المصدر: تقارير دولية حول الأمن الفذائي
تاريخ النشر: 2022-09-21
2022: عام من الجوع غير المسبوق

في عام 2022، تجتمع عدة أزمات معاً وهي النزاعات وجائحة كوفيد 19 وأزمة المناخ وارتفاع التكاليف لتشكل خطراً على ما يصل إلى 828 مليون شخص جائع في جميع أنحاء العالم ينام نحو 828 مليون شخص كل ليلة وهم جوعى، وقد ارتفع عدد الأشخاص الذين يواجهون انعدام الأمن الغذائي الحاد - من 135 مليونًا إلى 345 مليونًا - منذ عام 2019. وهناك حوالي 50 مليون شخص في 45 دولة على حافة المجاعة.
وعلى الرغم من شدة الاحتياجات، فقد وصلت الموارد إلى أدنى مستوياتها. ويحتاج برنامج الأغذية العالمي إلى 22.2 مليار دولار أمريكي للوصول إلى 152 مليون شخص في عام 2022. ومع ذلك، ومع تأثر الاقتصاد العالمي بجائحة كوفيد-19، أصبحت الفجوة بين الاحتياجات والتمويل أكبر من أي وقت مضى. ونحن الآن على مفترق الطرق. وحتى نتجنب كارثة الجوع التي يواجهها العالم، يجب على الجميع أن يتعاونوا مع الحكومات المانحة، التي تشكل تبرعاتها السخية الجزء الأكبر من تمويل برنامج الأغذية العالمي. ويمكن لشركات القطاع الخاص دعم عملنا من خلال المساعدة الفنية ونقل المعرفة، وكذلك تقديم المساهمات المالية. كما يمكن للأفراد أصحاب الثروات والمواطنين العاديين على حد سواء أن يلعبوا دورًا، ويمكن للشباب والمشاهير رفع أصواتهم أمام ظلم الجوع العالمي. وإذا لم يتم توفير الموارد اللازمة، فإن الثمن الذي سيتكبده العالم سيكون فقد أعداد كبيرة من الأرواح وفقد مكاسب التنمية التي تحققت بشق الأنفس. لكن لماذا العالم أكثر جوعًا من أي وقت مضى؟ نتجت أزمة الجوع الهائلة عن تزامن أربعة عوامل طاحنة: • النزاع لا يزال النزاع هو المحرك الأكبر للجوع، حيث يعيش 60 في المائة من الجياع في العالم في مناطق تعاني من الحرب والعنف. وتعتبر الأحداث التي تتكشف في أوكرانيا دليلاً آخر على أن النزاع يؤجج الجوع ويجبر الناس على ترك منازلهم ويسحق ويدمر مصادر دخلهم. • الصدمات المناخية تدمر الصدمات المناخية الأرواح والمحاصيل وسبل العيش، وتقوض قدرة الناس على إطعام أنفسهم. • تؤدي العواقب الاقتصادية لجائحة كوفيد 19 إلى دفع الجوع إلى مستويات غير مسبوقة. • الأسعار بلغت أيضًا أعلى مستوياتها على الإطلاق: فاقت تكاليف التشغيل الشهرية لبرنامج الأغذية العالمي 73.6 مليون دولار أمريكي فوق متوسطها لعام 2019 - بزيادة مذهلة بلغت 44 في المائة. إن المبالغ الإضافية التي يتم إنفاقها الآن على تكاليف التشغيل كانت في السابق ستطعم 4 ملايين شخص لمدة شهر واحد.


موضوعات أخرى من: معطيات دولية حول الأمن الغذائي

الجوع، والنزاع، وتحسين آفاق السلام

2022-09-25

النزاع هو أكبر سبب منفرد للجوع في العالم اليوم. وقبل عامين، أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة – وهو أعلى هيئة عالمية للحفاظ على السلم والأمن الدوليين – قراراً تاريخياً يقر بالصلة ّبين الجوع والنزاع ويسلم هذا القرار بأن الجنس البشري لن يتمكن أبدا من القضاء على الجوع دون إحلال السلام في العالم.

رابط الدراسة

خريطة الجوع في العالم لعام 2020

2022-09-25

توضح خريطة الجوع لعام 2020 التي أصدرها برنامج الأغذية العالمي معدل انتشار نقص التغذية بين سكان كل بلد في الفترة 2017-2019. إذا استمرت الاتجاهات الحالية، سيصل عدد الجوعى في العالم إلى 840 مليون شخص بحلول عام 2030. توفر خريطة الجوع حول العالم معلومات مهمة تساعد المعلمين والأطفال بالمدارس على معرفة المزيد عن أكبر خطر منفرد يهدد الصحة في العالم.

رابط الدراسة

المراجعة السنوية 2021

2022-09-25

شهد عام 2021 نزاعات عالمية، وتزايد الصدمات المناخية، وآثار جائحة كوفيد-19 مما أدى إلى وصول معدلات الجوع الحاد إلى مستويات قياسية. ويستعرض التقرير السنوي لعام 2021، عمل البرنامج استجابة لتلك الأزمات. فقد قدمنا ​​دعمًا منقذًا للأرواح وغيرنا حياة أكثر من 128 مليون شخص في أكثر من 120 دولة، بينما نعمل على المساعدة في بناء مجتمعات أكثر سلامًا وازدهارًا.

رابط الدراسة

المغذيات زهيدة المقدار

2022-09-21

تمكّن المغذيات الزهيدة المقدار الجسم من إنتاج الإنزيمات، والهرمونات، وسائر المواد الضرورية للنمو والنماء الصحيحين.

سوء التغذية

2022-09-21

يظل سوء التغذية أحد المشاكل الصحية الخطيرة في إقليم شرق المتوسط. وهو المسؤول الأول عن وفيات الأطفال

تسويق وتوسيم الأغذية

2022-09-21

إن بطاقة توسيم الغذاء هي أهم وسيلة مباشرة لتوصيل المعلومات عن المنتج الغذائي بين المشترين والبائعين. وهي وسيلة من الوسائل الأولية التي يمكن للمستهلكين عن طريقها التمييز بين الأغذية والأسماء التجارية لتيسير إتاحة اختيارات الشراء المستنيرة.

رصد التغذية والترصد - أخبار دولية حول الأمن الفذائي

الغذاء - تقارير دولية حول الأمن الفذائي