موقع الرأي السوري - الرئيس الأسد أمام أعضاء مجلس الشعب: الانتخابات محطة تاريخية كتب شعبنا تفاصيلها بأقلامه الناخبة وإرادته وتحديه وتؤكد تصميمه على الالتزام بالاستحقاقات الدستورية

x

ارسال إلى صديق

الشريط الإخباري
البيان الوزاري أمام مجلس الشعب.. المهندس عرنوس: تعزيز مقومات صمود الوطن وزيادة الإنتاج والسعي لتحسين الوضع المعيشي   ::   الاحتلال الأمريكي يدخل 60 آلية عسكرية من العراق إلى قواعده غير الشرعية في سورية   ::   عمال مصفاة بانياس.. خلية نحل على مدار الساعة للانتهاء من العمرة الشاملة للمصفاة   ::   الصحة: تسجيل 35 إصابة بفيروس كورونا وشفاء 14 حالة ووفاة اثنتين   ::   روحاني: إيران سترد على البلطجة الأمريكية ولن ترضخ للضغوط   ::   بكين: محاولات واشنطن فرض عقوبات دولية على إيران باطلة وغير شرعية   ::   غوتيريس: لن نتخذ أي إجراءات فيما يتعلق بطلب واشنطن إعادة فرض العقوبات على إيران   ::   الصحة المدرسية بدمشق: إغلاق شعبة صفية بإحدى المدارس بعد تأكيد إصابة طالبة بفيروس كورونا وإجراء الفحوص اللازمة للطلاب والمعلمات   ::   قروض المصرف الزراعي في حماة ساعدت بدعم الإنتاج الزراعي وتوسيع المشاريع   ::   الاقتصاد تعدل غرامة عدم الالتزام بإبراز السجل الصناعي   ::   حداد لـ«الوطن»: يتمّ الآن وضع ما تم الاتفاق عليه بين سورية وروسيا مؤخراً موضع التنفيذ   ::   الجيش الأميركي بعد إرسال تعزيزات إلى قواعده غير الشرعية في سورية: سندافع عن أنفسنا!   ::   روسيا: اعتراف ترامب بنية اغتيال الرئيس الأسد يؤكد سعي واشنطن لتغيير النظام في سورية   ::   سي إن إن: البيت الأبيض أحبط محاولة لتسميم ترامب   ::   ظريف: أي تعرض أميركي لسفننا لن يبقى من دون رد وسنشتري الأسلحة من روسيا والصين   ::   بوتين: روسيا مضطرة لتطوير صواريخ فرط صوتية بعد انسحاب واشنطن من اتفاقية الدفاع الجوي   ::   الصحة: تسجيل 34 إصابة بفيروس كورونا وشفاء 14 ووفاة حالتين   ::   إنتاج نحو 1250 طناً من القطن بالحسكة   ::   روسيا: قضية فلسطين لا تقل إلحاحا في ظل تطبيع إسرائيل مع دول عربية وحلها مطلوب لإحلال الاستقرار   ::   موسكو: أوكرانيا لا تنفذ الجزء السياسي من اتفاقات مينسك   ::   مقاتلات روسية تواصل استهداف الإرهابيين في إدلب مع تعنت الاحتلال التركي في تقليص «نقاط المراقبة» التابعة له   ::   أوروبا: للعمل مع الأمم المتحدة لحل الأزمة السورية والمسافة بيننا وبين تركيا تتسع   ::   أهالي حماة وإدلب يطالبون بخروج القوات التركية والأميركية المحتلة من الأراضي السورية   ::   مظاهرات حاشدة في مورك ضد وجود المحتل التركي   ::   وزير النفط: نهاية أزمة البنزين آخر الشهر وليس هناك زيادة في الأسعار أو رفع للدعم   ::   «العقاري» يستأنف منح كل القروض السكنية وقرض «سيريا كارد»   ::   من فلسطين الخبر اليقين   ::   الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 عسكريين وإصابة رابع في جبل البداوي شمالي لبنان   ::   "القسام": عثرنا على كنز ثمين في بحر غزة   ::   لليوم الثاني.. تراجع حصيلة الإصابات بفيروس كورونا في سورية مع تسجيل 34 إصابة   ::   أكثر من ألف مسرح تقدموا للاستفادة من القرض الوطني منذ بداية أيلول الجاري   ::   بعد خلل فني طارئ في اسمنت طرطوس.. إدارة الشركة تتخذ اجراءات فورية لصيانة خط الإنتاج   ::   جرح ٣ جنود لجيش الاحتلال التركي غرب حلب بقصف مجهول   ::   «حزب اللـه» أدان و«الحرس الثوري» توعّد والبحرين تمضي باتفاقها ووزير خارجيتها يهاتف نظيره الإسرائيلي!   ::   ميليشيا “قسد” تمنع طلاب ثانوية المتفوقين بالحسكة من الدخول إلى مدرستهم وتعتدي عليهم وعلى كوادر المدرسة أثناء اعتصامهم   ::   أردوغان متوعداً ماكرون: سيكون لديك المزيد من المشاكل معي شخصياً   ::   رغم تفاقم الأزمة… هكذا يصل البنزين إلى السوق السوداء   ::   مدير صحة السويداء: الفيروس سيعيش بيننا.. وبروتوكول وزارة التربية غير قابل للتطبيق   ::   للمرة الثانية خلال 10 أيام.. مسلحون يستهدفون نقطة مراقبة لجيش الاحتلال التركي على «M4» وجرح جنديين   ::   لافروف: قلقون إزاء الأزمات المستمرة في شرق البحر المتوسط   ::   لتطوير وتعزيز التعاون الثنائي.. وفد روسي رفيع يصل إلى دمشق   ::   «تعود إلى عهد الشاه».. إيران تطالب إسرائيل بتعويضات تبلغ 1.1 مليار دولار   ::   125 مسرحاً تقدموا للاستفادة من القرض الوطني حتى الآن.. العرنجي لـ«الوطن»: خلال شهر البدء بصرف المرحلة الثانية   ::   السماح بتخليص البضائع بصور الوثائق الأصلية شهرين إضافيين   ::   التخطيط والتوقيت   ::   استطلاع: ازدياد تقدم بايدن على ترامب في مستوى دعم الناخبين   ::   إصابة شابين فلسطينيين خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم جنين   ::   وعورة المنطقة وسرعة الرياح تعيقان الجهود المتواصلة للسيطرة على حريق غابات بيرة الجرد في ريف مصياف   ::   الحرارة تتجاوز معدلاتها بنحو 9 إلى 11 درجة والجو شديد الحرارة   ::   الصحة: تسجيل 68 إصابة جديدة بفيروس كورونا و17 حالة شفاء ووفاة 3   ::   الاحتلال التركي يدخل آليات وأسلحة إلى ريف رأس العين ضمن خططه العدوانية   ::   ميليشيا (قسد) تحرم آلاف الطلاب من مدارسهم في القامشلي وريفها وتفرض مناهج غير معترف بها   ::   محروقات: تعديل مدة أيام تعبئة الآليات دون تغيير في قيمة الدعم التي تحصل عليه كل شريحة   ::   مذكرة تفاهم بين «مسد» وحزب «الإرادة الشعبية» يؤكد أن «سورية موحدة أرضاً وشعباً»   ::   تواصل عمليات استهداف موالي الاحتلال التركي بحلب ومصرع مسؤول «محلي» في إعزاز   ::   تركيا تنشئ نقطة مراقبتها الثامنة في جبل الزاوية وتعزز قواتها في «خفض التصعيد»   ::   أردوغان يدفع الى المزيد من التوتر ويحذر فرنسا واليونان   ::   «الغذاء العالمي»: 2.2 مليون سوري قد ينزلقون نحو الجوع والفقر   ::   نتنياهو: إسرائيل تتوج عقيدة إقامة السلام مقابل السلام !   ::   بري: كل ما يحصل في المنطقة هدفه «أسرلة» فلسطين   ::   تاريخ الأوهام   ::   مدير «السورية للتجارة» لـ«الوطن»: تخفيض سعر كيلو الفروج إلى 2500 ليرة ونطرح 10 أطنان يومياً في الصالات   ::   تطبيقاً للعدالة.. الحكم 18 سنة وغرامة 8 ملايين بحق قاتلي الطفلة سيدرا   ::   حلب تستبدل خطوط صرف صحي حجرية قديمة بقساطل عالية الكثافة في بعض أحيائها   ::   اختتام الجولة الثالثة من اجتماعات لجنة مناقشة الدستور… مصدر مواكب للاجتماعات: الوفد الوطني طرح مبادئ وطنية يمكن البناء عليها في مراحل عمل اللجنة اللاحقة   ::   الصحة: تسجيل 65 إصابة جديدة و15 حالة شفاء ووفاة 3 حالات بفيروس كورونا   ::   "وفا": بايدن يؤكد أنه مع حل الدولتين ويرفض خطط الضم الإسرائيلية   ::   نصر الله: رفضنا عروضا أمريكية تضمن تطوير النظام السياسي لصالحنا   ::   الناتو يرسل مقاتلاته لمرافقة طائرات روسية فوق 5 بحار أثناء مناورات "درع المحيط"   ::   استهداف للدوريات المشتركة الروسية التركية ولنقطة مراقبة للأخيرة!.. ماذا يجري على “M4″؟   ::   رفع سعر كيس الإسمنت 1200 ليرة واستئناف البيع للمواطنين غداً   ::   الكزبري: يجب التوافق على المبادئ الوطنية قبل الانطلاق إلى المبادئ الدستورية   ::   الفستق الحلبي في حمص… المزارعون يواصلون قطاف المحصول والزراعة تقدر الإنتاج بنحو 870 طناً   ::   مؤسسة الأقطان تستعد للموسم الجديد.. تجهيز مراكز الاستلام وتأهيل محالج حلب   ::   الوساطة المصرية بين إسرائيل و"حماس" تصل إلى مأزق   ::   بوتين يؤكد اعترافه بنتائج الانتخابات الرئاسية في بيلاروس   ::   لجنة بمجلس النواب الأمريكي تبدأ إجراءات اتهام بومبيو بازدراء المجلس   ::   مصر والسودان يعلنان معارضتهما إثيوبيا في بعض نقاط مفاوضات سد النهضة   ::   أردوغان لستولتنبرغ: تركيا ستواصل حماية مصالحها في شرق المتوسط   ::   الرئيس بشار الأسد يصدر مرسوماً بتكليف المهندس حسين عرنوس تشكيل الوزارة   ::   صباغ يوجه 9 رسائل إلى رؤساء الاتحادات والجمعيات البرلمانية الدولية والإقليمية والعربية يدعو فيها للضغط على النظام التركي لوقف جريمة قطع المياه عن الحسكة   ::   الدول الضامنة لعملية أستانا تندد بالاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية وبالصفقة الأمريكية لسرقة النفط السوري   ::   الجيش يقضى على عدد كبير من الدواعش في بادية حماة الشرقية   ::   عكس التيار   ::   سورية تدين جريمة النظام التركي قطع مياه الشرب عن أهالي الحسكة وتحذر من استمرار هذه الكارثة   ::   محافظ الحسكة يبحث مشكلة قطع مياه الشرب مع مدير «اليونيسيف»   ::   عرنوس يتفقد مكان الاعتداء على خط الغاز: سيكون بجاهزية كاملة مساء اليوم   ::   بالصور.. أعمال تأهيل وإصلاح خط الغاز العربي الذي تعرض لتفجير إرهابي في المنطقة بين عدرا والضمير بريف دمشق   ::   الصحة: تسجيل 76 إصابة جديدة و14 حالة شفاء ووفاة 3 بفيروس كورونا   ::   عقاري حماة: تحصيل 230 مليون ليرة من القروض المتعثرة   ::   عبد الهادي يشكر الحكومة السورية على جهودها في إعادة بناء وترميم مخيم اليرموك   ::   “التعاون الإسلامي”: التطبيع مع “إسرائيل” لن يتحقق إلا بعد إنهاء الاحتلال للأراضي العربية   ::   المغرب يرفض التطبيع مع الكيان الصهيوني ويعتبر القضية الفلسطينية خطاً أحمر   ::   زيود لـ«الوطن»: لا سقف لقيمة الوصفة الطبية للمؤمّن لهم بعد تعديل أسعار الأدوية   ::   مواد فاسدة في معمل راحة بريف دمشق   ::   وزيرا خارجية إيران وفرنسا يبحثان الاتفاق النووي ولبنان   ::   الولايات المتحدة والصين تبحثان تطبيق المرحلة الأولى من اتفاق التجارة بينهما   ::   الحسكة السورية بلا ماء والهلال الأحمر يطلق صرخة إنسانية لإغاثة 1.5 مليون شخص   ::   إشبيلية يروض "الأفاعي" ويرفع كأس الدوري الأوروبي   ::   أ ف ب: إصدار مذكرتين توقيف جديدتين في قضية انفجار مرفأ بيروت   ::   ترامب: الصين ستكون مالكة للولايات المتحدة في حال فوز بايدن   ::   طهران تلوح بالعودة إلى التصميم القديم لمفاعل "أراك" للرد على التهديدات المحدقة بالاتفاق النووي   ::   بدء امتحانات الدورة الثانية الإضافية لشهادة الثانوية العامة.. عدد المسجلين فيها أكثر من 119 ألفاً   ::   الدفاع الروسية تدعو النظام التركي إلى وقف الممارسات الإجرامية لمرتزقته الإرهابيين في سورية   ::   الصحة: تسجيل 65 إصابة جديدة و15 حالة شفاء ووفاة حالة بفيروس كورونا   ::   علماء روس يصممون نموذجاً ثلاثي الأبعاد لمدينة تدمر الأثرية لتسهيل إعادة ترميمها   ::   لجنة مناقشة تعديل الدستور تجتمع الإثنين القادم في جنيف   ::   في أول رد سوري رسمي.. مسؤول في «العدل» لـ«الوطن»: قرار محكمة الحريري بعدم وجود أدلة على تورط سورية قرينة لأحقيتها برفع دعاوى بحق من اتهمها   ::   المحكمة الخاصة بلبنان: لا دليل على مسؤولية سورية وحزب اللـه باغتيال الحريري   ::   «الحربي» يدمر مواقع للإرهابيين شمال إدلب ويقضي على عدد من القياديين   ::   استشهاد جنرال روسي وإصابة عسكريين اثنين بتفجير عبوة ناسفة في دير الزور   ::   استشهاد مدني وإصابة آخرين برصاص مسلحي ميليشيا (قسد) في قرية الزر بريف دير الزور   ::   ترامب لبوتين: أنا من أشد المعجبين بكم   ::   معارضة بيلاروسية تدعو أوروبا إلى رفض نتائج الانتخابات الرئاسية   ::   13 حالة وفاة لمدرسين في «جامعة دمشق» بسبب كورونا.. و60 عضو هيئة تدريسية أصيبوا وتعافوا   ::   موقع: الأمم المتحدة تطالب نظام أردوغان بالكشف عن دور شركاته بتجنيد المرتزقة في ليبيا   ::   وقفات احتجاجية بالحسكة والقامشلي رفضاً للاحتلال الأمريكي وتنديداً بالاعتداء على حاجز الجيش في تل الذهب   ::   السودان على خطا الإمارات «تتطلع لاتفاق سلام» مع إسرائيل   ::   رفع الحدّ الأدنى لفتح الحسابات في «العقاري» من 10 آلاف إلى 300 ألف ليرة.. ومعاون المدير: لضمان الجدية   ::   رفض ترشح التاجر لانتخابات الغرف إذا لم يقدم براءة ذمة مالية   ::   قتل بالاشتراك مع زوجته «شقيقتين» بقصد السرقة   ::   الرئيس الأسد: ماضون بالمسار السياسي رغم محاولات حرف لجنة مناقشة الدستور عن مهامها   ::   أصغر خاجي لـ«الوطن»: طلبنا من تركيا تنفيذ جميع الاتفاقات الخاصة بإدلب بشكل كامل   ::   المعلم يبحث مع خاجي تطورات العملية السياسية في سورية   ::   «السياحة العالمية» مُصممة على إنعاش قطاع السياحة في سورية   ::   تطبيع إعلامي متبادل بين الإمارات وإسرائيل   ::   توقيف سارق في حلب بعد نشر صورته على مواقع التواصل الاجتماعي   ::   «سكاي نيوز» تعرض لقاء مع نتنياهو في باكورة التطبيع الإعلامي الإماراتي!   ::   رعد: واشنطن حددت شروطاً لتشكيل الحكومة اللبنانية!   ::   ارتفاع أسعار العنب رغم زيادة الإنتاج بنسبة 100 بالمئة هذا الموسم!   ::   قروض دون فائدة لتمويل مشاريع للمستفيدين من برنامج دعم وتمكين المسرحين   ::   اتفاق التطبيع مع الإمارات يتضمن بندا سريا يضمن تزويدها بأسلحة متطورة بينها "إف 35"   ::   الولايات المتحدة تعتقل ضابطا سابقا في الـCIA بتهمة التجسس لصالح الصين   ::   إسرائيل تقصف غزة لليوم السابع على التوالي   ::   بعد 15 عاما.. المحكمة الخاصة بلبنان تنطق بالحكم في قضية اغتيال الحريري   ::   مستشار الأمن القومي الأمريكي: السعودية قد تكون التالية في التطبيع مع إسرائيل   ::   احترام التاريخ واستشراف المستقبل والحفاظ على استقرار العلاقات الصينية الأميركية   ::   الصحة: تسجيل 84 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 9 حالات ووفاة أربع   ::   "وول ستريت جورنال": إدارة ترامب تجهز لعقوبات جديدة ضد سوريا   ::   روسيا تعلق المشاركة في تسيير الدوريات المشتركة مع تركيا على «M4» رداً على «تماهيها» مع الإرهابيين   ::   النظام التركي يواصل «التتريك» في مناطق يحتلها بشمال سورية   ::   إيران: مستعدون لتزويد لبنان بالسلاح.. والإمارات تتحمل مسؤولية توسيع مواطئ أقدام «إسرائيل» في المنطقة   ::   عون: لست في وارد التفكير بمغادرة السلطة   ::   انفجار آلية لـ«قسد» ومجهولون يستهدفون حاجزاً لها في ريف دير الزور   ::   الجرب الأمريكي وقطران المقاومة   ::   أبناء قبيلة «البكارة» يطردون «قسد» من قرية «جديد بكارة» ويسيطرون على مقراتها   ::   شعبان: لا أعلم إن كان هناك مصلحة للإمارات بالتطبيع مع “إسرائيل”.. ولا حديث مع المحتل إلا بعد الانسحاب من أرضنا   ::   مدير «الحبوب» لـ«الوطن»: لا تأثير لانفجار مرفأ بيروت على استيراد القمح في سورية   ::   بوتين ولوكاشينكو: جميع المشاكل القائمة في بيلاروس ستتم تسويتها قريباً   ::   فرع تنظيم «القاعدة» الإرهابي يقرّ باعتقال صحفي أميركي في إدلب   ::   1300 طالب وطالبة تقدّموا لامتحانات السنة التحضيرية للكليات الطبية بجامعة البعث   ::   خلافات ضمن قيادات «قسد» وأهالي «جديد بكارة» يمنعون «با يا دا» من اعتقال أحد أبنائها   ::   عون: لا تأخير بتحقيق انفجار المرفأ وكل الفرضيات لا تزال قائمة   ::   أردوغان يؤكد أطماع نظامه بنفط سورية والعراق   ::   الصحة: تسجيل 78 إصابة جديدة و5 حالات شفاء ووفاة حالتين بفيروس كورونا في سورية   ::   موسكو تعلق على فشل واشنطن بتمرير قرارها الخاص بإيران في مجلس الأمن   ::   الرئيس الأسد أمام أعضاء مجلس الشعب: الانتخابات محطة تاريخية كتب شعبنا تفاصيلها بأقلامه الناخبة وإرادته وتحديه وتؤكد تصميمه على الالتزام بالاستحقاقات الدستورية   ::   اعتباراً من اليوم.. تعرفة_جديدة للنقل الداخلي في الباصات والميكروباصات بـدمشق.. 75 ليرة للخط القصير و100 ليرة للطويل   ::   لافروف يأمل باستئناف اجتماعات «الدستورية» في جنيف الشهر الجاري   ::   بغداد تلغي زيارة وزير الدفاع التركي إليها وتستدعي سفير أنقرة احتجاجا على قصف العراق   ::   الاحتلال الأمريكي يدخل رتلاً محملاً بمعدات لوجستية من العراق إلى ريف الحسكة   ::   ترامب يعلق على اختيار بايدن لكامالا هاريس لخوض الانتخابات معه   ::   ميليشيا (قسد) المدعومة أمريكياً تختطف 9 مدنيين من بلدة سويدان جزيرة بريف دير الزور   ::   استشهاد طفلين شقيقين بانفجار لغم من مخلفات إرهابيي (داعش) شرق تدمر   ::   الصحة: تسجيل 72 إصابة جديدة بفيروس كورونا و21 حالة شفاء ووفاة واحدة   ::   القضاء الإيراني يعلن اعتقال خمسة جواسيس يعملون لأجهزة استخبارات أجنبية   ::   لافروف: بعض الدول تستغل أزمة كورونا لتحقيق طموحاتها الجيوسياسية   ::   واشنطن تسعى لكسب دعم إضافي لنسخة "مبسطة" عن مشروع قرار تمديد حظر الأسلحة على إيران   ::   اليمن.. تجدد المواجهات بين القوات الحكومية وقوات المجلس الانتقالي جنوب شرق البلاد   ::   انتخاب حموده صباغ بالتزكية رئيساً لمجلس الشعب بدروته التشريعية الثالثة   ::   بوتين يعلن عن تسجيل أول لقاح ضد فيروس كورونا في العالم   ::   الوحدة يوقف مفاجآت المجد ويحمل كأس الجمهورية   ::   الرئيس اللبناني يقبل استقالة الحكومة ويطلب من الوزراء الاستمرار بتصريف الأعمال.. ودياب: منظومة الفساد أكبر من الدولة   ::   حكومة دياب المستقيلة الثالثة في عهد عون والسادسة والسبعون بعد الاستقلال 2020   ::   بعد أدائهم للقسم.. نواب لـ«الوطن»: سنعمل على تحسين الواقع المعيشي وتخفيف معاناة المواطنين   ::   طهران: سنرد بحسم على أي محاولة أميركية استفزازية   ::   التدمير الهائل الناجم عن الانفجار الذي حدث في مرفأ بيروت بتاريخ 4/8/2020 نموذج مصغر عن التدمير الشامل الذي سيحصل في المنطقة إذا ما اشتعلت الحرب بين حزب الله وإسرائيل   ::   القبائل العربية في الجزيرة تنتفض ضد ميليشيا (قسد) والاحتلالين الأمريكي والتركي   ::   استشهاد شاب برصاص ميليشا (قسد) المدعومة من قوات الاحتلال الأمريكي في حي علايا بمدينة القامشلي   ::   حريق يتلف 25 خيمة للنازحين في مخيم العريشة جنوب الحسكة   ::   ملتقى قبيلة العكيدات: البدء بالمقاومة الشعبية وتنظيم الصفوف لطرد المحتل الأمريكي وأدواته وميليشياته من الجزيرة السورية   ::   مساعدات «الدول المانحة» للبنان هزيلة بخلاف كبر حملات التضامن.. والأرقام عند 253 مليون دولار   ::   للتريّث واللاقرار   ::   البيان الختامي لمؤتمر دعم لبنان: مستعدون لدعم النهوض الاقتصادي ما يستدعي التزام السلطات بالإصلاحات   ::   اليمن.. مواجهات ضارية بين الحوثيين والقوات المشتركة التابعة للحكومة اليمنية وسط البلاد   ::   تجدد الاشتباكات بين قوى الأمن ومحتجين في وسط بيروت   ::   شركة لصوص تديرها واشنطن لسرقة النفط السوري   ::   الاحتلال التركي ومرتزقته يستهدفون المدنيين والسيارات على «إم 4»   ::   الاعتداء على «محتل الخارجية» النائب شامل روكز خلال اعتصام وسط بيروت   ::   وزير الصناعة اللبناني: لا استقالة والحكومة صامدة ومستمرون بالعمل   ::   موسكو: واشنطن لن تتردد في خنق أوروبا جريا وراء مصالحها   ::   كورونا أم احتشاء؟ وفاة الفنان طوني موسى.. وزملاؤه يرثونه   ::   البرشا والبايرن يضربان موعداً نارياً   ::   هيئة الاستثمار السورية: فرصة استثمارية جديدة لإنتاج وطحن الكبريت الزراعي   ::   مجلس التعليم العالي: غياب طلاب المرحلة الجامعية (الإجازة والدراسات العليا) بسبب إجراءات التصدي لكورونا ” مبرر”   ::   التربية: نسبة النجاح في التعليم الأساسي 65ر68 بالمئة وفى الإعدادية الشرعية 98ر89 بالمئة.. 58 تلميذاً وتلميذة حصلوا على العلامة التامة   ::   الصحة: تسجيل 65 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 20 حالة ووفاة اثنتين   ::   رئيس الحكومة اللبنانية: لا يمكن الخروج من أزمة البلد إلا بانتخابات نيابية مبكرة   ::   صالح: الجلسة الافتتاحية سوف تخصص لانتخاب مكتب جديد لمجلس الشعب وأداء القسم.. ويحق لمن تغيب أن يقسم في أي جلسة يحضرها   ::   مسؤول بالإليزيه: ماكرون أبلغ ترامب بأن سياسات الضغط الأمريكية يمكن أن يستغلها "حزب الله   ::   ترامب: الديمقراطيون يحاولون سرقة الانتخابات وليس بإمكانهم الفوز إلا بالاحتيال   ::   واشنطن تحرض اللبنانيين ضد حكومتهم!   ::   حماية مجلس النواب اللبناني تنفي إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين   ::   روسيا: اتفاق «قسد» وشركة أميركية لسرقة النفط انتهاك لقواعد القانون الدولي   ::   وزير الخارجية الصيني: خطأ إستراتيجي محاولة أميركا تحويلنا إلى خصم.. وسندافع عن مصالحنا بحزم   ::   استقالة نواب حزب الكتائب ونائبة مستقلة من المجلس النيابي اللبناني   ::   18 محلاً ومطعماً أغلق بمخالفات صحية خلال عطلة العيد في دمشق   ::   الدبس لـ«الوطن»: انفجار مرفأ بيروت ليس له انعكاس على الصناعة في سورية   ::   وماذا بعد يا وزارة العدل ….   ::   الدوحة: عدم نفي السعودية مخطط غزو قطر يشير إلى حقيقة الحدث   ::   إلغاء جلسة أسبوعية لحكومة إسرائيل بسبب خلافات بين حزبي نتنياهو وغانتس   ::   مصدر محلي يوضح حقيقة بيانات قبيلة العكيدات في سوريا   ::   قبيلة "العكيدات" السورية تمهل التحالف الدولي و"قسد" شهرا لتسليم قتلة شيخها   ::   الرئيس الأسد لعون: آلمنا الحدث الجلل بمرفأ بيروت وكلنا ثقة بقدرتكم على تجاوز آثاره   ::   انفجار هائل يهز بيروت.. والرئيس عون يدعو المجلس الأعلى للدفاع لاجتماع طارىء   ::   إيران تدين الاتفاق بين شركة أميركية و”قسد” بشأن النفط: خطوة جديدة لنهب ثروات سورية   ::   مدن ريف العاصمة تشدد إجراءات الحد من انتشار «كورونا» والبداية من جرمانا ثم قدسيا   ::   «التجاري» يخصص 3 فروع لاستقبال دفعات مسحات كورونا يوم الخميس   ::   الحكومة المصرية تصدر تعليمات بمراقبة منابع النيل بعد إجراءات إثيوبيا الأحادية   ::   4 شهداء في عدوان إسرائيلي على قرية عين القاضي في ريف القنيطرة   ::   المعلم يؤكد لوهبة استعداد سورية لمساعدة لبنان على تجاوز آثار انفجار مرفأ بيروت   ::   أهالي ريف دير الزور المنتفض يفشلون هجوما لـ”قسد” و”التحالف” لاستعادة السيطرة على بلداتهم وقراهم   ::   الــطـــــرف الــثــالــــــث   ::   لبنان يتجه لتعيين وزير خارجية جديد خلال ساعات وحتي يبرر استقالته بتعذر أداء مهامه!   ::   أكبر مصدري النفط في العالم   ::   ترامب يصف قرار إرسال قوات للشرق الأوسط بالخطأ الأعظم في تاريخ بلاده   ::   النص الكامل لمكالمة "مصيرية" بين الملك فهد والرئيس بوش مساء يوم غزو العراق للكويت   ::   أضرار مادية جراء عدوان إسرائيلي على بعض نقاطنا باتجاه القنيطرة   ::   وحدات الجيش تعثر على أسلحة متنوعة وأجهزة اتصال من مخلفات إرهابيي داعش بريف دير الزور الشرقي   ::   3 جرحى جراء اعتداء ميليشيا “قسد” بالرصاص على مظاهرات ضد الاحتلال الأمريكي في قرية الحوايج بريف دير الزور   ::   التربية: استقبال طلبات التسجيل لامتحانات الثانوية العامة للدورة الثانية الإضافية حتى 12 آب الجاري   ::   فيروس كورونا المستجد يتسبب بأكثر من 697 ألف وفاة حول العالم   ::   قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 11 فلسطينياً في الضفة الغربية   ::   الصحة: تسجيل 38 إصابة جديدة و12 حالة شفاء وحالتي وفاة بفيروس كورونا   ::   إنجاز طريق طرطوس-الدريكيش.. اختصار المسافة والوقت وإحداث حركة سياحية عمرانية اقتصادية على كامل مساره   ::   مستوطنون إسرائيليون يحرقون سيارتين للفلسطينيين غرب نابلس بالضفة   ::   الرئيس الأسد يبحث مع وفد روسي التحضيرات الجارية لعقد اجتماع لجنة مناقشة الدستور الشهر المقبل   ::   الجعفري: مواصلة فرض الدول الغربية إجراءات اقتصادية قسرية على سورية تثبت مجدداً زيف ادعاءاتها بأن إجراءاتها لا تستهدف المدنيين   ::   روسيا تعلق تسيير الدوريات المشتركة مع تركيا على “M4” لحين تأمين الطريق   ::   الجيش السوري يعثر على أعضاء بشرية في ريف إدلب والطبيب الشرعي في محافظة حماة يكشف التفاصيل   ::   الاحتجاجات تستعر ضد نتنياهو والشاباك يشدد الحماية عليه   ::   تعزيزات عسكرية عراقية لتأمين الحدود مع سورية   ::   الحكم بالإعدام بحق مرتكبي جريمة بيت سحم   ::   وزيرة الدفاع اللبنانية: استقالة الحكومة غير مطروحة ومجلس النواب المخول بإسقاطها   ::   وزير الاقتصاد: إحلال بدائل المستوردات لتحقيق اكتفاء ذاتي من بعض المواد   ::   الحرس الثوري الإيراني يبدأ مناورات غرب مضيق هرمز بمشاركة القوات البحرية والجوية   ::   “حزب اللـه” رداً على أحداث الجنوب: لم يحصل أي اشتباك والعدو خائف والرد آتٍ   ::   جيش الاحتلال التركي يوزع الأدوار.. و”النصرة” ترث “حراس الدين” على “M4”   ::   لجنة للتحقيق بخصوص فيديو “شتم الميت” في مشفى الأسد الجامعي   ::   وزارة الصحة: تسجيل 24 إصابة بكورونا وشفاء 10 حالات ووفاة حالتين   ::   إسرائيل: لا نية لنا للتصعيد في الشمال.. لكننا مستعدون!   ::   «المواساة» تزيد عدد الغرف المخصصة لاستقبال الحالات المشتبه بإصابتها بـ«كورونا»   ::   خطة لإحداث نيابة عامة مختصة بجرائم الاتجار بالأشخاص   ::   تسوية مؤلمة ولكنها مسؤولة   ::   صناعيون يطالبون بزيادة الرواتب لتحسين حركة السوق   ::   أهالي بلدة شقا يشكون العطش و مؤسسة المياه تبرر   ::   حزب الله يرد على “تحذير” نتنياهو: معادلة الردع قائمة مع “إسرائيل” ولسنا بوارد تعديلها   ::   الموجة الحارة تبدأ اليوم وذروتها غداً وبعد الغد.. ماذا عن طقس العيد؟   ::   الاحتلال الأميركي يبدأ بتوسيع قاعدته غير الشرعية في مديرية حقول نفط الجبسة   ::   إصابات كورونا في العالم تقفز لأول مرة فوق حاجز الـ16 مليون.. وأميركا تسجل الحصة الأكبر   ::   “النصرة” تعزل سرمين في إدلب بذريعة “كورونا”   ::   تحسباً لرد منتظر.. الاحتلال الإسرائيلي يستنفر قواته ونتنياهو يحذّر من مغبة مهاجمة كيانه   ::   سجناء داعش لدى ميليشيا «قسد» كابوس يهدد الدول الغربية   ::   بيلوسي تطلق وصفا جديدا على ترامب والأخير يصفها بـ"المجنونة"   ::   الجيش الإسرائيلي: طائرة مسيرة تابعة لقواتنا سقطت في الأراضي اللبنانية   ::   الصحة: تسجيل 23 إصابة بكورونا وشفاء 9 حالات ووفاة اثنتين   ::   قطاف الفستق الحلبي في بلدة مورك بريف حماة الشمالي   ::   مهرجان (خيراتك يا شام).. إقبال جيد وآراء مختلفة حول الأسعار   ::   83 مليون ليرة سورية قيمة القروض الممنوحة ضمن مشروع تطوير الثروة الحيوانية في ستة أشهر   ::   الجيش الإسرائيلي يقصف أهدافا تابعة للجيش السوري ويحمل دمشق المسؤولية   ::   إيران: لن نترك أي إجراءات معادية دون رد والرواية الأمريكية حول اعتراض طائرتنا مضحكة   ::   في ذكراها المئة.. معركة ميسلون تاريخ مشرف في المقاومة دفاعاً عن الوطن   ::   الصحة: تسجيل 24 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 10 حالات   ::   كاهن إيطالي يشن هجوما عنيفا على أردوغان ويعلق على تحويل "آيا صوفيا" لمسجد   ::   وسائل إعلام: الجيش الإسرائيلي ينصب منظومة "حدود ذكية وفتاكة"   ::   الدبلوماسيون الصينيون غادروا قنصليتهم في هيوستن   ::   الجهات المختصة في حمص تضبط أسلحة وذخائر معدة للتهريب إلى المجموعات الإرهابية بريف إدلب   ::   الصحة: تسجيل 21 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 5 حالات ووفاة واحدة   ::   انشقاق في صفوف “قسد” بدير الزور   ::   كيلو الخبز الأسمر بـ1000 ليرة في طرطوس!   ::   استنفار للجيش الإسرائيلي على الحدود مع لبنان   ::   موسكو تعلن أمان أربعة لقاحات روسية ضد فيروس كورونا   ::   «قسد» تقتل شاباً على حواجزها وآخر في سجونها   ::   لافروف: لا يمكن حل نزاعات الشرق الأوسط بما فيها أزمتا سورية وليبيا إلا من خلال المفاوضات   ::   «وفد المعارضات»: بيدرسون حدد 24 آب موعداً لاجتماع «الدستورية»   ::   لبنان يفتح حدوده البرية أمام السوريين   ::   روحاني: رسالتي إلى بوتين لقيت الترحيب وتعاوننا مستمر   ::   طوكيو.. حصيلة يومية قياسية لعدد المصابين بفيروس كورونا   ::   البرلمان الليبي: ندعم التدخل المصري والعدوان التركي لم يترك خياراً آخر   ::   رئيس جمعية المخلّصين الجمركيين: 70 بالمئة من التهريب مقنّع ببيانات جمركية   ::   منظمة الصحة: لا تتوقعوا لقاح كورونا قبل 2021   ::   بوليفيا.. العثور على أكثر من 400 جثة في الشوارع والمنازل في ظل انتشار "كوفيد 19"   ::   الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح دورة إضافية بمادتين فقط لطلاب الشهادة الثانوية بكافة فروعها ودورة كاملة لمن كانوا في مراكز الحجر الصحي أو منعتهم التنظيمات الإرهابية من الوصول إلى مراكزهم الامتحانية   ::   هل تحاول أنقرة خداع موسكو؟   ::   لافروف: بوتين لم يقل يوما إن روسيا لا تحتاج إلى إيران في سورية   ::   الجعفري: استعادة الجولان المحتل بكل السبل وفق القانون الدولي أولوية لسورية وبوصلة لن تحيد عنها   ::   وزير العدل: تراجع نسبة المشاركة في انتخابات مجلس الشعب يعود إلى وباء كورونا ووجود سوريين في الخارج   ::   اللجنة القضائية العليا للانتخابات تعلن نتائج انتخابات مجلس الشعب للدور التشريعي الثالث   ::   وفيات كورونا في سورية تتخطى حاجز الـ 30 حالة.. وتسجيل إصابات جديدة   ::   أميركا تتفرد بالتهجم على انتخابات مجلس الشعب: ما جرى غير نزيه!   ::   إيران والعراق على أعتاب اتفاق يخص العملة الأجنبية   ::   وزير الدفاع الأميركي يعلن عن عزمه زيارة الصين هذه السنة   ::   الاستخبارات الأمريكية تحدد "الهدف رقم واحد"   ::   بيلوسي: كوفيد- 19 هو "فيروس ترامب"   ::   أصحاب نظرية المؤامرة يقدمون "دليلا لا يمكن إنكاره حول زيف الهبوط على القمر"   ::   الدول الأكثر نجاحا في مكافحة جائحة كورونا   ::   نجم : توزيع الرز على البطاقة الذكية قريباً والزيت قيد المتابعة   ::   دفاعاتنا الجوية تتصدى لعدوان إسرائيلي من فوق الجولان السوري المحتل وتسقط أغلبية الصواريخ المعادية   ::   إعادة انتخابات «الشعب» في ٤ صناديق بحلب   ::   فطوم: أربع محافظات أرسلت نتائج فرز الأصوات «للعليا للانتخابات» وإعادة الاقتراع في بعض المراكز في محافظتي دير الزور وحلب تستمر حتى السابعة مساء   ::   “الوطن” توضح حقيقة توقف فرز الأصوات الانتخابية في اللاذقية   ::   محكمة إندونيسية تحكم بالسجن على متزعمين إرهابيين ارتبطا بأعمال إرهابية في سورية   ::   ترامب يرفض التعهد بقبول نتائج انتخابات الرئاسة في حال هزيمته   ::   البابا فرنسيس يتجاهل الحصار الغربي لسورية ويدعوا لوقف إطلاق نار عالمي لتقديم المساعدة الإنسانية   ::   موسكو: التسريبات عن خلافات مع دمشق تأتي مواكبة للضغوط الاقتصادية والسياسية ضد سورية   ::   مباحثات بين لافروف وظريف غداً تتناول البرنامج النووي الإيراني وسورية   ::   طهران: انتخابات مجلس الشعب السوري خطوة إيجابية نحو الاستقرار والسلام   ::   كشف معلومات تخص القيادة في سورية يقود جاسوسا إيرانيا إلى حبل المشنقة   ::   كوشنر: "صفقة القرن" لا تسمح لنتنياهو بأن يفعل ما يشاء   ::   الدفاع الروسية تعلن عن جاهزية أول لقاح روسي ضد كورونا   ::   تسجيل 26 إصابة جديدة بفيروس كورونا و10 حالات شفاء و4 وفيات   ::   وزير السياحة لـ”الوطن”:٤٠ شخصا كحد أقصى لحفلات الصالات “المغلقة” في المطاعم.. وقرار إغلاق صالات التعازي الملحقة بالمساجد يصدر عن الأوقاف   ::   هذه أسباب ارتفاع أسعار البيض والفروج في سورية   ::   محافظ القنيطرة للوطن: احالة رئيس بلدة جديدة الفضل وعدد من العاملين الى القضاء   ::   الصحة العالمية: إيبولا أصبح خارج السيطرة!   ::   أنزور لـ”الوطن”: من يحاصر سورية يقف وراء المجاميع الإرهابية التي نفذت الاعتداءات أثناء الانتخابات وعشيتها   ::   المعلم لـ«الوطن»: مسيرة الديمقراطية بخير ومصممون على تحرير أرضنا   ::   «اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية»: التعاون مع المؤسسات الإعلامية السورية لمواجه الحصار الأميركي   ::   مصر: تدخلات تركيا في الشأن العربي غير شرعية   ::   داوود أوغلو يشن هجوما جديدا على أردوغان: حوّل حزب العدالة والتنمية لتشكيل عائلي   ::   في أول فعالية انتخابية.. كاني ويست يدعو لمنح مليون دولار لكل عائلة لديها طفل ويهدد "أديداس"   ::   بايدن: ترامب جعلنا أمة فاشلة   ::   وزير «التموين» يشدّد على «السورية للتجارة» للبيع بأسعار تقل 20 بالمئة عن السوق   ::   مقتل وجرح العشرات في انفجار بمدينة إعزاز السورية (صور وفيديو)   ::   الملك الرئاسة التركية: لا نية لدينا لمواجهة مصر أو فرنسا أو أي بلد آخر في ليبياعاهل السعودية يدخل المستشفى   ::   وزارة الدفاع الروسية: التجارب السريرية على اللقاح تقترب من نهايتها   ::   فتح صناديق الاقتراع أمام الناخبين في جميع المراكز الانتخابية لانتخاب أعضاء مجلس الشعب للدور التشريعي الثالث   ::   الرئيس الأسد والسيدة أسماء الأسد يدليان بصوتيهما في انتخابات مجلس الشعب للدور التشريعي الثالث   ::   سوريون: نشارك في الانتخابات لأننا أصحاب القرار في اختيار ممثلينا ورسم مستقبل بلادنا   ::   أبناء إدلب والرقة يدلون بأصواتهم في المراكز المخصصة لهم في اللاذقية   ::   الاحتلال التركي “يشرّعن” وجود “النصرة” في “خفض التصعيد”   ::   الوطن تكشف أسرار شبكات لعب القمار عبر الانترنت في سورية   ::   دبلوماسي روسي يبحث مع بيدرسون التحضيرات للاجتماع المقبل للجنة مناقشة الدستور   ::   ولي العهد الكويتي يتولى بعض مهام أمير البلاد بشكل مؤقت   ::   دورية روسية لدورية أميركية في المالكية: على أي أساس أنتم موجودون هنا؟!   ::   طهران: التعاون الإستراتيجي طويل الأمد مع بكين قرار صائب وحكيم   ::   روحاني: 25 مليون إيراني أصيبوا بفيروس كورونا و35 مليوناً مهددون   ::   الكاظمي يزور السعودية وإيران الأسبوع المقبل   ::   «البنتاغون» يكشف إرسال النظام التركي نحو 4 آلاف مرتزق سوري إلى ليبيا   ::   الكراسي بين القداسة والدناسة   ::   ” جزيرة الكنز السوريّة”..رحلة واعدة من تحت خط الفقر إلى فوق ” شريط الغنى”..   ::   البيت الأبيض يمنع مدير مراكز مكافحة الأمراض من الإدلاء بالشهادة أمام النواب   ::   صحيفة أمريكية تكشف كيف بدد مسؤول الاستخبارات السعودي السابق سعد الجبري 11 مليار دولار   ::   محادثات أوروبية صعبة ومعقدة لإنعاش الاقتصاد من وطأة كورونا   ::   بايدن يحذر من "تدخل روسيا في الانتخابات" بعد تلقي "تقارير استخباراتية"   ::   بيلوسي تنعى جون لويس زعيم حركة الحقوق المدنية بالولايات المتحدة   ::   من هو الرئيس القادم للولايات المتحدة؟   ::   تركيا تسير نحو صدام مسلح مباشر مع مصر   ::   ترامب يعلن الحرب على "المستنقع العالمي"   ::   الانتهاء من تجهيز المراكز الانتخابية في المحافظات لانتخابات مجلس الشعب بدورته التشريعية الثالثة   ::   الحرارة أعلى من معدلاتها والجو حار نسبياً وصحو بشكل عام   ::   تسجيل 19 إصابة جديدة بفيروس كورونا و4 حالات شفاء و3 وفيات   ::   سياحة حماة ترخص منشآت سياحية بتكلفة أربعة مليارات ليرة خلال ستة أشهر   ::   وزير الاقتصاد: الفجوة كبيرة بين الراتب والأسواق.. ويجب زيادة الأجور   ::   محافظة دمشق تبدأ بتعقيم المراكز الانتخابية في المدينة   ::   مصدر لـ RT: انفجار مستودع ذخيرة في سوريا (صور + فيديو)   ::   أهالي ريف دير الزور يرفضون مناهج “الإدارة الذاتية” الكردية التعليمية   ::   القضاء الأردني يصدر "قرارا حاسما" حول جماعة "الإخوان المسلمين"   ::   وفد عشائري أردني في سفارة سورية بعمان: صمود السوريين كفيل بإفشال «قانون قيصر»   ::   روسيا وأميركا تبحثان التسوية في سورية وليبيا   ::   الكاظمي يوجه القوات المسلحة العراقية بالسيطرة على جميع المنافذ الحدودية   ::   خبراء عسكريون: الاحتلال التركي مسؤول عن استهداف الجنود الروس عند أريحا   ::   أردوغان: لو امتلكت "غولن" القوة الكافية في 15 يوليو لقتلت رئيس البلاد   ::   الجيش المصري يستعد للمعركة في ليبيا.. ومفاجئة لتركيا بنشر سلاح متطور   ::   وزير الدفاع البريطاني: الطائرات المسيرة التركية غيرت قواعد اللعبة في ليبيا وسوريا   ::   الرئيس الأسد يوجه وزارة التربية دراسة إمكانية إقامة دورة تكميلية لطلاب الشهادة الثانوية العامة لهذا العام   ::   طهران: اتفاقية التعاون العسكري مع سورية تشمل التدريب والأمن والتكنولوجيا والقضايا العسكرية   ::   الطيران الروسي يدك تنظيمات إرهابية في إدلب بتسع غارات رداً على استهدافها للدورية المشتركة صباح اليوم   ::   تهريب قطع السيارات المستعملة وإعادة تجميعها   ::   «سبوتنك»: الجيش السوري استهدف مواقع التنظيمات الإرهابية بريف إدلب وأكثر من 30 مسلحاً ما بين قتيل ومصاب   ::   وزارة الصحة: تسجيل 22 إصابة جديدة بفيروس كورونا ووفاة حالتين   ::   "سبوتنيك" عن الجيش الليبي: تم اتخاذ خطوات في تأمين المنطقة الشرقية والحدودية مع مصر بمنظومة "إس 300"   ::   ترامب يوقع أمرا تنفيذيا لـ"محاسبة" الصين على إجراءاتها في هونغ كونغ   ::   واشنطن: أي تحرك عسكري إيراني في الشرق الأوسط «تكلفته باهظة»   ::   ارتفاع عجز الموازنة الأميركية والدَّين العام إلى 100 بالمئة نهاية أيلول   ::   كليتشدار أوغلو: أردوغان عديم الضمير والأخلاق ومتورط بكل أشكال الفساد   ::   ترامب: الشرطة تقتل من البيض أكثر مما هو من السود   ::   “التموين” تضبط مخالفات بيع لحم أبقار نافقة ومصابة بالجدري   ::   سوريا تطلق مزايدة لاستثمار 7 أسواق حرة...من بينها مرفأ طرطوس ومطار دمشق الدولي..   ::   إصابة جنود روس وأتراك جراء استهداف دورية مشتركة بعبوة ناسفة في سوريا   ::   اعتقال مجموعة مسلحة في سوريا كانت تنوي التجسس على المواقع الروسية   ::   رسالة جوابية من الرئيس الأسد لنظيره الفلسطيني سلمها المقداد   ::   الخارجية: قرار حظر “الكيميائي” مرفوض ويوجه رسالة خاطئة تشجع الإرهابيين على مزيد من الفبركات   ::   الهلال: المسؤولية الملقاة على عاتق البعثيين أصبحت مزدوجة بعد الكلمة التاريخية لقائد الوطن   ::   الاحتلال الأميركي ينشئ حقل رمي وتدريب لمرتزقته بريف الحسكة   ::   تواصل عمليات النهب لآثار إدلب.. وتنافس بين «النصرة» و«حراس الدين»   ::   بوتين وأردوغان يبحثان الأزمة السورية: أهمية زيادة الجهود لتعزيز التسوية   ::   روسيا تجدد دعوتها لعدم تسييس ملف المساعدات إلى سورية   ::   السلطات الألمانية تعتقل سوريين اثنين من منتسبي «النصرة» الإرهابية   ::   نبيه بري: حرب تموز أصبحت نقطة انكسار لكيان الاحتلال   ::   باباجان: سياسات أردوغان في سورية أدخلت تركيا في نفق مظلم   ::   نجمة بوليوود آيشواريا راي وابنتها تصابان بكورونا   ::   فوضى السلاح بمناطق “قسد” تودي بحياة مسن بالحسكة وتصيب رجل وطفلة في القامشلي   ::   جزماتي يكشف لـ«الوطن» حقيقة الغش بأونصات الذهب   ::   الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بإعفاء المشتركين في الطاقة الكهربائية للأغراض الزراعية المدينين بذمم مالية على التوترات 20 ك ف وما دون من الغرامات بحال التسديد خلال عام   ::   الدفاع الروسية تعلن إحباط هجوم مسلحين على قاعدة حميميم في سوريا   ::   المقداد: الأصدقاء الروس قاموا في مجلس الأمن أمس بإنجاز المهمة بفعل الدبلوماسية البارعة والتزامهم بالتحالف مع سورية   ::   هروب أحد قادة حماس الميدانيين إلى “إسرائيل” واعتقالات بصفوف الحركة   ::   نتنياهو يتعهد بتقديم مساعدات مالية لاحتواء غضب الإسرائيليين   ::   السفير حداد لـ«الوطن»: موسكو رأس الحربة في مواجهة «قانون قيصر» الذي يستهدف الشعب السوري والجهات الروسية   ::   بغداد تدعو برلين لدعم رفع العراق من قائمة الدول الممولة للإرهاب   ::   محققة أممية: واشنطن شوهت مبدأ السيادة باغتيالها سليماني   ::   ميليشيات “قسد” تحتل مبنى مركز الاتصالات في بلدة بريف الحسكة   ::   “العليا للانتخابات”: 7313 مركزاً مخصصاً لانتخابات مجلس الشعب   ::   الجرد يكشف نقصاً بملايين الليرات في مستودعات الموارد المائية بالسويداء   ::   القبض على عصابة لسرقة المنازل والمحلات التجارية وتعاطي المواد المخدرة في حلب   ::   الهلال: إصرار من القائد على الالتزام بجميع الاستحقاقات الدستورية من الانتخابات الرئاسية إلى انتخابات الإدارة المحلية ثم مجلس الشعب   ::   نيويورك تايمز» تكشف عن إستراتيجية أميركية إسرائيلية لاستهداف منشآت إيرانية   ::   استياء شعبي كبير في مناطق سيطرة ميليشيا «قسد»   ::   حواجز الجيش تعترض عربات للاحتلال الأميركي بريف الحسكة وتجبرها على العودة   ::   رغم العقوبات الأميركية.. إيران عازمة على تطوير صناعتها النفطية   ::   محافظة اللاذقية تستنفر لمواجهة كورونا.. ورئيس مجلس المحافظة للالتزام باجراءات الوقاية   ::   مسحات للكادر الطبي المختص بمتابعة كورونا في اللاذقية   ::   دراسة لرفع أسعار شراء التبغ من المزارعين… فهل ترتفع أسعار الدخان الوطني؟   ::   أكثرها في دمشق.. 394 إصابة بفيروس كورونا حتى تاريخه شفي منها 126 مواطنا   ::   هبة نور: تعرضت للخيانة وتمنيت فوز فادي صبيح على زهير رمضان   ::   الجيش يتصدى لهجوم واسع شنته مجموعات إرهابية مدعومة من النظام التركي بريف اللاذقية الشمالي ويكبدها خسائر كبيرة   ::   فيتو مزدوج روسي صيني ضد مشروع قرار يتيح تمديد آلية إدخال مساعدات إلى سورية دون التنسيق مع حكومتها   ::   روسيا: تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول سورية مسيس   ::   الصحة: تسجيل 22 إصابة جديدة بفيروس كورونا ووفاة حالتين   ::   المحكمة الخاصة بلبنان تحدد موعد النطق بالحكم في جريمة اغتيال الحريري   ::   مصر.. ظهور مقاتلات خلال مناورات "حسم 2020" بتقنيات فريدة   ::   حاجز للجيش يعترض مدرعات للاحتلال الأمريكي في تل تمر بريف الحسكة ويجبرها على العودة   ::   باريس تدين عنصرين سابقين في الاستخبارات الفرنسية بالتجسس لصالح الصين   ::   ترامب يخفف عقوبة روجر ستون المدان بالكذب على الكونغرس   ::   السفير صباغ: قرار منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشأن الاستخدام المزعوم للكيميائي في اللطامنة مسيس بامتياز لتحقيق أجندات معروفة   ::   الاحتلال الأمريكي يهرب 35 صهريجاً محملاً بالنفط المسروق من الجزيرة السورية إلى العراق   ::   موسكو: ندعو إلى زيادة المساعدات لسورية بالتنسيق مع حكومتها.. وواشنطن تشوه الحقائق   ::   الصين: التصويت حول استخدام مزعوم للسلاح الكيميائي في اللطامنة سيؤدي إلى تسييس عمل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية   ::   تجمع وطني بريف القامشلي تنديداً بـ (قانون قيصر) ورفضاً للاحتلالين الأمريكي والتركي   ::   معاون مدير صحة اللاذقية: بانتظار نتائج تحليل المسحات لعدد من الحالات القادمة من خارج المحافظة   ::   سورية وإيران توقعان اتفاقية شاملة للتعاون العسكري.. وأيوب: الجيش على موعد حتمي مع النصر.. وباقري: تعزز التعاون في مواجهة ضغوط أميركا   ::   القضية الفلسطينية إلى العالمية   ::   تركيا تعلن عن مناورات بحرية «ضخمة» قبالة السواحل الليبية!   ::   محادثات بين رئيسي أركان روسيا وتركيا لبحث الأوضاع في سورية وليبيا   ::   «قسد» والاحتلال التركي يحرمون مدنيي الحسكة من المياه ورأس العين من الكهرباء   ::   ابنة شقيق ترامب تصفه بـ«معتل اجتماعياً» و«ماضيه يهدد أميركا»   ::   لافروف رداً على مزاعم لجنة أممية: ملفات الأزمة السورية يجب حلها على أساس حقائق محددة وملموسة فقط   ::   البرازي لأعضاء لجنة التصدير المركزية: التصدير من الفائض ويجب ألا يؤثر سلباً في أسعار المنتجات وتوافرها   ::   «الوطن» تكشف حقيقة ما جرى حول منع عبور أكثر من 100 براد خضر وفواكه الأراضي الأردنية   ::   لليوم الـ14.. عمال الشركة العامة لكهرباء الحسكة يواصلون اعتصامهم   ::   فيتو روسى صيني مزدوج ضد مشروع قرار ألماني بلجيكي لتمديد آلية المساعدات الأممية لسورية عبر الحدود   ::   «كورونا» تفشل مزايدة المواقف المأجورة مرتين في دمشق.. و”السورية للتجارة” تؤجر «بالباطن» محلات استأجرتها من المحافظة منذ سنوات!   ::   المكلّف بأعمال محافظة إدلب لـ«الوطن»: طلابنا رفضوا التقدم لامتحانات «النصرة».. والأخيرة تجريها لأبناء الإرهابيين   ::   الدورية المشتركة الروسية التركية الـ٢٠ تصل إلى بداما على «M4» و١٥ كيلو متراً تفصلها عن هدفها في تل الحور   ::   سفير دولة جنوب إفريقيا يؤكد رغبة بلاده في تطوير العلاقات مع سورية   ::   لافروف لـ ماس: ضرورة التنسيق مع دمشق بشأن جميع المساعدات الإنسانية لسورية   ::   نعيم قاسم: يريدون لسورية أن تغير سياستها.. والهجمة على لبنان كبيرة جداً   ::   ليبرمان يتهم مدير الموساد بتسريب دور إسرائيل بانفجار منشأة نووية إيرانية   ::   بعد عقوبات جديدة.. الكرملين: سنرد على لندن بالمثل   ::   قطاع الطاقة الألماني يرحب بقرار الدانمارك حول «السيل الشمالي2»   ::   توقيع عقد استيراد 200 ألف طن قمح روسي ومناقصتان بانتظار الإعلان   ::   الداخلية تكشف ملابسات جريمة قتل “حسام حسن” بمحافظة طرطوس   ::   جورجيا الأمريكية تعلن الطوارئ وتنشر الحرس الوطني في أتلانتا   ::   نائب تركي معارض: ما فعلتموه بخريطة العراق سيعود علينا بالمثل!   ::   الصحة: تسجيل 14 إصابة جديدة بفيروس كورونا ووفاة حالة من الإصابات المسجلة بالفيروس   ::   هزة أرضية متوسطة بقوة 4،4 درجات على بعد 45 كم شمال شرق مدينة دير الزور   ::   كوريا الديمقراطية تجدد رفضها التفاوض مع الولايات المتحدة   ::   العشائر والقبائل السورية تؤكد وقوفها خلف الجيش وتدعو إلى مقاومة الاحتلالين الأمريكي والتركي   ::   الحرارة إلى انخفاض وأجواء سديمية حارة في المناطق الشرقية   ::   «البعث» يتجه ليجدد 60 بالمئة من نوابه وشبهات عن «مال انتخابي» أطاحت بأصحاب مواقع متقدمة في «الاستئناس»!   ::   حاكم نيويورك: ترامب لا يفعل شيئا سوى تمكين “كورونا” من التفشي في الولايات المتحدة   ::   بوتين يبحث مع آل خليفة التسوية السياسية للأزمة السورية   ::   تدريبات أميركية في بحر الصين الجنوبي تحت أنظار سفن الأخيرة   ::   «المنتدى العربي الصيني»: سلامة ووحدة أراضي الدول العربية   ::   موسكو: الوضع في ليبيا «معقد»   ::   المنتدى العربي الصيني بدورته التاسعة يبحث الأوضاع في سورية وليبيا واليمن   ::   ميليشيا «قسد».. معاملة تفضيلية للموالين على حساب الرافضين لها   ::   فضلية لـ«الوطن»: اقتصاد الظل اتسع خلال الحرب ويقدر حالياً بنحو ٧٠ بالمئة من حجم الاقتصاد   ::   محافظة دمشق تدرس تجديد عقود أكبر عدد منهم.. النابلسي لـ”الوطن “: تم الاستغناء عن الذين انتهت عقودهم حكماً   ::   الهلال: استهداف القائد بشار الأسد نتيجة مواقفه الرجولية ومبادئه الثابتة ورفضه تقديم التنازلات   ::   خطوات صينية متتابعة للوقوف إلى جانب سورية والدول الإسلامية في مكافحة «كورونا»   ::   يضم 18500 مستفيد … القادري لـ”الوطن” : صدور أمر صرف بدل التّعطل عن العمل للدفعة الثانية   ::   الاحتلال التركي يقطع مجدداً المياه عن مدينة الحسكة وتل تمر   ::   حكومة الاحتلال: فقدنا السيطرة على فيروس كورونا   ::   تعزيزات جديدة للجيش إلى ريف تل تمر.. والاحتلال التركي يستهدف شاحنة تجارية على «M4»   ::   التحالف بقيادة واشنطن يقلّص عدد أفراده في العراق   ::   «الإدارة الذاتية» الكردية تقرر إغلاق الطرق المؤدية لمناطق سيطرة الدولة بحجة «كورونا»!   ::   «الاقتصاد» تمدّد وقف استيراد الشعير العلفي مدة عام   ::   الداخلية: لا صحة لما يشاع حول اختطاف أطفال في مدينة دمشق   ::   الكورونا يخطف سمراء القاهرة… رجاء الجداوي.. ربّتها تحية كاريوكا وتزوجها حارس مرمى وعملت في عروض الأزياء   ::   ميليشيا “قسد” تتخذ إجراءات لمنع نشر أخبار المظاهرات المناهضة لها   ::   البرلمان الإيراني يعد قائمة أسئلة ويمهل روحاني شهرا للإجابة عنها   ::   ليبيا.. أنباء عن تدمير منظومات تركية للدفاع الجوي بقاعدة "الوطية"   ::   تبون: نتوجه لتأسيس نظام شبه رئاسي وتوسيع صلاحيات البرلمان   ::   الصحة: تسجيل 10 إصابات جديدة بفيروس كورونا لأشخاص مخالطين وتخصيص رقم مجاني للإبلاغ عن الحالات المشتبهة بإصابتها   ::   مدير فرع حبوب حمص: استلام الأقماح من المنطقة الشرقية والجزيرة في مراكز شراء المحافظة   ::   لا اصابات جديدة ب (كورونا) في المواساة.. الأمين لـ “الوطن”: تخصيص جناح للحالات المشتبهة من الكادر الطبي والتمريضي   ::   إصابات وشفاء ووفاة واحدة.. تطورات “كورونا” في سورية   ::   الحرارة تتجاوز معدلاتها بـ 6 درجات وأجواء سديمية حارة في المناطق الشرقية والجزيرة والبادية   ::   كابلات حوش بلاس.. آلات حديثة دخلت الإنتاج وأرباح تجاوزت 3 مليارات ليرة بحصة سوقية تصل لـ 60%   ::   استهداف رتل آليات للاحتلال الأمريكي بعبوة ناسفة في ريف دير الزور   ::   بيونغ يانغ: لا داعي للجلوس مع واشنطن.. ووضعنا جدولا استراتيجيا لمواجهة تهديداتها   ::   وزير الري المصري: لم نصل إلى اتفاق يرضينا كمصريين مع إثيوبيا   ::   بوتين يصدر مرسوما بنشر نص الدستور المعدل   ::   الدورية المشتركة الروسية التركية الـ19 تجتاز جسر الشغور وتصل «الغسانية» على «M4»   ::   بناء على توصية اللجنة الاقتصادية واقتراح من السورية للتجارة.. رفع سعر ‏السكر إلى 800 ليرة والرز إلى 900 عبر «الذكية»‏   ::   الخارجية والمغتربين: مؤتمر “بروكسل” تدخل سافر في شؤوننا الداخلية ومساعدة السوريين تكون بالتوقف عن دعم الإرهاب   ::   اشتباكات بالأيدي بين متظاهري تل حميس ومسلحي “قسد”.. والميليشيا تعتقل عددا منهم   ::   يتيح لبوتين الترشح لـ2030.. الروس يصوّتون على تعديل الدستور   ::   نظام مراقبة ذكي وأسلاك شائكة وأبراج مراقبة وكاميرات حرارية لتأمين الحدود العراقية السورية   ::   فرنسا تنسحب من عملية لـ«ناتو» في المتوسط بسبب الخلاف حول الملف الليبي   ::   المسيحيون السوريون في مناطق سيطرة الإرهاب يتعرضون للسرقة والتكفير والابتزاز   ::   قادة الدول الضامنة لعملية «أستانا»: رفض أي محاولات لبناء واقع جديد في سورية بذريعة مكافحة الإرهاب   ::   دهقاني من «بروكسل»: «قيصر» إرهاب اقتصادي فاقم معاناة السوريين   ::   «الجامعة العربية» تستذكر خلال مؤتمر «بروكسل» معاناة السوريين من الاعتداءات والحصار!   ::   اختتام مهرجان “سينما الشباب والأفلام القصيرة” السابع بإعلان الجوائز وتكريم الفنانين   ::   رفع أسعار مواد «الذكية» بناءً على طلب «السورية للتجارة» وتغير سعر الصرف الرسمي   ::   سورية المستقبل.. علمانية أم إسلامية؟   ::   برعاية تركية ولتبييض صفحة “الجولاني”.. إرهابيو “حراس الدين” يسلمون نقاطهم على “M4″ لـ”النصرة”   ::   ظم واتساع الرفض الشعبي للاحتلالين الأميركي والتركي في شمال البلاد   ::   حلّ مشاكل عمولات شركات الصرافة وإيقاف القروض وتسعير الدواء في لقاء رئيس الحكومة مع الصناعيين اليوم   ::   انطلاق «مؤتمر بروكسل للمانحين» بغياب سورية وحضور «قانون قيصر»!   ::   ميليشيا “قسد” تواصل حملات الاعتقال بدعم من الاحتلال الأميركي   ::   قتلى وجرحى بتمرد لمعتقلين دواعش في سجن تابع لميليشيا «قسد»   ::   موسكو: واشنطن تتخذ موقفاً «مدمراً» تجاه معاهدة حظر التجارب النووية   ::   مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية: لجنة مناقشة الدستور ستجتمع في جنيف نهاية آب   ::   البرلمان الصيني يقر قانون الأمن القومي في هونغ كونغ   ::   ضبط 5.5 كيلو غرام حشيش مخدر في يبرود   ::   13 مليار ليرة قيمة الاختلاس والأخطاء المكتشفة في مؤسسات الحكومة خلال 2019   ::   لهذه الأسباب صدر قرار التريث بمنح القروض في سورية   ::   يمكن مواجهة العقوبات الأمريكية (قانون قيصر) بنجاح إذا ما استطاعت الحكومة السورية حل المشكلة الزراعية في سورية إنتاجاً، وتسويقاً، وتصنيعاً، وتصديراً   ::   السلطة الرابعة   ::   ميليشيا “قسد” والاحتلال الأميركي يحتلان كامل مقرات المؤسسات الحكومية جنوب مدينة الحسكة   ::   طاووس لـ”الوطن”: “قسد” مجاميع إرهابية واحتلالها مبان حكومية بالحسكة تنفيذ لأوامر المحتل الاميركي   ::   شعبان: استهداف دمشق والقدس واحد.. وما تريده الولايات المتحدة ليس قدراً   ::   المكلف أعمال محافظة إدلب لـ«الوطن»: اقتتال الإرهابيين سببه الخلاف بين داعميهم.. وسورية ستقول كلمتها في الميدان   ::   في إدلب التنظيمات الإرهابية القاعدية تصفي بعضها   ::   أهالي “حمام التركمان” ينتفضون ضد الاحتلال التركي ويطالبونه بالرحيل   ::   طهران: محور المقاومة مستمر وملتزم بدعم سورية   ::   باريس توجه تهماً لخبراء آثار فرنسيون يتاجرون بقطع مسروقة من سورية   ::   القضاء اللبناني يمنع السفيرة الأميركية من الإدلاء بتصريحات صحفية   ::   منسق عام مجموعة السلام العربية: لموقف عربي واحد يحفظ وحدة وسيادة سورية   ::   مجدداً.. لبنان يفتح حدوده البرية مع سورية يومين لاستقبال الوافدين!   ::   تيار «المستقبل»: الحريري لن يعود للحكومة بعهد عون   ::   عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق يتوقع انخفاض الأسعار حتى 20 بالمئة خلال أيام   ::   وزير السياحة لـ “الوطن: ارتأينا منع تقديم الأركيلة في المنشآت حالياً.. التقييم مستمر وأي قرار سيراعي الواقع وحجم الإصابات   ::   المقداد للسفراء ورؤساء البعثات المعتمدة لدى دمشق: تقرير ما يسمى « فريق التحقيق وتحديد الهوية» كاذب ومسيّس وغير واقعي   ::   أنباء عن إعادة افتتاح معبر القنيطرة أمام أهالي الجولان.. والمقت لـ”الوطن”: الاحتلال من يعيق فتحه لعزل المنطقة والأهالي   ::   ممثلاً الرئيس الأسد.. الوزير عزام يشارك بالاحتفال في قاعدة حميميم باللاذقية بمناسبة عيد النصر على النازية   ::   أهالي «أبو حمام» ينتفضون ضد ميليشيا «قسد»   ::   بري: موقف «أمل» حيال «قانون قيصر» هو موقف الحليف الوفي لمن وقف إلى جانب لبنان ومقاومته   ::   «الجبهة الشعبية – القيادة العامة» تدين العدوان الإسرائيلي.. و«جيش التحرير»: «قانون قيصر» اعتداء سافر وظالم   ::   الاحتلال التركي يواصل قصفه لمناطق سيطرة ميليشيا «قسد» شمال حلب   ::   دمشق تتسلم دفعة مساعدات الصينية لمواجهة «كورونا» والسفير بياو: الإجراءات القسرية تزيد من معاناة الشعب السوري   ::   غرام الذهب يرتفع إلى 100 ألف ليرة سورية رسمياً.. والسبب؟   ::   الزيت والشاي على “الذكية” خلال أسبوعين ..البرازي للنواب: في أسبوعين 200 ضبط لمخالفات جسيمة والكثير من المواد المهربة تحوي جراثيم وبكتيريا   ::   "سانا": مقتل عسكريين وإصابة 4 بغارتين على السويداء ودير الزور بسوريا   ::   الدفاعات الروسية والسورية تسقط طائرتين مسيّرتين قرب حميميم   ::   مجددا.. "تويتر" يضع إشارة تحذير على تغريدة لترامب   ::   الخارجية الروسية: واشنطن تشجع أكراد سورية على الانفصال بتمويلهم من أموال التجارة غير المشروعة في النفط   ::   معاون وزير «التموين» لـ«الوطن»: اقترحنا على الحكومة توزيع الخبز حسب عدد أفراد الأسرة لمنع التلاعب والاتجار   ::   الحكومة تنوي زيادة الاعتمادات الاستثمارية بنسبة 25 بالمئة في موازنة 2021   ::   أهالي البوكمال: التمسك بالثوابت الوطنية والوقوف مع الوطن لمواجهة الحرب ‏الاقتصادية   ::   حكومة الوفاق الوطني الليبية تخفّض تمثيلها الدبلوماسي في الجامعة العربية   ::   تفجير مبنى تابع لميليشيا «قسد» في البصيرة.. وعصيان لدواعش سجن الكسرة   ::   رفضته روسيا والصين وأوروبا.. مقترح أميركي في مجلس الأمن ضد إيران   ::   وزير الاستخبارات الإسرائيلي عبر «إيلاف» السعودية: إيران عدوّتنا والتطبيع مصلحة مشتركة مع الخليج!   ::   النائب اللبناني محمد رعد: نحن مع سورية في مواجهة كل القوى الغازية والمحتلة   ::   قيادة البعث تقرر إعادة فرز أصوات المستأنسين في فرع طرطوس   ::  

أخبار إعادة الإعمار
تحقيقات صحفية
نشاطات الأحزاب
الصفحة الرئيسية  »  أخبار  » الرئيس الأسد أمام أعضاء مجلس الشعب: الانتخابات محطة تاريخية كتب شعبنا تفاصيلها بأقلامه الناخبة وإرادته وتحديه وتؤكد تصميمه على الالتزام بالاستحقاقات الدستورية


الرئيس الأسد أمام أعضاء مجلس الشعب: الانتخابات محطة تاريخية كتب شعبنا تفاصيلها بأقلامه الناخبة وإرادته وتحديه وتؤكد تصميمه على الالتزام بالاستحقاقات الدستورية

سانا - 12/08/2020

أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن انتخابات مجلس الشعب تشكل محطة تاريخية من محطات الحرب كتب شعبنا تفاصيلها بأقلامه الناخبة وإرادته وتحديه وتؤكد تصميم الشعب السوري على الالتزام بالاستحقاقات الدستورية والوفاء للدماء الزكية والأرواح الطاهرة.

وقال الرئيس الأسد في كلمة له اليوم أمام أعضاء مجلس الشعب للدور التشريعي الثالث إن الانتخابات التي خضتموها مؤخراً مختلفة فبالرغم من وباء كورونا وتأثيره في إحجام البعض عن المشاركة كان هناك تعدد للوائح ومنافسة حقيقية وهذه المنافسة حراك وطني وأي حراك وطني حراك إيجابي لأنه يعبر عن الالتزام الوطني.

وأوضح الرئيس الأسد أن “قانون قيصر” ليس حالة منفصلة أو مجردة عما سبقه من مراحل الحصار وأن الرد عملياً على الحصار يكون بزيادة الإنتاج والاعتماد على الذات مؤكداً أنه لا يمكن للوطن أن يصمد وهو ينهش من قبل الإرهابيين وينهب من قبل الفاسدين، وأنه لا فرق بين إرهابي محلي أو مستورد أو جندي صهيوني أو تركي أو أمريكي فكلهم أعداء على أرضنا.

وشدد الرئيس الأسد على أن الجولان باق في قلب كل سوري شريف، لا يغير من وضعه قرار ضم من حكومة كيان صهيوني أو نظام أمريكي لا أخلاقي، وحقنا في عودته لا ينفصل عن حقنا في تحرير كل أراضينا من الإرهاب.

وفيما يلي النص الكامل للكلمة:

كان من المفترض أن تعقد هذه الجلسة تحت قبة المجلس كما جرت العادة لكن ضرورة التباعد المكاني فرضت علينا أن نختار مكاناً آخر لعقد هذه الجلسة، فأرحب بكم في قصر الشعب، وأبارك لكم الفوز وأتمنى لكم التوفيق في مهامكم.

السيد رئيس مجلس الشعب، السيدات والسادة أعضاء المجلس:

عشر سنوات من الحرب الشرسة المتواصلة، دماء غزيرة ومحطات كثيرة يربط بين كل عناصرها وطن وشعب ودستور، فمحاولات إسقاط الوطن وإلغاء السيادة وتفتيت الشعب وضرب المؤسسات يحققها دستور، ويمنعها آخر، ولأنه منعها وأفشلها في سورية فقد شنت عليه الحرب، ولأنه يرمز للوطن والشعب والسيادة والكرامة والوجود فقد سالت من أجله ودفاعاً عنه الدماء، وتصميم الشعب على الالتزام بالاستحقاقات الدستورية توقيتاً ومشاركة هو أيضاً دفاع عن الدستور وما يرمز إليه، وهو وفاء لتلك الدماء الزكية والأرواح الطاهرة، وانتخاب مجلسكم الكريم يأتي في السياق نفسه فهو يشكل محطة تاريخية من محطات الحرب كتب شعبنا تفاصيله بأقلامه الناخبة، بإرادته، بتحديه، هذا يعني أن مسؤوليتكم في هذه الظروف هي أيضاً مسؤولية تاريخية تحملون فيها المهام الجسام، تدافعون عن مصالح الشعب وتحققون طموحاته.

الانتخابات التي خضتموها مؤخراً مختلفة فبالرغم من وباء كورونا وتأثيره في إحجام البعض عن المشاركة كان هناك تعدد للوائح ومنافسة حقيقية

وأضاف الرئيس الأسد: لا شك أن الانتخابات التي خضتموها مؤخراً هي انتخابات مختلفة كثيراً عن كل ما سبقها، والدليل، الضجيج الذي أثير حولها، خلالها وبعدها، وما زلنا نسمع الأصداء حتى اليوم، فبالرغم من وباء كورونا وتأثيره في إحجام البعض عن المشاركة في الانتخابات وتقييد المرشحين في نشاطهم الانتخابي خلال الحملة، مع ذلك كان هناك تعدد للوائح، وكانت هناك منافسة حقيقية لم نشهدها سابقاً وهذه المنافسة هي حراك وطني، وأي حراك وطني هو حراك إيجابي لأنه يعبر عن الالتزام الوطني، ولكن عندما نقول إن هذا الحراك كان حراكاً إيجابياً فهذا لا يعني أنه يخلو من السلبيات، وقد تكون هذه السلبيات كثيرة وقد تكون ضارة، وسمعنا الكثير من الكلام والانتقاد حول المعايير وحول التدخلات وحول المال السياسي وكثير من الأشياء الأخرى التي سمعناها معاً وقد يكون جزء من هذه الأشياء هو أشياء صحيحة ولو بجزء منها، فإذاً كان هناك سلبيات وكان هناك ضجيج، فأين هي الإيجابية في هذا الحراك، الإيجابية الأهم هي أن هذا النوع من التجارب يجعلنا نرى مشاكلنا وسلبياتنا على الواقع وبشكل حقيقي وصادق.

وقال الرئيس الأسد: ومن صفات هذه المنطقة ربما العربية والشرق أوسطية أنها تعيش في كثير من الأحيان في حالة إنكار، انكار للمشاكل وإهمال للمشاكل، وبالتالي تبقيها من دون معالجة، رأينا بشكل واضح الأمراض الاجتماعية التي يتحدث عنها الكل الآن، رأينا بشكل واضح الخلل ربما في القوانين وربما بشكل أكبر في الإجراءات المتعلقة بالانتخابات، فإذاً الإيجابي هو الدرس إن استخلصنا هذا الدرس عبر الحوار، يجب أن نبدأ الحوار بعد الانتخابات، لا أن يتوقف الحوار حول ما طرح في الشارع بنهايتها، نبدأ الحوار من أجل أن نصل إلى ضوابط، هذه الضوابط قد تكون قوانين وتشريعات، قد تكون قرارات، وقد تكون إجراءات إدارية مختلفة، هذه الضوابط هي التي تحد من التصرفات الخاطئة بالرغم من أن فكرة التصرف الخاطئ هي تقييم ذاتي، ما يراه شخص خاطئاً يراه شخص آخر صحيحاً، مع ذلك من خلال الحوار نتفق على أشياء تعبر عن إجماع وتتحول إلى ضوابط قانونية، هذه الضوابط هي التي تمنع الأمراض الاجتماعية وهي التي تسمح بالمنافسة الانتخابية مع الحفاظ على تكافؤ الفرص، لذلك هناك من يقول اليوم إن ما حصل من منافسة خطوة باتجاه الأمام، وهذا صحيح، وهناك من سيقول إن السلبيات التي حصلت هي خطوة إلى الخلف، وأيضاً هذا الكلام صحيح، الحقيقة من يحدد خطوة إلى الأمام أو خطوة إلى الوراء هو الاستفادة من هذا الدرس والوصول إلى الضوابط، لذلك الكثير من النقد والكثير من الغضب الذي لمسناه وسمعناه ورأيناه هو شيء إيجابي، ولكن عندما نحوله إلى حلول تطور هذه التجربة الوطنية.

الخطط الناجحة تنطلق من الرؤى الاستراتيجية ولمجلسكم دور محوري في الحوار وجسر مهم بين المواطن والسلطة التنفيذية

وتابع الرئيس الأسد: السيدات والسادة، إذا كانت الحرب تفرض نفسها على جدول أعمالنا فذلك لا يعني أن تمنعنا من القيام بواجباتنا، وإذا كان الدمار والإرهاب يفرضان العودة إلى الوراء بشكل عام فهذا لا يمنعنا من التقدم إلى الأمام في بعض القطاعات لنكون في وضع أفضل مما كنا عليه قبل الحرب، وهذا ليس كلاماً إنشائياً، هذا كلام واقعي وممكن جداً، صحيح أن الحروب تفرض استهلاك كل الطاقات لصالحها، لكن قوة الشعوب بالتأقلم مع الظروف وتطويعها لصالحها لا بالاستسلام لها، وبمقدار ما تدفعنا الحرب والحصار إلى الوراء بمقدار ما علينا أن نتقدم إلى الأمام ونحن قادرون على ذلك ولو ببطء، وعلينا ان نضع في الاعتبار أن الفوز في الحرب لا يقتصر على خوضها عسكرياً واقتصادياً ومعنوياً، بل أيضاً تخطيطياً وتنظيمياً وإدارياً، والخطط الناجحة تنطلق من الرؤى الاستراتيجية السلمية التي لا يمكن الوصول إليها دون حوار بناء داخل المؤسسات وخارجها، ولمجلسكم دور محوري في هذا الحوار.

وقال الرئيس الأسد: المجلس هو الجسر الأهم بين المواطن وبين السلطة التنفيذية، هذه بديهيات وبالتالي نجاح المجلس ونجاح أعضاء المجلس مرتبط بالعلاقة الوثيقة بين الجهتين، العلاقة مع المواطن تهدف أولاً إلى فهم المشكلات، المعاناة، التحديات والهواجس والطموحات التي يفكر بها المواطن وبالوقت نفسه أن نشرح لهذا المواطن ما هي السياسات وما هي القوانين وما هي مبررات ما نقوم به سواء في السلطة التشريعية أو في السلطة التنفيذية، أما العلاقة مع السلطة التنفيذية فهي دستورياً تتلخص بالرقابة والمحاسبة، لكن الرقابة تبقى قاصرة إن لم ترتبط بفهم كل تفاصيل الخطط التي تطرحها السلطة التنفيذية، وهذا الفهم مرتبط بالحوار بمعنى، ربما يأتي أي مسؤول ويطرح أمامنا خطة رائعة، خطة مثالية، نذهب إلى التطبيق بعد عدة أشهر أو بعد عدة سنوات نرى أن النتائج متواضعة أو أن النتائج ربما تكون قريبة من الصفر، لماذا لم نر هذه الأمور منذ البداية، لأن هناك أسئلة كثيرة تسأل، لم نقم بها وربما لم نقم بالحوار من الأساس، هل الأدوات متوافرة لهذه الخطط، هل الزمن واقعي لهذه الخطط، هل هناك وزارات أو مؤسسات أخرى تؤثر في تنفيذ هذه الخطط، وبالتالي عندما تقصر مؤسسة واحدة تؤدي إلى تقصير كل المؤسسات المعنية، هل هناك ظروف خارجية تؤثر في هذه الخطط كما هو الوضع اليوم، كل هذه الأشياء وأسئلة كثيرة أخرى هي التي تساعدنا على توقع مقدار نجاح هذه الخطة أو عدم نجاحها، والأهم من ذلك تساعدنا على المتابعة الموضوعية، ولاحقاً عندما يحصل تقصير نستطيع أن نحدد بدقة سبب التقصير ومن هو الجانب أو الشخص أو المسؤول المقصر.

الخلل بالتشريعات يضر بالمؤسسات ويهز ثقة المواطن بها ويضعف المعنويات ويزعزع الاستقرار

وقال الرئيس الأسد: عملياً بهذه الطريقة نتحول من انتظار النتائج إلى استباق النتائج، وبالتالي نختصر الزمن، نختصر الزمن على الوطن وعلى المواطن ويتحول المجلس من مجرد رقيب ومحاسب إلى شريك في عملية التنمية.

وأضاف الرئيس الأسد: أما الجانب التنظيمي والإداري فهو يستند إلى التشريعات السليمة، والتشريعات هي في صلب عمل مجلسكم، يستند إلى التشريعات السليمة التي تنظم العلاقة بين مؤسسات الدولة وبين المؤسسات والمواطنين، وهي التي تخلق تكافؤ الفرص والعدالة وبالتالي تعزز الانتماء للوطن، أي خلل في التشريعات، ومع كل أسف الخلل واسع جداً، سوف يؤدي إلى خلل في عمل أي مسؤول مهما كان جاداً ومخلصاً، فإذا افترضنا أن هذا المسؤول مخلص وشريف ولا توجد نوايا للفساد، فكل مسؤول يأخذ القرار بطريقته، وبالتالي حالة واحدة قد تنتج قرارات متعددة، العشرات من القرارات، وهذا بأحسن الأحوال يخلق الفوضى، أما إذا كانت هناك نوايا للفساد فستكون النتيجة هي انتشار الفساد.

وتابع الرئيس الأسد: هذا الخلل بالتشريعات يضر بالمؤسسات ويهز ثقة المواطن بها ويضعف المعنويات ويزعزع الاستقرار، وكلاهما أي المعنويات والاستقرار هما جوهر العدوان على سورية وهما بالوقت نفسه جوهر الدفاع عنها وخاصة أن هذه الحرب غير التقليدية من الناحية العسكرية عبر جلب مئات الآلاف من الإرهابيين من مناطق أخرى من العالم أيضاً اعتمدت على الجانب النفسي بهدف تحطيم المعنويات وتحقيق الهزيمة الذاتية ولاحقاً الاستسلام المجاني.

وقال الرئيس الأسد: ولا شك أن شعبنا قد أظهر خلال سنوات الحرب وعياً غير عادي في مواجهة آلات إعلامية جبارة تمكن من إسقاطها بالضربة القاضية في أكثر من محطة، لكن تلك الآلات لن تيئس من تكرار محاولاتها، وكسب جولة أو جولات لا يجوز أن يدفعنا للشعور بكسب الحرب، وبالتالي الاطمئنان والسقوط في فخ المباغتة من قبل الأعداء عندما تسنح لهم الفرصة، لذلك وبالرغم من وعي مواطنينا الكبير كنا نرى حالات متكررة من تشوش الرؤية واليأس والانهزامية لدى البعض في مجتمعنا، بالطبع هؤلاء لا يشكلون الأكثرية لكنهم مؤثرون من خلال تعميم مزاجهم السلبي على الآخرين على مدار الساعة في وقت نحتاج فيه لكل ذرة طاقة إيجابية في المواجهة مع أعدائنا، نحتاج الأمل بدل اليأس، نحتاج القوة بدلاً من الضعف، والبعض من هؤلاء يسوق تشاؤمه وسوداويته قسراً لدرجة أن جملة تدعو للتفاؤل أو التحمل أو الثبات أو الصمود تصبح بالنسبة لهم معيبة، ومعيبة ومستنكرة وقائلها منفصل عن الواقع.

لا أعتقد أن هناك شخصاً يملك الحد الأدنى من الوطنية يقبل بالطروحات الانهزامية اليوم بعد كل تلك التضحيات

وأضاف الرئيس الأسد: وكثيراً ما أتساءل، لو ذهب هؤلاء الأشخاص إلى عزاء لشخص فقد عزيزاً أو أكثر، ما الذي يقولون في هذا العزاء لذلك الشخص؟ هل يقولون له اصبر؟ هل يقولون له استعن بالصبر إن الله مع الصابرين؟ أم يقولون له لا أمل لقد ذهبوا ولن يعودوا ولا سبيل أمامك سوى الانتحار؟ وتابع الرئيس الأسد: لا أحد يجادل في أن الظرف الحالي هو ظرف محبط في سورية، في المنطقة، في العالم ككل، ولكن هناك فرق بين أن يكون هذا الإحباط هو نتيجة للظروف الموضوعية التي نعيشها ونلمسها وبالتالي يكون الإحباط نسبياً، وتبقى دائماً هناك فسحة من الأمل، فسحة من الأمل لتغير الظروف، وبين أن يكون هذا الإحباط هو نتيجة لتعميم المحبطين وبالتالي تجذيره في النفوس وتحويله إلى حالة انهزامية، ولا أعتقد أن هناك شخصاً يملك الحد الأدنى من الوطنية يقبل بالطروحات الانهزامية اليوم بعد كل تلك التضحيات، فأجساد الجرحى ودماء الشهداء ليست بالمجان، لها ثمن، ثمنها الصمود ومن ثم الانتصار.

وأوضح الرئيس الأسد أنه إذا كان البعض يبرر انهزاميته بالرغبة بالعيش، فالكل يريد أن يعيش وفي مقدمتهم المقاتلون، الشهداء، الجرحى الذين لم يذهبوا لمواجهة الموت حباً بالموت بل حباً بالحياة، حباً بالشعب، حباً بالوطن، الرغبة بالعيش غريزة إنسانية، لكن من يرغب بالعيش عليه أن يدفع عن نفسه الموت، فالإنسان لن يعيش لأنه فقط راغب بالعيش بل لأنه قادر على العيش، لذلك وعبر العصور أتت الأوبئة وقضت على الملايين وبقي الأقوى، أتت الغزوات وقضت وأبادت حضارات وممالك وشعوباً وثقافات وسلم منها الأقوى، هذه هي قوانين الحياة التي لا تتغير، يكفي أن نتذكر أن هناك جندياً بطلاً كان يواجه الموت بعيداً عن عائلته وأحبته لأشهر ولسنوات محاصراً مع القليل من الذخيرة والطعام بمعنويات عالية، هل ننسى حصار سجن حلب ومطار الثعلة ووادي الضيف وصمود أبطالهم الأسطوري؟ هل ننسى صمود أهل حلب ودير الزور والفوعة وكفريا عندما لم يكن هناك حتى القليل من الماء في أغلب الأوقات؟ هل ننسى أسرانا في السجون الإسرائيلية الذين قاوموا كل أنواع القهر والإغراءات، من أجل التنازل عن مبادئهم وتغيير ولاءاتهم ولم يقبلوا؟ هل ننسى البطل المحرر صدقي المقت الذي عرض عليه الخروج من السجن ورفض إلا بشروطه المتوافقة مع مبادئه وانتماءاته الوطنية، هؤلاء، هذه النفوس الشامخة هي التي تعطي الوطن الحياة والعيش لا تلك النفوس المسحوقة التي تسوق للحياة من خلال دعوتها للانتحار.

وقال الرئيس الأسد: المواجهة تبنى على فكر مقاوم للتحديات، على إيمان بالقدرات الذاتية، على بنية نفسية صلبة صامدة، فالحروب ليست رحلة جميلة والدفاع عن الأوطان ليس قصة رومانسية، ومن لم يع هذه البديهيات أو تجاوزها عبر العصور فقد وطنه، هذا الكلام هو ليس بهدف تقليل حجم المخاطر ولا هو استخفاف بقوة أعدائنا، لكن الخطر يدفعنا إلى الحذر والعمل من أجل تفاديه أما الذعر فيؤدي إلى الشلل والفشل المحتوم، وفي هذا الإطار دار هناك مؤخراً جدل بين وجهتي نظر حول كون “قانون قيصر” خطيراً ومدمراً أو أنه مجرد حالة دعائية لا تأثير لها، يعني وجهتي نظر، الأولى مذعورة والثانية لا ترى الواقع بشكل صحيح، وفي الواقع، فإن كلا الرأيين خطأ لأن “قانون قيصر” ليس حالة منفصلة ومجردة لكي نتساءل عنه بسؤال مجرد، هو ليس حالة منفصلة عن كل ما سبقه، هو جزء من مراحل أخرى من الحصار سبقته بسنوات وكان لها آثار بالغة الضرر على السوريين، وكانت تتصاعد بشكل مستمر، وعملية التصعيد لخنق الشعب السوري كانت مستمرة معه ومن دونه، الفرق الوحيد أن هذه المرحلة وضعوا لها عنواناً وبالتالي نسينا العنوان الأكبر وهو الإرهاب الاقتصادي وتلهينا بالعنوان الأصغر وهو قيصر، نسينا أنه جزء وافترضنا أنه الكل، نسينا أنه تتمة وافترضنا أنه بداية.

الولايات المتحدة تحتاج للإرهابيين في المنطقة وفي مقدمتهم “داعش” وأرادوا من “قانون قيصر” التعبير عن دعمهم للإرهابيين

وأضاف الرئيس الأسد: بالمحصلة هذا القانون فيه شيء من الضرر الإضافي، وفيه الكثير من الحرب النفسية، فإذاً علينا ألا ننفي ضرره وألا نبالغ بتضخيمه وأن نعمل من أجل تحجيمه، لأن أعداءنا لا يبنون خططهم على خطوة واحدة أو حدث واحد وإنما على تراكم من الخطوات والأحداث، فإذاً علينا أن ننظر إلى السياق العام لكي نفهم هدف كل حدث ودوره في هذا السياق العام وفي مخططاتهم، ولفهم خلفيات القانون علينا أن نسأل عدداً من الأسئلة البسيطة والبديهية، لماذا صدر هذا القانون بهذا التوقيت، هم دائماً يصعدون من دون قوانين فما حاجتهم لهذا القانون؟

وتابع الرئيس الأسد: أولاً من خلال السياق العام للحرب، كلما فشل الإرهابيون في مهامهم كان هناك تصعيد، مرة يذهبون إلى مجلس الأمن، مرة يصعدون في موضوع الكيماوي، مرة يقومون بقصف قواتنا وإلى آخره، في هذه المرة وبعد تحرير غرب حلب وجنوب إدلب كان العنوان هو العدوان الاقتصادي بهدف إضعاف نتائج الانتصارات التي حققتها قواتنا وجعلها باهتة ومن دون أي معنى بالنسبة للشعب السوري، أما الجانب الآخر فهو تحفيز الإرهابيين، فخلال السنوات الماضية فقد الإرهابيون ثقتهم بأسيادهم وبدؤوا بتسليم السلاح وبدؤوا بتغيير مواقفهم وفقدوا الأمل بأن يحققوا شيئاً كما كانوا يوعدون عبر السنوات الماضية، والولايات المتحدة تحتاج لهؤلاء الإرهابيين ليس فقط في سورية، في سورية، في العراق، في ليبيا، في اليمن، في أماكن أخرى،  وأنا لا أتحدث عن بعض الإرهابيين، كل الإرهابيين وفي مقدمتهم “داعش”، بغض النظر عن الأكاذيب التي يسوقها الأمريكي تجاه “داعش” وتجاه “جبهة النصرة”. هؤلاء الأقرب إلى قلب الأمريكي، “داعش” و”النصرة” و”جبهة الشام” و”أحرار الشام” وهذه التسميات المختلفة، هم يريدون من هذا القانون أن يعبروا عن التزامهم تجاه الإرهابيين، وأن يقولوا لهم نحن معكم حتى نهاية الطريق، فإذاً التوقيت هو ضمن السياق العام لما يقوم به الأمريكي.

وقال الرئيس الأسد: أما السؤال الثاني فلماذا ترافق “قانون قيصر” مع حرق المحاصيل في المنطقة الشرقية ومع منعها من الوصول إلى المواطنين السوريين، لأنهم يعلمون تمام العلم أن القانون وحده لن يكون قادراً على خلق الحالة التي يريدونها، بمعنى أنه حالة إعلامية أو نتائجه الإعلامية أكبر بكثير من نتائجه الفعلية، لذلك كان لا بد من إجراءات أخرى توازيه من أجل أن نشعر بهول هذا القانون، وبالتالي كان لا بد من أن يكون هناك ضغط على لقمة المواطن عبر الضغط على موضوع القمح بالإضافة إلى المواد الأساسية الأخرى.

وأضاف الرئيس الأسد: أما السؤال الثالث فهو لماذا تزامنت الضربات الإسرائيلية الأخيرة في البادية والمناطق المجاورة لها مع صدور القانون، لأنها أتت لتسهيل حركة “داعش”، فخلايا “داعش” تتوضع في مناطق البادية وما حولها، وهي ليست خلايا نائمة، هي خلايا نشيطة، وهذا جانب آخر من جوانب “قانون قيصر”، فإذاً هو ليس مجرد قانون لفرض عقوبات اقتصادية وإنما هو عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد لا تختلف في الجوهر عن كل ما سبقه مع بعض الإضافات في الشكل والمضمون، في الواقع كل المراحل الأخرى تعتمد على المنهجية نفسها عندما يكون هناك تصعيد، تحريك للإرهاب، حصار اقتصادي، ضغوط سياسية وغزارة في الأكاذيب.

الرد العملي على الحصار يكون بزيادة الإنتاج في كل القطاعات

وتابع الرئيس الأسد: المضحك أن الأمريكيين يطلقون على عقوباتهم تسمية العقوبات الذكية التي تتلخص في حرق المحاصيل ومنع وصولها إلى المواطنين بالإضافة إلى منع الأدوية والوقود وغيرها، يعني القراصنة وقطاع الطرق واللصوص عبر التاريخ كانوا أيضاً يطبقون العقوبات الذكية بالطريقة نفسها لأنهم كانوا يستولون على أرزاق الغير ويمنعون وصولها، هنا نسأل سؤالاً، إذا كان قطع الأرزاق وخنق الشعب السوري هو عقوبات ذكية فماذا نسمي خنق جورج فلويد في الولايات المتحدة من قبل شرطة النظام الأمريكي؟ ما هو التشابه بين محاولات خنق الشعب السوري وخنق جورج فلويد لأسباب عنصرية، هل هو الذكاء أم الوحشية؟ أعتقد أن الجواب واضح للجميع، فإذاً الجانب الأول لمواجهة خططهم هو أن نفهم الأمور بأعماقها لا بمظاهرها وأن نبحث عن الحقائق ثم نربط فيما بينها وبعدها نحدد الخطوات التي يجب اتخاذها.

وقال الرئيس الأسد: الرد العملي على الحصار يكون بزيادة الإنتاج في كل القطاعات وهذا ينطلق أولاً من التعامل مع المشكلات والسلبيات والتحديات التي تواجهنا، وهي معروفة لمعظمنا، فحلها والتخلص منها هو مطلب وطني بمعزل عن تحديات الحرب والحصار، لكنه أصبح اليوم في ظرفنا الراهن أكثر إلحاحاً، وعملية التطوير أكثر ضرورة، في مقدمة هذه التحديات يأتي الوضع المعيشي الذي يرتبط مباشرة بالقدرة الشرائية لعملتنا الوطنية، وأنا لست خبيراً مالياً لكن هناك بديهيات وحقائق معروفة ولا بد من الانطلاق منها، فالعوامل التي تؤثر في الليرة معروفة، التأثير المباشر للحرب الذي أدى إلى تباطؤ الاقتصاد بفعل تدمير البنية التحتية، والتراجع الكبير للاستثمار، أيضاً الحصار الذي أدى إلى منع استيراد المواد الأساسية الضرورية لعملية الإنتاج، للخدمات، ولحياة المواطن بالإضافة إلى منع التصدير الحيوي لأي اقتصاد في العالم، أيضاً تراجع الوضع الاقتصادي للدول المجاورة، وهناك علاقة مباشرة بيننا وبين اقتصاديات الدول المجاورة فلا بد أن نتأثر، أضيف إليها حصار كورونا داخل البلد أو الحظر، أضيف إليها الحصار الدولي بسبب كورونا أيضاً والذي أدى الى تراجع غير مسبوق بالنسبة للاقتصاد العالمي، كل هذه العوامل أثرت بشكل متصاعد خلال العشر سنوات الماضية في موضوع الاقتصاد والليرة السورية، هذه الحقائق هي بديهيات ليست تبريراً لأي تقصير وإنما وصف لحالة، وهي ستؤثر فينا شئنا أم أبينا لكن هذا التأثير ليس مطلقاً، يعني أن تقضي علينا أو نقضي عليها، الضرر نسبي ولكن تعتمد مواجهة الضرر على قدراتنا، على إبداعنا، على إرادتنا، أما إذا انتظرنا تغير الظروف فلن تكون هناك أي نتائج.

لنتذكر أن وقوفنا مع الجيش كان سبب إنجازاته ووقوفنا مع ليرتنا سيكون سبب قوتها

وأضاف الرئيس الأسد: ما الذي يطرأ حتى يحصل تبدل سريع لسعر الصرف بشكل مفاجئ، العوامل لم تتغير، سعر الصرف كان يخضع للمضاربة من الخارج بحكم الحرب ومن الداخل بحكم الجشع، فإذاً لم تكن هناك تغيرات طارئة والاقتصاد نفسه والتصدير المحدود كان هو نفسه، فإذاً العامل الوحيد كان هو الهلع الشعبي، كل العوامل لها علاج إلا الهلع الشعبي عندما تركض الناس من أجل شراء الدولار والذهب بدلاً من الاعتماد على عملتها، وبالنظر لتجارب عدد من الدول التي انهارت عملتها وأسواق بورصتها في سنوات ماضية، خلال العشرين عاماً الماضية كان اقتصادها ممتازاً وكان وضعها الأمني ممتازاً، كل شيء ممتاز، وفجأة حصل هذا الانهيار لسبب وحيد وهو الهلع الشعبي، وهذا يعني أن توقعات المحللين كانت من دون أي معنى في ذلك الوقت.

وقال الرئيس الأسد: لذلك كل شخص كان يبيع الليرة من أجل الادخار كان في الواقع يساهم بالتضخم، والتضخم يساهم برفع الأسعار وبالتالي هو يخسر أكثر مما وفر، وهذا التصرف أناني لأنه يفكر بنفسه ولا يفكر بالضرر الذي يلحقه بالكثير من السوريين وبقدرة الدولة على توريد المواد الأساسية، البعض يعتقد أنه بمبلغ محدود لا يؤثر في الاقتصاد، هذا الكلام غير حقيقي، غير صحيح، كورونا ابتدأ بشخص وانتقل إلى كل العالم، وسعر الصرف عندما يتأثر سلباً ينتقل بالعدوى بشكل أسرع من الكورونا ومن الفيروس لأن الفيروسات بحاجة لاحتكاك مباشر أما سعر الصرف فهو ينتقل عبر الانترنت، هناك فرق بين الحاجة للعملة الأجنبية للإنتاج وهو شيء إيجابي وبين الاستغناء عن العملة، الاستغناء عن العملة يعني عملية إعدام لها، عملية الإعدام تعني أن نتحول رهائن لقرار دولة أخرى اقتصادي وسياسي، يعني أن نتحول إلى دولة فاقدة السيادة، يعني أن نتحول إلى عبيد، وأنا هنا لا أتحدث عمن لا يمتلك المدخرات، وإنما نتحدث عمن يمتلك حصراً مدخرات ولو كانت قليلة، من يمتلك المدخرات يصرف كل أمواله في السوق، ربما لا تكفيه حتى نهاية الشهر، لكن السؤال هل لدينا خطة؟ بكل تأكيد لدينا خطة، ولو لم يكن لدينا لكنا اليوم في مكان آخر منذ عام 2012، وهذه الخطة خطة غير تقليدية لأن ما يحصل مع سورية بعيد عن القواعد المالية وبعيد عن كل القواعد العلمية، ولا يمكن أن نتحدث عن هذه الخطط لأنها جزء من الحرب.

لكن بالملخص الإجراءات التي تطبقها المؤسسات تهدف لتثبيت سعر العملة، أما تثبيت هذا السعر أو إعادته إلى الوضع الأفضل بحاجة إلى تعاون الجميع لأن الليرة موجودة بيد الجميع وليس فقط بيد المؤسسات وعلينا أن ندعمها بدلاً من أن نفرط بها لصالح عملات أخرى، ولنتذكر أن وقوفنا مع الجيش كان سبب إنجازاته ووقوفنا مع ليرتنا سيكون سبب قوتها.

وتابع الرئيس الأسد: النقطة الأهم لمواجهة كل هذه التحديات، سواء كان سعر الليرة أو التحديات الاقتصادية الناشئة عن الحصار وغيرها فهي متعلقة بدورة الاقتصاد، دورة الاقتصاد تخفف من التأثيرات السلبية لتراجع سعر الصرف، وننطلق من السؤال البديهي وهو، هل يمكن في هذه الظروف أن نقوم بزج رأس المال في الاقتصاد الوطني وفي المشاريع؟ السؤال بحد ذاته يعني أننا ننتظر الظروف لكي تتبدل، الظروف لن تتبدل في المدى المنظور، فإذاً علينا أن نسعى لتغييرها لكي لا نكون كقطعة الخشب في قلب المحيط التي تأخذها التيارات في الاتجاهات حيثما شاءت، على عكس ما يعتقد البعض هذا الظرف هو الظرف المناسب لزج الأموال، لتحسين الوضع المعيشي، لخلق فرص العمل، لدعم الليرة السورية وخاصة أننا لا نتحدث عن اقتصاد دولة أو اقتصاد مدمر لدولة مدمرة، بالرغم من كل الدمار فالاقتصاد السوري والاستثمارات ما زالت موجودة، هناك استثمارات كثيرة كانت موجودة قبل الحرب وقاومت كل الخسائر التي مرت بها وما زالت صامدة.

يجب التركيز على دعم الاستثمار الصغير لقدرته على دعم الاقتصاد الوطني ومواجهة الحصار، والقطاع الزراعي هو عماد الاقتصاد الوطني ويجب دعمه

وأضاف الرئيس الأسد: هناك استثمارات بدأت خلال الحرب، هناك استثمارات توسعت خلال الحرب، ماذا يعني هذا الكلام، يعني أن الإمكانيات موجودة، يعني أن القدرة موجودة ولكن ما نحتاجه هو المزيد من الإرادة والمزيد من الجرأة، هناك من يقول إن رأس المال جبان، وهذا مصطلح متداول كلنا نعرفه، صحيح، رأس المال الأجنبي جبان، أما رأس المال الوطني فلا يجوز أن يكون جباناً، رأس المال الوطني عندما يكون جباناً يكون خاسراً وعندما يخسر، يخسر معه الوطن، وعندما يخسر الوطن بسبب رأس المال الوطني لا يمكن أن يكون رأس المال هذا رأسمال وطنياً، لا يمكن أن يكون وطنياً إلا عندما يكون جزءا من دورة الاقتصاد.

وقال الرئيس الأسد: الدول التي بنيت عبر التاريخ وخاصة التاريخ الحديث بنيت برأس المال الشجاع، لم تبن برأس المال الجبان، بنيت برأس المال المبادر، لم تبن برأس المال المتلكئ، طبعاً بنفس الوقت هذا الكلام لا يكفي، بنفس الوقت يعني أن نقوم في المؤسسات الحكومية بشكل خاص وفي مؤسسات الدولة بشكل عام بالعمل بشكل حثيث على إزالة كل المعوقات من وجه كل أنواع الاستثمارات، ولكن كنا دائما نركز على الاستثمار الكبير، اليوم يجب أن ندعم الاستثمار الصغير لقدرته الأكبر على حمل الاقتصاد الوطني، السبب، أنه مرن، أكثر قدرة على تحمل الضغوطات وعلى مواجهة الحصار، أكثر تنوعاً وأكثر توزعاً جغرافياً وأكثر اعتماداً على الموارد المحلية، كلفه أقل وتمويله أسهل، ويجب إعطاء المزايا التفضيلية للصناعات التي تعتمد على الموارد المادية والبشرية وفي مقدمتها التي تخفف من الحاجة للاستيراد.

وتابع الرئيس الأسد: أيضاً بشكل خاص التي تدعم القطاع الزراعي باعتبار القطاع الزراعي هو عماد الاقتصاد الوطني بالإضافة لدعم تصنيع وتسويق المنتجات الريفية والمنتجات الأسرية، وأنا كما تلاحظون أتحدث عن الاستثمارات الصغيرة لأنها متنوعة وموزعة، فهي قادرة على أن تخلق فرص عمل وفعلاً تحمل الاقتصاد في وضعنا الحالي ويمكن أن تؤسس بسرعة أكبر بكثير من الاستثمارات الكبرى، وهذا من شأنه، أي دعم تصنيع وتسويق المنتجات الريفية، أن يخلق استقراراً أكبر للمجتمعات الريفية ويخفف الهجرة من الريف والضغط عن المدينة.

وقال الرئيس الأسد: أما القطاع الأهم وهو الزراعة فهو الأقدر على دعم دورة الاقتصاد بحكم دوره في مجتمعنا واقتصادنا منذ الأزل، لكن دوره تأثر سلباً بميل الكثيرين لاقتصاد الخدمات الذي نما على حساب الاقتصاد الزراعي، وعلى الرغم من أن هذا القطاع هو محل دعم كبير من قبل الدولة منذ عقود إلا أن طرق الدعم وبنية وهيكلية قطاع الزراعة مازالت هي نفسها دونما تبديل، وأي قطاع لا تتطور إدارته ويخضع لإعادة هيكلة لا يمكن أن يتطور، ولو تطورت السياسات، فالإدارة تحدد علاقة المؤسسات المعنية مع بعضها البعض، توزيع الأدوار، المهام، التنسيق، التخطيط المشترك، التنفيذ المشترك، لدينا وزارات عديدة متعلقة أو معنية بالقطاع الزراعي، لدينا مديريات مركزية، لدينا شركات إنشائية، لدينا جمعيات فلاحية وفوقها الروابط والاتحادات واتحاد الفلاحين، من ينسق بين كل هذه الجهات في دعم الزراعة التي نقول إننا ندعمها والخطط تدعمها؟.

الفساد هو ثقوب الاقتصاد وثقوب الأخلاق وثقوب المجتمع وهو استنزاف للوطن

وأضاف الرئيس الأسد: سيأتي شخص ويقول هناك خطة زراعية تعممها وزارة الزراعة في بداية كل عام، صحيح ولكن أي خطة من دون آليات ومهام واضحة، وهذه الجهات التي ذكرتها هي جهات نسبياً مستقلة عن بعضها، لا يمكن أن تكون النتائج إلا نتائج متواضعة، لذلك لا نلاحظ بأن هناك تطوراً وقفزات تتناسب مع الدعم الذي تقدمه الدولة للقطاع الزراعي، ما هو الحل الأفضل في مثل هذه الحالة وفي مثل هذه الظروف، لا بد من خلق برامج، برامج عامة في الزراعة للقطاعات الاستراتيجية أو برامج قطاعية لقطاعات معينة في الزراعة ربما نركز فيها على الزراعات غير الاستراتيجية، ما هو البرنامج، هو خطة لكن واضح بهذه الخطة من يدير، واضحة المهام، المهام مع توزيع الصلاحيات بدقة، آليات واضحة، وبالتالي يمكن لنا متابعة تطور ونتائج هذه البرامج ويمكن لنا بنفس الوقت أن نحدد من هو المقصر وسبب التقصير وبالتالي المحاسبة،  لأن تقصير أي جهة من هذه الجهات في أي مشروع من مشاريع الزراعة أو في أي قطاع سيؤدي إلى تأخر وعرقلة وتقصير في كل المشاريع الأخرى، أو عرقلة عمل باقي المؤسسات، أما بالنسبة للسياسات فلا بد من دعم المحاصيل الريفية غير الاستراتيجية.

وقال الرئيس الأسد: يعني اليوم في ظروف الحصار كل شيء يصبح استراتيجياً، المحاصيل التي نسميها محاصيل غير استراتيجية، صحيح لا نحتاجها بشكل يومي كالقمح وغيرها ولكن بالمحصلة هي محاصيل متنوعة وتسد الكثير من الحاجات الغذائية وأيضاً تساعد بخلق فرص عمل، ودعمها يكون من خلال تسويقها ومن خلال دعم الصناعات الغذائية المرتبطة بها وخاصة الصناعات الصغيرة والمحلية والتي يجب أن تكون جزءا من السياسات الزراعية العامة أو البرامج القطاعية، يعني لا نستطيع اليوم أن نتحدث عن الأبقار والماعز وعن إنتاج الحليب ولا نتحدث عن صناعة الحليب ومشتقاته، لا نستطيع أن نتحدث عن الدواجن ولا نتحدث عن صناعة الأعلاف، لا نستطيع أن نذهب باتجاه صناعة أخرى أو منتج آخر، العسل قيمته المضافة عالية لا نستطيع أن نتحدث عن العسل ولا نتحدث عن خطوط للتعبئة والتوضيب لكي يكون قابلاً للبيع مع قيمة مضافة عالية ولاحقاً التصدير وإلى آخره، المنتجات كثيرة، أنا أعطي فقط أمثلة يعني من الصعب أن نفترض بأن السياسات الزراعية هي سياسات مستقلة، بالملخص الإصلاحات العاجلة في قطاع الزراعة قادرة على إعطاء نتائج سريعة وواسعة أكثر من القطاعات الأخرى لذلك يجب أن تشكل هذه الإصلاحات أحد المحاور الرئيسية لعمل المؤسسات الحكومية في المرحلة القادمة.

وأضاف الرئيس الأسد: السيدات والسادة، إن العمل على تعزيز الموارد يجب أن يترافق بالعمل على وقف استنزافها فلا يمكن ملء وعاء مثقب دون إغلاق الثقوب، والفساد هو ثقوب الاقتصاد وثقوب الأخلاق وثقوب المجتمع وهو استنزاف للوطن، البعض يعتقد أن الحملة انطلقت في الأعوام القليلة الماضية وهذا غير دقيق، أولا غير دقيق لأن كلمة حملة هي كلمة مؤقتة لها بداية ولها نهاية بينما الفساد مستمر، ثانياً لأن محاربة الفساد لم تتوقف أبداً في يوم من الأيام ولكنها تصاعدت خلال السنوات الأخيرة لعدة أسباب وسأذكر هذه الأسباب لأنه من الضروري أن نعرف ما الذي يحصل.

وقال الرئيس الأسد: السبب الأول، هو تزايد قدرة المؤسسات على إثبات حالات الفساد في ظل الثغرات الكثيرة والكبيرة الموجودة في القوانين والتي تشكل غطاء للفاسدين، هذا السبب الأول، السبب الثاني، نحن في قلب الحرب ونتحدث دائماً عن تحرير الأراضي والمناطق المختلفة ولكن عودة سلطة الدولة تكون من خلال عودة سلطة القانون وليس فقط من خلال تحرير الأراضي، تحرير الأراضي من دون قانون ليس له معنى، والقانون والفساد لا يمكن أن يلتقيا في مكان واحد فلا بد من ضرب الفساد لكي يسود القانون ويكتمل التحرير.

مستمرون في استرداد الأموال العامة المنهوبة بالطرق القانونية وعبر المؤسسات

وتابع الرئيس الأسد: أما النقطة الثالثة، وبما أننا نعود لوباء كورونا، بما أننا في قلب الوباء، فما هي أهم عوامل مقاومة وباء كورونا، هو الجسد السليم، نمط الحياة الصحيح، الغذاء الصحيح وإلى آخره، وليس كما قال ترامب إن نشرب المعقمات، فالحقيقة أن الحرب والحصار والعدوان بكل أشكاله على سورية هو مرض، فلا يمكن لنا أن نقاوم المرض على المستوى الوطني إن لم يكن هذا الجسد سليماً، لذلك الكثيرون كانوا يعتقدون في بداية الحرب، أن الحرب تؤجل الكثير من الأولويات ومنها مكافحة الفساد، العكس هو الصحيح تماماً، كلما اشتدت الضغوط التي شبهتها بالأمراض كانت مكافحة الفساد أكثر ضرورة لمثل هذه الظروف لأن مكافحة الفساد هي التي تعطي الوطن الجسد السليم، لا يمكن للوطن أن يصمد وهو ينهش من قبل الإرهابيين وينهب من قبل الفاسدين.

وقال الرئيس الأسد: البعض يجادل أن الفساد ظاهر، يقولون إن كل الناس تعرف، إذا سرت في الشارع ترى المخالفات وغيره من الكلام، نقول لهم لا، المسؤول يرى من خلال القانون، والقانون يرى من خلال الوثائق والأدلة، لا نستطيع أن نسير كمسؤولين عبر القيل والقال وعبر الآراء الشخصية وإلا في تلك الحالة فنحن نسهم في بناء غابة وليس في بناء دولة، لذلك أقول للمتحمسين وأنا منهم لمكافحة الفساد والذين يتحدثون بشكل مستمر عن تعليق المشانق، أقول، لن يكون هناك تعليق مشانق في مكافحة الفساد سيكون هناك إصلاح للقوانين، هناك إصلاح للقرارات وهناك إصلاح للإجراءات، فالقضية قضية إصلاح وليست قضية انتقام وفشة خلق، الردع ضروري بكل تأكيد ولكن هناك أولويات، وهناك تسلسل، الردع هو العامل الأخير في مكافحة الفساد وليس الأول، فإذا سرنا في هذه العملية وابتدأنا بالعامل الثاني والثالث والرابع ووصلنا إلى الآخر ولم نبدأ بالأول فكل ما قمنا به ليس له تأثير وليس له أي معنى.

وأضاف الرئيس الأسد: كل ما سبق يعني أننا مستمرون في استرداد الأموال العامة المنهوبة بالطرق القانونية وعبر المؤسسات، ولن يكون هناك أي محاباة لأي شخص يظن نفسه فوق القانون، وكل ما تم في هذا المجال يؤكد أن حديثنا عن مكافحة الفساد لم يكن يوماً كلاماً إنشائياً أو دعائياً أو للاستهلاك المحلي، فالأفعال أكثر بلاغة، والحقائق أكثر دلالة على ما تقوم به المؤسسات في هذا المجال وعن جديتها وحزمها وحسمها.

وتابع الرئيس الأسد: إن العناوين التي تم ذكرها وغيرها الكثير وهي غيض من فيض تؤكد قدرتنا على تحسين أوضاعنا بالرغم من صعوبة الظروف، فالتحديات هي فرص، واستغلال هذه الفرص هو الذي يبني الأمم، فلنسد الثغرات في بنية اقتصادنا ولنزد من اعتمادنا على أنفسنا عندها فقط سنحول المحنة إلى منحة، وقسوة الوضع المعيشي هي هاجس كبير لكل واحد فينا لكن معالجتها تحتم علينا أن نشعل شمعة بدلاً من أن نلعن الظلام، لأن الرد على المخاطر يكون بالمزيد من العمل والقليل من الكلام، فبدلاً من إضاعة الوقت بالكلام التنظيري والانفعال العاطفي والمزايدات الرخيصة من قبل البعض لاستغلال الوضع المعيشي حباً بالظهور، علينا أن نفكر جماعياً وجدياً بما يحمي المواطن ويبعد عنه العوز والفقر ويؤمن له الغذاء والدواء، البلاغة اللفظية شيء جميل واللغة العربية رائعة في هذا المجال والعواطف الجياشة هي شيء إنساني ونبيل وكلنا نقدر هذا الجانب في أي إنسان لكنهما لا يطعمان جائعاً ولا يداويان مريضاً، المواطن بحاجة إلى شيئين فقط، بحاجة إلى حل وإلى تطبيق لهذا الحل، بحاجة إلى فكرة وإلى عمل، والعمل لا يكون من دون أمل لأن الإنسان المحبط لا يعمل ولا يقدم شيئاً، والإنسان بفطرته لا يعمل من دون أمل، فإذاً علينا أن نعزز الأمل والعمل فمن دونهما لا معنى للحياة.

الحرب على سورية ليست حالة منعزلة بل هي جزء من الصراع الدولي الذي يقوده الغرب

وقال الرئيس الأسد: أيتها السيدات أيها السادة، إذا أردنا أن نتحدث اليوم عن الوضع السياسي فسيكون من الصعب تحديد المواضيع التي يمكن أن تأتي تحت هذا العنوان، فقد ذابت الحدود بين المجالات حتى أصبحت واحدة، فلا يمكن اليوم فصل السياسات الدولية عن الداخلية ولا السياسة عن لقمة الشعب ولا كل ذلك عن الإرهاب، فالإرهاب أصبح سياسة ومنع الخبز والدواء عن الشعوب سياسة، أما السياسة التي نعرفها فلم تعد موجودة بل حل محلها الكذب والنفاق وأصبح من الصعب التمييز بين العدو الصهيوني والإخونجي التركي واللص الأمريكي فكلهم ينفذون خطة واحدة تهدف لتمزيق سورية ونهب ثرواتها، وأؤكد مرة أخرى أن الحرب على سورية ليست حالة منعزلة بل هي جزء من الصراع الدولي الذي يقوده الغرب لإبقاء سيطرته على العالم بعد اهتزازها مع صعود قوى دولية ترفض القطب الواحد.

وأضاف الرئيس الأسد: فإذاً نحن وبقية العالم أمام حرب طويلة زمنيا وواسعة جغرافياً، وكما كان بدء الحرب علينا بداية لتغير الخرائط السياسية العالمية فلا بد أن يكون الدفاع عن سورية أيضاً جزءا من رسم هذه الخرائط لكن بالشكل الذي يعيد للعالم شيئاً من التوازن الذي خسره خلال العقود الثلاثة الماضية والذي دفع العالم أثماناً باهظة لفقدانه ومازال، في خضم هذا المخاض العالمي وفي قلب هذه الفوضى وما تحدثه من غبار مليء بالخداع والأكاذيب، لا شيء يشوش رؤيتنا أو يجعلنا نخطئ هدفنا، فكما أن محور سياسة أعدائنا هو دعم الإرهاب فمحور سياستنا هو الاستمرار بضرب الإرهاب وتحرير ما تبقى من الأراضي لصيانة وحدة أرضنا وحماية شعبنا، والتوقيت تحدده جاهزية قواتنا المسلحة لخوض المعارك المخططة، وعندما نخوضها لا فرق عندنا بين إرهابي محلي ومستورد ولا بين إرهابي وجندي محتل ولا بين صهيوني وتركي وأمريكي فعلى أرضنا كلهم أعداؤنا.

وتابع الرئيس الأسد: أما عن المبادرات السياسية، فرغم الجهود الصادقة لأصدقائنا في إيران وفي روسيا من أجل دفعها إلى الأمام إلا أنها وبفضل الولايات المتحدة ووكيلتها تركيا وممثليهما في الحوار فقد تحولت من مبادرات إلى خزعبلات سياسية، مع ذلك مازلنا نعتقد بضرورة دعم المبادرات السياسية بالرغم من معرفتنا أن الطرف الآخر محكوم بأموال وأوامر أسياده الحقيقيين خارج الوطن، وأن استخدام المبادرات السياسية هدفه إيقاعنا بأفخاخ نصبوها ليحققوا عبرها ما فشلوا به عبر الإرهاب، وهذا لن يكون سوى في أحلامهم، ولكننا سنسير معهم تطبيقاً للمثل الشعبي “الحق الكذاب لورا الباب” أما الحوار الحقيقي، الحوار الحر بين أناس أحرار والذي نؤيده بقوة ونسعى إليه بصدق ونؤمن به بعمق فمازال مجرد أمنيات تتحطم على واقع العمالة والخيانة والعبودية، باختصار كل الضجيج والغبار الذي كان يثار من وقت لآخر لم يحمل معه أي تبدل يذكر، فالوطني يدافع عن الوطن والخائن يسعى لتدميره ولا تبديل في المواقع، وعندما يكون هناك أي مستجدات في المستقبل فبكل تأكيد سنتحدث عنها بشفافية ليكون الشعب مطلعاً على كل التفاصيل.

الجولان باق في قلب كل سوري شريف لا يغير من وضعه قرار ضم من حكومة كيان صهيوني أو نظام أمريكي لا أخلاقي

وقال الرئيس الأسد: بالمحصلة هذه الحرب أثبتت صحة مواقفنا من القضايا الأساسية فزادتها ثباتاً بدلاً من تغيرها كما أمل الأعداء، فـ “إسرائيل” عدو وهي أصل الإرهاب ومنشؤه، وتبقى فلسطين القضية المركزية وأبناؤها أخوة لنا، وإذا كان هناك من نكر الجميل وخان العهد فليس بسبب انتمائه لفلسطين وإنما بسبب عدم انتمائه لها، لا فرق بينه وبين أي سوري أو عربي أو أجنبي ارتكب فعل الغدر والخيانة.

وأضاف الرئيس الأسد: أما الجولان فهو باق في قلب كل سوري شريف، لا يغير من وضعه قرار ضم من حكومة كيان غير شرعي ولا تصريح من نظام أمريكي لا أخلاقي، وحقنا في عودته دائم ما دامت الوطنية حية في قلوبنا، والطريق إلى إعادته لا ينفصل عن الطريق لاستعادة كل الأجزاء الأخرى من الإرهابيين أو المحتلين، فهزيمة صهاينة الداخل هي الطريق لهزيمة صهاينة الخارج واستعادة أراضينا كاملة.

وتابع الرئيس الأسد: أما أهلنا الأحبة في الجولان المحتل، فسيبقون كما كانوا الأبناء الأبرار لسورية الأم والشوكة في عين وفي حلق الصهاينة المحتلين، وهم شكلوا بالنسبة لنا طوال نصف قرن وخاصة خلال الحرب أنموذجاً في الوطنية نتعلم منه الكثير الكثير وسنداً معنوياً حقيقياً لوطنهم وقت الشدة، ودرساً لكل غادر في الوفاء ولكل خائن في الوطنية ولكل انهزامي في الصلابة والصمود.

وقال الرئيس الأسد: أيتها السيدات أيها السادة، الشعب لا يطمح لأن تكونوا مجرد صوت حر له بل فعلاً معبراً عن مصالحه، وإذا كانت هذه المهمة صعبة في الأحوال العادية فلا شك أن صعوبتها ستكون مضاعفة في حالة الحرب، وبلوغ هذا الهدف لا يكون بمضاعفة ساعات العمل، ولو أن هذا ضروري، وإنما عبر الإبداع والابتكار لمضاعفة النتائج وهذا هو المطلوب.

وختم الرئيس الأسد كلمته قائلاً: لقد أرسل شعبنا عبر مشاركته الواسعة رسالة واضحة بأن السيادة ليست للمساومة، وأن إرادته لا تصادر، وحقه لا يباع، ومن حقه علينا كعاملين في الحقل العام أن نكون أمناء في خدمته، وعندها سنكون على قدر ثقته وعزيمته وعراقته وبسالة جيشه وتضحيات جرحاه وشهدائه، أتمنى لكم كل التوفيق في مهامكم الجسام والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وبعد انتهاء الكلمة حيا الرئيس الأسد أعضاء المجلس الجديد أثناء مغادرتهم.

وكان الرئيس الأسد التقى قبل الكلمة رئيس مجلس الشعب حموده صباغ ونائبه وأعضاء مكتب المجلس الجديد.

عدد المشاهدات [105]
ارسال لصديق

التعليقات

لايوجد تعليقات

اضافة تعليق

الاسم :
التعليق