنقلون دائماً ما يُطرح بغض النظر أحياناً عن القناعات الشخصية، ما حصل هو تشويه للمفاهيم خلال هذه الحرب، أن نقول بأن هذه الشريحة تتصف بهذه الصفة سلبية أو إيجابية، هو كلام غير موضوعي وغير عقلاني، وأيضاً غير وطني.
كان هناك من الأكراد أشخاص أخذوا موقع العميل والمرتهن للأميركي صحيح، ولكن أيضاً كان لدى العرب حالات مشابهة، في منطقة الجزيرة وفي باقي المناطق في سورية، وهذا ينطبق ربما على معظم الشرائح في سورية، فالخطأ الذي حصل هو أن مجموعة من الأكراد الذين قاموا بهذا العمل، وضعوا أنفسهم نواباً ليس فقط عن الأكراد، وإنما عن العرب أيضاً، وعن كل الشرائح المختلفة في منطقة الجزيرة، وأتى الأميركي من خلال دعم السلاح ودعم الأموال، وطبعاً ليس من الأميركي بل من بعض دول الخليج العربية، ليكرّس سلطة هؤلاء على كل الشرائح، فأصبحنا نعتقد أن كل من هو موجود هناك هو من الأكراد.
لا، علينا أن نقول بأن التعامل الآن هو مع هذه الأحزاب، أما الأكراد فمعظمهم كانوا دائماً على علاقة جيدة مع الدولة السورية، وكانوا دائماً يتواصلون معنا ويطرحون أفكاراً وطنية حقيقية، وفي بعض المناطق التي دخلنا إليها كان رد فعل الأكراد لا يقل إيجابية وفرحاً وسعادة عن باقي الشرائح، فهذا التقييم غير دقيق، نعم بكل بساطة نستطيع أن نعيش مرة أخرى، وإذا كان الجواب لا، فهذا يعني أن سورية لن تكون مستقرة في يوم من الأيام.

لا مشكلة مع التنوع

لكن ما المشكلة مع الأكراد حتى قبل الحرب؟ أين تكمن المشكلة معهم؟

•• هذه المجموعات منذ عقود، مع أننا وقفنا معها، وكدنا ندفع الثمن في عام 1998 بصدام عسكري مع تركيا بسببها، ولكننا كنا نقف معهم انطلاقاً من الحقوق الثقافية لهذه المجموعات، أو لهذه الشريحة. بماذا تتهم الدولة السورية؟ تتهم الدولة السورية بأنها شوفينية، وتتهم أحياناً حزب البعث بأنه حزب شوفيني، مع أن موضوع الإحصاء الذي تم في عام 1962 لم يكن حزب البعث حينها في السلطة، ونتهم بأننا نحرم هذه الشريحة من حقوق ثقافية. دعنا نفترض بأن هذا صحيح، هل يمكن أن أكون أنا كشخص منفتحاً ومنغلقاً بالوقت نفسه؟ لا يمكن. هل يمكن أن تكون الدولة متسامحة أو منفتحة بالوقت نفسه، ومنغلقة أو غير متسامحة أو غير منفتحة بوقت واحد؟ هذا الكلام غير ممكن. لنأخذ مثالاً من آخر شريحة انضمت للنسيج السوري؟ هي الأرمن. الأرمن كانت أولاً شريحة وطنية بامتياز، هذا موضوع أثبتته الحرب بشكل قاطع، وبنفس الوقت هذه الشريحة لديها جمعيات خاصة، لديها كنائس خاصة، والأكثر حساسية أن لديها مدارس خاصة.. وإذا حضرت أي احتفال أرمني، عرساً أو غير عرس -وأنا لدي أصدقاء أرمن وكنت أحضر احتفالاتهم في مراحل سابقة- فستجدهم يغنون أغانيهم التراثية، ولكن بعدها يغنون الأغاني الوطنية ذات البعد السياسي. هل هناك حرية أكثر من ذلك؟! وهذه الشريحة هي أقل شريحة من أرمن العالم ذابت في المجتمع، هي اندمجت ولكنها لم تذب حافظت على كل خصائصها. لماذا نكون منفتحين هنا وغير منفتحين هناك؟ لأن هناك طروحات انفصالية، هناك خرائط تسوّق بأن هذه «كردستان سورية» وهي جزء من كردستان الكبرى. هذا حقنا، من حقنا أن ندافع عن وحدة أراضينا وأن نكون حذرين من الطروحات الانفصالية، ولكن لا توجد لدينا مشكلة مع التنوع السوري، بالعكس التنوع السوري هو تنوع جميل وهو تنوع غني وهذا الغنى يعني قوة. الغنى والتنوع شيء، والتقسيم والانفصال وتفتيت البلد شيء آخر، شيء مناقض.. هذه هي المشكلة.

مرّ في جوابكم أنه يجب أن نعيش مع بعض في النهاية، ولكن فكرة العيش مع بعض، ليست فقط المشكلة بالنسبة للمكون الكردي، هناك مجاميع بشرية في مناطق متعددة كانت خارج كنف الدولة السورية لسنوات في الفترة الماضية، ماذا عن هؤلاء؟ ما خطة الدولة بشأنهم ليعودوا فعلاً لفكرة هذا العيش المشترك وخاصة الأطفال منهم، جيل سورية القادم.. ما الخطة بشأنهم؟

•• فعلياً المشكلة هي مع الأطفال بالدرجة الأولى ومع الجيل الشاب بالدرجة الثانية، أي مشاكل عدة، واحدة منها أن هذا الجيل لا يعرف ماذا تعني دولة وقانون. لم يعش في كنف الدولة وإنما عاش في كنف مجموعات مسلحة، لكن التأثير الأسوأ والأخطر هو في الأطفال الذين البعض منهم لم يتعلم اللغة العربية في بعض المناطق. البعض منهم تعلم مفاهيم خاطئة قد تكون مفاهيم متطرفة أو مفاهيم ضد الدولة، أو مفاهيم ضد الوطن وغيرها من المفاهيم التي طُرحت خارجياً وكُرّست لهم في مناهج رسمية. هذا الموضوع كان الحديث الأساسي خلال الأسابيع القليلة الماضية وخاصة خلال الأيام القليلة الماضية، لأن دخول الجيش السوري إلى مناطق واسعة دفعة واحدة في المناطق الشمالية أظهر هذه المشكلة، ولكن على نطاق واسع. الآن هناك وزارات، وخاصة وزارة التربية وأيضاً وزارة الدفاع، ووزارة الداخلية يقومون بدراسة هذا الموضوع، وأعتقد أنه سيصدر بيان وحلّ -ولو بالعموميات بالمرحلة الأولى- ولاحقاً تتبعه إجراءات إدارية من أجل استيعاب كل هؤلاء في نظام الدولة السوري، أي: من سيلتحقون بخدمة العلم؟ من سيلتحق بالشرطة؟ من سيتابع دراسته بالمدارس؟ شخص أصبح عمره مثلاً اثني عشر عاماً كيف نتعامل معه؟ هو لا يعرف شيئاً عن المنهاج السوري، وبالتالي لا بد أن يتابع المنهاج السوري الوطني. الشيء نفسه لمن كانوا في المرحلة الابتدائية، فأعتقد أن الحل بأن نستوعب الجميع ضمن المنظومة الوطنية، ولكن لابد من إجراءات خاصة من أجل إعادة دمجهم بهذه المنظومة، وأعتقد خلال أيام ربما نكون أمام تصوّر ما.

بالعودة إلى السياسة وللولايات المتحدة الأميركية تحديداً، الرئيس دونالد ترامب أعلن نيته إبقاء عدد محدود من جنوده في سورية مع إعادة نشر عدد منهم على الحدود الأردنية وحدود العدو الإسرائيلي، في حين يتولى عدد آخر حماية حقول النفط.
ما موقفكم من هذا الكلام وكيف سيكون رد الدولة السورية على هذا الوجود غير الشرعي؟

•• بغض النظر أيضاً عن هذه التصريحات. بالواقع، الأميركي محتل. هو موجود سواء وُجِد شرقاً أم شمالاً أم جنوباً، النتيجة واحدة، ومرة أخرى أقول: لا نأخذ بتصريحاته، لكن الآن نتحدث عن الواقع، كيف نتعامل مع هذا الواقع؟ عندما تصل لمرحلة تقول إنني انتهيت -من باقي المناطق كما قلت هناك أولويات عسكرية- عندما ننتهي من هذه المناطق حسب الأولويات ونصل لتحرير منطقة فيها الأميركي، لن أمارس العنتريات وأقول بأننا سنرسل الجيش لمواجهة أميركا، نحن نتحدث عن دولة عظمى –هل لدينا الإمكانات؟ أعتقد هذا الكلام واضح بالنسبة لنا كسوريين، هل نذهب باتجاه المقاومة، إذا كان هناك مقاومة فسيكون مصير الأميركي كما حصل في العراق. ولكن كلمة مقاومة بحاجة لحالة شعبية نقيض العمالة، حالة شعبية وطنية تقوم هي بعملية المقاومة، والدور الطبيعي للدولة في هذه الحالة هو أن تهيئ كل الظروف وأن تهيئ كل الدعم لأي مقاومة شعبية تحصل ضد المحتل. ولكن بعيداً عن العقلية الأميركية الاستعمارية وعن العقلية التجارية التي تأتي لتستعمر منطقة من أجل المال والنفط وغير ذلك، من غير المنطقي أن نتحدث عن كل هذه العوامل وننسى أن العامل الأساسي الذي جلبَ الأميركي وغير الأميركي والتركي إلى هذه المنطقة هو سوري عميل. هو سوري خائن. فالتعامل مع كل الحالات الأخرى هو تعامل مع الأعراض، يجب أن نتعامل مع الأسباب، يجب أن نتعامل مع هذا السوري ونحاول أن نعيد صياغة الوضع الوطني في المجتمع السوري، استعادة الوطنية، واستعادة وحدة الرأي وألا يكون هناك خائن سوري، ووطني سوري، بل أن يكون السوري وطنياً وألا تكون الخيانة في ذلك الوقت مجرد وجهة نظر كخلاف على أي موضوع سياسي، أن نكون كلنا موحدين تجاه الاحتلال. عندما نصل لهذه الحالة، أنا أؤكد لك أن الأميركي سيخرج وحده، لن تكون لديه فرصة للبقاء في سورية، ولن تكون لديه القدرة -وهو دولة عظمى- على أن يكون موجوداً في سورية. هذا الشيء رأيناه في لبنان في مرحلة من المراحل، ورأيناه في العراق في مرحلة لاحقة. هذا ما أعتقد أنه الحل السليم.

معركة الشمال وإدلب

كانت لكم جولة الأسبوع الماضي على خطوط النار في إدلب فاجأتم بها السوريين وفاجأتم العالم، وذكرتم خلال حديثكم مع جنود الجيش العربي السوري هناك أن المعركة في الشرق، ولكن إدلب هي مخفر متقدم للعدو في الغرب لتشتيت قوات الجيش العربي السوري.
البعض اعتبر أن هذه الزيارة هي إشارة انطلاق أو بدء ساعة الصفر لمعركة إدلب القادمة. فهل هي فعلاً كذلك؟

•• لا لم يكن هناك أي ربط بين وجودي وبين ساعة الصفر، أولاً أنا أقوم بجولات من وقت لآخر في المناطق التي تُعتبر مناطق ساخنة وخطرة لأن هؤلاء الأبطال هم الذين يقومون بالمهمة الأصعب ومن الطبيعي أن أفكر بزيارة هؤلاء تحديداً، فهذا شيء درجت العادة عليه بالنسبة لي، ولكن زيارة إدلب تحديداً كانت لأنه ربما اعتقد العالم بأن كل الموضوع السوري الآن اختُصر فيما يحصل في الشمال وأصبحت القضية هي جيش تركي يدخل إلى الأرض السورية ونسينا أن كل من يقاتل في إدلب هم جيش تركي ولو كان اسمهم «قاعدة وأحرار شام» وغير هذا الكلام. وأنا أؤكد أن هؤلاء أقرب إلى قلب أردوغان من الجيش التركي نفسه، فلذلك علينا ألا ننسى أنه من الناحية السياسية وبالنسبة للموضوع التركي تحديداً، المعركة هنا تبقى هي الأساس ولأنها مرتبطة بمعركة المنطقة الشمالية الشرقية أو منطقة الجزيرة، هذا هو السبب الذي يجعلني أؤكد أن ما يحصل هناك -على أهميته وكِبَر مساحته- لا يلهينا عن أهمية إدلب بالمعركة الشاملة.

أردوغان لص

تقولون سيادة الرئيس، بأنه ليس هناك ربط بين وجودكم في إدلب وساعة الصفر، ولكن هل هناك ربط بين وجودكم في إدلب وبين اللقاء الذي جرى في اليوم نفسه بين تركيا وروسيا؟

•• الحقيقة عندما كنت هناك كنت قد نسيت تماماً أن هناك قمة في اليوم نفسه، لم أكن أذكر، أعرف أن هناك قمة ستحصل خلال أيام وأعرف أنها ربما يوم الثلاثاء.

ولكن عفواً سيادة الرئيس تصريحاتكم أعطت انطباعاً بأنه رفض استباقي.

•• صحيح.

أو ضد هذا اللقاء؟

•• بعض المقالات والتعليقات أعطت شعوراً بالغضب، وبالتالي فهم هذا الغضب بأنه غضب من القمة وأن هذه القمة ضدنا، الحقيقة أبداً، على الإطلاق لم أكن غاضباً. تصريحاتي ضد أردوغان تصريحات مستمرة، قلت: «لص» وهو بدأ من الأيام الأولى بسرقة كل ما يتعلق بسورية فهو لص، أنا لم أشتمه، أنا أصفه. هي صفة وهذا الوصف حقيقي، من يسرق مصانع ومحاصيل ومؤخراً أراضي ماذا أسميه، «فاعل خير»؟! لا تسمية أخرى، وقبلها في خطابي في مجلس الشعب قلت إنه أزعر سياسي، هو يمارس هذه الزعرنة السياسية على أوسع نطاق، يكذب على الجميع ويبتز الجميع، وينافق علناً، نحن لا نخترع صفة. هو يعلن نفسه بصفاته الحقيقية فأنا قمت بعملية توصيف. أما بالنسبة للاتفاق، فكما قلت قبل قليل نحن نعتقد أن الدخول الروسي في أي مكان يخدمنا لأن المبادئ واحدة والمعركة واحدة. فدخول الروسي بكل تأكيد ستكون له نتائج إيجابية بدأنا نرى جزءاً منها، بالعكس تماماً نحن كنا سعداء بهذه القمة، وسعداء بالعلاقة الروسية التركية بشكل عام بعكس ما يعتقد البعض أن الروسي يساير التركي، لا يهم إذا كان يسايره أم لا، لا يهم إذا كان يلعب معه لعبة تكتيكية. المهم ما الإستراتيجية؟ فلذلك أستطيع أن أقول: لا أبداً، لا علاقة بين تصريحاتي وبين القمة.

سأبقى في موضوع إدلب، ولكن من منطلق آخر أو من جهة أخرى.

المبعوث الدولي الخاص إلى سورية غير بيدرسون، كان له حديث في إحدى الصحف حول الوضع في إدلب، وصفه بالمعقد، وأنا سأذكر النقاط التي تحدث بها: طالب بحل يضمن أمن المدنيين وتناول مسألة وجود مجموعات إرهابية هناك، تحدث عن ضرورة تجنب عملية عسكرية شاملة، حسب رأيه لن تسهم في حل المشكلة بل ستكون لها تبعات إنسانية بالغة، ما رأيكم بهذا الكلام؟ وعملياً هل يمكن أن تتأخر أو تتوقف العملية فعلياً بناءً على ضغوطات أممية وفقاً لتلميحات بيدرسون؟

•• إذا كان بيدرسون لديه الأدوات والقدرة على حلّها من دون عملية عسكرية شاملة، فهذا شيء جيد، لماذا لا يقوم بالحل إذا كان لديه تصور واضح؟ لا نمانع، والقضية بسيطة جداً، يستطيع هو أن يذهب إلى تركيا ويُقنع تركيا أن تقنع الإرهابيين بأن تقوم بعملية فصل بين المدنيين والمسلحين، يجلس المدني في منطقة والمسلح في منطقة أخرى، والأسهل من ذلك إذا كان قادراً أن يحدد من المسلح ومن غير المسلح.

حقيقةً عملية مكافحة الإرهاب لا تتم بالتنظير ولا بالكلام الإنشائي ولا بالمواعظ.

أما بالنسبة للتأخير، لو كنا ننتظر قراراً أممياً، وعندما نقول قراراً أممياً فهو فعلياً قرار أميركا وفرنسا وبريطانيا ومن معهم، لما كنا حررنا منطقة في سورية منذ الأيام الأولى، فهذه الضغوط ليس لها تأثير، يؤخذ بالاعتبار أحياناً ظرف سياسي، كما قلت نترك المجال للعمل السياسي لكي لا يكون هناك مبرر، ولكن عندما تُستنفد كل هذه الفرص فلا بد من القيام بعمل عسكري من أجل إنقاذ المدنيين. لا أستطيع أن أنقذ المدنيين وأنا أتركهم تحت سلطة المسلح. فالمنطق الغربي الذي يقول بأن إيقاف العملية العسكرية هو لحماية المدنيين، منطق مقلوب، طبعاً بشكل مقصود، وبشكل خبيث. أما وجود المدني تحت سلطة الإرهابي بالنسبة له فهو حماية للمدني، المفروض العكس، الدخول العسكري هو لحماية المدنيين، وعندما تترك هذا المدني تحت سلطة الإرهابي فأنت تخدم الإرهابي وأنت تسهم في قتل المدني.

لا تنتظرون قراراً أممياً لكن تنتظرون قراراً روسياً؟ هل يمكن للروس أن يؤخروا بدء العملية؟ ولقد رأينا سابقاً توقف عمليات عسكرية في إدلب لدرجة أن البعض قال: إن الروس ضغطوا باتجاه التوقيف في كل مرة بسبب تفاهمات خاصة مع الأتراك، ما حقيقة هذا الكلام؟

•• كلمة ضغط، ليست هي الكلمة الدقيقة، نحن والروس والإيرانيون نخوض معركة عسكرية واحدة، ونخوض معركة سياسية واحدة، فدائماً نتحدث ونرى الظروف التي تسمح بالعملية.
عدة مرات اتفقنا بشكل ثلاثي على موعد محدد لعملية، وتم تأجيل هذه العملية أكثر من مرة، لأن هناك إما مستجدات عسكرية أو مستجدات سياسية، فهذا الشيء نقاش طبيعي.. هناك شيء نراه نحن، يتعلق بالساحة الداخلية، وهناك شيء تراه إيران متعلق بالساحة الإقليمية، وهناك شيء آخر يراه الروسي متعلق بالساحة الدولية، هنا يأتي التكامل، وهنا يأتي الحوار. مؤخراً حصلت خمسة لقاءات بيني أنا وبين مسؤولين روس وإيرانيين خلال أقل من شهر، يعني كان هناك أقل من أسبوع بين اللقاء والآخر، وبين كل لقاء ولقاء كانت تتغير المعطيات العسكرية والسياسية.. وما كنا نتفق عليه في اللقاء الأول، كنا نغيّر جزءاً منه ونعدله في اللقاء الثاني والثالث والرابع، وآخر لقاء كان أمس. فالتغيّر السريع للمعطيات يُحتّم أحياناً تأجيل العمليات، هذا من جانب، ومن جانب آخر، هناك تواصل بيننا وبين المدنيين في تلك المناطق، فنحن فعلاً نحاول أن نفتح المجال قدر المستطاع لانتقال المدنيين من تلك المناطق إلى مناطقنا، وهذا يحقن دماءهم. وإذا كان هناك حل سياسي -في بعض الحالات نجحنا به- نحقن دماء الجنود السوريين، أيضاً هذه أولوية، لا يجوز أن نضعها جانباً. فإذاً هناك معطيات كثيرة لا مجال لذكرها الآن تؤثر في هذا القرار وتؤجله، هو ليس قضية ضغوط، الروسي لديه حماس مثل حماسنا لمكافحة الإرهاب وإلا فلماذا يرسل طائراته؟ لكن التوقيتات هي عملية حوار.

انتهاء المعارك الكبرى

لكن الرئيس بوتين أعلن انتهاء العمليات الكبرى في سورية، هل ستكون روسيا معنا في إدلب؟ هل ستشارك في العملية العسكرية؟

•• هي كانت معنا في عملية تحرير خان شيخون وما حولها، وإعلان انتهاء العمليات الكبرى، لا يعني انتهاء مكافحة الإرهاب، فعلاً، المعارك الكبرى تقريباً انتهت لأن أغلب المناطق إما تسلم طوعاً أو أن تكون فيها عمليات محدودة، وعملية خان شيخون قد تظهر على الخريطة بأنها كبرى، ولكن كان هناك انهيار للمسلحين، فربما هذا هو المقصود بالنسبة للعمليات الكبرى. ولكن تصريحاتهم بشأن عودة إدلب لسيطرة الدولة السورية والتصميم على ضرب الإرهاب لم تتبدل.

الإرهابيون في إدلب نفسهم الذين تحدث عنهم بيدرسون، كيف سيتم التعامل معهم؟ بالترحيل؟ عملياً كانت هناك تجارب بهذا الموضوع، جرى ترحيل إرهابيين من مناطق عديدة في الجغرافيا السورية إلى إدلب، اليوم الإرهابيون في إدلب، مثلاً هل تقبل تركيا أن يتم ترحيلهم إليها أو كيف التعامل معهم؟

•• إن لم تقبل تركيا، هذه مشكلة تركية لا تعنينا، ولكن سنتعامل معهم بالطرق السابقة نفسها، طبعاً البعض يسأل: حسناً كانت هناك مناطق ينتقل إليها الإرهابي ولكن الآن إدلب لا يوجد بعدها منطقة يخرج إليها الإرهابي، إلى أين سيخرجون؟ إن لم يخرجوا إلى تركيا فسيكون أمامهم خياران، إما العودة إلى حضن الدولة وتسوية الأوضاع، أو الحرب، ولا خيار آخر بالنسبة لنا ولا بالنسبة لهم، هذان هما الخياران الوحيدان.

لقاءات أمنية مع تركيا

تداولت بعض وسائل الإعلام تسريبات عن لقاءات مع الأتراك، هل هذا الكلام صحيح؟ وعلى أي مستوى؟ وماذا نتج عن هذه اللقاءات إن حصلت فعلاً؟

•• كل المستويات لهذه اللقاءات كانت أمنية، ولكن بمستويات مختلفة. بضعة لقاءات منها -ربما لقاءان أو ثلاثة- حصلت عند كسب داخل الحدود السورية قرب الحدود المشتركة، ولقاء أو أكثر حصلت في روسيا، لا أذكر بدقة عددها لأنها تمت خلال العامين الماضيين، ولكن لم يكن هناك أي نتائج حقيقية، على الأقل كنا نتوقع أن نصل لحل بالنسبة للانسحاب المتفق عليه في أستانا لمسافة 15 كم غرباً وشمالاً في منطقة خفض التصعيد في إدلب. لم تحصل أي نتائج.

إذاً تؤكدون أنه حصلت لقاءات مع الجانب التركي، لكن هذا كان قبل الاتفاق؟

•• طبعاً حصلت لقاءات ثلاثية بوساطة روسية وبوجود روسي، ونحن أصررنا على الوجود الروسي لأننا لا نثق بالتركي، كي يكون هناك شاهد.

ليست لقاءات ثنائية؟

•• لا، ثلاثية، كلها كانت ثلاثية.

ثلاثية بوجود الروسي؟ هذا قبل الاتفاق الروسي التركي الأخير؟

•• طبعاً.

أنتم مستعدون الآن للجلوس مع التركي، حالياً بعد العدوان وبعد الاتفاق؟

•• إذا سألتني، ماذا سأشعر لو اضطررت أنا شخصياً لكي أصافح أو ألتقي شخصاً من جماعة أردوغان أو من يشبهه أو من يمثل نهجه، لن أتشرف بمثل هذا اللقاء وسأشعر بالاشمئزاز، ولكن المشاعر نضعها جانباً عندما تكون هناك مصلحة وطنية، إذا كان هناك لقاء سيحقق نتائج، كل ما يحقق مصلحة الوطن لا بد من القيام به وهذه مهام الدولة. لا أتوقع أنه إذا حصل لقاء أن تكون هناك نتائج إلا إذا تغيرت الظروف بالنسبة للتركي. ولأن التركي الأردوغاني هو شخصية انتهازية ومنظومة انتهازية وعقيدة انتهازية، فهي ستحقق نتائج -حسب تغير الظروف- عندما تكون مضغوطة، حسب الظروف الداخلية أو الخارجية أو ربما فشلها في سورية. عندها ربما تحقق نتائجها.

السؤال الحساس بهذا الموضوع أنه بالنهاية، التركي محتل، يعني إذا كانت لدي قابلية نوعاً ما أو فرصة أو اعتقاد أنه يمكن أن ألتقي التركي، التركي مُحتل مثله مثل الإسرائيلي، فمن الممكن أن ألتقي الإسرائيلي، هذا سؤال حساس نوعاً ما لكن يُطرح؟

•• صحيح، وهذا طُرح عندما بدأنا باللقاءات معهم، طُرح داخل الدولة، كيف نلتقي معهم وهم محتلون في عفرين وفي مناطق أخرى وحتى إن لم يكن محتلاً فهو يدعم الإرهاب، يعني هو عدو عملياً بالمنطق الوطني. هذا صحيح. لكن الفرق بينه وبين (إسرائيل) أن (إسرائيل) هي دولة لا نعترف بشرعية وجودها، نحن لا نعترف بوجود الشعب الإسرائيلي، لا يوجد شعب إسرائيلي إلا من عدة قرون قبل الميلاد، أما الآن فهم شتات أتوا واحتلوا الأرض وأخرجوا الشعب. أما الشعب التركي، لا، فهو شعب موجود وهو شعب جار وبيننا تاريخ مشترك بغض النظر إذا كان هذا التاريخ سيئاً أم جيداً أم متنوعاً، لا يهم، تركيا دولة موجودة وهي دولة جارة والخلاف على موضوع لواء اسكندرون يختلف عن مجيء شعب بلا أرض ليجلس محل أرض وشعب.. فنحن لا نقارن، وحتى (إسرائيل) عندما تفاوضنا معها بالتسعينيات لم نعطها اعترافاً. كنا نتفاوض من أجل الوصول إلى السلام، إذا تحقق السلام وعادت الحقوق يحصل اعتراف، فالمقارنة غير سليمة، تركيا سوف تبقى موجودة والشعب التركي يجب أن يبقى شعباً شقيقاً، وأردوغان كان يراهن في البداية على أن يجمع كل الشعب التركي خلفه من أجل أن يخلق عداء مع الشعب السوري وبالتالي يكون حراً بالتصرف، علينا أن نكون حريصين وألا ننظر بالطريقة نفسها وأؤكد مرة أخرى أن البعض -ليس فقط القوى السياسية- في داخل المؤسسات الأمنية والعسكرية التركية، هو ضد أردوغان. هذا السبب الذي دفعنا من جانب، من جانب آخر -وهذا كان نقاشاً مع الأصدقاء الروس والإيرانيين، فالموضوع طُرِح مع أكثر من طرف صديق- بأننا صحيح نحن ندافع عنكم ولكن بالنهاية أنتم أصحاب القضية، وهذا صحيح، الأرض أرضي والقضية قضيتي، فلماذا لا أطرحها مباشرة معهم وأقوم بواجبي ولو أنني لا أتوقع نتائج؟! ولكن ربما في يوم من الأيام تكون هناك نتائج وخاصةً مع تغير الظروف داخل تركيا وفي العالم وكما قلت في سورية.

إسرائيل الحاضر الحاضر

سأستمر بالحديث عن إسرائيل، البعض يصفها بـ«الحاضر الغائب» بالأحداث في سورية، وبالمستفيد الأكبر مما حصل فيها، فهل هي اليوم مرتاحة أكثر من أي وقت مضى مع إضعاف كل من سورية وحزب اللـه وإيران بناءً على رأي التحليلات؟

•• هي الحاضر الحاضر، لم تكن غائباً على الإطلاق، غائب لغوياً لأننا نقاتل نوابها أو عملاءها أو إمعاتها أو أدواتها بأشكال مختلفة، البعض منها عسكري والبعض منها سياسي.. كلهم أدوات يخدمون إسرائيل بشكل مباشر -من خلال علاقة مباشرة- أو عبر الأميركي، ولكن لأن المعركة على الواقع هي مع هذه القوى فبشكل طبيعي أصبحت اللغة تتحدث عن هؤلاء وليس عن إسرائيل، أما إسرائيل، فهي شريك أساسي في كل ما يحصل وهذا طبيعي، هي دولة عدوة. ماذا ستفعل؟ ستشاهد وتنتظر؟! لا ستكون مبادرة وستكون الأكثر فاعلية من أجل ضرب سورية والشعب السوري والوطن السوري وكل ما يمت إلى سورية بصلة.

الاستفادة عملياً مما حصل؟

•• هذا بدهي، حتى لو لم نتحدث عنه فهذا بدهية من بدهيّاتنا الوطنية في سورية.

كل الاعتداءات التي قام بها كيان العدو الإسرائيلي على سورية لم نر موقفاً عربياً ولم تتحرك الجامعة العربية، لكن العدوان التركي عندما بدأ اجتمعت الجامعة العربية على مستوى وزراء خارجية، والانطباعات الأولية كانت جيدة، والبيان الختامي وُصف بالإيجابي، بالمقابل لم نسمع بياناً من الدولة السورية ولا تصريحاً، لماذا؟

•• أنت تذكر عندما تم تجميد عضوية سورية في جامعة الدول العربية، هل قمنا بإصدار بيان؟ لم نقم بذلك. فإذا لم نكن قد أصدرنا بياناً كنتيجة لخروج سورية من جامعة الدول العربية، فلماذا نصدر بياناً عندما بدؤوا بطرح عودة سورية إليها؟ أعتقد أن مضمون جوابي واضح واللبيب من الإشارة يفهم، ولا أعتقد أن المشاهدين يعتقدون أن طرح هذا الموضوع يستحق أكثر من بعض الجمل التي ذكرناها.

نتعمق قليلاً بالسياسة البحتة ونتحدث بما يخص اللجنة الدستورية، ما تفسيركم للانتقادات التي وجهها الطرف الآخر لهذه اللجنة، علماً أنها كانت مطلباً لهم لسنوات؟

•• كانوا يعتقدون بكل بساطة أننا سنرفض تشكيل هذه اللجنة، وربما أصيبوا بصدمة عندما تمكنّا من القيام بتشكيلها، لأنهم كانوا يضعون العقبات ويلقون باللائمة على الطرف الحكومي السوري، وكنا نتعامل مع هذه العقبات بطريقة سياسية محددة، أن تقدم بعض الأمور -لا أسميها تنازلات لأن التنازل يتم عن الأساسيات، ونحن لم نتنازل عن الأساسيات على الإطلاق- ولكن عن بعض الأمور التي نعتبرها شكلية، فأصابتهم الصدمة بالمحصلة، لذلك شنّوا هجوماً شديداً عليها. هذا بالمختصر ما حصل.

لم تقدم الدولة السورية أي تنازلات تحت ضغط روسي أو إيراني؟

•• لا، لو كنّا قدمنا تنازلات فعلياً لما كانوا هاجموها بل لكانوا مدحوا عملية تشكيل اللجنة الدستورية، عملية الهجوم هي التي تؤكد أننا لم نقدم تنازلات على الإطلاق ولا يمكن تقديم تنازلات، ربما تُستخدم اللجنة الدستورية وما سيصدر من نتائج عنها لاحقاً كمنصة انطلاق للهجوم وضرب بنية الدولة السورية، هذا ما يخطط له الغرب منذ سنوات ونحن نعرف هذا الشي. لذلك لم يكن أمامنا خيار للتنازل عن مسلمات وعن ثوابت ترتبط بمصلحة سورية، فكان هناك بعض التفاصيل التي ليست لها أهمية. هم -أو البعض منهم أو الطرف الآخر لكي لا نحدد بعضاً أو كلاً- غطوا أنفسهم بإطار المعارضة المعتدلة كما يسمونها، واضطروا في كثير من الأحيان لطرح أسماء ترتبط مباشرةً بـ«جبهة النصرة» وكنا نرفض لأنها «جبهة نصرة».

إرهابية.

•• إرهابيون، ولكن بالمحصلة وافقنا على عدد من هؤلاء وهذا كان ربما يشكل مفاجأة، قلنا النتيجة واحدة، الخلفية واحدة، الانتماء واحد، السيد واحد. ومصدر القرار سيكون واحداً، والتصويت في المستقبل سيكون واحداً، فالإشارة ستأتي من جهة واحدة.

يعني دمى لا أكثر.

•• تماماً، فوافقنا وهذا مثال فقط، طبعا كانت هناك تفاصيل أخرى كثيرة، وهذا ما فاجأهم. لذلك لا، لم نتنازل عن أي شيء من المسلمات.

بيدرسون تحدث عن اجتماعات لجنة مناقشة الدستور في جنيف بأنها هي التي تفتح الباب للوصول إلى الحل الشامل للأزمة السورية، وبرأيه هذا الحل يتضمن إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية تحت إشراف الأمم المتحدة وبموجب قرار مجلس الأمن 2254 وتحدث عن ضمان مشاركة السوريين في المهجر.
هل ستقبلون بإشراف أممي بإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية؟ وهل أصلاً هذا الموضوع من ضمن اختصاصات هذه اللجنة؟ ومن له الحق بالتصويت عملياً؟

•• بالنسبة لقوله: إن هذه اللجنة تقوم أو تهيئ لحل شامل، لا، هذا الكلام غير صحيح، هي تؤمن جزءاً من الحل ربما. ولكن هو بهذه الحالة وبهذا الكلام يغض النظر عن الإرهابيين، اللجنة الدستورية مع بقاء الإرهابيين ستحل المشكلة؟! كيف؟ هذا الكلام مستحيل. لا هذا الكلام مرفوض.
الحل يبدأ من ضرب الإرهاب في سورية، الحل يبدأ من إيقاف التدخل الخارجي في سورية، وأي حوار سوري سوري يكون مكملاً، مساهماً، له دور ما، ولكن لا يحل محل الأولى والثانية -فهذه نقطة لكي لا نترك مجالاً لجزء من التصريح وكأننا وافقنا عليه- أما إذا كان يعتقد أن القرار 2254 يعطي الصلاحية لأي جهة أممية أو غيرها لكي تقوم بالإشراف على الانتخابات، فأنا أريد أن أذكر بأن بداية القرار تتحدث عن السيادة السورية، والسيادة السورية تعبر عنها الدولة السورية فقط ولا أحد آخر ولا أي جهة أخرى، فالانتخابات التي ستحصل ستكون بشكل كامل من الألف إلى الياء تحت إشراف الدولة السورية، وإذا أردنا أن نقوم بدعوة أي جهة أخرى، دولية، دول، جمعيات، منظمات، أشخاص، شخصيات، لا يهم، سيكون تحت إشراف الدولة السورية وبسيادة الدولة السورية.
اللجنة الدستورية لا علاقة لها بموضوع الانتخابات، لها علاقة فقط بموضوع الدستور، أما إذا كانوا يعتقدون أنهم سيعودون إلى عصر الانتداب، فسأقول لهم: هذا لن يكون سوى في أحلامكم.

بيدرسون قال: إن مجرد الاتفاق على تشكيل اللجنة يعتبر قبولاً ضمنياً للطرف الآخر، ويمثل تعهداً مشتركاً أمام الشعب السوري بمحاولة الاتفاق تحت رعاية الأمم المتحدة على الترتيبات الدستورية لسورية.
البعض استنكر هذا القبول أو منح هذا القبول الضمني للطرف الآخر من اللجنة لأنها لا تمثل الشعب السوري، وليست منتخبة من الشعب السوري. ما تعليقكم؟

•• كل ما طرحته من أسئلة صحيح، على الأقل من الناحية القانونية. أولاً لكي نحدد من الطرف الأول والثاني، البعض يعتقد أن الطرف الأول هو الدولة السورية أو الحكومة السورية. لا، الطرف الأول هو الذي يمثل وجهة نظر الحكومة السورية، أما الحكومة السورية فهي ليست جزءاً من هذه المفاوضات ولا من هذا النقاش.

يعني المدعوم من الدولة السورية هو الطرف الأول.

•• تماماً، هي تدعم هذا الطرف لأننا نعتبر أن وجهة النظر واحدة، هؤلاء أشخاص من نفس جو الحكومة السورية السياسي، ولكن هذا لا يعني أننا نحن كحكومة نفاوض. من الناحية القانونية نحن غير موجودين في اللجنة الدستورية، ولا يعني اعتراف الحكومة بأي طرف، هذا موضوع منته. فإذاً الطرف الأول، هو يتحدث عن طرف يمثل وجهة نظر الحكومة السورية. فهنا نسأل سؤالاً ماذا يقصد بكلمة قبول ضمني؟ نقبل بماذا؟ كل ما قبل به هذا الطرف، هو أولاً أن يكون جزءاً من سوتشي وأن يجلس مع الطرف الآخر في سوتشي، ولاحقاً أن يشكل لجنة دستورية ويناقش معه أفكاراً حول الدستور. هذا ما قبل به، أما أن يكون قد قبل بمعنى غيّر من طبيعة هذا الطرف فهناك أشياء لا علاقة لها بقبولنا، كيف أغير من طبيعة هذا الطرف؟ هناك طرف، هو الطرف الأول، موجود في سورية، يعيش في سورية، ينتمي للشعب السوري بكل ما فيه، وهناك دولة تمثل وجهة النظر نفسها، أيضاً منتخبة من الشعب السوري، ولديها دعم أغلبية الشعب السوري. أما الطرف الآخر فهو معين؟ هو معين من تركيا. لماذا تأخرت اللجنة الدستورية؟ عام كامل ونحن نفاوض تركيا عبر الدول الضامنة، روسيا وإيران. هو لم يعين من طرف سوري، الجزء الأكبر منهم لا يمثل حتى الإرهابي، وربما لا يمثل نفسه، يمثل الدول التي فرضته، وهي تركيا حصراً وطبعاً من يقف خلفها، من يكلف تركيا، الأميركي وغيره. وهناك الطرف الآخر الذي هو طرف كما قلت يمثل الإرهابيين فعلاً. فقبلت بماذا؟ قبلت بالإرهابي أن يكون وطنياً؟ أم قبلت بالمعين من الآخرين أو بالعميل أن يصبح وطنياً مثلاً؟
لا. نتحدث الآن بصراحة لماذا نكذب ونقول كلاماً دبلوماسياً؟! الحقيقة إن هناك طرفاً وطنياً يتعامل مع طرف عميل ومع طرف إرهابي. هذا بكل بساطة. ولكن لضرورة الكلام الدبلوماسي، لكي لا نغضب الجميع، أنا سأقول لك هو حوار سوري سوري. ولكن طبعاً حوار سوري سوري بالهوية وجواز السفر وبالجنسية، أما الانتماء فهذا نقاش آخر. كلنا نعرف الجواب بعيداً عما نقوله في الكلام الدبلوماسي.

عودة جغرافية إلى جنيف

بيدرسون اعتبر أن إطلاق أعمال اللجنة هو عودة فعلية لجنيف، هل عدنا إلى جنيف بعد أربع سنوات؟ وماذا عن سوتشي وأستانا؟

•• لا. عدنا إلى جنيف جغرافياً فقط. أما سياسياً فنحن جزء من سوتشي وكل ما يحصل هو جزء من سوتشي واستمرار لسوتشي ومرجعيته هي سوتشي. جنيف ليست موجودة، ليست جزءاً من هذا الموضوع. تمثيل الأمم المتحدة ومشاركتها في اجتماع سوتشي يعطيها بعداً أممياً وهذا كان ضرورياً، ولكن هذا لا يعني أن تدخل جنيف على سوتشي. جنيف غير موجودة.

تصريحات بيدرسون وكل التصريحات التي استعرضناها، هل يمكن أن تكون استباقاً لعمل اللجنة أم إنها خارج سياق العمل تماماً؟ وبالنسبة للدستور تحديداً، هل ما يجري هو دراسة تغيير كامل للدستور أم مناقشة الدستور أم تعديل بعض مواد الدستور؟

•• طبعاً ستكون هناك محاولة لتوجيه عمل اللجنة باتجاه معين. هذا شيء مؤكد، ونحن واعون لهذا الشيء ولن نسمح به. بكل بساطة. لذلك كل ما يصرح به من خارج اللجنة نفسها ليس له قيمة، قيمته صفر مكعب بكل بساطة. لذلك علينا ألا نضيع وقتنا بهذه التصريحات ولا نعطيها أي أهمية.

بالنسبة للذي يجري من عمل اللجنة، هل هو مناقشة مواد الدستور أم تعديل بعضها أم تغيير كامل للدستور؟

•• هذا جزء كبير من النقاش حول تشكيل اللجنة الدستورية، هل نعدل الدستور أم نكون أمام دستور جديد؟ قلنا إننا عندما نعدل بنداً من الدستور ونطرحه على التصويت فهو دستور جديد، فلا فاصل بين التعديل والدستور الجديد، لأنه لا يوجد ما يحدد الدستور الجديد، أي دستور كامل بالمطلق، هذا كلام نظري ليس له معنى. ما يهمنا هو أن أي شيء ينتج عن لقاءات هذه اللجنة ونعتبر أنه يتوافق مع المصلحة الوطنية.. وحتى لو كان دستوراً جديداً من الألف إلى الياء سنوافق عليه. وإذا كان تعديلاً للدستور ولو بنداً واحداً ولكن هذا البند يقف ضد مصلحة الوطن فسوف نقف ضده ولن نسير به. فلكي لا نضيع وقتنا بهذا الحوار السفسطائي علينا أن نتحدث ما المضامين. نعرف تماماً ما اللعبة التي سيلعبونها، هي لعبة إضعاف الدولة وتحويلها إلى دولة لا يمكن أن تكون عليها سيطرة من الداخل وبالتالي تكون السيطرة عليها من الخارج. اللعبة واضحة، كما يحصل في دول مجاورة ولا داعي لذكر الأسماء. لن يحصل هذا الشيء ولكنهم سيحاولون ونحن لن نقبل. هذا هو الملخص لأشهر ربما من الحوار وربما أكثر، اللـه أعلم. طبعاً أقصد الحوار المستقبلي.

الوضع المعيشي

أطلنا الحديث عن لجنة مناقشة الدستور طبعاً من خلال أسئلتنا وأخذنا لكل التصريحات. سأنتقل إلى الحديث عن الداخل السوري، بما أننا تحدثنا عن محاولات التأثير فبالتأكيد ما يهم هو الداخل السوري. خلال سنوات الحرب عانى السوريون ارتفاعاً للأسعار وتوقفاً للإنتاج ونقصت فرص العمل.
تداعيات كثيرة كانت بسبب الإرهاب والحصار والوضع العسكري الصعب الذي كان على أجزاء كبيرة من الأراضي السورية. وبالنتائج الطبيعية تراجع الوضع المعيشي للأسر السورية، ولكن اليوم الوضع الميداني تحسن. عادت معظم الأراضي إلى سيطرة الدولة السورية، ماذا عن الوضع المعيشي؟ هل هناك بوادر بتحسن هذا الوضع؟ أم إنه سيبقى على ما هو عليه حتى تحرير كل الأراضي السورية؟

•• إذا كان هو نتيجة الوضع الميداني فقط والإرهاب والخ، فالأفضل أن ننتظر. ولكن هذا الكلام ليس منطقياً، وكما تعرفين البعض يحاول دائماً الإلقاء بكل المشكلة فقط على الوضع الأمني. الوضع الأمني له تأثير كبير لا شك، ولكن ليس مطلقاً. هذا يعطي جواباً عن الجزء الأخير من السؤال، هل ننتظر؟ لا. لأننا لو كنا فقط سننتظر فحتى لو تحسن الوضع الميداني فلن يكون هناك تحسن للوضع المعيشي. الوضع المعيشي لن يتحسن وحده إن لم نتحرك، بكل بساطة، كدولة وكمجتمع بكل المستويات. تحرير بعض المناطق ربما ينعكس على الوضع الاقتصادي إذا استثمرت هذه المناطق لدخولها في الدورة التنموية والاقتصادية في سورية.

مناطق ثروات وما إلى ذلك تحديداً؟

•• قد يكون ثروة وقد يكون مثلاً منطقة سياحية. الآن لن تأتينا سياحة فهذه المنطقة لن تكون جزءاً مؤثراً كثيراً في الوضع الاقتصادي. منطقة فيها زراعة كالمناطق الشمالية هذا موضوع أساسي لأننا نستورد بعض الأشياء التي كنا نصدرها ولأنها تستورد بطرق مختلفة للالتفاف على الحصار، فكنا ندفع رقماً إضافياً كبيراً والخ، منطقة كحلب، هي عصب الصناعة السورية، وهي مع دمشق عصب الاقتصاد السوري. فإذاً منطقة عن منطقة تختلف، لكن إذا حررنا هذه المنطقة ولم نقم بإجراءات لتحريك الاقتصاد فلن يتحرك. فإذاً علينا أن نستعجل أولاً كدولة لتهيئة البنية التحتية من استعادة الكهرباء وغيرها من الأمور، دور مؤسسات الدولة، لكي نسمح لدورة العمل أن تعود. أنا هنا لا أتحدث عن الصناعات والمشاريع الكبرى، حتى قبل الحرب كان لدينا تصور بأن المشاريع الكبرى جيدة ولكنها ليست الحل. بالنسبة لبلد مثل سورية قوة اقتصادها بالمشاريع المتوسطة والصغرى. هذا ما يحرك الاقتصاد. المشكلة أن البعض ينتظر. يقول لك انتظر ماذا سيحصل بعد. إذا أردنا أن ننتظر فعلينا ألا ننتظر البوادر التي تسألين عنها، هل هناك بوادر؟ طبعاً هناك تحسن أي إن هناك صناعات ظهرت، وهناك ورشات عادت للعمل. وبالوقت نفسه هناك عدد من الناس عاد من الخارج أكبر من حجم تطور الاقتصاد، وبالتالي عندما تسألين أي شخص يقول لكن هذا الشيء غير ملموس، طبعاً غير ملموس لأن العودة أكبر من الحركة. التحدي الآن كيف نستطيع أن ندمج كل أولئك الناس بالعودة إلى الدورة الاقتصادية. الجواب هل نستطيع؟ طبعاً نستطيع. لا يمكن أن نقول: لا، الظروف لا تسمح لنا. لا، لدينا بعض الكسل وبعض الاتكالية، ولدينا أحياناً عدم وجود رؤية كيف نتحرك، وعندما أقول لدينا، أقصد نحن كلنا كمجتمع، كدولة وكمواطنين، الدولة تهييء الظروف والبنية التحتية ولكنها لا تقوم بفتح كل المحلات والورشات والصناعات.

إذا كنا نستطيع أن نرى استجابة فعلية من الحكومة لتوجيهاتكم المستمرة لوزرائها بالتعامل بشفافية مع المواطن، لماذا هذا الاستهتار والارتجال في عمل مؤسساتنا الحكومية مع غياب أي تخطيط أو بديل استباقي كما يقول البعض ممن يُحملون الحكومة بشكل مباشر التفريط بدماء الشهداء والجرحى وتضحيات السوريين؟

•• أولاً إذا أردنا أن نتحدث عن المؤسسات الحكومية، لكي أتحدث بشكل موضوعي، لا آخذ الأمور بشكل شامل، لأن هناك وزارات تعمل، وهناك وزارات فيها ربما تكاسل أو تقصير، هناك ضمن الوزارات مؤسسات تعمل وهناك مؤسسات لا تقوم بواجباتها، فإذا أردنا أن نتحدث بشكل موضوعي، فلابد أن نحدد قطاعات محددة لكي نميز بينها. أي حديث شامل هو حديث عام لا يعكس الواقع. طبعاً في الجلسات الخاصة نستطيع أن نتحدث بشكل عام، أن نقول الدولة لا تعمل، الحكومة لا تعمل، ولكن أنا مسؤول لا أستطيع أن أتحدث إلا بشكل علمي ورقمي وموضوعي. فإذاً في الواقع هناك تقصير وهناك العكس. الآن لأبتدئ من الجانب الإيجابي، لو كانت كل المؤسسات لا تعمل فمن أين نأتي بالرواتب؟ وكيف يذهب الطلاب إلى المدارس؟ وهناك شهداء في التربية وهناك شهداء في الكهرباء، وتضرب الكهرباء وتحل المشكلة؟ هناك حصار ومع ذلك نستطيع أن نؤمن، على الرغم من صعوبة ذلك، المواد الأساسية النفطية والقمح وغيره. فإذاً هناك عمل. طبعاً قد تقول لي: إن الشيء الطبيعي أن الناس تتحدث عن الألم، هذا الشيء الطبيعي، أنا لا أتوقع أن الناس ستتحدث عن إيجابيات. طبيعة الإنسان أن يتحدث عن الألم، عندما أكون بصحة جيدة لا أتحدث كل يوم بأن صحتي جيدة، لكن عندما أمرض أتحدث عن المرض. هذا الشيء الطبيعي، ولكن عندما أتحدث بحالة تقييم لا بد أن أقيم كل الجوانب، لذلك أنا مضطر للحديث عن جانب إيجابي لكي أنتقل إلى الجانب السلبي، الجانب السلبي والتقصير. هنا التحدي. كيف نميز بين الأسباب المرتبطة بالأزمة والحرب، وبين الأسباب المرتبطة بتقصيرنا؟ عند انتقاد شخص للدولة يتحدث وكأنه لا توجد حرب، وعندما يتحدث مسؤول في بعض الحالات يلقي بكل اللائمة على الحرب. التحدي كيف نوجد الفاصل بين الأول والثاني. هذا ما نقوم به الآن. مثلاً أزمة البنزين والمازوت، حقيقة في هذا الموضوع كان الموضوع مرتبطاً بالحصار، كان مرتبطاً بقدرتنا على تأمين هذه المواد، والمشكلة أن الدولة نفسها محاصرة، لا تقوم بالاستيراد، هي تقوم عبر وسائل أخرى -لا يمكننا أن نتحدث كيف- بتأمين هذه المواد، فنؤمنها. أغلب الأحيان ننجح وأحياناً لا ننجح، وهذه الأحيان هي خارج إرادتنا. الكهرباء، هناك ضرب مستمر للبنية التحتية، والصواريخ تذهب إلى محطات الكهرباء أولاً. هل نحمّل المسؤول مسؤولية صواريخ الإرهابيين؟ يجب أن نكون موضوعيين في بعض الحالات. مثلاً استرددنا آبار غاز وحسّنت وضع الكهرباء، ولكن من عادوا، والورشات التي بدأت تعمل من جديد، حاجتها للطاقة أكبر بكثير مما حصّلنا من غاز وكهرباء. يجب أن نرى كل هذه الأمور.

السؤال كيف نميّز بين التقصير والحرب؟ الآن لا نناقش بهذه الطريقة. نحن على مستوى الدولة نحاول أن نصل لهذه النتائج، ونصل لنتائج تتعلق بالتقصير. التقصير يجب ألا يعطى فرصة للاستمرار. المسؤول المقصر يجب أن يذهب. طبعاً هناك أيضاً الفساد. التقصير شيء والفساد شيء آخر، قد تكون النتيجة واحدة أحياناً، ولكن أنا أتحدث الآن عن مسؤول غير فاسد ولكنه مقصّر، أو مسؤول لا يمتلك رؤية. عندما نكتشف أنه لا يمتلك الأولى ولا الثانية فأقول يجب أن يذهب مباشرة.

الليرة والدولار

هناك نقطة في هذا الموضوع، بأن تكون الرؤية واضحة. سعر الدولار. من المنطقي بأنه خلال الحرب يرتفع سعر الدولار نتيجة الحرب نفسها، والحصار والعقوبات الاقتصادية المفروضة على بلدنا، لكن في الفترة الأخيرة الارتفاعات غير مفهومة، وتؤثر في أدق الأمور الحياتية اليومية. ما تفسيركم لهذا الارتفاع غير المفهوم؟

•• هناك بدهّيات، هناك الحصار لا شك يؤثر في واردات الدولة من الدولار أو من العملة الصعبة بشكل عام. هذا يؤثر في سعر الصرف، وسعر الصرف يؤثر في الأسعار. هناك واردات الدولة التي تتراجع بسبب قلة التصدير وقلة السياحة، لن يأتيكِ سائح في ظروف الحرب، والدول التي نعتمد عليها بالتصدير مع كل أسف تسهم بالحصار بشكل أو بآخر، رغم أن هناك تصديراً غير نظامي، حيث نتمكن أحياناً من إيجاد بعض الأقنية له. هناك لعبة المضاربات التي تحصل، البعض منها يحصل من داخل سورية والبعض منها يحصل من خارج سورية. هناك لعبة المضاربات التي تحصل عبر مواقع التواصل الاجتماعي ونحن ننجر إليها. هناك العامل النفسي وهو أخطر شيء، نسمع أن الليرة انخفضت، فنقوم مباشرة بشراء الدولار. ما الذي يحصل؟ نعتقد أننا وفّرنا على أنفسنا بعض المال، لكن الذي يحصل هو أن سعر الصرف ينخفض بشكل حاد وبشكل متسارع جداً، وبالتالي ترتفع الأسعار بشكل كبير، وما وفّرته بالدولار أخسره في الأسعار. وبالتالي في هذه الحالة بعض المواطنين الذين يقومون بهذا العمل يخسرون بسبب الأسعار أكثر مما وفروه عندما صرّفوا بالدولار. فإذاً هناك عدة جوانب. الآن هل تستطيع الدولة أن تتدخل؟ تستطيع، ولكن بما أن الواردات قليلة والاحتياجات كبيرة، وبما أن القمح يكلف أكثر بكثير من قبل، والحاجات الأساسية كالنفط والمحروقات وغيرها تكلف أكثر بكثير، فهل أستنزف وأستهلك ما أحصّله من دولار بالمضاربات، أم أستهلكه في الحاجات الأساسية؟ إذا استنزف بالدولار، يعني أنه لن يكون هناك قمح ومحروقات. هذه هي الحقيقة. هذا لا يعني أنه لا واردات. هناك واردات، ولكن هذه الواردات ليست كما كانت قبل، هذا بدهي. فأين الأولويات؟ استهلاك السلاح والذخيرة هو أولوية أولى، أحياناً نضطر للضغط في مجال لكي نوفر السلاح.

ألا توجد إجراءات للدولة تستطيع أن تقوم بها فعلاً لتضبط سعر الصرف؟

•• هناك إجراءات. لو أردت أن تقارني بدول في منطقتنا ويهتز سعر الدولار فيها. لاحظي أنه يهتز بأيام أضعافاً مضاعفة. هي معجزة أن سعر الصرف كان بحدود نهاية الـ40 أو الـ50 ليرة، وبعد تسع سنوات من الحرب مازال بحدود الـ600 أو ما حولها أو أقل أو أكثر، حسب التحرك أو التذبذب.

هذا غير منطقي، كان من المفترض أن تنهار الليرة بشكل مطلق في نهاية عام 2012، ولو لم تكن هناك أدوات أيضاً لا نستطيع أن نعلنها -لأنها لعبة ذات طابع خفي- لكانت انهارت كلياً. سأعطيك مثالاً بالنسبة لليرة، أحد العوامل التي لا يعرفها الناس أن تحرير منطقة ليس بالضرورة أن يخدم الليرة، تحرير منطقة قد يلغي الدولار الذي كان يأتي لمصلحة الإرهابيين الذين كانوا يصرفونه لشراء بضائع من جانب، أو لضخه من جانب آخر، وكانت إحدى أدوات الدولة هي الاستفادة من هذا الدولار. فالأمور ليست مطلقة بالطبع، ولا نستطيع أن نقول: إن الإرهابي كان يخدمنا في هذا الشأن، وليس كل ما هو إيجابي يعني أنه سينعكس إيجاباً. لذلك أقول الموضوع معقّد. الآن بعض الخبراء يقولون: إن هناك عملية تجفيف للدولار في المنطقة، وبالتالي كل المنطقة تدفع ثمن الدولار، لكن لاحظي الفرق بيننا وبين دول مجاورة. تركيا في الأيام الأخيرة خسرت أمس اثنين بالمئة من سعر الليرة التركية فقط بسبب قرار كونغرس. يعني الدول تخضع بشكل مطلق. نحن على الرغم من ظروفنا لا نخضع بشكل مطلق، نحن نعاني وندافع ونقاتل، ونحن تشن علينا حرب. هذه الدول لا تشن عليها بالضرورة حرب، ومع ذلك تكون النتائج قاسية عليها، وتسند بفعل سياسي ومالي خارجي. فإذاً التحديات صعبة ولكن أعود وأقول الحل ليس صعباً، ليس بالضرورة أن يكون الحل لعبة دولار بالذات، وإنما لعبة اقتصادية. إذا عدنا لسؤالك الأول وبدأنا نفكر بأن دورة الاقتصاد هي الأساس وليست المضاربات، إذا تمكّنا من تحريك دورة الاقتصاد عندها سنتمكن من خلق المزيد من الأدوات للسلطات النقدية وللمجتمع لتحسين وضعه الاقتصادي وتخفيف الاعتماد على الدولار. صناعات أخرى نقوم بها الآن صغيرة أو متوسطة توفر علينا استهلاك مواد من الخارج وتخفف الضغط على الليرة. لدينا أدوات عديدة. نستطيع، ولكن لعبة المضاربات ليست هي الحل، هذا ما أعتقده.

أفهم من كلام سيادتك أن السياسات هذه أو الإجراءات ربما يكون ظهور نتائجها أطول، لكنها هي الأفضل والأنجح.

•• ما أريد أن أقوله في الإجابة عن كل الأسئلة الاقتصادية. الحل موجود. هناك من يعتقد أنني عندما أضع كل هذه العوامل فلأنني أريد أن أقول: إنه ليس بيدنا حل. كلا. الملخص، الحلول موجودة وليست مستحيلة، وما قمنا به يؤكد أنه ليس مستحيلاً، ولكن هذا لا يعني أننا قمنا بأفضل ما نستطيع. هذه هي النقطة. الآن كيف؟ هذا بحاجة لحوار اقتصادي، ولكني أعطيك العناوين الكبرى بأننا نستطيع. موضوع الدولار والاقتصاد والوضع المعيشي كله مترابط، كله حلقة واحدة، هو ليس أجزاء. هو جزء واحد، ولكن حله هو بتسريع خدمات الدولة وبتسهيلات لدفع المشاريع وهذا ما نقوم به الآن، ولكن أيضاً ننتظر الاستجابة لأن الضغوطات على رؤوس الأموال كبيرة في الخارج لكي لا يستثمروا في سورية.

مكافحة الفساد

وحلّه أيضاً بموضوع مكافحة الفساد. ويتم الحديث الآن عن حملة طالت عدداً من رجال الأعمال والمسؤولين الذين تدور حولهم شبهات الفساد. هل هذا صحيح؟ وهل تأتي هذه الحملة من ضمن إجراءات مكافحة الفساد؟ وهل ستشمل أشخاصاً آخرين؟

•• صحيح. لكنها ليست حملة، لأن كلمة حملة تظهر وكأننا بدأنا الآن. الحملة لها بداية ولها نهاية ومؤقتة، وهذا الكلام غير صحيح، يعني إما أننا كنا قابلين بالفساد وفجأة لم نعد نقبل به، أو إننا لم نكن نراه. كلا هو مرئي، والبداية عمرها الآن بشكل أساسي أكثر من ثلاث سنوات، لماذا؟ لأننا في بداية الحرب فعلاً لم يكن الوضع الداخلي له أولوية على الإطلاق، كنا نعيش حالة تأمين الحاجات الأساسية لكي نعيش، ولكن كان هناك نهش بالدولة وبالوطن من الإرهابيين ونهش أكبر من الفاسدين، هذه كانت المشكلة، البلد لا تتحمل.

كنا نريد فقط أن نبقى أحياء؟

•• في السنوات الأولى، بعدها عندما ازداد النهش، بدأنا عملياً بالعودة لعملية مكافحة الفساد التي كنا بدأنا بها، ولكن الظروف كانت مختلفة قبل الحرب، والأولويات كانت مختلفة. الآن أعطيت الأولوية لمكافحة الفساد بسبب الظروف الاقتصادية التي نعيشها، ولأن جزءاً من هذا الخزان الذي هو الدولة كان مثقوباً ثقوباً كثيرة، وبالتالي أي واردات تأتي إليه تذهب فلا نستفيد منها. أين بدأنا؟ بدأنا بالمؤسسة العسكرية، حيث لا دولة تبدأ بالمحاسبة في المؤسسة العسكرية في قلب حرب، وهذه المؤسسة مقدسة. ولكن لأنها مقدسة في الحرب، ولأنها تمثل الانضباط فهي لا تسمح بأن تكون هي بالوقت نفسه رمزاً من رموز الفساد، وبدأت المحاسبة فيها، وهناك ضباط كبار ذهبوا إلى السجن وطبعاً مع ضباط آخرين وبمستويات مختلفة ومن ثبتت براءته خرج من السجن، وهناك من هو قيد المحاكمة حتى اليوم بعد عدة سنوات. إذ لم تكن هناك محاباة. وكان هناك سؤال: هل من المعقول المؤسسة العسكرية؟ وفي قلب الحرب؟ قلنا المؤسسة العسكرية تحارب الإرهاب، وتحارب الفساد، هي تحارب كل شيء لأنها ستكون في المقدمة في كل شيء. وكانت هناك وزارة الداخلية، ووزارة الاتصالات، عدة مؤسسات، ولكن الآن طرح الموضوع لأن هناك جوانب في المجتمع، أشخاصا، مؤسسات، هي محل اهتمام المجتمع، هي دائماً تحت نظر المجتمع، فظهر الموضوع على الساحة، لكن عملياً لا شيء جديداً في الواقع. أما بالنسبة للمحاسبة، نعم هي مستمرة بالنسبة لسؤالك، نعم هي مستمرة.

سنشهد أشخاصاً آخرين؟

•• ما دام هناك فساد فستكون هناك مكافحة. هذا الموضوع محسوم. بهذا الظرف وبغير ظروف هذا الموضوع جزء من تطوير الدولة، لا يمكن أن نتحدث عن تطوير الدولة إدارة أو غيرها ولا تكون هناك مكافحة فساد، هذا بدهّيات.

هناك من روج أن الدولة احتاجت لأموال أو إن الحلفاء طالبوا الدولة بديونهم فقامت الدولة بوضع يدها على أموال تجار بطريقة انتقامية حتى أن البعض وصل لمرحلة توصيف الموضوع بـ«ريتز كارلتون سورية»، ما تعليقكم على هذا؟

•• هم دائماً يصفون سورية بـ«النظام»، لا يقولون دولة. ما الهدف من كلمة «نظام»؟ أن نظهر كأننا عصابة، طغمة، وهكذا، ولكن الدولة لها أسس، يعني دستور، أنظمة، ضوابط واضحة. نحن دولة ولسنا مشيخة كما هو الحال في بعض الدول، والدولة فيها دستور وفيها قانون. أول شيء في الدستور أو أحد أهم البنود هو حماية الملكية الخاصة. لا نستطيع أن نأتي تحت أي عنوان ونقول لشخص نحن أخذنا هذه الملكية. الآن هناك مصادرات كثيرة لأشخاص إرهابيين تمت مصادرتها بشكل مؤقت، وتم وضع اليد عليها ولكنها لم تنتقل إلى ملكية الدولة لأنه لا حكم قضائياً، فهي بحاجة لحكم قضائي مع أن صاحبها إرهابي. قد يقول أي شخص بشكل بدهي، يجب أن تذهب لملكية الدولة. لا، هذا بحاجة لحكم قضائي، فبهذا الإطار لا يمكن للدولة أن تقول تحت أي عنوان، حتى لو كان فاسداً، أنت فاسد أعطني أموالك. هذا كلام يناقض أساس الدولة.

وإنما إجراءات على أساس قانوني؟

•• أولا، إجراءات قانونية وهناك عدة حالات الناس تخلط بينها. هناك مجموعة من رجال الأعمال حصل اجتماع بينهم وبين المسؤولين في الدولة من أجل دعم الليرة السورية عندما بدأ التراجع السريع كما قلت بسبب حالة الخوف والحالة النفسية، لأنه لا سبب اقتصادياً يدعو لانهيار الليرة السورية، فطلبت منهم مساعدة مؤسسات الدولة وخاصة المصرف للقيام بهذا الشيء وقاموا به. هذا لا يعني تبرعاً للدولة، هم يضخون عملة صعبة ويأخذون بدلاً منها عملة سورية.

تحريك اقتصادي؟

•• تماماً بطريقة معينة، بخطة معينة متفق عليها وقاموا بهذا الشيء، وأعطت نتائج سريعة. وهناك مكافحة الفساد التي سألتم عنها قبل قليل، هناك مسؤولون وهناك أشخاص بالقطاع الخاص، الفساد دائماً مشترك، وفي القطاع الخاص تم الطلب من كل من هدر أموال الدولة أن يعيد الأموال لأن الهدف باللغة العامية هو «العنب وليس الناطور»، نريد أموال الدولة أولاً قبل أن نلاحق ونحول إلى القضاء، وتبقى في القضاء لسنوات. هناك وثائق، هل أنت مستعد لإعادة أموال الدولة؟ الكثير منهم عبر عن رغبته. فإذاً هناك جوانب للموضوع.

المحاسبة بدأت بالجيش

لكن لماذا تم الترويج أو فهم الناس أحياناً أن موضوع الملاحقة أو المحاسبة طال فقط التجار ولم نسمع عن أسماء مسؤولين، وإنما فقط عن تجار ورجال أعمال؟

•• لذلك قلت: إن المحاسبة بدأت في الجيش وفي وزارة الداخلية والنقل وغيرها، الآن مستمرة، كلها تمس مسؤولين بالدرجة الأولى، وكل الموجودين في السجون هم موظفو دولة ومسؤولون بمستويات مختلفة. لا يمكن أن تحاسبي طرفاً وعنده شريك آخر، هناك دائماً شراكة في الموضوع، ولكن أحياناً اسم المسؤول لا يظهر لعدم اهتمام الناس، وأحياناً اسم القطاع الخاص لا يظهر لعدم معرفة الناس بهذا الشخص. القضية قضية تسويق إعلامي ونحن لا نعتمد ولم نعتمد على موضوع التسويق الإعلامي والبروباغندا بأننا الآن نحارب الفساد، ما يهمنا الآن هو أن نكافح الفساد حقيقة ومن خلال الواقع وليس من خلال التطبيل والتزمير.

لذلك يتم الحديث عن مشروع قانون للكشف عن الذمم المالية لكل من يعمل في القطاع العام؟

•• هذا مؤخراً، بدأ النقاش به منذ أشهر وكانت هناك ورشة الأسبوع الماضي تحت رعاية وزارة التنمية الإدارية وهو قانون مهم. الحقيقة الموضوع ليس بجديد، طرح قبل الحرب بحوالي عام ولكن لم يكن في ذلك الوقت بصيغة قانون. كان بصيغة قرار. أي إن أي شخص يريد أن يدخل إلى الدولة يصرح عن أملاكه، لكي يكون لهذا التصريح مرجعية لسؤاله عن أملاكه التي ستظهر لاحقاً وخاصة أن الكل كان يسأل، «س من الناس» لديه أملاك، يجب أن تقول له من أين له هذا، كنا نقول لهم لا تستطيعون أن تقولوا من أين لك هذا دون مرجعية، لا بد من مرجعية قانونية. هذا ما نقوم به الآن. الخلل الأساسي في موضوع الفساد هو القوانين. هذا القانون سيشكل مرجعية مهمة لأي شخص يدخل إلى الدولة. بعد عام أو بعد عشرين عاماً تستطيع أن تسأله من أين حصلت على هذه الأملاك؟

الإعلام والفساد

ما الإجراءات التي سيتم اتخاذها في هذا المجال؟

•• قانون الكشف عن الذمم المالية أو التصريح عنها هو جزء. ملاحقة الفاسدين بأخطاء معينة هو جزء. لكن في الحقيقة إذا عدت لنقاش حول موضوع الفساد الذي يدور الآن وخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي فهو يتحدث عن كل شيء ما عدا أساس الفساد. أساس الفساد لدينا هو القوانين، وطبعاً ما يأتي بعدها تعليمات تنفيذية، إجراءات، قرارات، إلخ، البنية القانونية للفساد هي المشكلة. لماذا؟ لأن أغلب الحالات التي تحول إلى القضاء هي عبارة عن تطبيق للقانون وطالما أنه طبق القانون، ولو كانت لديك قناعة كاملة بأنه فاسد، لكنه قانونياً بريء لأنه طبق القانون.
القانون مملوء بالثغرات وأبسط ثغرة من تلك الثغرات هي كلمة يجوز «يجوز أن يقوم بكذا» لذلك كان حديثي خلال اجتماعي قبل الأخير أو ربما عندما أقسمت الحكومة بعد إجراء تعديل حكومي، عن موضوع تشكيل لجنة لتعديل القوانين وأولاً إلغاء الاستثناء. الاستثناء ليس بالضرورة أن يقول بشكل واضح يسمح للمسؤول الفلاني بإعطاء استثناء وإنما يمكن أن يكون بكلمة «يجوز».

كلمة «يجوز» يعني أعطاني أكثر من احتمال لكي أطبق. أطبق هذه الاحتمالات بحسن نوايا وأخلق فوارق بين الناس، وأطبقها بسوء نية وأقبض أموالاً. وبالتالي أكون فاسداً بالمعنى المالي. لذلك بدأنا أولاً بكل ما يظهر من الاستثناءات. بالنسبة لرئيس الجمهورية بدأنا بها «يجوز لرئيس الجمهورية أن يقوم بكذا»، إذا كنت أنا أريد أن أطبق القانون بشكل عادل لا يمكن، لأنني سأعطي مجالاً لكي يطبق هذا البند بحالة معينة ولكن سأحرم شخصاً آخر لأنني لن ألتقي به ولن يصل بطريقة ما إلي. فبدأنا بإلغاء هذا الشيء بدءاً من صلاحيات رئيس الجمهورية، والحالات الاستثنائية الضرورية لأي مستوى كقانون الجمارك الآن وغيرها، قلنا توضع ضوابط، ولا تترك بشكل استنسابي لأي موظف بغض النظر عن مستواه. فإذاً نحن لدينا استثناءات كثيرة ولا توجد لدينا ضوابط على الإطلاق، بما فيها التوظيف وكل هذه الأمور. فإذا لو شبهنا قوانيننا أيضاً بالخزان هي مثقوبة وبحاجة لسد الثقوب بقوانين جديدة.

هذا ما بدأنا به وبدأنا بقوانين الإدارة المحلية لأن موضوع المخالفات الذي نراه في كل مكان جزء منه مقونن. هل يا ترى القانون بحاجة لإعادة نظر؟ هذا ما يجب أن نقوم به، فإذاً نحن نركز الآن على قانون الفساد، لأن ما نقوم به الآن من مكافحة فساد هو معالجة للأعراض ولا يحل المشكلة.

إذاً هي مكافحة البيئة الفاسدة وليس الفاسدين؟

•• تماماً.

كإعلام، ومن ضمن فكرة محاربة البيئة الفاسدة هل لنا دور؟ وكيف ترون هذا الدور؟

•• دور أساسي جداً، وباتجاهين. بالمناسبة كان لقائي الأخير مع الحكومة مكرساً فقط لموضوع دور الإعلام، أولاً لأنني أعرف أن الإعلام سيكون له أعداء كثر من الدولة ومن خارجها عندما يتحدث في موضوع الفساد لأسباب مختلفة، ليس فقط المصالح، لكن نحن بطبيعتنا، بثقافتنا لا نحب النقد. وحتى لو كان النقد عاماً نحوله مباشرة إلى حالة شخصانية، ونعتبره شيئاً شخصياً وتبدأ ردود الأفعال بالظهور، وهذا يخلق مشكلة كبيرة، إما بمحاربة الإعلام من الأساس أو بمحاربة المعلومات التي تحتاجونها للقيام بمهامكم في هذه الحالة. فكان اللقاء هو فقط لدفع الإعلام الرسمي، أولاً لأن الإعلام هو أهم أداة في مكافحة الفساد، الفساد دائماً واسع ودائماً يشمل قطاعات كثيرة لأن علاقة الناس بالدولة وعلاقة مختلف القطاعات بالدولة هي علاقة ليست يومية وإنما في كل ساعة.
وبالتالي لا يمكن بأي آلية أن تلاحق كل هذه الحالات. هنا يأتي دور الإعلام باعتباره يفترض أن يكون في كل زوايا المجتمع فيشكل عاملاً أساسياً مساعداً للكشف عن مواضع الفساد. النقطة الأهم التي تحدثت أو مررت عليها الآن عندما نتحدث عن قوانين وعن بيئة وعن أشياء من الجذر بحاجة لإعادة إصلاح. من الضروري أن يقود الإعلام عملية الحوار لعملية هذا الإصلاح، أتحدث عن قوانين، الآن أنا في الدولة أتيت بقانونيين لدراسة الخلل ولكن القانوني ليس بالضرورة أن يمتلك الرؤية القانوني يمتلك الصياغة.

أن يقدم الحل حتى؟

•• يمتلك الصياغة، الصياغة جزء من القانون. الجزء الآخر هو الرؤية. من يقدم الرؤية… المسؤول فقط. لا، هناك تفاصيل المسؤول بحكم موقعه وخبرته لا يراها. وكل شخص في المجتمع بحكم وجوده بزاوية من زوايا المجتمع لا يرى الحل كله، يرى جزءاً من الحل. الإعلام هو الذي يجمعنا معاً للنقاش في هذا الحل. هناك جزء آخر. رأينا، أو نرى الآن، فعل مضارع ما زال مستمراً، أن هناك فوضى نقاش وحوار على مواقع التواصل الاجتماعي. هنا يأتي دور الإعلام الوطني لكي ينقل هذا الإعلام من السطحية، ومن الشخصانية أحياناً ومن التشفي ومن الانتقام ومن فتح مجال للعب بنا من الخارج دون أن يكون لدينا الوعي لذلك، هو يأتي ليضع منهجية حقيقية لحوار جدي ولحوار ناضج ووطني، وبالتالي لحوار منتج. فالحقيقة يعول عليكم ولو أنكم ما زلتم في البدايات من خلال البرامج التي بدأتم بها مؤخراً، ولكن الأفق للصعود بمستوى هذا الحوار ومكافحة الفساد ومعالجة القوانين ومعالجة الأسماء والفاسدين، الأفق أمامكم طويل جداً ومفتوح طبعاً لكي تقوموا بدور كبير. وأنا شخصياً أعول وأنا داعم للإعلام الرسمي بهذا الاتجاه.

شكراً لدعمكم سيادة الرئيس وهذا بالتأكيد يمنحنا عملياً المد لكن يحملنا مسؤولية بالتأكيد.

•• شكرا لكم وأنا سعيد أن أقيم هذا الحوار مع مؤسستين وطنيتين مهمتين وأساسيتين. وبكل تأكيد يعول على دور المسؤول وعلى دور الدولة في مستقبل سورية سواء كان مكافحة الفساد أو مكافحة الإرهاب أو غيرها من الأمور التي حاولتم أن تنقلوا من خلالها وجهة نظر المواطن. ونحن نعول عليكم كإعلام أن تكونوا، وكنتم، جزءاً من المعركة أيضاً ضد الإرهاب وضد الفساد وضد التخلف وضد أي خطأ يأخذ البلد إلى الخلف بدلاً من أن يأخذها إلى الأمام.

عدد المشاهدات [51]
ارسال لصديق

التعليقات

لايوجد تعليقات

اضافة تعليق

الاسم :
التعليق