موقع الرأي السوري - 0

x

ارسال إلى صديق

الشريط الإخباري
الصحة: تسجيل 70 إصابة بفيروس كورونا وشفاء 58 حالة ووفاة 4   ::   مقتل 3 من ميليشيا “قسد” بريف دير الزور.. واختطاف عدد من مسلحيها في ريف الحسكة   ::   مرتزقة الاحتلال التركي من التنظيمات الإرهابية ينهبون كنيسة مار توما في منطقة رأس العين بريف الحسكة   ::   مصادر: غانتس منع انضمام ضباط للوفد الإسرائيلي إلى السودان   ::   ترامب يوجه فريقه للتعاون في المرحلة الانتقالية لبايدن   ::   بايدن: أعضاء فريقي "سيحشدون العالم" لمواجهة تحدياتنا التي لا مثيل لها   ::   روسيا والأردن: استمرار التعاون للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية   ::   غانتس: تسريب خبر لقاء نتنياهو وابن سلمان أمر غير مسؤول.. و«مجتهد»: لضرب إيران   ::   الرياض تنفي لقاء نتنياهو وولي العهد السعودي بحضور بومبيو   ::   الاحتلال الأميركي يخرج رتل صهاريج معبأة بالنفط السوري من الحسكة إلى العراق   ::   13 مليار ليرة صرفها «زراعي حمص» أثمان للأقماح المسلّمة   ::   خاجي لـ«بيدرسون»: الغرب ربط بين احتواء الوضع الإنساني في سورية ومآربه السياسية   ::   بحجة «كورونا».. «الإدارة الذاتية» الانفصالية تفرض حظراً كلياً بمناطق سيطرتها في الشمال   ::   عون: تطبيع بعض الدول العربية مع «إسرائيل» قبول ضمني بضياع القدس والجولان   ::   بايدن: لن يقبل الأمريكيون بمحاولات ترامب لتغيير نتائج الانتخابات لصالحه   ::   ترامب: المعطيات المتوفرة عن التزوير تكفي لتغيير نتائج الانتخابات   ::   وليد المعلم: صبر وثبات   ::   مع تسريع واشنطن سحب قواتها من أفغانستان بومبيو يلتقي مفاوضي «طالبان» في قطر   ::   وزير الصحة ينفي لـ«الوطن» وجود قرار بإغلاق المدارس أو الحظر الجزئي   ::   مراقبو خطوط لضبط عمل السرافيس في دمشق   ::   غارات إسرائيلية على غزة   ::   مقر ترامب يطالب بإعادة فرز الأصوات في جورجيا ويهدد باللجوء للمحكمة العليا   ::   "الجيش الصحراوي" يواصل هجماته على القوات المغربية   ::   الطلب المحلي نحو 100 ألف طن.. الزراعة تتوقع إنتاج 140 ألف طن من زيت الزيتون   ::   الرئيس الأسد خلال اتصال مع الرئيس بوتين عبر تقنية الفيديو كونفرانس: المؤتمر الدولي لعودة اللاجئين بداية لحل هذه المسألة الإنسانية والعدد الأكبر من اللاجئين يرغب بالعودة إلى سورية   ::   بوتين خلال لقائه مع الأسد عبر الفيديو: بؤرة الإرهاب الدولي في سوريا تم القضاء عليها عمليا   ::   نتائج الانتخابات الأميركية   ::   إقالات وتعيينات جديدة في الحكومة الروسية   ::   إيران تؤكد أنه لا يمكن التفاوض من جديد حول الاتفاق النووي   ::   الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتعديل بعض مواد قانون خدمة العلم المتعلقة بدفع البدل   ::   هطولات مطرية مصحوبة بالرعد في المناطق الجنوبية أغزرها 24 مم في الصنمين بدرعا و 23 مم في قاسيون بدمشق   ::   الصحة: تسجيل 68 إصابة بفيروس كورونا وشفاء 55 حالة ووفاة 4   ::   "واشنطن بوست": مسؤولة معينة من ترامب ترفض السماح لفريق بايدن ببدء عملية انتقال السلطة   ::   بايدن في خطاب الفوز: حان الوقت للابتعاد عن اللغة العدائية… ترامب يرفض الإقرار بهزيمته ويقول إن المعركة الانتخابية ما زالت مستمرة   ::   هاريس: أنا الأولى ولن أكون الأخيرة   ::   امرأة قد تتولى رئاسة البنتاغون.. من هم المرشحون لتولي المناصب الرئيسية في إدارة بايدن؟   ::   ما أبعاد المبادرة السعودية بتقديم "مساعدات إنسانية" لتركيا؟   ::   تقرير: ميلانيا ترامب تحسب الدقائق في انتظار الطلاق   ::   روحاني: على الإدارة الأمريكية الجديدة التعويض عن الأخطاء السابقة والالتزام بالاتفاقيات الدولية   ::   الإعلام الأميركي: جو بايدن هو الرئيس الـ«46» للبلاد   ::   فقدان الأنسولين يرفع سعر الإبرة إلى 15 ألفاً في صيدليات السويداء!   ::   تركيا ومرتزقتها يعتدون على صوامع قزعلي بالرقة.. ومجهولون يقتلون مسلحا من «قسد»   ::   «الوطن» تنقل معاناة طلاب المدن الجامعية في تأمين «الخبز».. هزاع لـ«الوطن»: خلال أيام تؤمن المادة لجميع الطلاب بدمشق   ::   إرهابيو أردوغان يمنعون الفلاحين من حراثة أراضيهم بريف الحسكة   ::   البرازي لـ«الوطن»: ارتفاع أسعار المواد يتعلّق بكلفة الإنتاج والمواد المستوردة   ::   بوتين وماكرون: قلقون من مشاركة الإرهابيين القادمين من سورية وليبيا بنزاع «قره باغ»   ::   دمشق تفرد ذراعيها   ::   وزارة المالية تدرس إمكانية توطين معاشات 240 ألف متقاعد يقبضون بموجب دفاتر شيكات تدريجياً لدى المصارف   ::   الاحتلال التركي يواصل قصف مواقع ميليشيات «قسد» في «عين عيسى» و«M4»   ::   شويغو: الحملة على الإرهاب في سورية أتاحت التحقق من فعالية السلاح الروسي   ::   مئات المتظاهرين في بغداد للمطالبة بانسحاب القوات الأميركية   ::   رئيس بيلاروس: أصبحنا دولة نووية   ::   الأزمات امتحان لكفاءة الحكومات   ::   ليفاندوفسكي يتفوق على رونالدو وميسي   ::   مقتل مسلح من ميليشيا (قسد) وإصابة آخرين باستهداف تحركاتهم في ريفي الحسكة ودير الزور   ::   نصر الله: الإدارة الأمريكية والغرب يحمون الفكر التكفيري الإرهابي في المنطقة   ::   الصحة: 50 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 39 حالة ووفاة 4   ::   ترامب يرسم صورة قاتمة لمستقبل أمريكا في حال فاز بايدن   ::   كليتشدار أوغلو لـ أردوغان: إذا كنت جاداً بتهديدك لفرنسا أغلق مصانع رينو في تركيا   ::   السودان يعلن توقيع "اتفاق تاريخي" مع الولايات المتحدة حول إعادة حصانته السياسية   ::   أذربيجان وأرمينيا تتفقان على اتخاذ "خطوات عاجلة" خاصة بالنزاع في قره باغ   ::   ماراثون للتوعية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي من نادي الجلاء إلى ساحة الأمويين   ::   أمطار متوقعة فوق المناطق الشمالية الغربية والقلمون والحرارة إلى انخفاض   ::   إكثار البذار: 37 ألف طن بذار قمح معقمة ومغربلة جاهزة للتوزيع   ::   إيران تنتظر ردود الدول الأربع بشأن مبادرة طهران لحل قضية قره باغ   ::   باشينيان يتوجه لبوتين بطلب يتعلق بضمان أمن أرمينيا   ::   الكرامة يفوز على الاتحاد في أبرز مباريات الجولة الثانية للدوري الممتاز لكرة القدم   ::   ميليشيا (قسد) تقتحم بلدة الباغوز بريف دير الزور الشرقي وتختطف عدداً من أبنائها   ::   الاحتلال التركي ومرتزقته يستولون على منازل المهجرين في قرية المسجد بريف الحسكة   ::   ترامب: متأكد أن السعودية ستنضم لاتفاق السلام مع إسرائيل قريبا   ::   واشنطن ترصد 10 ملايين دولار مكافأة لمن يدلي بمعلومات عن شبكات مالية لـ"حزب الله"   ::   الحقيقة الأكثر إزعاجاً لأمريكا.. الصين أصبحت أضخم اقتصاد في العالم   ::   ترامب: مصر قد تفجر سد النهضة!   ::   الكرملين يرد على تصريحات ترامب عن قره باغ   ::   القوات العراقية تعتقل عشرة إرهابيين من (داعش) في نينوى   ::   العدوان السعودي يرتكب 122 خرقا جديدا لاتفاق وقف النار بالحديدة   ::   أكثر من50 مليون أمريكي صوتوا بالاقتراع المبكر للانتخابات الرئاسية   ::   كومان يتوج بجائزة أفضل لاعب في الجولة الأولى بدوري أبطال أوروبا   ::   إخماد حريق في قرية الرستين بريف اللاذقية.. وورشات الكهرباء تباشر صيانة محولة الكهرباء   ::   الصحة: تسجيل 52 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 37 حالة ووفاة 4   ::   إخماد حريق ضخم في وادي الصافوقية بريف درعا   ::   ممثلاً الرئيس الأسد… وزير الأوقاف يشارك بتشييع جثمان الشهيد الشيخ محمد عدنان الأفيوني مفتي دمشق وريفها   ::   الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتعديل الحد الأدنى المعفى من الضريبة على دخل الرواتب والأجور ليصبح 50 ألف ليرة بدلاً من 15 ألفاً وتعديل النسبة الضريبية للشرائح   ::   الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بصرف منحة لمرة واحدة بمبلغ 50 ألف ليرة للعاملين المدنيين والعسكريين و40 ألف ليرة لأصحاب المعاشات التقاعدية   ::   الصحة: تسجيل 46 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 31 حالة ووفاة 3   ::   بايدن يتفوق على ترامب في التقييمات التلفزيونية   ::   الجعفري: سورية تجدد مطالبتها بإخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل وضرورة إلزام الاحتلال الإسرائيلي بإخضاع منشآته وأنشطته النووية لرقابة الوكالة الدولية   ::   تسجيل 56 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 31 حالة ووفاة 3   ::   الصحة ترسل فريق رقابة صحية إلى معضمية الشام بعد الإبلاغ عن عشرات حالات الإسهال   ::   استشهاد طفل جراء اعتداء الاحتلال التركي بالصواريخ والمدفعية على بلدة عين عيسى بريف الرقة   ::   أرمينيا: النظام التركي يعرقل التسوية السلمية في قره باغ   ::   المجلس الأعلى للكنائس في فلسطين يدعو إلى رفض المخططات الاستيطانية   ::   بريطانيا ترفض استقبال ممثل الاتحاد الأوروبي إثر الخلاف حول بريكست   ::   قائد شرطة طرطوس لـ«الوطن»: القبض على 15 شخصاً بينهم أشخاص ليسوا من المنطقة   ::   مدير عام التبغ لـ”الوطن”: إعفاءات في المؤسسة لكشف ملابسات حريق ريجة القرداحة   ::   «قسد» تفرج عن 300 نازح سوري محتجزين في «مخيم الهول»   ::   «زراعة» اللاذقية تبدأ بحصر أضرار الحرائق   ::   الحكومة توقف جميع أنواع المسابقات.. كرمان لـ«الوطن»: إيقاف مسابقة جامعة حلب وننتظر أية توجيهات جديدة   ::   الأزهر يطالب الأمة العربية والعالم أجمع بدعم سورية   ::   بـ 400 مليون ليرة سورية تنطلق حملة تبرعات وزارة التجارة الداخلية واتحاد ‏غرف التجارة للمتضررين في الحرائق الاخيرة ‏   ::   انتخاب وزير الصحة السوري نائباً لرئيس اللجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية   ::   لافروف: لا يوجد التزام كامل بالهدنة في قره باخ   ::   مع تزايد استهداف مسلحيها.. ميليشيات “قسد” تحظر الدرجات النارية بريف دير الزور   ::   دخان معمل الأسمدة يغلق مدارس بلدة قطينة بريف حمص!!   ::   حزب اللـه العراقي: الأسلحة مُوجهة نحو الأميركييين والهدنة مُلغاة في حال الغدر   ::   حزب «القلب اليهودي»: 60 بالمئة من أسلحة أذربيجان تأتي من “إسرائيل” ويجب وقفها   ::   فرنسا قلقة من إرسال النظام التركي سفينة استكشاف إلى شرق المتوسط   ::   وسط تصاعد الهجمات ضدها.. مقتل 3 من مسلحي مليشيا “قسد” بريفي الحسكة ودير الزور   ::   إخماد كل الحرائق في محافظات اللاذقية وطرطوس وحمص   ::   الجعفري: سورية واجهت الإرهاب دفاعاً عن قيم الحضارة الإنسانية.. وهي ضحية لإرهاب اقتصادي مخالف للقانون الدولي   ::   الشرطة البريطانية تعتقل 6 ناشطين خلال مظاهرة تندد بجرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين   ::   مستوطنون إسرائيليون يجددون اقتحام الأقصى بحماية قوات الاحتلال   ::   الأمن العراقي يدمر أوكاراً لتنظيم داعش الإرهابي في محافظة كركوك   ::   افتتاح خان الصابون بحلب بعد إعادة تأهيله… وصناعة أكبر قطعة صابون في العالم   ::   الرئيس الأسد: الحرب الفكرية أصعب ونحتاج وقتاً طويلاً لإعادة تأهيل جيل جديد بفكر صحيح   ::   الرئيس الأسد: الدمج بين الخبرتين الروسية والسورية في التعامل مع الإرهاب مهم جداً وتأثيره كبير   ::   الرئيس الأسد: الإرهاب الذي تحاربه سورية عالمي ومن مصلحة روسيا ضربه والحفاظ على الاستقرار   ::   الرئيس الأسد: الولايات المتحدة اعتادت أن يكون لديها رؤساء عملاء وأنا لست واحداً من هؤلاء   ::   الرئيس الأسد: أردوغان يقف وراء تصعيد الصراع في قره باغ   ::   تحذيرات وإدانات!!   ::   عودة سكان مخيم اليرموك إلى منازلهم الصالحة للسكن خلال أيام قليلة   ::   وفد سوري يبحث في موسكو الخطوات العملية والتنفيذية لاستكمال مشاريع التعاون بين البلدين   ::   دعوة روسية – أميركية – فرنسية جديدة لوقف إطلاق النار في قره باغ بأسرع وقت ممكن   ::   كازيات في ريف دمشق تغمز بوجود شبهات فساد ومحسوبيات بتوزيع المخصصات   ::   تعاون إماراتي- إسرائيلي في مجال الطاقة   ::   التنظيمات الإرهابية تعتدي بالقذائف على بلدة جورين ومحيطها بريف حماة   ::   ميليشيا (قسد) تختطف عدداً من الشبان في مدينة الرقة لإجبارهم على القتال في صفوفها   ::   الصحة: تسجيل 42 إصابة بفيروس كورونا وشفاء 13 ووفاة حالة واحدة   ::   قناة زفيزدا الروسية توثق الدمار الذي خلفه تنظيم (داعش) الإرهابي بتدمر   ::   بومبيو: إرسال تركيا مقاتلين سوريين إلى قره باغ يؤدي إلى مزيد من زعزعة الاستقرار   ::   الخارجية الإيرانية: الولايات المتحدة وحدت العالم ضدها   ::   يريفان تعلن إسقاط قوات قره باغ 5 طائرات و3 مروحيات تابعة للقوات الأذربيجانية.. وباكو تهدد بالرد   ::   سي إن إن: إصابة ترامب بكورونا تصنف كأخطر تهديد صحي لرئيس وتزعزع الاستقرار الأمريكي   ::   الاحتلال الأمريكي يسرق دفعة جديدة من النفط السوري وينقلها إلى قواعده في العراق   ::   16 منشأة حرفية وصناعية جديدة تدخل حيز الإنتاج بالسويداء خلال 3 أشهر   ::   البيان الوزاري أمام مجلس الشعب.. المهندس عرنوس: تعزيز مقومات صمود الوطن وزيادة الإنتاج والسعي لتحسين الوضع المعيشي   ::   الاحتلال الأمريكي يدخل 60 آلية عسكرية من العراق إلى قواعده غير الشرعية في سورية   ::   عمال مصفاة بانياس.. خلية نحل على مدار الساعة للانتهاء من العمرة الشاملة للمصفاة   ::   الصحة: تسجيل 35 إصابة بفيروس كورونا وشفاء 14 حالة ووفاة اثنتين   ::   روحاني: إيران سترد على البلطجة الأمريكية ولن ترضخ للضغوط   ::   بكين: محاولات واشنطن فرض عقوبات دولية على إيران باطلة وغير شرعية   ::   غوتيريس: لن نتخذ أي إجراءات فيما يتعلق بطلب واشنطن إعادة فرض العقوبات على إيران   ::   الصحة المدرسية بدمشق: إغلاق شعبة صفية بإحدى المدارس بعد تأكيد إصابة طالبة بفيروس كورونا وإجراء الفحوص اللازمة للطلاب والمعلمات   ::   قروض المصرف الزراعي في حماة ساعدت بدعم الإنتاج الزراعي وتوسيع المشاريع   ::   الاقتصاد تعدل غرامة عدم الالتزام بإبراز السجل الصناعي   ::   حداد لـ«الوطن»: يتمّ الآن وضع ما تم الاتفاق عليه بين سورية وروسيا مؤخراً موضع التنفيذ   ::   الجيش الأميركي بعد إرسال تعزيزات إلى قواعده غير الشرعية في سورية: سندافع عن أنفسنا!   ::   روسيا: اعتراف ترامب بنية اغتيال الرئيس الأسد يؤكد سعي واشنطن لتغيير النظام في سورية   ::   سي إن إن: البيت الأبيض أحبط محاولة لتسميم ترامب   ::   ظريف: أي تعرض أميركي لسفننا لن يبقى من دون رد وسنشتري الأسلحة من روسيا والصين   ::   بوتين: روسيا مضطرة لتطوير صواريخ فرط صوتية بعد انسحاب واشنطن من اتفاقية الدفاع الجوي   ::   الصحة: تسجيل 34 إصابة بفيروس كورونا وشفاء 14 ووفاة حالتين   ::   إنتاج نحو 1250 طناً من القطن بالحسكة   ::   روسيا: قضية فلسطين لا تقل إلحاحا في ظل تطبيع إسرائيل مع دول عربية وحلها مطلوب لإحلال الاستقرار   ::   موسكو: أوكرانيا لا تنفذ الجزء السياسي من اتفاقات مينسك   ::   مقاتلات روسية تواصل استهداف الإرهابيين في إدلب مع تعنت الاحتلال التركي في تقليص «نقاط المراقبة» التابعة له   ::   أوروبا: للعمل مع الأمم المتحدة لحل الأزمة السورية والمسافة بيننا وبين تركيا تتسع   ::   أهالي حماة وإدلب يطالبون بخروج القوات التركية والأميركية المحتلة من الأراضي السورية   ::   مظاهرات حاشدة في مورك ضد وجود المحتل التركي   ::   وزير النفط: نهاية أزمة البنزين آخر الشهر وليس هناك زيادة في الأسعار أو رفع للدعم   ::   «العقاري» يستأنف منح كل القروض السكنية وقرض «سيريا كارد»   ::   من فلسطين الخبر اليقين   ::   الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 عسكريين وإصابة رابع في جبل البداوي شمالي لبنان   ::   "القسام": عثرنا على كنز ثمين في بحر غزة   ::   لليوم الثاني.. تراجع حصيلة الإصابات بفيروس كورونا في سورية مع تسجيل 34 إصابة   ::   أكثر من ألف مسرح تقدموا للاستفادة من القرض الوطني منذ بداية أيلول الجاري   ::   بعد خلل فني طارئ في اسمنت طرطوس.. إدارة الشركة تتخذ اجراءات فورية لصيانة خط الإنتاج   ::   جرح ٣ جنود لجيش الاحتلال التركي غرب حلب بقصف مجهول   ::   «حزب اللـه» أدان و«الحرس الثوري» توعّد والبحرين تمضي باتفاقها ووزير خارجيتها يهاتف نظيره الإسرائيلي!   ::   ميليشيا “قسد” تمنع طلاب ثانوية المتفوقين بالحسكة من الدخول إلى مدرستهم وتعتدي عليهم وعلى كوادر المدرسة أثناء اعتصامهم   ::   أردوغان متوعداً ماكرون: سيكون لديك المزيد من المشاكل معي شخصياً   ::   رغم تفاقم الأزمة… هكذا يصل البنزين إلى السوق السوداء   ::   مدير صحة السويداء: الفيروس سيعيش بيننا.. وبروتوكول وزارة التربية غير قابل للتطبيق   ::   للمرة الثانية خلال 10 أيام.. مسلحون يستهدفون نقطة مراقبة لجيش الاحتلال التركي على «M4» وجرح جنديين   ::   لافروف: قلقون إزاء الأزمات المستمرة في شرق البحر المتوسط   ::   لتطوير وتعزيز التعاون الثنائي.. وفد روسي رفيع يصل إلى دمشق   ::   «تعود إلى عهد الشاه».. إيران تطالب إسرائيل بتعويضات تبلغ 1.1 مليار دولار   ::   125 مسرحاً تقدموا للاستفادة من القرض الوطني حتى الآن.. العرنجي لـ«الوطن»: خلال شهر البدء بصرف المرحلة الثانية   ::   السماح بتخليص البضائع بصور الوثائق الأصلية شهرين إضافيين   ::   التخطيط والتوقيت   ::   استطلاع: ازدياد تقدم بايدن على ترامب في مستوى دعم الناخبين   ::   إصابة شابين فلسطينيين خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم جنين   ::   وعورة المنطقة وسرعة الرياح تعيقان الجهود المتواصلة للسيطرة على حريق غابات بيرة الجرد في ريف مصياف   ::   الحرارة تتجاوز معدلاتها بنحو 9 إلى 11 درجة والجو شديد الحرارة   ::   الصحة: تسجيل 68 إصابة جديدة بفيروس كورونا و17 حالة شفاء ووفاة 3   ::   الاحتلال التركي يدخل آليات وأسلحة إلى ريف رأس العين ضمن خططه العدوانية   ::   ميليشيا (قسد) تحرم آلاف الطلاب من مدارسهم في القامشلي وريفها وتفرض مناهج غير معترف بها   ::   محروقات: تعديل مدة أيام تعبئة الآليات دون تغيير في قيمة الدعم التي تحصل عليه كل شريحة   ::   مذكرة تفاهم بين «مسد» وحزب «الإرادة الشعبية» يؤكد أن «سورية موحدة أرضاً وشعباً»   ::   تواصل عمليات استهداف موالي الاحتلال التركي بحلب ومصرع مسؤول «محلي» في إعزاز   ::   تركيا تنشئ نقطة مراقبتها الثامنة في جبل الزاوية وتعزز قواتها في «خفض التصعيد»   ::   أردوغان يدفع الى المزيد من التوتر ويحذر فرنسا واليونان   ::   «الغذاء العالمي»: 2.2 مليون سوري قد ينزلقون نحو الجوع والفقر   ::   نتنياهو: إسرائيل تتوج عقيدة إقامة السلام مقابل السلام !   ::   بري: كل ما يحصل في المنطقة هدفه «أسرلة» فلسطين   ::   تاريخ الأوهام   ::   مدير «السورية للتجارة» لـ«الوطن»: تخفيض سعر كيلو الفروج إلى 2500 ليرة ونطرح 10 أطنان يومياً في الصالات   ::   تطبيقاً للعدالة.. الحكم 18 سنة وغرامة 8 ملايين بحق قاتلي الطفلة سيدرا   ::   حلب تستبدل خطوط صرف صحي حجرية قديمة بقساطل عالية الكثافة في بعض أحيائها   ::   اختتام الجولة الثالثة من اجتماعات لجنة مناقشة الدستور… مصدر مواكب للاجتماعات: الوفد الوطني طرح مبادئ وطنية يمكن البناء عليها في مراحل عمل اللجنة اللاحقة   ::   الصحة: تسجيل 65 إصابة جديدة و15 حالة شفاء ووفاة 3 حالات بفيروس كورونا   ::   "وفا": بايدن يؤكد أنه مع حل الدولتين ويرفض خطط الضم الإسرائيلية   ::   نصر الله: رفضنا عروضا أمريكية تضمن تطوير النظام السياسي لصالحنا   ::   الناتو يرسل مقاتلاته لمرافقة طائرات روسية فوق 5 بحار أثناء مناورات "درع المحيط"   ::   استهداف للدوريات المشتركة الروسية التركية ولنقطة مراقبة للأخيرة!.. ماذا يجري على “M4″؟   ::   رفع سعر كيس الإسمنت 1200 ليرة واستئناف البيع للمواطنين غداً   ::   الكزبري: يجب التوافق على المبادئ الوطنية قبل الانطلاق إلى المبادئ الدستورية   ::   الفستق الحلبي في حمص… المزارعون يواصلون قطاف المحصول والزراعة تقدر الإنتاج بنحو 870 طناً   ::   مؤسسة الأقطان تستعد للموسم الجديد.. تجهيز مراكز الاستلام وتأهيل محالج حلب   ::   الوساطة المصرية بين إسرائيل و"حماس" تصل إلى مأزق   ::   بوتين يؤكد اعترافه بنتائج الانتخابات الرئاسية في بيلاروس   ::   لجنة بمجلس النواب الأمريكي تبدأ إجراءات اتهام بومبيو بازدراء المجلس   ::   مصر والسودان يعلنان معارضتهما إثيوبيا في بعض نقاط مفاوضات سد النهضة   ::   أردوغان لستولتنبرغ: تركيا ستواصل حماية مصالحها في شرق المتوسط   ::  

أخبار إعادة الإعمار
تحقيقات صحفية
نشاطات الأحزاب
الصفحة الرئيسية  »  وجهات نظر  » كلمة في زمن ﭭيروس كورونا


كلمة في زمن ﭭيروس كورونا

الأب الياس زحلاوي - 11/04/2020

كثُر الحديث عن ﭭيروس "كورونا". وسألني بعضهم رأيي بإلحاح، على جهلي بالأمور الطبّيّة وسواها.

ورأيت أخيراً، أن أدلي برأيي، لعلّه يحمل للبعض قليلاً من النور، وكثيراً من اليقين.

وأيًّا كان منشأ هذا الـﭭيروس، وأيًّا كان حجم ضحاياه وتبعاته، وأيّةً كانت حقيقة ما يُشاع عنه، فأنا أرى أنه لا بدّ من الاعتراف بأنه وضع العالم كلّه، أمام مأزق فريد، ما كان لأحد أن يتوقّعه: إنه كابوس الموت، الأكيد والسريع، وقد جثم على رأس كل إنسان على وجه الأرض.

ذلك هو المأزق الأكبر.

فهل من مخرج؟

بالطبع، عاجلاً أو آجلاً، سيتوفّر العلاج، وها هي الصين قد انتصرت عليه. غير أن "العلاج" الطبّي لا يعني بأي حال إنقاذ البشرية من الخطر الأكبر الذي يتهدّدها في بقائها بالذات، والذي كشفه بعنف ﭭيروس كورونا، وعلى نحو لم يعد من الممكن التغاضي عنه بعد الآن.

من ناحيتي، لا بدّ لي من الاعتراف بأني أرى في هذه الأزمة عينها، وجهًا مشرقًا، قد لا يراه الكثيرون، أو هم يرفضون أن يروه.

وأشكر الله، أنّ الموت بات حاضرًا بقوّة في حياة كلّ إنسان، وكأنّي به يقول لنا جميعاً:

"بعد اليوم، عيشوا حياةً تليقُ بكم، وبجميع الناس من حولكم وعلى امتداد الأرض! وإلّا، فأنتم لا تستحقّون الحياة، لأنّ الموت جزءٌ لا يتجزّأ من الحياة. فإن هو لم يعلّمكم أن تحيَوا حياةً لائقةً بكلّ إنسان، بما هو إنسان، فهذا يعني أنّكم لا تستحقّون الحياة".

وهنا، تحضرني تلقائيًّا آيتان كريمتان، أولاهما للسيّد المسيح، يقول فيها:

« ماذا ينفع الإنسان، لو ربح العالم كلّه وخسر نفسه؟ »

والثانية من القرآن الكريم، وقد جاء فيها:

« كلّ من عليها فانٍ، ويبقى وجهُ ربِّك، ذو الجلال والإكرام. »

ولمن يريد أن يخفّف من شأن هذا المأزق الخطير، وأن يفسّر هذين القولَين العظيمَين، بما يلغي مرماهما البعيد، أقول بكلّ وضوح، إنّ هذا المأزق في ضوء ما جاء في هاتين الآيتين، يقول لمن يريد أن يسمع، ويرى، ويفهم:

إنّ الحياةَ لك، ولكلِّ إنسان… والحبَّ لك، ولكلِّ إنسان… والكرامةَ لك، ولكلِّ إنسان… والسلامَ، والفرح، والصحة، والغذاء، والعلم، والمال، والحريّة… والكلمة… لك، ولكلِّ إنسان…!

وإن أنتَ فهمتَ ذلك، وعملتَ بموجبه، عندها فقط، ستكون حياتُك، وحياةُ سواك على الأرض حبًّا وكرامةً، وفرحًا وطمأنينةً.

أجل، هذا هو في نظري، الوجه الإيجابي المشرق، في هذا المأزق العالمي القاتم!

وهنا، بالطبع، تكمن الصعوبة الكبرى، حتى إنّها تبلغ حدود المستحيل، في نظر الغالبية العظمى من الناس.

فهل من عجب إن قال مليارات المسحوقين على وجه الأرض: أين هي الحياة؟ وأين هو الأمل؟ وأين هو الفرح؟ وأين؟… وأين؟…

بل أين هو الله؟

أجل، هذا هو واقعنا البائس على نطاق العالم بأسره.

وهل مَن يفكّر أنّ بضع مئات الملايين من سكان الغرب حصرًا، من أصل السبعة مليارات التي تملأ الأرض، ومعهم، بضع مئاتٍ فقط من الأفراد "المتغرّبين"، من أثرياء الدول المتخلّفة والمستضعفة، قد تناسوا كلّيًّا، في واقع حياتهم وعلاقاتهم، حقيقة الموت، بكلّ ما في هذه الحقيقة من مقتضيات تؤهّل الإنسان للحياة الصحيحة مع أخيه الإنسان ومع الله، على الأرض، وإلى الأبد. فباتوا يعيشون وفق نهجٍ من الحياة، يوحي بأنّ الله قد ماتَ حقًّا بالنسبة إليهم - وذلك على الرغم من بعض مظاهر التديّن لدى بعضهم! - وبأنّهم، هم وحدَهم، باقون على الأرض إلى الأبد! وهم، تبعًا لهذا النهج، من حيث يدرون أو لا يدرون، يستبيحون جميع القوانين والقيم، ويسترخصون كلّ إنسان، وكلّ شعب، بل كلّ شيء على وجه الأرض، ولا يشبعون!

لقد بات واضحًا اليوم، أنّ العالم كلّه انقسم إلى قسمين، قسمٍ صغيرٍ عددًا، ومتعالٍ أبدًا، وقسمٍ آخر، يضمّ الغالبيّةَ الساحقة من سكّان الأرض، يحاول بكلّ ما أوتي من "قوّة"، أن يقاوم من أجل تحقيق الحدّ الأدنى من الوجود المقبول.

وأما نحن في سورية، فقد كنّا في الحقيقة، طوال تسع سنواتٍ ونيف، وما زلنا، في قلب هذه المعركة الكونيّة، نقاوم من أجل بقاء، لا سورية وحسب، بل البشريّة كلّها، حتى جاء يومٌ مبارك، تكوّنت فيه وسط جحيم المعارك، جبهةُ مقاومةٍ عالميّة، تضم روسيا والصين، وإيران، وحزب الله اللبناني، والعديد من الدول المستضعفة الأخرى، وتحتلّ سورية القلبَ منها، بحكم موقعها وصمودها الأسطوري!

ولهذا كله، أجدني، في خضمّ مأزق كورونا، أقول تلقائيًّا، دون أي تصنّع:

بورك هذا اليوم، الذي بات فيه جميع الناس، بفضل هذا الـﭭيروس، من "أقواهم" إلى "أضعفهم"، ومن "أغناهم" إلى "أفقرهم"، يقبعون مرتعدين في "قصورهم"، أو في "مزارعهم" الشاسعة، أو في "بيوتهم"، أو في أكواخهم، أو تحت جسور الأنهار، أو فوق فوّهات أنفاق المترو في المدن الأوروبية، والأميركية والكندية والأسترالية… أو في العراء المطلق، وقد تساوَوا كلّهم في خوفهم من الموت!

حقًّا، إنّ هذا الواقع الجديد، بات يشكّل حدثًا لا يجوز إغفاله، وإنّه ليتوجّب على العالم بأسره، أن يتّخذ منه معلَمًا فاصلاً على مستوى البشريّة كلّها، بين ماضٍ ومستقبل، قبل فوات الأوان!

من الواضح أنّ العالمَ كلّه بات أمام مفترق ومأزق، وبالتالي أمام خيار: فإمّا السعي السريع والصادق، من أجل إيجاد نظامٍ عالمي جديد يضمن الأمن والعدالة، وبالتالي السلام للجميع، وإمّا الفناء التامّ، عاجلاً أو آجلاً.

بالطبع، أعرف أنّ مثل هذا القول سيُقابَل تلقائيًّا بردود أفعال تتّهمني بالاسترسال في أحلامٍ "مستحيلة"، وبالتأكيد الجازم بأنّ البشريّة واجهت مشاكل خطيرة مماثلة، وخرجت منها، ثم عاد كلّ شيء إلى ما كان عليه.

قد يكون مثل هذا الاعتراض، صحيحًا للوهلة الأولى، إلاّ أنّه يتجاهل جوهرَ الاختلاف بين طبيعة أزمة كورونا اليوم، وما قد يستجدّ من أزمات، وطبيعة الأزمات السابقة كلّها دون استثناء.

فاليوم يخيّم الموت الراهن والوشيك على كلّ إنسان، ويطرح سؤالاً مزدوجاً يختزل مصيرَ البشرية الراهنة، لم يطرحه عليها يومًا، أيٌّ من الأزمات السابقة. وأمّا هذا السؤال، فهو التالي:

هل، نحن البشر، نريد لوجودنا كلّه على الأرض، أن يكونَ محدودًا بحدود الأرض فقط، بحيث يأكل فيها القويّ الضعيف إلى ما لا نهاية، أم نعود إلى عقلنا وخالقنا، وكلاهما مآلنا الأخير، فنكون على الأرض كما يُملي علينا عقلنا، وكما شاء لنا الله أن نكون: إخوة متساوين لبعضنا البعض، نسعى لإعادة بناء أرضنا، بما يُرضي الله، ويُسعِد كلّ إنسان؟

ويبدو لي أنّ حكمة الله الواسعة، قد استَبَقت ابتهالات البشر المسحوقين في الأرض، والعاجزين عن إحداث أيّ تغييرٍ فيها، ففاجأتنا بحدث خارق، خارج على قوانين جميع العلوم البشريّة. كما أنّها شاءت لهذا الحدث أن تكون دمشق، دون سواها من مدن الأرض، مكانَه المفضّل والمقدّس. وإني لأرى شخصيَّا، ربطًا خفيًّا، ولكن حقيقيًّا، بين هذا الحدث الدينيّ الخارق، والحرب الجهنّميّة التي شُنّت على سورية، من جهة، والأزمة الناجمة عن ﭭيروس كورونا، من جهة أخرى.

يومها ما كان لأحد أن يدري حجم ما كان يُخطَّط ضدّ دمشق، وانطلاقًا من دمشق، ضدّ العالم العربي أوّلاً، ثم ضدّ العالم بأسره، ممّا هو خارج المنظومة الأميركية، باستثناء مَن كان وراء ما جاء في مقال من اثنتي عشرة صفحة، بعنوان "استراتيجية إسرائيل في الثمانينيّات"، بقلم الخبير الاستراتيجي "أوديد عينون"، في عدد شهر شباط من مجلة صهيونية، تحمل اسم "كيفونيم"، الذي يعني "التوجّه"، وهي تصدر في القدس.

هل من حاجة للتذكير بما جرى منذ ذلك الحين، تنفيذًا لهذا المخطّط المعلن على الملأ، على امتداد المنطقة كلّها، ناهيك عمّا كان وما زال يجري في فلسطين، منذ قرار التقسيم عام 1947؟

أمّا ذلك الحدث الديني، فهو حدث الصوفانية، الذي بدأ في أواخر شهر تشرين الثاني (نوفمبر) من عام (1982)، أي بعد عدّة أشهر من مقال "كيفونيم".

هل هذه صدفة؟

إنّي أطرح هذا السؤال "البديهيّ"، بثقة العارف بأنّ مجريات هذا الحدث الديني، غير المألوف، تؤكّد تدخّلاً ربّانيًّا خارقًا، ذا أبعاد روحيّة وعالميّة، انتهى إلى فرض حضوره على كنائس العالم كلّها تقريبًا، وخصوصًا على الفاتيكان، وعلى جميع العلماء والأطبّاء واللاهوتيّين الذين كانوا يأتونه مرتابين، بل بعضهم رافضين، وقد انتهوا إلى تبنّيه والإعلان عنه جهرًا على منابر الجامعات في ألمانيا وفرنسا، والولايات المتحدة، بل وإلى الكتابة عنه، اعترافًا منهم بصحته، وأهمّيّته، ودقّة توقيته.

وقد تبيّن للمتابعين، على نحو قاطع، من خلال وحدة الوجوه المتعدّدة لهذا الحدث، طوال السنوات الكثيرة التي سبقت الحرب على سورية، وخلال هذه الحرب، على الرغم من هولها وطولها، أنّنا لم نكن وحدنا في سورية، في مواجهة الأرض كلّها تقريبًا، بكل ما احتوت من مكر شيطانيّ، وعقل مخطّط، وعلم قاتل، وسلاح فتّاك، وأموال مغرية، وبشر جِيءَ بهم بمئات الألوف من أصقاع الأرض وسجونها، بعد أن حُوِّلوا إلى كائنات سُلب منها أهم ما يميّز البشر: العقل!

أجل، وأقولها جازمًا، لقد تبيّن لنا على نحوٍ قاطعٍ أنّنا في سورية، لم نكن وحدَنا. لقد كان الله معنا، يوم كان زعماء الغرب وجميع أجرائهم يتغنّون سُكارى بثقتهم التامّة، بسقوط سورية الوشيك، بين ليلة وضحاها!

وأمّا نحن، أولاد الصوفانيّة - وذلك كان اسم الحيّ المتواضع الذي جرت فيه هذه الوقائع الخارقة - فقد كان يقيننا بوقوف الله معنا، نابعًا من تتابع هذه الوقائع بعينها، وعلى الأخصّ من الرسائل السماويّة، التي أدلت بها السيّدة العذراء أوّلاً، بدءاً من ليلة 18/12/1982، ثم أدلى بها السيّد المسيح، بدءًا من بعد ظهر يوم الخميس الموافق 31/5/1984…

والتزامًا مني بحدود موضوعي، أترك جانبًا موقف الناس في دمشق وخارجها من هذا الحدث، وأتوقّف عند بعض هذه الرسائل، التي رسّخت فينا يقين وقوف السماء مع أبناء سورية جميعًا. كما أني أرى أنّه ليس من النافل أن أشير إلى أمر هام، ملفتٍ في هذا الحدث، وأنا أعني بذلك أنّ السيّدة العذراء والسيّد المسيح، كانا، طوال هذا الحدث، يستخدمان اللغة العربية، وأنّ ذلك يحدث لأوّل مرة في التاريخ.

وإني لأقصر الاستشهاد بأقوالهما على بعض أبرز ما جاء فيها، ممّا يتعلّق بموضوعنا.

ففي ليلة يوم السبت، 18/12/1982، قالت السيّدة العذراء، في مطلع أوّل رسالة لها:

"أبنائي، اذكروا الله، لأنّ الله معنا!".

وفي صباح يوم الجمعة الموافق 4/11/1983، قالت أيضاً، ولكن باللغة المحكية:

"قلبي احترق على ابني الوحيد،

ما راح يحترق على كل أولادي!"

والحقّ يُقال أنّنا، يومها، أدركنا في قلق خانق، أنّ هناك أمرًا رهيبًا ينتظر الجميع في سورية، وأنّه سيقضي على الكثيرين منّا، ولكن لا على جميعنا، مثلما قضى على ابنها يسوع، وإذ بها في هذه الرسالة الخاطفة، تساوي بين يسوع، وبين مَن تعتبرهم أبناءها في سورية، ومَن يعتبرونها أمّهم!

ويومها، تأكّد لنا أنّنا مُقدِمون على امتحان بالغ الخطورة، ولكنّنا سنتغلّب عليه بعون الله، على ما سيكلّفنا من ألم حارق جدًّا، وثمن باهظ جدًّا.

وتجدر الإشارة إلى أنّ السيّدة العذراء قد ظهرت في أماكن كثيرة في أنحاء العالم، وأنّها تكلّمت حيثما ظهرت، باللغة المحلّيّة، كلاماً هامًّا، ولكنّه يدعو الناس دائماً إلى التوبة إلى الله وإلى محبّة البشر والصلاة. إلا أنّه لم يُسجَّل لها، في أيٍّ من هذه الظهورات الكثيرة والمعترَف بها من قبل الكنائس الكاثوليكيّة والأرثوذكسيّة، أنّها تلفّظت بمثل ما تلفّظت به في هذه الرسالة الوجيزة في دمشق.

ومضت خمسة أشهر في صلاة، فوجئنا بعدها بالتجلّي الأوّل للسيّد المسيح، وقد قال فيه بالعربيّة الفصحى:

« أنا البداية والنهاية،

 أنا الحقّ والحريّة والسلام،

 سلامي أعطيكم! »

مثل هذا القول، هل يحتاج إلى شرح؟

ثمّ تواصلت رسائل السيّد المسيح، كثيفةً وقويّةً، حتّى حلّ يوم السبت العظيم من أسبوع الآلام، الموافق 10/4/2004، فقال في حضور حاشد من أطبّاء ولاهوتيّين وإعلاميّين من أصقاع الأرض:

« وصيتي الأخيرة لكم،

ارجعوا كلّ واحد إلى بيته،

ولكن احملوا الشرق في قلوبكم.

من هنا، انبثق نورٌ من جديد، أنتم شعاعه،

لعالم أغوته المادة والشهوة والشهرة، حتى كاد أن يفقدَ القيم.

أما أنتم، حافظوا على شرقيتكم.

لا تسمحوا أن تُسلبَ إرادتُكم، حريتُكم وإيمانُكم في هذا الشرق! »

ثمّ جاءتنا الحرب المروّعة، بعد ذلك بسبع سنوات.

وإنّي لَأعلنها أمام الله والناس جميعًا، دون تردّد، وفي اتّضاع المؤمن.

لقد كنّا جميعًا، أبناء الصوفانية، في طمأنينة تامّة، على ما جرى من أهوال، وعلى ما أصابنا من آلام وأحزان!

ثم كان يوم الخميس العظيم من أسبوع آلام عام 2014، الموافق 17/4، الذي هو يوم العيد الوطني في سورية، وقد أتت رسالة غير متوقّعة من السيد المسيح، قال فيها:

« الجراح التي نزفت على هذه الأرض،

 هي عينُها الجراحُ التي في جسدي،

لأنّ السبب والمسبّب واحد.

ولكنْ كونوا على ثقة بأنّ مصيرَهم مثلُ مصير يهوذا! »

مثل هذا الكلام، لم ينطق السيّد المسيح، منذ ألفي عام، بما يشبهه، لا من قريب، ولا من بعيد.

ويومها رسخت طمأنينتنا فينا حتى حدود المستحيل!

فمن يحدّث العالم عامّة، والسوريين خاصّة هو السيّد المسيح، ابن سورية! وهو يعني أبدًا ما يقول. وقد ذكّرنا قوله هذا، بما كان قال لتلاميذه، قُبيل صلبِه بساعات فقط: "ثقوا، فقد غلبت العالم!"

وهنا أسأل أيضًا: هل مثل هذا الكلام يحتاج إلى شرح؟

وهل تعني كلمات السيّد المسيح، سوى أنّ العالم مقبل على مرحلة جديدة، تشبه المرحلة التي رافقت صلبَه وموتَه وأعقبت قيامته؟

أما هذا ما تعنيه كلماته "الأخيرة":

"ولكن كونوا على ثقة بأنّ مصيرهم مثل مصير يهوذا"؟…

أجل، دعوني أختم.

إنّي، من سورية، أبشّر المتجبّرين في الأرض، بأنّ مصيرهم إلى زوال، مثل مصير يهوذا!

أوَليس في ما يجري اليوم على نطاق العالم، بسبب ﭭيروس كورونا، تباشير نهوض عالم جديد؟

هوذا الغرب، المدجّج بالسلاح حتى الفضاء، والغارق في بحور حمراء من أموال السلاح، والمهووس بالسيطرة المطلقة على الأرض كلّها، ينهار في عجزه الطبّيّ الفاضح، في بعض أهم دوله، الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، وإيطاليا، عن مواجهة ﭭيروس يحصد أبناءه بالآلاف، فيما البلدان "الملعونة"، مثل الصين وروسيا، وكوبا، تواجه الـﭭيروس إيّاه، وتنتصر عليه، بل هي تهبّ لمساعدة الدول الغربية، إيّاها المتجبّرة!

أجل، إنّ نظامًا عالميًّا جديدًا، سينشأ حتمًا في أعقاب انتشار وباء كورونا، وسيغيّر مسار البشرية كلّها، على نحو تامّ، تخلّصًا من ظلم سابق، مزمن وشامل، وتحاشيًا لكارثة نووية قادمة!

أجل، لم يعد ثمّة من خيار أمام البشرية اليوم، سوى "قيامة" نظام عالمي جديد، بدأ بصلب سورية، ولن يقف شيءٌ أمام نور قيامته على الأرض كلّها…

عدد المشاهدات [93]
ارسال لصديق

التعليقات

لايوجد تعليقات

اضافة تعليق

الاسم :
التعليق